قصص قصيرة لجبران خليل جبران

المشرفون: مشرفي المنتدى, إداريين

قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 19:39

[align=center]النِّسر والقبَّرة [/align]

تلاقى نسرٌ وقبَّرة على صخرة فوق ربوة عالية. قالت القبّرة: "طاب صباحُك أيّها السيّد". فنظر إليها النّسر من علٍ وقال بصوتٍ منخفضٍ: "طاب صباحُكِ".

وقالت القبّرة: "أرجو أن يكون كلُّ شيء على ما تروم أيها السيّد" .. أجابها النّسر: "أجل كلُّ شيء على ما نروم. ولكن ألا تعلمين أنني ملك الطّيور، وأنه لا يجوز لكِ أن تخاطبينا قبل أن نبدأكِ بالكلام؟".

قالت القبّرة: "يلوح لي أننا من الأسرة نفسها".

نظر النّسر إليها بازدراءٍ وقال: "من هو الذي قال، إني وإياك من أسرة واحدة؟".

أجابت القبَّرة: "ولكن أودُّ أن إذكِّرَكَ بهذا الأمر، وهو أن مستطاعيَ أن أطير في العلاء كما تعلو، وفي مستطاعي أن أغنِّيَ وأُدخلَ الفرحَ على قلوب المخلوقات الأخرى من أبناء الأرض ولا تملك أنت أن تقدِّمَ لها فرحاً ولا متعةً".

عند ذاك، غضب النّسر وقال: "فرحٌ ومتعةٌ، أنتِ أيتها المخلوقةُ الصغيرةُ المدَّعية! .. إني لقادرٌ على تحطيمكِ بنقرة واحدة من مِنقاري وما أنتِ إلا بحجمِ قدمي".

فما كان من القبّرة إلا أن ارْتَمَتْ على ظهر النّسر وأخذت تنقر ريشه. وأحسَّ النّسر بضيقٍ وانزعاج‘ وطار بقوَّةٍ وارتفع ما استطاع الارتفاع وقد أضمر أن يلقي القبّرة عن ظهره، ولكنه أخفق في ذلك. وأخيراً انْطَرَح على الصّخرة العالية ذاتها التي طار عنها، وهو أشدُّ ما يكون غيظاً وحنقاً، ولم تفارق القبَّرة الصّغيرة ظهره، وراح يلعنُ تلك السّاعةَ وما قُدِّر له فيها.

واقتربتْ منه في تلك اللحظة سلحفاة صغيرة، واستغرقت في الضّحك من المنظر، واستمرَّت تضحك حتى استلقت على ظهرها.

ونظر النّسر من عليائه إلى السُّلحفاة وقال: "أنت أيتها المخلوقةُ البطيئةُ الحدْباءُ، اللاصقة أبداً بالأرض! .. مِمَّ تضحكين؟".

أجابت السُّلحفاة: "ذاك أني أراك تحوَّلْتَ إلى حصانٍ، وقد ركِبَكَ طيرٌ صغيرٌ، غير أن الطَّيرَ الصَّغير هو الأحسنُ".

فقال لها النّسرُ: "انْصَرفي لِشأنِكِ .. إنها قضيةُ أسرةٍ بيني وبين أختي القبَّرة، ولا دخْلَ لغريبٍ فيها".


منقولة
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 19:41

[align=center]التـَّـائـه[/align]

لقيْتُه على مُفْتَرَق الطُّرق، وكان رجلاً معدماً لا يملك سوى ثوبه وعكَّازه، تعلو محيَّاه مسحةُ ألمٍ عميقٍ. حيَّا كلٌّ منَّا الآخر، وقلتُ له: "تعالَ إلى منزلي وكنْ ضَيْفي".

واستقبلتْنا زوجتي مع أولادي على عتبة البيت فابتسمَ لهم ورحَّبوا من جانبهم بمَقْدَمِه. ثمَّ جلسْنا جميعاً إلى المائدة، وكنَّا في غِبْطةٍ من لقاء هذا الرّجل الذي يكْتَنِفُه الغموض، ويُهَيْمِنُ الصَّمتُ في سريرته.

واجْتمعنا بعد العشاء حول النَّار ورحْتُ أسألُه عن جَوَلانِهِ. وقَصَّ علينا أكثرَ من قِصَّةٍ في تلك اللَّيلة وفي اليوم الذي تلاها. غير أن ما أرويه الآن، إنما هو زبْدةُ ما كابد في أيَّامه من مَرارَةٍ، وإن كان هو نفسُه، أثناء سردِهِ، لطيفاً قريباً من القلب. وهذه الحكاياتُ أثرٌ من غُبار طريقه، وبعضٌ من نتاج المَشَقَّة التي كابَدَها وتحمَّلَها.

وعندما تركَنا، بعد ثلاثةِ أيَّامٍ، لم نشْعُرْ أنَّ ضيفاً رحلَ عنَّا، بل واحداً مِنَّا، لا يزال خارج المنزل في الحديقة ولَمَّا يدْخُل.
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 19:43

[align=center]النَّبي والغُلام [/align]

لقيَ النَّبيُّ (شاريا) ذات يومٍ غلاماً في حديقة، ومذ بَصُرَ به هذا، أسرع إليه وقال: "طاب صباحُكَ ياسيّد!". وردَّ النَّبيُّ تحيّته: "طاب صباحُكَ ياسيّد!" وتابع الكلام بعد قليل: "أراكَ وحيداً!".

أجابه الغلام، ضاحكاً فرِحاً: "لقد مضى عليَّ وقتٌ طويلُ وأنا ضائعٌ عن مُربِّيتي، وهي تحسَبُ أني وراء هذه الوشائع. ولكن ألا ترى أنني هنا؟" ثم حدَّق إلى وجه النَّبي وقال: "أنا أيضاً وحيد. ماذا فعلتَ مع مربِّيتِك؟".

وردَّ النّبيُّ قائلاً: "الأمر بيننا مختلفٌ. الحقيقة الدّامغة أنني لا أستطيع أن أضيّعها أغلب الأحيان. ولكني الآن، إذا أتيتُ هذه الحديقة، كانت هي تسعى في طلبي وراء الوشائع".

ضرب الغلام يداً بيد وصاح: "أنت إذن ضائعٌ مثلي. أليس حسناً أن يكون الإنسان ضائعاً؟"، ثم قال: "مَن أنت؟".

أجابه الرجل: "يدعونني (النَّبي شاريا). وأنت؟ قل لي مَن أنت؟". قال الغلام: "أنا ذاتي وحدها ومربِّيتي تبحث عني، وهي لا تعرف أين أنا".

وحدَّق النّبي إلى الفضاء قائلاً: "أنا أيضاً تهرَّبتُ مِن مربِّيتي لبُرهة، ولكنها ستعثر عليَّ خارجاً".

وقال الغلام: "وأنا أعرف أن مربِّيتي ستجدني خارجاً أيضاً".

وسُمع في تلك اللحظة صوتُ امرأة تنادي الغلام باسمه. فقال هذا: "انْظُر! قلتُ لكَ إنها ستجدني".

وفي تلك اللحظة أيضاً سُمع صوتٌ آخرُ يقول: "أين أنتَ (شاريا)؟".

وقال النبيُّ: "انْظُر يا ولدي! لقد وجدوني أيضاً".

وأدار (شاريا) وجهه للعلاء، وأجاب: "أنا هنا".
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 20:10

[align=center]أغنية الحب [/align]

نظم شاعرٌ أغنية حبّ وكانت رائعة. وكتب عدَّة نسخٍ عنها وأرسلها إلى أصدقائه ومعارفه من الرّجال والنّساء على السّواء، ولم ينسَ أن يرسلها حتى إلى امْرأة شابّة لم يسبق له أن شاهدها سوى مرةٍ واحدة. وكانت هذه تقيم وراء الجبال.

وجاء رسولٌ من قِبَل تلك الشابّة بعد يوم أو يومين، يحمل رسالة تقول له فيها: "دعني أؤكِّد لك أنني تأثَّرتُ تأثُّراً عميقاً بأغنية الحبِّ التي نظمتَها لي. تعالَ الآن وقابلْ والدي ووالدتي، وسنتَّخذ التَّدابير التي تقتضيها الخِطْبَة".

وكتب الشّاعر جواب الرّسالة، وقال لها فيه: "لم تكن ياصديقتي سوى أغنية حُبٍّ صدَرَتْ عن قلب شاعرٍ، يغنّيها كل رجلٍ لكلِّ امرأةٍ".

وكتبتْ إليه ثانية تقول: "أيها الكاذبُ الخبيثُ في كلماتكَ! سأقيم منذ اليوم إلى ساعة أجَلي، على كراهية الشّعراء جميعِهمْ بسببك".

karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 20:13

[align=center]دموعٌ وضحكات [/align]

لقِيَتْ ضبْعٌ تمساحاً في العشيَّة، على شاطىء النيل، واستوقف كلٌّ منهما الآخر وتبادلا التّحية.

تكلَّمت الضَّبْعُ وقالتْ: "كيف قضيتَ يومَكَ ياسيِّدْ؟"

أجابها التّمساح قائلاً: "قضيتُه على أسوأ حالٍ، وإني لأبْكي أحياناً في أسايَ وعَنائي. والكائنات مِن حولي تقول دائماً: ليستْ هذه سوى دموعِ التِّمساح". وهذا يحْرِجني إلى حدٍّ لا سبيلَ لوصْفه".

قالتْ له الضَّبْع عند ذاك: " تتحدَّث عن أساكَ وعنائك. ولكنْ فكِّرْ فيَّ أيضاً، ولو لِلَحظةٍ. إني لأحدِّق إلى جمال العالم، وغرائبه ومُعجزات بدائعه. وأضحك مستبشرةً عن فرحٍ خالص يقعم نفسي، كما النهار يضحك، غير أن أهل الأدغال يقولون: "ليس هذا سوى ضَحِكِ الضَّبع.
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 20:14

[align=center]في السُّوق [/align]

جاءتْ مرةً فتاةٌ من الرّيف إلى السُّوق، وكانت آيةً من الملاحة والظُّرْف. يتوزَّع محيّاها الوردُ والزَّنبق. وشعرُها بلون الغروب، والفجرُ يبتسمُ على شفتَيها.

ولم تكدْ هذه المخلوقةُ السَّاحرةُ الغريبةُ تظهر حتى أحْدَق بها الشّبَّان يَنْشِدون التّعرُّف إليها والتَّقضرُّبَ منها. هذا يودُّ أن يراقِصَها، وذاكَ يريد أن يقسمَ الكَعْك على شرفها، وكلُّهم يبتغون تقبيل خدَّها. ألم يكن ذلك سُوقاً بعد كلِّ حساب.

غير أن الفتاة أحسَّت بصدْمةٍ وأصابها ذعْرٌ وامتعاض. وحسِبَت السُّوء في سلوك الشّبَّان، فزجرتْهُم. وبلغ بها الغيظُ أن صفعَتْ واحداً أو اثنَينِ منهم على وجْهِه، ثم انْصَرفَتْ في سبيلها لا تلوي على أحد.

وفيما هي تتَّجه عند المساء نحو بيتها الرّيفي، قالتْ في سِرِّها: "إني لأشعرُ باشْمِئزاز. ما أقلَّ أدبَ أولئك الرّجال، وأحَطَّ أخلاقهم!. هذا شيءٌ لا يُطاق. ولا يمكنُ الصَّبْرُ عليه.

وانْقضى عامٌ كانت الفتاة الجميلة تفكِّر خلاله كثيراً بالأسْواق والرّجال. ثم قدِمَتْ مرَّةً ثانية إلى السُّوق ومُحيَّاها ورْدٌ وزنْبَقٌ. وشَعْرُها بلون الغروب والفَجْرُ على شفتَيْها يبتَسم.

إلا أن الشّبَّان كانوا ينظرون إليها ويميلون عنها، وقضتْ نهارها ذاك وهي وحيدةٌ، مُبْعَدَةٌ لا يقترب منها أحد. ولدى العشيَّة، عادت إلى منزلها، وهي تصيحُ في سِرِّها: "ما أقلَّ أدبَ أولئك الشّبَّان! إني لأشعرُ باشْمِئزازٍ لا يُطاق ولا يمكنُ الصَّبْرُ عليه.
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 20:17

[align=center]الأميرتان [/align]

كان في مدينة شواكيسَ أميرٌ يحبُّه النّاس كلُّهم مِن رجالٍ ونساءٍ وأولاد. وحتى بهائم الحقل كانت تألفه وتُقبل عليه تحيّيه وتأنس بحضوره.

غير أن جميع النّاس كانوا يقولون إن زوجته الأميرة لا تحبُّه، ويغلو بعضهم فتحسَب أنها تكرهه.

وذات يومٍ، جاءت أميرة إحدى المدن المجاورة، تزور أميرة شواكيسَ، وجلستا تتحدّثلن، وساقهما الحديث إلى ذكر زوجَيهِما.

قالت أميرةُ شواكيسَ بحرارة وتحمُّس: "إني لأحسُدُكِ على سعادتك مع الأمير زوجك، وإن كانت قد مرَّت أعوامٌ طِوالٌ على زواجكما. أما أنا فإني أمقتُ زوجي، وأنا في الحقيقة أتعسُ إمرأة".

حدَّقتْ إليها الأميرة الزّائرة وقالتْ: "الحقيقة ياصديقتي هي أنك تحبّين زوجك. نعم! لا تزال لدبك عاطفةٌ جامحةٌ نحوه لم تطلقيها بعدُ، وتلك في المرأة حياة كينبوع في بستان. ولكن واهاً لي ولزوجي فإننا لا ننطوي على أية عاطفةٍ، سوى أن كلاً منّا يتحمَّل الآخر بصبرٍ صامتٍ. وأنتِ .. وغيرًك من الناس تحسبون ذلك سعادة.
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 20:19

[align=center]وميض البرق [/align]

كان ذات يومٍ عاصفٍ، أسقفٌ مسيحيٌّ في كنيسته الكبرى، وجاءتْه امرأةٌ غير مسيحية، ووقفتْ أمامه، وقالت: "لستُ مسيحيةً هل لي أن أخْلُصَ من نار الجحيم؟".

حمْلق الأسقفُ في المرأة، وأجاب: "لا ليس ثمَّةَ من خلاصٍ إلا لأولئك الذين تعمَّدوا بالماء والرُّوح".

وفيما يتكلَّم انقضَّت من السَّماء عاصفةٌ على الكنيسة الكبرى، ودوَّى الرَّعد، واندلعت النَّار في الكنيسة وملأت أرجاءها.

وأقبل رجال المدينة مسرعين، وخلَّصوا المرأة، ولكنَّ الأسقفَ كان قد احترق وقضى طعماً للنار".
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة karam_nl » 24 يوليو 2007 20:20

[align=center]الرَّاهب والوحوش [/align]

كان راهبٌ يعيش مرَّةً وسَطَ الرَّوابي الخُضْرِ، وكان نقيَّ الرُّوح، أبيض القلب، وكانت جميع بهائم البرِّ وطيور الجوِّ تأتيه أزواجاً فيكلِّمها وهي تصغي إليه مسرورةً مُستبشِرةً، وبودِّها أن تتقرَّب منه، وأن تبقى حتّى مغرب الشّمس معه، ولكنّه كان يصرِفها عنه، ويتركها للرّيح والغابات بعد أن يلقيَ عليها برَكَتَه.

وفيما كان يتكلّم ذاتَ أصيلٍ عن الحُبّ، رفعَتْ فهْدةٌ رأسَها وقالت للرَّاهب: "تُكلِّمنا عن الحُبِّ.. حدِّثنا أيُّها السيِّد عن رفيقة حياتِكَ، أين هي؟".

قال الرّاهب: "ليس لي رفيقةُ حياةٍ".

وارتفعتْ عند ذاك صيحة دهشةٍ كبرى من جمْهرة الوحوش والطّيور، وراحوا يتهامسون فيما بينهم: "كيف يستطيع أن يحدِّثنا حديثَ الألْفة والحبّ، في وقتٍ لا يعرف فيه شيئاً عنهما؟". وانسلَّ جمعُهم بهدوء، وتركوه وحيداً وهم له مزدرون.

وانطرح الرَّاهب عشيَّة ذاك النّهار على حصيرته، وعيناه في الأرض، وبكى بكاءً مُرَّاً، وضرب بيديه على صدره.
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1694
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: قصص قصيرة لجبران خليل جبران

مشاركةبواسطة wardt algazire » 24 يوليو 2007 23:35

[align=center]قصص قصيرة ولكنّها تحمل في طيّاتها الكثير من العبر والحكم المفيدة
أعجبتني قصّة أغنية الحب ( فهناك الكثير من النّاس الذين يسيئون تقدير مشاعر
النّاس من حولهم ويفسروها على هواهم )
شكراً لك كرم
محبتي وردة الجزيرة نانسي
:warde:[/align]
ربّي لتكن مشيئكَ في حياتي ونوركَ في طريقي
صورة العضو الشخصية
wardt algazire
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 7294
اشترك في: 25 يناير 2007 02:34
مكان: ألمانيا


العودة إلى الثقافة

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر