حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة BAHRO » 29 أغسطس 2007 13:45

حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

عنكاوا-شمعون دنحو - السويد.
عامودا هي ناحية صغيرة يقدر عدد سكانها حالياً بحولي 70 ألف نسمة غالبيتهم من الأكراد بعد طرد سكانها السريان، وتكثر القرى العربية بالقرب منها. تقع الناحية في شمال شرق سوريا نحو ثلاثين كيلومتراً إلى الغرب من مدينة القامشلي. وعامودا منطقة غنية بالمياه الجوفية. وكان عدد سكانها (عدا قراها) في الثلاثينات سبعة آلاف نسمة، وفي الخمسينات أصبح 15 ألف نسمة، أغلبهم من السريان بطوائفهم المختلفة. يلاحظ أن هنالك تشابهاً كبيراً بين عامودا والقامشلي، لأن هذه المدينة أيضاً قد حلت محل مدينة أخرى هي (ماردين) السورية التي استولت عليها تركيا وسلمتها للأكراد بعد طرد العرب والسريان منها.
تكمن أهمية مجزرة مدينة (عامودا) التي جرت في عام 1937، ليس في عدد ضحاياها بل بحجم الرعب الذي سببته للسريان. لقد قتل في هذه الحادثة العشرات من السريان السوريين على أيدي الأكراد. وكانت كالضربة القاضية لتواجد السريان في تلك البقعة وخطوة أخرى في طريق إفراغ الجزيرة السورية من السريان، بعد إفراغ القسم التركي، وبالتالي تكريد المنطقة والتمهيد لضم الجزيرة إلى مشروع (كردستان الكبرى). بعد تلك المذبحة التي جرت في عامودا تأكد للسريان بأن الحكومة الوطنية في دمشق وقوات الانتداب الفرنسي عاجزون عن حمايتهم من هجمات الأكراد. ولهذا نرى نزوح الآلاف من سريان الجزيرة مع القوات الفرنسية إثر انسحابها من سوريا. وما زال الكثير من هؤلاء وأحفادهم متواجدين في مرسيليا وليون وباريس وبقاع اخرى من العالم.

عن حادثة عامودا هذه جاء في وثيقة القضية السورية، (الحقيقة عن حوادث الجزيرة. اللجنة العامة للدفاع عن الجزيرة العليا 1936 - 1937) ما يلي: ((رأى مسيحيو عامودا "السريان" أنهم مهددون من جانب الأكراد، مع أنهم كانوا قد وقعوا مع الوطنيين برقيات يعلنون فيها ولاءهم لحكومة دمشق. ووقعت على الأثر عدة مناوشات كان من نتائجها أن هربت خمسون عائلة مسيحية إلى القامشلي والحسجة، منذ 26 تموز سنة 1937 . خوفاً من توالي الاعتداءات عليها. وإزاء هذه الوضعية نظمت السلطة المنتدبة في عامودا، يوم 28 تموز، مناورة عسكرية كان القصد منها، على ما يلوح، وضع حد لحماسة البعض، وتهدئة مخاوف البعض الآخر. وفي اليوم التالي نظم أكراد عامودا بدورهم مناورة أخرى تقلدوا فيها ثياب الجيش الفرنسي، بقصد إرهاب السكان... وفي 8 آب1937 عاد بعض الأكراد في القطار، فعقدوا عدة اجتماعات في منزل زعيمهم سعيد آغا. وفي صباح اليوم التالي هاجموا المسيحيين بالرصاص في حيهم، بينما كان سكان القرى الكردية المحيطة بعامودا يسدون الطرقات في وجه الهاربين، ويمنعون الانتقال عليها ذهاباً وإياباً، ويوقفون السيارات فيسلبون ركابها..)). في 10 آب هجم الأكراد بقيادة سعيد آغا الكردي زعيم عشائر المرسينية على عامودا وسلبوا ونهبوا المحلات التي يملكها المسيحيون . وعندما انتهى الهجوم وجد ما بين الخرائب 15 جثة. أما المهاجمون فقد تراجعوا عندما تدخلت القوات الفرنسية التي أعادت النظام لمنطقة عامودا. وكان الأكراد قد أسروا ثلاثة من المسيحيين منذ بدء الهجوم واحتفظوا بهم كرهائن. ولكنهم عادوا فذبحوهم بصورة وحشية وشوهوا أجسادهم ثم رموها طعماً للنار.
ويقول الاستاذ عزيز آحي في مؤلفه (دراسة موجز القضية الآشورية في القرن العشرين، ص54-55): "حدثت في عامودا في الجزيرة السورية عام 1937 فتنة طائفية حيث قام قسم كبير من زعماء العشائر الكردية بالاعتداء على السريان في البلدة وقتل اكثر من ثمانين شخصاً وجرح أكثر من مائة وخمسون، عدا المفقودين). أما مجلة الجامعة السريانية والتي كان لها مراسل خاص في عامودا هو الاديب حنا عبدلكي: فقد ورد فيها عن حادثة عامودا (عدد تموز واب وايلول 1955) ما يلي: (.. أخذ الافرنسيون يثيرون الفتن والقلاقل بقصد اضعاف موقف سوريا في مطالبتها بالاستقلال. ولم يكد يحل عام 1937 حتى توصلوا الى بلوغ مآربهم بوقوع حادث عامودا الشهير الذي سقط فيه نحو مائة وعشرين قتيلاً وعدد كبير من الجرحى وشب الحريق في البلدة من كل جهاتها..).
لقول الحق فإن الأكراد مثل كل الجماعات البشرية لم يكن كلهم ضالعين بمثل هذه الجرائم، بل هنالك دائماً حتى بين الأغوات من قام بالدفاع المستميت عن السريان وحفظ أملاكهم وأعراضهم. ومن هذه الأسماء الطيبة الذكر في حادثة عامودا: الأغوات عبدي آغا ونواف آغا وأحمد آغا، الذين أنقذوا حياة الكثير من السريان. لكن للأسف إن مثل هذه المواقف الإنسانية الشريفة لم تستطع أن توقف مسلسل الرعب الذي عاشه السريان والذي أدى بالتالي إلى هجرتهم وتكريد بعض مناطقهم.
فالأكراد (ونقصد المتطرفين منهم وليس كلهم)، لم يكتفوا بعد مذبحة عامودا، إذ اجتمع بعض زعماء عشائرهم بعد الحادثة لحبك مؤامرة جديدة (فاشلة) غايتها القضاء على سريان الجزيرة السورية. حاول المجتمعون هذه المرة إقناع العشائر العربية بالمشاركة في إبادة السريان إلا أنهم رفضوا وخاصة عشيرة طي. بل قام زعماء طي بتحذير السريان من احتمال تعرضهم للإبادة مثلما جرى لهم في تركيا. وأعاد الأكراد الكرة مرة أخرى وأثمرت اجتماعاتهم. ففي عام 1941 قامت العشائر الكردية بمحاولة جديدة لإبادة السريان ولكن هذه المرة في مدينة المالكية. وحسب ما جاء في كتاب (أزخ أحداث ورجال) قام القس جبرائيل جمعة الأزخي السرياني بتنظيم السريان وحثهم على حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم. كما قام البطريرك مار أفرام برصوم بالاتصال مع المسؤولين الفرنسيين والضغط عليهم واحراجهم لإرسال قوات إلى المالكية. وهكذا تم إفشال مخططات الأكراد!
صورة العضو الشخصية
BAHRO
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 386
اشترك في: 08 أغسطس 2007 19:45

Re: حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة Abo George » 29 أغسطس 2007 15:48

شكرا لك بهرو على هذه المعلومات القيمة لقد قرات ايضا في كتاب وجوه سريانية للاستاذ جوزيف اسمر
عن الوجيه حنا عبدلكي وبعض مأثره في حوادث عامودا ومن يحب قراءة المزيد

اضغط هنا

تحياتي ومحبتي لك
أن وجودنا بمفردنا لا يعني بالضرورة أن نشعر بالوحدة...ووجودنا مع الآخرين ليس ضماناً لعدم شعورك بالوحدة.
صورة العضو الشخصية
Abo George
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
مشاركات: 3363
اشترك في: 28 يوليو 2006 01:54

Re: حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة soryos » 09 فبراير 2008 11:49

شكرا جزيلا لك يا بهرو على الموضوع القيم
يجب أن لا ننسى هذه المصائب اللتي حلت بشعبنا
و يجب علينا أن نتعلم من دروسنا السابقة
كون بخير
soryos
رائد
رائد
 
مشاركات: 32
اشترك في: 10 سبتمبر 2007 16:27

Re: حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة تيودورا افرام » 09 فبراير 2008 12:26

[align=center]شكرا لك عزيزي بهرو على هذه المعلومات القيّمة
دمت بالف خير
محبتي ام جوني[/align]
لم اتمنى البكاء يوما ولكن هم الزمان أبكاني
تمنيت العيش كما تريد نفسي ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني
صورة العضو الشخصية
تيودورا افرام
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 5877
اشترك في: 09 ديسمبر 2006 13:24
مكان: بلاد الله الواسعة

مشاركةبواسطة حنا » 09 فبراير 2008 12:53

شكرا لك عزيزي بهرو على هذه المعلومات القيّمة
دمت بالف خير
عاموداكانت منارة الشرق مع تحيات
حنا
حنا
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 382
اشترك في: 24 يونيو 2007 15:40

Re: حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة karam_nl » 09 فبراير 2008 13:04

[align=center]شكرا بهرو على هذا المعلومات القيمة

محبتي
كرم
[/align]
عامل النّاس كما تحب أن يعاملوك
karam_nl
Team Member
Team Member
 
مشاركات: 1693
اشترك في: 10 أغسطس 2006 02:23

Re: حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة wardt algazire » 10 فبراير 2008 15:43

[align=center]نحن أصحاب حق :idea: ولا يضيع حق ووراءه طالب
شكراً لك بهرو على سرد أحداث المجزرة التي جرت في عامودا
لطرد المسيحيين السريان منها
محبتي وردة الجزيرة نانسي
:warde:[/align]
ربّي لتكن مشيئكَ في حياتي ونوركَ في طريقي
صورة العضو الشخصية
wardt algazire
نائب المدير||نائبة المدير
نائب المدير||نائبة المدير
 
مشاركات: 7279
اشترك في: 25 يناير 2007 02:34
مكان: ألمانيا

Re: حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة skipy » 11 فبراير 2008 00:10

BAHRO\";p=\"28419 كتب:[size=18] حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!


تكمن أهمية مجزرة مدينة (عامودا) التي جرت في عام 1937، ليس في عدد ضحاياها بل بحجم الرعب الذي سببته للسريان.


شكراً لجهدك أخي بهرو و لكن أرجو من الجميع أن لا نعيش بسجن التاريخ ، و أنا أعني
أن لا نصاب بعقدة الحقد او الكره ، و هذا الشعور يشل قدرة الكثير على السلام الداخلي ..
الحادثة صعبة جداً و لكن أنا أرفض أن أعيش بمنطق المؤامرات كلما حصلت حادثة
لا أريد أن أدخل التفاصيل ، هناك مشكلة بالفعل من تعصب العديدين و مراهقة الكثيرين الفكرية
في البحث عن وطن قومي من الأكراد و غيرهم ، لكن أصلي أن ينتصر النضج الفكري ..
و المحبة ..

هل ذلك ممكن .. أنا برايي نعم ..

مشكلة هذه التعليقات و الأخبار مثل خبر الاعتداء الآثم على مدير اتصالات الحسكة
أن التعليقات تأتي لتزيد من هذا الشعور ..

قال الرب يسوع : لا تخافوا ، قالها اكثر من مرة .. عندما تمشي بالشارع تمشي و روح
الرب معك ، تمشي مثل النسر و تسلم على الجميع و لا تفرق بين إنسان و آخر ..
تذكروا مثل السامري الصالح ..

التلاميذ كانوا خائفين محبوسين في العلية من الوسط المحيط بهم و عداءه لهم
و احتمالات اضطهادهم حتى يوم حلول الروح القدس عليهم ، فتحولوا لأسود
لا تخاف شيئاً حتى الموت لم يكونوا يكترثون له ، فمما تخافون ؟؟
المسيحية باقية للأبد في عامودا و الحسكة و القامشلي و تل أبيض و في كل مكان ..
التعصب القومي و المناطقي يتحول لمرض و حلقة مقفلة للتفكير ..
قد تقولون انك لا تعاني و لكن صدقوا لا أحد لا يعاني و أنا أجدادي يروون لي بعض هذه
الحوادث و لكنها لا تهمني لأنني اعيش حياتي ناشراً المحبة و الحق .
و صجقوا كثيرا من الاكراد انسانيون و يعتذرون في كثير من المواقع المسيحية و يعترفون
بأخطاء حصلت في القرن الماضي ..

لندع الرب ينتصر لنا .. و لا تخافوا ، اهم شيء أن يدفن الإنسان الخوف لان الرب هو من يحارب عنه ..

تصوروا هذه صور لمن ؟؟صورة

هذه الصور ليست لفتيات مسيحيات من الجزيرة يصلين بل لنساء كرديات اعتنق المسيحية
يصلين في إحدى كنائس كردستان ..

أنا لم أفرقهم من مسحة الإيمان التي على وجوههم ..

الرب نوري وخلاصي ممن اخاف.الرب حصن حياتي ممن ارتعب.
2 عندما اقترب اليّ الاشرار ليأكلوا لحمي مضايقيّ واعدائي عثروا وسقطوا.
3 ان نزل عليّ جيش لا يخاف قلبي.ان قامت عليّ حرب ففي ذلك انا مطمئن.
4 واحدة سألت من الرب واياها التمس.ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر الى جمال الرب واتفرس في هيكله.
5 لانه يخبئني في مظلته في يوم الشر.يسترني بستر خيمته.على صخرة يرفعني.
6 والآن يرتفع راسي على اعدائي حولي فاذبح في خيمته ذبائح الهتاف.اغني وارنم للرب

[/size]
الله محبة
skipy
رائد مميز
رائد مميز
 
مشاركات: 582
اشترك في: 26 فبراير 2007 15:23

Re: حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة HUBO » 12 فبراير 2008 06:24

شكراً لك بهرو على المقالة.


الاخ سكايبي،
أنا معك تماماً باأنه لا يجب علينا العيش في عقدة الحقد والكره.
ولكن ما المانع في كتابة مقالة كهذه تتحدث عن واقع حقيقي حصل في الماضي القريب. الوضع في هذه المنطقة شائك ومعقد و لا يمكن أن تتعايش قومياتها إلا إذا تم تحليل التاريخ ودراسة تصرفات كل فئة لأنه وفقط هكذا تُعرف غاياتهم ويُعرف الذين هم مستعدّون للتعايش السلمي أيًّ كان إنتمائهم، فما جرى عبر تاريخ المنطقة لم يكن عبارة عن هفوات إنما مساعي تحقق بعضها ويُسعى لتحقيق غيرها. هناك كم لا بأس به من المفكرين من كل الاطياف غايتهم هي الوصول الى حل مرضى للجميع، وأنا واثق بأن مثل هذه المقال للكاتب شمعون دنحو تلقى آذاناً صاغية عند بعض الفئات الكردية كما وهناك من الكتّاب الاكراد الذين أرى في كتاباتهم سعياً للعيش السلمي ضمن وطننا الحبيب سوريا. ولكن للأسف الشديد ما يحدث اليوم هو أن كثرة عدد المتجهّمين والفاسدين فكرياً من كلّ الاطراف الذين يبحثون في التاريخ فقط لإثارة الفتن، يجعل الامر اكثر سوءاً وتعقيداً بحيث تُفهم كل كتابة او نقاش كوسيلة لنشر الحقد.

لماذا تُكتب هكذا مقالات ولما هذا الإنشغال في قضايا المجازر؟
هذه المقالة ومثيلات لها تكُتبت على امل أن يعترف الأكراد بما جرى، وعندما يثبتون ذلك فعليّاً بالتوقف عن تحريف الحقائق والتراجع عن مخططاتهم التي لا ترضى النسيج المتنوع لمجتمعنا، هنا سيتمّ التفاهم والتاكد أن الاطراف مستعدّة للعيش المشترك بسلام. وكما ذكرتَ في ردّك يوجد بوادر أمل. أنا أيضاً مثلك أأمل أن تُحلّ الأمورً بتطبيق تعاليم السيد المسيح محبّ كلّ البشر، ولكن كما تعلم فإن السياسة لا تعرف الدين ولم تُحَلّ يوماً مشاكل السياسة باللجوء للدين..
ولكن يبقى الأمر متعلّق بكل إنسان وكيف سيتجاوب مع الأمر، وهنا تلعب تعاليم السيد المسيح دورها أم لا--->
استغلال هكذا مقالات وغيرها من المراجع التي تُحدّث عن المجازر للحقد والكره أم التفاهم والتحاور مع الأكراد؟
بث الفرقة والمشاكل والتكبّر أم الفرح للمصالحات التي نسمع بها بين الحين والآخر؟
الخ
الخ
أمر جميل جداً سماع أخبار معتنقي الدين المسيحي من الاكراد، ولا يجب الوقف بوجههم كما يفعل البعض.
ولكن من المستحيل أن تغيّر الإثنيّات الأخرى علاقتها مع الاكراد أو أن تنسى ما يسعى إليه الأكراد وما يقومون به حاليّاً فقط لمجرّد اعتناق جزء بسيط جداً منهم للدين المسيحي، صدّقني سيكون ذلك أكبر خطأ في التاريخ!؟ للأسف يا سكايبي فمن المستحيل أن نقيس حفنة منهم بملايين أُخرى مستعدة في أي مناسبة لتحويل البلد الى ساحة شغب وخراب أو باللذين يحاولون تغيير معالم بلدنا التاريخية والثقافية مع أن تواجدهم فيه لا يتعدى عام 1925! ولا ننسى أن غالبيتهم تحلم "اليوم قبل بكرا" ان يجزّئوا سوريا وضم الجزيرة السوريّة الى كردستانهم!.
الجزيرة السورية الغنيّة بالقوميّات ستبقى سوريّة ولا يحق لأحد مهما كان إنتمائه أن يفصلها.

Nulla vita sine libertas
Faber est suae quisque fortunae
صورة العضو الشخصية
HUBO
رائد بارز
رائد بارز
 
مشاركات: 797
اشترك في: 19 يوليو 2006 23:12

Re: حادثة عامودا ودورها في طرد السريان من الجزيرة!

مشاركةبواسطة BAHRO » 13 فبراير 2008 17:46

شكراً لكم أعزائي و أخوتي على الردود الجميلة
أردت فقط أن أعلق على رد الأخ سكايبي العزيز
أولا دعني أشكرك على ردك و على بعض المعلومات الجميلة بالرد
ثانيا أود أن أقول أننا بكتابة هكذا مقالات لا نحاول أن نزرع الضغينة و الحقد في قلب الأجيال القادمة لأن هذا يخالف تعاليم و قيم ربنا و مخلصنا السيد المسيح له المجد.
نحن بكتابة هكذا مقالات نحاول أن نوصل و لو جزء بسيط من الألام الذي تعرض لها أجدادنا لهذا الجيل ( و أنا من هذا الجيل ) فلم لا و هي مجازر حقيقية حصلت ليس من زمن بعيد و أنا متأكد لو أن الأمر بيد الأكراد لفعلو بنا الأن أعظم مما فعلوه أجدادهم بأجدادنا.
معظم الاكراد يحلمون بأقامة دولة كردية على أرضنا و يحلم بطرد كل من هو ليس كردي من هذه الأرض.
هذا واقع يا عزيزي سكايبي و عندما أقول لك هذا فأنني أقوله عن تجربة.
كما قال الأخ حوبو الأكراد يحاولون طمس تاريخ منطقتنا و أنا أقول هم يحاولون أظهار نفسهم كشعب مسالم و أليف يريد السلام و كما جاء بالكتاب المقدس " يأتونكم بثياب حملان وديعة وهم ذئاب خاطفة " .
لقد ورد بالموضوع يا أخ سكايبي أن بعض الأكراد حمو السريان من المذابح و نحن لا ننكر هذا الشيئ و نقدر لهم شهامتهم و لكنن للأسف الغالبية كانو من مَن أقامو المذابح.
يجب على الأكراد الأعتراف بالمذابح التي أقاموها ضد أجدادنا و يجب عليهم دفع تعويضات
لنا كما يدفع الألمان الآن لليهود.
شكرا جزيلا لك مرة ثانية يا سكايبي و تقبل تحياتي
صورة
صورة العضو الشخصية
BAHRO
رائد فعال
رائد فعال
 
مشاركات: 386
اشترك في: 08 أغسطس 2007 19:45


العودة إلى تاريخ وحضارة الشعب السرياني الكلدوآشوري

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار

cron