• ×

قائمة


Rss قاريء

محتويات

07-02-2013 | 0 | 0 | 557

وارطان ماميكونيان وانتصار الفكرة (آرا سوفاليان)

لرقي الشعوب منحى متصاعد يصل إلى نقطة يصبح فيها متمرداً على منحى آخر كان يعتقد بأنه سامٍ وعالٍ لا تطاله يد ومحمي في بروج مشيدة ، فيسقط ويتحطم متمرغاً في وحول المهانة. وقد حدث هذا للأرمن في العام 301 ميلادية، في سعيهم لتسطير بادرة عالمية غير مسب



07-02-2013 | 0 | 0 | 424

أنا و أنت و القدر حكاية لا تنتهي..! بقلم المحامي نوري إيشوع

منذ سنين عندي إلك شوق و حنين حكاية عشق، غرام و حب و أنين انا النحلة، انت الزهرة و الياسمين روحي معطرة بأريجك و فؤادي أمانة بإيدك ينطق باسمك، ينبض بهمساتك، يغفو بلمساتك، يبكي لهفواتك، يعدو لخطواتك و يرنو لنبع حياتك، يشفى بحرارة آهاتك أنا و



01-02-2013 | 0 | 0 | 2.7K

ما هي رموز المبخرة؟ المطران بولص توزا

تستخدم البخور لأنها تشير الى رائحة المسيح الذكية، رائحة الخلاص، رائحة الحياة، وكذلك لكي يتنسّم الله رائحة صلواتنا المتّحدة مع صلوات القديسين، ويرضى بها،(فتنسّم الرب رائحة الرّضا)تك8: 21،ومنذ العهد القديم أوصى الله موسى قائلاً( وتصنع مذبحاً لإيقاد



31-01-2013 | 0 | 0 | 444

فمتى صليتْ...؟ بقلم المحامي نوري إيشوع

ومتى صليت فلا تكن كالمرائين.فانهم يحبون ان يصلوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس.الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.6 واما انت فمتى صليت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصل الى ابيك الذي في الخفاء.فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك ع



31-01-2013 | 0 | 0 | 459

آيات وحكم 30 كانون الثاني العدد - 105 - حسيب يعقوب !

فمن ثم يقدر أن يخلّص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله ، إذ هو حيٌ في كل حين ليشفع فيهم (عبرانيين25:7) - لم تنته خدمة الرب لخاصته بتنكيس راسه المبارك ، وبنطقه بالعبارة الحية الخالدة : ، فعن يمين العظمة في الأعالي ، حيث ملائكة



27-01-2013 | 0 | 0 | 464

يالله مناخد تكسي...بقلم آرا سوفاليان

يالله مناخد تكسي...بقلم آرا سوفاليان ــ فاضي ــ لوين مشوارك؟ ــ عا ساحة باب توما ــ طلاع ــ أديش بدك؟ والله بهل ظروف وفقدان البانزين والحواجز يلي عندكون ومن جرمانا لا تواخذني بهل كلمة وعلى باب توما والله لو طلبت منك ألف ليرة بيكون قليل! ـ



26-01-2013 | 1 | 0 | 649

أصبحتُ كالعميانِ...؟ بقلم المحامي نوري إيشوع

أصبحتُ كالعميانِ...؟ بقلم المحامي نوري إيشوع أصبحتُ كالأعمى لا أرى دربي تهتُ في قفار الحب شتان بين الأمس و اليوم شتان غزتني الهموم و أحرقني الجفاء فقدت النطق و كأنني كالبكم لم يكن لي قطٌ فصاحة لسانِ أضعتُ النغمات التي كنتِ تعزفينها على آلة



25-01-2013 | 1 | 0 | 520

القهر الجنسي في بلاد الرمال

ترددت كثيراً في كتابة هذا الموضوع وبقيت لأسبوع كامل أمنع نفسي من كتابته... وخاصة أنه أنتابتني أفكار كثيرة عن كيفية قبوله في المجتمعات العربية ومن أمرأة تحديداً ... وخصوصاًًًً ألمجتمعات الأسلامية منها.. وإحترت أيضاً في أختيار عنوانه ولكنني نجحت



23-01-2013 | 0 | 0 | 579

تحبير غاز... بقلم آرا سوفاليان

كان يدور وهو يمسك بدراجته الهوائية وعلى المنصب جرة غاز ونربيش ومفتاح رنش وينادي بأعلى صوته ويزعج الحارة كلها وانا منها (تحبير غاز...تحبير غاز) لم اتمكن بالمطلق ايجاد أي علاقة ما بين الحبر والغاز ومسألة التحبير وهو الاتيان بفعل ما بإستخدام الحبر!



23-01-2013 | 0 | 0 | 476

الباسكاليت...بقلم آرا سوفاليان

بعد ان ضاعت البقية المتبقية من البنزين في دبو السيارة باللف والدوران على الكازيات أو كما يقول اخوتنا اللبنانيون الطرمبات تم ركن السيارة تحت البيت وهي خالية من البنزين. لي جارة مهضومة جداً قالت لي: جارنا ليش زعلان السيارة يللي ما فيها بانزين ما



23-01-2013 | 0 | 0 | 568

اذا بدك شي نحنا هون ها...بقلم آرا سوفاليان

رايحين ندفع فاتورة الهاتف فلقينا الـ 3 صناديق ما عليهون حدا فقلنا يا سلام مندفع بدقيقة وحدة ومنضل ما شيين... ولكن يا فرحة ما تمّت ... 3 صناديق كل صندوق على (حدة) و3 فتحات على شكل نصف دائرة... في الزجاج المضاد للرصاص وسيكيوريتي و مفييم وعلى كيفك



23-01-2013 | 0 | 0 | 561

ستيف جوبز عملاق ايبل وتفاحته المعضوضة سوري... بقلم آرا سوفاليان

اخترت لكم تعليق ورد على خاطرة كتبتها هو الآتي والرد على هذا التعليق هو الذي يليه وهكذا سجالاً وبالطبع سترد الخاطرة الأصلية تباعاً. Rula de Guzman المصري بيقول انو بنى الخليج و الهندي نفس الشي و السوري و الفلبيني و و و؟؟ ما عرفنا مين يلي بنى ال



21-01-2013 | 0 | 0 | 643

من القصص الشعبي السامري .... حسيب شحادة

(2) ترجمها من العبرية وعلّق عليها ب. حسيب شحادة جامعة هلسنكي ٤) فرح في أواخر الصيف رتصون (راضي) صدقة1 سكن ثلاثة أشقاء من آل صدقة، إسحاق ويعقوب وساسون الشاب، في الخمسينيات من القرن العشرين في شقّة في عمارة في طريق يافا-تل أبيب حيث كان



19-01-2013 | 0 | 0 | 507

آيات وحكم 19 كانون الثاني العدد- 104 - حسيب يعقوب !

وأنت تأكل خبزاً على مائدتي دائماً . فسجد وقال : مَن هو عبدُك حتى تلتفت إلى *_* ميت مثلي ؟ (2صموئيل8،7:9) *_* ميت على مائدة الملك لقد استدعى داود مفيبوشث ، وظن مفيبوشث أن داود سوف ينتقم منه بسبب الحروب التي كانت بين شاول جد مفيبوشث وداود . لك



19-01-2013 | 1 | 0 | 687

سينتهي كل شيء مؤلم ذات يوم! بقلم المحامي نوري إيشوع

من وراء القفار، ينطلق ذئب برفقته، كلب و حمار، من بين الأدغال، يهرول فيل و تزحف أفعى و يكبّر رافع راية سفاح مغوار، حامل بيده اليسار لغز و طلاسم سحّار و في اليد اليمين رشاش قتل و سيف قاطع للرقاب كمنشار. من بين أكوام القمامة تظهر هامات أشباه الرجال،



19-01-2013 | 0 | 0 | 468

امنحوا العقل فرصةً، ولو صغيرة! بقلم بسام درويش

أنا مع الثورة. مع أي ثورة تقوم ضد الدكتاتورية، سياسيةً كانت أو دينية. أنا مع أي ثورة تقوم ضد الظلم والفساد في أي بلد من بلدان العالم. وأنا مع أي ثورة ضد الفقر والثراء الفاحش والتمييز العنصري والطائفي والاجتماعي. لكني قبل أن أكون مع ا



17-01-2013 | 0 | 0 | 508

لا لن أريد أن أبكيك...؟! إلى روح شقيقي عبد الأحد من رحل منذ أعوام أهدي هذه . بقلم المهندس إلياس قومي

قاسية هي اللحظات المرة ... ومتعبة تلك أيامها لكن لابدَّ أن تترأى أمام أعيننا حينما تجتاحنا الآلام وتقضنا الأوجاع بالأمس بكينا من عشنا معه سوية. لكن من قال أن تلك التي ذرفناها وماتوغل منها في صدورنا لم يكن لك فيها منابتاً وجداولا. أما حان الوق



15-01-2013 | 0 | 0 | 515

جباههم مرفوعة..بقلم ام ورد

شباب ٌ بكر ٌ في مقتبل العمر أصواتهم عالية . و جباههم مرفوعة لا يعرفون الخوف ولا النفاق يرمونهم وراء القضبان يغتصبون أحلامهم البكر يتلذذون بتعذيب أجسادهم في غرفته الصغيرة هناك وراء القضبان لا قلم يرسم به . ولا أوراق يكتب عل



10-01-2013 | 0 | 0 | 582

فيروز وزياد...بقلم آرا سوفاليان

هلئ عايش عالهلّة وبكرا رح تستفئدلي ـ وتسأل مين كان يئلي اشتأتلك... اول سي دي طلع لزياد وللملكة ...تمت مهاجمته بضراوة على مبدأ ان اسلوب زياد لا يليق باسلوب الملكة...ونسي الجميع ان هذا الامير هو ابن هذه الملكة وهو متمرد ولكن بجمالية عالية واحتراف



10-01-2013 | 0 | 0 | 516

الثلج والامتحان...بقلم آرا سوفاليان

اليوم طلبت مني ابنتي بعد الامتحان توصيل صديقتها ومنزلها على طريقنا، وركنت السيارة على اليمين وكان هناك حفنة من المتسكعين كبار وصغار وكل واحد منهم بيده كرة ثلج وكان باب السيارة يفتح والفتاة تهم بالنزول وكانو ينتظرون ان اقلع حتى يضربوا البنت فلم ا



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 17:57 الإثنين 21 أكتوبر 2019.