• ×

قائمة

صرخة الأغنية السريانية وفنانيها عبر جزيرة كوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص جزيرة كوم. إعداد سعيد أحـمـر دقـنـو لإن الفن هو مرآة الشعوب و الصورة النهائية التي تعكس حضارته... بالتأكيد أن هناك أناس تكون وراء ذلك لهم همومهم وصعوبات يواجهونها تقف أحيانا عائق أمام طموحاتهم الفنية .

الأغنية السريانية برزت بشكل مكثف في السنوات القليلة الماضية ولكن لم نجد من تطرق لها وقيمها مهنيا وعالج مشاكلها و مستلزماتها لتكون أغنية عصرية نجاحا , موقع جزيرة كوم تصدى لهذه المهمة حيث كانت الفكرة تراودنا منذ زمن ليطرحه على الساحة الإعلامية السريانية وليسلط الضوء على جوانبها التي كانت مهمشة عند الكثيرين فأجرينا إتصالاتنا مع الضيوف الكرام فلبوا الدعوة شاكرين موقع جزيرة كوم على إهتماهم بالأغنية السريانية والفنانين

معبرين عن الموضوع كل واحدعلى حدى من وجهة نظره وكان الكلام معهم على الشكل التالي

موضوع الأغنية السريانية وكيفية تطويرها و تحديثها لتكون أغنية محترفة بدلاَ من كونها أغنية هواة تجعل لها سوق في
الوسط الفني تعكس

حقيقة الفن والتراث السراني أولا

وتكون مصدر رزق و عيش كريم لمن يكون في هذا المضمار من مطربين وملحنين وكتاب كلمة و موزعين و موسيقيين

فما هي سبل وضع الأغنية السريانية على السكة الصحيحة في المجال الإحترافي لتلبي ما ذكرناه من أهداف

علما لدينا الشعراء و الملحنين وأصوات كثيرة وجميلة و قنوات تلفزيونية و مواقع إعلامية تساعد على نشر و توصيل العمل

ولمناقشة هذا الموضوع نطرح هذه الاسئلة على الإختصاصيين أو الذين أشتغلوا في هذا المجال كل من موقعه الفني

image

ملك الأغنية السريانية حــبــيــب مــوســى

image



قال بداية اشكر موقع جزيرة كوم على إهتمامه بلأغنية السريانية ,نحن من صدرنا الفن للعالم منذ آلاف السنين ونحن من درسنا الموسيقى لأبناء الأمراء والملوك في معهد بابل والذي إنتقل للرهى في ما بعد وتبلور من قبل الأباء

{مار أفرام السرياني و الرهاوي } وحتى الة العود التي الكل يتلاهف عليها الجميع بإنه هو من أخترعها يشهد في هذا عازفها المميز الكردي{ نصير شمة} ويتحدث بعلم وليس فقط حقيقة أنه أشورية من بابل تاريخ زاخم بالتراث الخالد وشائت الظروف أن نكون بدون وطن

ويسترسل الملفونو حبيب بالحديث الذي في الحقيقة تحدثنا حتى ساعة متأخرة من الليل عن بداياته الفنية منذ نعومة أضفاره وحجم المعاناة التي تعرض لها حيث ترعرع وتربى على الإيمان في بيت كان والده حلاق و وضعه المادي عادي ومستور ولكن حرص على تدريس أولاده التسعة في مدارس السريان في القامشلي

ويقول ملفونو حبيب كنت في المدرسة و فرقة الكورال وكان عمري تقريبا 11 سنة عندما طلب مني أستاذي {يوسف شمعون} من بين 70 تلميذ أن أرتل {أبو وحيد} فقلت له الأستطيع وطلب مني أن أقولها في الكنيسة وهذه حادثة يبكي كل ما يتذكرها عندما نزل إلى الجب في البيت وبقي أكثر من ثلاث ساعات وهو يتدرب عليها وعندما جاء دوره ليقدمها إرتعب ويقول تبسمرت رجلي في الأرض ولكن أستاذه يوسف شمعون دفعه بتشجيع لقولها وبالفعل كان لها وقع في نفس الذين كانوا في الكنيسة وطلبوا مني أن أذهب للإدارة حيث جاء الأساتذة لشكري وتشجيعي

فيما بعد كنت اقول كل يوم العصر في كنيسة مار يعقوب بالقامشلي //ابو وحيد //حيث أكتشف صوتي ومقدرته على توصيل الأغنية السريانية الملفونو نينوس آحو الذي كان مع الأساتذة أعضاء المنظمة الأثورية ابرهوم لحدو و رياض نصر الله و شفيق فرحان و غيرهم لتقديم أغنية سريانية تقدم في الأعراس والمناسبات وقتها والتي كان العرسان فيها سريان وأغاني البرنامج تركية وكردية وعربية وأرمنية من هنا بدأنا بإحياء ما لدينا من تراث ومخزون نستطيع أن نسطر لتاريخ جديد ومعاصر للأغنية السريانية وبالفعل سجلنا أول أغنية {شامومر}

في بيت ملفونو صليبا ايليو على مسجلة عادية كاسيت

أما بداياتي في التلحين كانت عام 1971 بأغنية{ رغوش من شمنثو } وبعدها أغنية مرلي أو نهرو كلمات سيدنا {جورج صليبا} في لبنا حيث درست أيضا التجويد عند الشيخ الحلبي{ بادنكجي} كما كنت عضوا في نقابة الفنانين هناك ولعل كتاب أسيو { ابرهوم لحدو} الصادر حديثا يذكر تفاصيل كثيرة عن تلك المرحلة

وهنا في السويد أعطيت ألحان لعدة مطربين

اذكر هذه الحقبة في تاريخي الذي أريد أن يصل بصدق ودون تزوير عبر موقع {جزيرة كوم} لشعبا السرياني وللفنانين من جيل الشباب على مدى العذاب الذي ذقناه بسهر الليالي حتى الصباح و أنا ألحن و وأقدم فن سرياني و هههههههلللللللللل تعلمون أن لدي 1000 نعم 1000لحن لي لم يسجل منها سوى 70 لحن منها ..قدمناها على طبق من ذهب للمغنيين الذين يغنوا أغاني لي ويتقاضوا عليها مبالغ في المناسبات ويأخذوا الحان تركية وكردية ويتجاهلوا من هيئ لهم هذه الأرضية الفنية أمثال القس{ جورج جاجان} و{ نوري أسكندر} وانا بكل تواضع وأخرين وعتبي على أناس كنت لهم العراب و اليد التي ساعدتهم و لم يتذكروا لها بكلمة.


ما أريد قوله ما أتمناه في النهاية ...من يريد أن يعمل في المغنى والموسيقى لا تتاجروا بالأغنية السريانية إن كنتم أصحاب موهبة حقيقية فعليكم بالتعليم وصقل الموهبة بالدراسة الموسيقية و أن تستشيروا من سبقكم وصنع أسم للأغنية السريانية الحديثة وأن نكون منظمين بشكل صحيح ومدروس وأن تقدم إقتراحات عملية دون وعود وهمية ...قناة {سورويو تي في} تبنت مشروع تشكيل نقابة للفنانين ولحد الآن لم نرى شيء مما وعدت به ..أنا لست يائس ولكن لا أرى ضوء في أخر النفق

الموسيقي الكبير مــوســـى أيــلــيــا

image



الموسيقي موسى إيليا قال ,بداياتنا مع الموسيقى والعزف منذ مطلع الستينيات كنا نعزف في مختلف المناسبات وكان في تلك الأيام الملفونو كبرئيل أسعد حيث كان له عديد من الألحان التي لم تغنى ولم تلقى إهتمام وكنا نعزف ونغني النشيد انتم بيث نهرين إلى أن جمعنا مع مجموعة شباب هواة موهوبين لا تنتمي لأي جهة في صف واحد على ايجاد أغنية سريانية فعملنا أول كاسيت في أواخر الستينيات من كلمات الاب بول ميخائيل وألحان الملفونو دنحو دحو

وضم 4 أغاني {1- ألفو شلومو شينه2- تخ رقدينا و شوتينا 3-كميصوري لقولي 4- شامومار }

وكنا الفرقة الموسيقية انا على الجمبش. و جورج كرمو. على الإيقاع وغناء حبيب موسى .ولا قت نجاحا كبيرا ومن هنا كانت البداية للاغنية السريانية المعاصرة ومن ثم جاء كثر

نحن هنا نتكلم على أسماء وضعت حجر الأساس مثل الاستاذ كبرئيل اسعد

,وحبيب موسى ونوري أسكندر وفيما بعد جورج جاجان ولم ننسب لنا أي أسم أما اليوم فنرى الكثير ممن يدعي لنفسه التلحين وصناعة أغنية ..وسؤالي على يد من تتلمذوا ودرسوا الموسيقى لينسبوا لهم أسم ولقب كبير مثل التلحين وصنع أغنية سريانية وهي بعيدة كل البعد عن النفس السرياني وحتى المقام السرياني البيزنطي الأصيل ولعل ما ساعد على إضعاف الأغنية السريانية القنوات التلفزيونية التي تعرض ما طاب لها من أغاني دون الرقابة و المحاسبة والإهتمام ودراسة ما يعرض لقد شوهوا الموسيقى السريانية

و هنا أستذكر مثل للفنان صباح فخري حين شرح معنى القدود وهي أنه يجب أن تعطي الجهد والتعب الكامل من الكلمة واللحن لكي تصل إلى القد الكامل من قدر الأغنية على أفضل وجه

ويكمل حديثه

يوجد الأن أصوات جميلة و أناس تعمل في هذا الكار ولكن قبل كل شيء لبناء جيل جيد يستطيع أن يحمل الراية ويفتخر فيجب أولا التعليم ودراسة الموسيقى والإهتمام بالأطفال لفتح آفاق تسطع في سماء تاريخنا الجليل ونكون أمناء لمار أفرام السرياني وبرديصان والسروجي الذي قدموا الكثير وحين إذَ نستطيع أن نأسس لمهرجانات وشركات إنتاج وتلفزيون يظهر مافي جعبتنا من إبداع على أن تكون هي بدورها منظمة وقائمة على أساس التخصصية في حماية الحقوق والواجبات ولكي نصل إلى تلك النقطة أمامنا عمل كبير لابد أن نسلك في الطريق الصحيح وبعدها نحصد النتائج وأنصح الشباب أن يستشيروا الاجيال التي سبقتهم ولها خبرة في هذا المجال وهناك طلب من قنواتنا التلفزيونية التي تحاول ان تقدم برامج للمغنيين الهواة أن تقدم لهم موسيقى تقرب الشعب على المحبة دون خلق حساسية تحت اي مسمى يخلق بشكل غير مقصود نعرات تفرقة

واخير اشكر موقع جزيرة كوم على هذه اللفتة المهمة جدا للموسيقى والفنان السرياني



المطرب الكبير فـــؤاد أســبــيــر

image



أعرب عن محبته للجميع وحثهم خصوصا فئة الشباب على دراسة الموسيقى و على تسجيل أغانيهم بطريقة صحيحة والتعب على الأغنية السريانية من حيث الكلام واللحن ذات النفس سرياني لإنها ستكون بمثابة الاولاد تحيي ذكراهم في المستقبل كما اشار إلى ضرورة غناء وصلات سرياني طويلة في الأعراس والحفلات

وأفادنا ملفونو فؤاد أنه بعد الصيف سيتوجه إلى أسطنبول لتسجيل البومه الجديد وسيكون برعاية {الريكس } و هي مؤسسة مسؤولة عن مجموعة أندية سريانية ستتكفل بمصاريف العمل وايضا تصوير فيديو كليب لإحدى الأغاني
وطبعا نحن بالمقابل نحيي حفلات يعود ريعها لهذه المؤسسة بأسعار مخفضة , وكان قد سبق له أن سجل 5 البومات في استوديوهات أسطنبول وأضاف نحن نحيي الكثير من المهرجانات في مناسبات مختلفة ولكن نستفقد مهرجان للأغنية السريانية يختص بنوعية وتقييم الأغنية و تحفيز للفنان في تقديم عمل جيد يصقل للموهبة
وختم كلامه أنه من المهم جدا إيجاد شركات إنتاج مختصة بالعمل الفني وتكون لها القدرة على تسويق الفن الجيد وحقوق النشر ليتسنى للجميع حفظ حقه بعقود وبنود مختلفة بحسب كل فنان


الملفونو الشاعر خــلــف خـلــف

image



قال مطلوب من المطربين اليوم التنويع بألوان الغناء السرياني وتقديم التراث بشكل عصري بما يتناسب مع الأدوات المتوفرة لتقيم صورة جديدة للأغنية
نرى اليوم أغلب الأغاني السريعة والراقصة هناك الكثير من أنواع وألوان الفن السرياني
شركات الإنتاج هي أفضل من يتبنى هذا المشروع للعمل في هذا الحقل الفني ولكن نقص النخب الإختصاصية قد تكون عائق في وجه هذا المشروع الذي بشر بأنه في المستقبل القريب ستكون موجودة بطريقة أو أخرى لضمان حقوق النشر

وأعطى هنا مثال شركة ستيم السويدية
وأكمل كلامه بأن المهرجانات لها عامل اساسي في تطوير الاغنية وتشجيع الفنانين على العطاء وبإمكان سريويو سات تغطية هذه المهرجانات في أوربا بعد شراء جهاز بث مباشر جديد وضع لخدمة مكتب سريويو سات في المانيا


الشاعر الكبير جــورج شــمــعــون

image



الأغنية السريانية في البدايات كان لها شوقها و رونقها
ولكن الظروف لم تساعد على تطورها و اليوم نحن السريان في بداية طريق جديد لتكوين أغنية سريانية عصرية
فهي تحتاج لدعم أولاَ من قبل الشعب و أصحاب الغيرة و الدخل الميسور لعل فيما بعد تفتح آفاق في رسم خط سليم لبناء شركات إنتاج تكفل حقوق النشر والترويج
تعرض عدة مطربين ولهم وزنهم على الساحة الفنية السريانية إلى مواقف أجبرتهم على توقيف أعمالهم التي تكلفوا بمبالغ باهضة حالت دون تقديم ما لديهم من إبداع و فن لتعرضها للسرقة في بعض الكلمات والجمل اللحنية من قبل الصاعدين على أكتاف الغير والذين لا رقيب عليهم
و من هنا نقول كل ما نستطيع فعله إقامة المهرجانات الخاصة بالأغنية السريانية بشكل دوري و منظم قد تساعد على التافس الشريف لتقديم أغنية سريانية صحيحة و من جهة أخرى ضرورة ظهور شركات إنتاج تحفظ الحقوق للجميع بشكل مدروس و مراقب على غرار الشركة السويدية { سيتيم } التي منعت احد المطربين السريان من تقديم أغنيته في إحدى القنوات التلفزيونية السريانية بسبب العقد الموقع معها من قبله

أما في الوقت الحالي فأني أنصح المطربين الشباب من أن يسجلوا أغانيهم في أستوديوهات التلفزيون السرياني فهي أسهل وأرخص لهم و من ثم يأخذ نسخة وطبعها و بيعها في مناسباته و حفلاته تكون أقرب للواقعية في هذا الوقت



المطرب الكبير نـيـيـب لــحــدو
image

جيد هذا الإهتمام من موقع جزيرة كوم ,الأغنية السريانية لم تعد تسير في طريقها الصحيح فهي إنحدرت عن مسارها الحقيقي المعبر عن تراث وحضارة هذه الموسيقى وخصوصا في أخر 20 سنة

والأسباب تعود


1-الجهل الفني عند أغلب الذين أشتغلوا في هذا المجال لعدم دراستهم الموسيقى وخصائص الموسيقى السريانية

2-تخلي الكنيسة والمؤسسات المدنية السريانية عن وضع ثقلها في خلق مناخ جيد للإختاصيين ليقدموا ما عندهم من إبداع فهم كانوا ولازالوا لوحدهم في الساحة

3-عدم فتح معاهد موسيقية لتعليم الأغنية السريانية السليمة وتكليف ذوي الخبرة يستطيعوا تخريج أناس يعملوا في الموسيقى

4-التلفزيون الذي نزع الذوق العام في الإستماع لمجموعة مغنيين ليس لديهم اي صلة بالفن

وهنا أستذكر وأقارن حجم المعاناة التي واجهناها مع ما نشاهده اليوم

وكانت تكمن في عدة نقاط اساسية لصنع أغنية حقيقية

من خلال إنتقاء قصيدة مليئة بالمعاني الصورية التي ترسم واقع معين في مخيلة المستمع و من ثم أختيار اللحن المناسب لهذه الصور الجميلة في عملية تكاميلية صادقة و بعد هذا الجهد نتكبد مصاريف التسجيل في استيوهات لها سمعتها

والمعاناة التي حُوربت من اجلها من قبل الإعلام و بالتحديد التلفزيون لمواقفي الخاصة من الهوية القومية و الفنية



الموسيقي الكبير جـــوزيــف مــلــكــي

image


قال أذا قارنا الأغينة السريانية مع غيرها من أغاني اللغات الموجودة في المنطقة فسنرى أنهم سبقونا بكثير والسبب يعود لإحتكار الكنيسة على اللغة والموسيقى حيث بقيت ضمن نطاق الألحان الكنسية وعدم السماح لنا بتقديم أغاني عصرية ونحن لازلنا في البدايات
وأضاف ملفونو ملكي نحن ينقصنا موسيقيين أكاديميين كما لدينا قلة في عزيفة الألات الوترية لعدم وجود معاهد تعلم الموسيقى السريانية لأطفالنا بشكل صحيح رغم وجود تسهيلات في أوربا التي تمنح كل جالية حق ممارسة العادات والتقاليد والفلكلور ودعم ذالك
وفي سؤال عن شركات الإنتاج و حقوق النشر التي تحمي الفنان من نيل حقه بعد تسجيل الأغاني
أجاب شركات الإنتاج مشروع كبير وضروري لحماية الفنان ولكن أذا لم تكن مدروسة فستكون الخسارة من نصيبهم لوجود القرصنة على الإنترنت حيث يكفي قرص واحد من السيدي لتكون له ألاف النسخ وبالتالي تجارة خاسرة و هناك امثلة كثيرة على هذا الأمر
و يكمل حديثه عن مهرجان للأغنية السريانية بأن هناك تكريمات خجولة لاتوفي بالغرض ة
و الإعلام لا يسلط الضوء عليها بما فيه الكفاية وعلى الإعلام واجب مستحق تنفيذه لترويج مثل هكذا قضايا تهم فئة جيدة من ابناء شعبنا وشكر لموقع جزيرة كوم

الفنان الشامل بــطــرس بــطــرس

image


التراث الثقافي السرياني تقوده شخصية تبني لنفسها تاريخ على حساب الشعب السرياني نظراً لموقعه المتحكم به منذ عقود لن يمر أنتاج للبيوت إن لم تطلب منه التوقيع لموافقته على النشر والبث ويحشر نفسه في الأغنية السريانية حتى انه خلق الكره للأستماع لها ... أنا وكثير من النشطاء لتنشيط الأغنية السريانية عملنا وحاولنا فلم نجد إلا أبواب مسدودة... التراث السرياني رسالة منا و لنا جميعاً وللأجيال القادمة من بعدنا تذكرنا ما قدمنا لهم لأيصال الماضي والحاضر ... الأعلام السرياني محصور ومحتكر... الأحتكار أحتقار ومن يحتكر ثقافته ستذله الأجيال القادمة في قبره... بطرس بطرس, مؤسس ستوديو بطرس في السويد لأنتاج الأغاني السريانية المتطورة حكم على أنتاجي بلأعدام صلباً حتى الموت ؟؟؟

الأغنية السريانية كانت لذيذة لكنهم سكبو على الرز حليب سينب وكيتشوب


الموسيقي الكبير جــوزيــف صــو مــي

image

الموسيقى لغة النغم وأي لغة لابد أن تكون لها حروف هجائية وأن يكون لها قواعد , وحروف الموسيقى الهجائية هي :( دو ري مي فا صول لا سي ..) وقواعدها هي التراكيب الهندسية بين الأصوات , أما أنغام الموسيقى فهي عبارات لحنية لها من المعنى الكثير مع فارق أن فهم لغة الموسيقى هي من نصيب الوجدان على حين يتطلب فهم باقي اللغات الأخرى عقلا ومنطقا وطول بال ز
وقواعد النغم أسس لابد أن يعرفها أدباء النغم كما يعرف أدباء اللغات فروع النحو والبديع والبيان وبناء الجمل وإعرابها وإلى ما هنالك
ولا غنى لأديب النغم من أن يكون ذا خبرة بقواعد الموسيقى والتعرف على أساليب التعبير الجديد في اللحن الجميل .
الموسيقى بوجه عام لحظات ثلاث ...لحظة التأليف وذلك بالمعنى الواسع لهذه الكلمة وهو يشمل تأليف الألحان وتأليف الكلمات معا
ولحظة الأداء وهي تشمل الأداء الصوتي للكلمات في الغناء والعزف على الآلات....ولحظة الاستماع, فالعلاقة الموسيقية إذن ثلاثية بين المؤلف والقائم بالأداء والمستمع, ولنبدأ بالحديث عن كل عنصر من عناصر هذه العلاقة على حدا...
أما التأليف الموسيقي عندنا فلاشك من انحدار مستواه وأستطيع القول مطمئنا أن الأكثرية من مؤلفينا الموسيقيين غير مثقف فنيا , ومن المؤسف جدا أن جهود هؤلاء المؤلفين الموسيقيين جميعا لا تنصرف إلى التزود بالعلم الصحيح وحسبهم تلك الثروات التي تنهال عليهم , ففيمَ الحاجة إلى العلم مادامت الغاية قد تحققت ؟
نحن بحاجة إلى جيل من الموسيقيين العلماء بالمعنى الصحيح لهذه الكلمة يقضي الواحد منهم سنوات طويلة من عمره في دراسة شاقة مضنية يجني ثمارها في النهاية ولا يتوقف عن تحصيل المزيد من العلم طوال حياته مهما أصاب من نجاح فالفنون اليوم لم تعد تلقائية , لأن الفطرة السليمة لا تجدي إذا لم يصحبها دراسة عميقة
وفن الصوت هو أرفع الفنون وأعمقها , أما عيوب الأداء في موسيقانا فلا تقل أبدا عن عيوب التأليف فالتأليف والأداء مرتبطان , فإن وجدت الموسيقى الرفيعة فلابد أن يرتفع الأداء إلى مستواها أما حين تمشي الأمور بلا رقيب وحين تنعدم المسؤولية فسوف تعم هذه الصفة الجميع
ونستطيع أن نلمس ذلك بوضوح في الآلات المشتركة بيننا وبين سائر البلدان , أما العزف الجماعي لدينا في الفرق الكبيرة إن وجدت فلا شك انه في مراحله البدائية ....
أما الأداء الصوتي فأمره أعجب , إن الأصوات في الغناء الضالع بيننا فمحدودة إلى أقصى حد , ومن المؤسف جدا أن يصنف الكثيرون بأن الغناء عندنا ( صراخ ) مع أن كل ما في الأمر من فارق هو أن هذا الصراخ يستنفذ كل إمكانيات الحنجرة البشرية فمعظم الأصوات(ميكروفونية )
فليس فيها من القوة الطبيعية ما يمكنها الوصول إلى الآذان.
وأخيرا الغناء عندنا ارتجالي إلى حد بعيد مع أن الصوت البشري قابل للتدريب الذي يضفي عليه مزيدا من المرونة بل القوة والامتداد, وهنا تعود ظاهرة الانتقال إلى الدراسة والعلم مرة أخرى إلى الظهور
ومشكلة الاستماع إلى الموسيقى تستحق منا الانتباه بحق, فما حالتنا الذهنية عندما نستمع إلى الموسيقى السريانية إننا نستمع إليها ونحن نتسامر أو من خلال وجبات الطعام أو قراءة الصحف أو الحديث اليومي المتبادل , فما علاقة ذلك ؟
المعنى الوحيد الذي يفسر هذه الظاهرة هو أن الفن الموسيقي لم يتغلغل فينا على الحد الذي يجعلنا نتفرغ له ونتهيأ لتلقيه فننصرف عن غيره من الشواغل ولنا العذر في ذلك فما بلغت الموسيقى التي نستمع إليها من العمق ما يجعلها جديرة بالاحترام والإنصات الخاشع بل إن ضحالتها لا تترك لها في نفوسنا إلا مكانا ضئيلا . هذا من جهة ومن جهة أخرى فالمستمع يفتقر إلى التجربة الموسيقية بكل أبعادها أي انه عاجز عن أن يتذوق فنا رفيعا تذوقا كاملا وسيظل هذا الميدان الضخم مجهولا لديه حتى يقدم إليه الإنتاج الذي يدفعه إلى أن يحسن الاستماع إليه
ولست ممن يجيدون كتابة الأوصاف الشعرية والتعبير عن تفصيلاتها ولكنني لا أتوانى عن القول بأن للموسيقى رسالة أخرى غير التسلية العابرة وقتل الوقت والترويح عن النفس , إنها فن كامل تفيد منه النفس , ونتلقى منه معرفة تضيء طريق حياتنا وهو ينير فينا مشاعر أكمل وأوسع بكثير من شعور الطرب الرخيص لكن هذه التجربة العميقة التي يحس المرء خلالها بالخشوع غريبة عنا تماما إذ ترتبط الموسيقى في أذهاننا على الدوام بصورة الإنتاج الهزيل الذي يقدم إلينا والذي يمارس في تجربة هزيلة مثله . هذا ما عرضناه عن حال الموسيقى والحل منها وفيها
مع خالص شكري لموقع جزيرة كوم


الموسيقي الكبير ألــيـاس مــوســـاكــي

image



أريد بداية أن أعطي لمحة عن عراقة وتاريخ هذه الموسيقى

فإذا عدنا إلى 2500 عام قبل الميلاد لوجدنا أن الشعوب التي عاشت في بلاد مابين النهرين أي الشعوب الأشورية والسريانية الأرامية مارست الموسيقى وقدمت ألحان جميلة ذات بعد وعمق فلسفي استطاعت الكنيسة عند إعتناق هذه الشعوب للمسيحية على الحفاظ لجزء كبير لهذا التراث و في ما بعد ما قدمه الآباء السريان من موسيقى ذات مضمون و جمالية مازالت تسمع ليومنا هذا ومنهم برديصان الرهاوي ومار يعقوب السروجي وبالاي وشمعون الفخاري ومار أفرام السرياني الذي كان له دور كبير في إدخال الموسيقى الشعبية التي كانت تغنى قبل المسيحية للكنيسة

فكانت موسيقى ذات مضامين روحية تعبر عن أحاسيس صادقة أستفادت منها أغلب شعوب العالم المجاور لنا وأسسوا عليها مدارس تسمى اليوم بأسماء دولهم مثل الموسيقى الإيرانية والتركية وهذا ما يسمى الموسيقى الدينية و هو قسم رئيسي من موسيقانا التراثية


الموسيقة المدنية وتغنى بلهجتيها الشرقية والغربية { معربويو- مدنحويو } وجدت مع الراوي والديواني بالهجة الشرقية منذ مئات السنين حتى عام 1923 أخذت لها شكل متميز من حيث القوالب اللحنية والإيقاعية

بدأت مع الموسيقي الإيراني وليم دانيال أستمر العمل عليها حتى بداية الستينات مع الموسيقي اوشانا يول والأديب الموسيقي إدوار موسى

اما الموسيقى المدنية بشكلها الغربي وجدت عام 1968 لخلق أغنية سريانية بشقيها القومي والشعبي

ومنهم دنحو دحو و نينوس آحو وكبرئيل اسعد و القس جورج جاجان و نوري أسكندر و حبيب موسى

أما اليوم فنجد أن الوضع مؤسف و محزن فلا يمكن أن نسمي ما نسمعه اليوم من موسيقى هو عبارة عن نغمات سطحية آو أغاني ترافقها بعض النغمات والتي لا تمت بصلة لجذور الأغنية السريانية

فالمغني اليوم يكتب و يلحن و يغني و هو لا يملك موهبة الثلاثة بإستثناء بعض التجارب الفردية



التطوير في الموسيقى هو إدخال شيء جديد يلائم الموسيقى و بمعنى أصح لايوجد تطوير في الموسيقى بل هناك إنتقال من حالة سيئة إلى حالة جيدة والتطوير يجب أن يكون في حالة الإنسان و طريقة سماعه للموسيقى و من يريد أن يتبنى مثل هكذا مشروع يجب التثقيف والدراسة والإنفتاح على موسيقى العالم وفهمها و ادا كنت تريد ان تفكر بشكل صحيح يجب ان تعرف كيف يفكر الاخرين


أسباب تأخر الأغنية السريانية

مايحدث اليوم للموسيقى السريانية هو الإهتمام الأكبر بالموسيقى الشعبية السطحية ودعمها من قبل المؤسسات والإعلام وإهمال الموسيقى الجادة

ضرورة وجود مشرفين موسيقيين في التلفزيون

إعتبار الموسيقى مجرد هواية ولا تحتاج لعلم

أغلب المغنيين لا يوجد لديهم هدف تجاه الموسيقى على الرغم من إن لها وظيفة إجتماعية و جمالية

عدم التعمق الكافي بالتراث بشكل صحيح

و يختم

نحن نملك المادة وخصوصيتها الجيدة ما علينا إلا أن نعمل بأمانة واحساس صادق و إحترام من سبقنا في تجاربه للوصول إلى موسيقى سريانية جيدة وهذه مسؤولية تقع على عاتق الموسيقي والكاتب ينطلق من نفسه و يستعمل أمكانياته و محاورة نفسه هل أستطيع خدمة هذا المجال أم اسخر طاقاتي بإتجاه أخر

فالموسيقي منا يجب أن يعبر عن ذاته و أحاسيسه الحقيقة ولايمكن لأحد أن يقول قصة غيره وأخيراَ من انت


الشاعر المتآلق جــورج صــومــي { أبوهــالة }

image



في البداية أود أن أشكر موقع جزيرة كوم وبلأخص الأخ الغيور سعيد أحمر دقـنو على هذه الأطروحة القيمة و المهمشة لدى الكثير من أبناء شعبنا السرياني لما لها من أهمية كبيرة و فوائد كثيرة في حياتنا اليومية , والتي كانت ركن ثابت من أركان تراثنا وفننا السرياني آنذاك والكنسي الجليل و العذب حتى الآن.
إن موضوع تطوير الأغنية السريانية وجعلها إحترافية يعتمد على عنصرين أساسيين
1- الشعب السرياني وكيفية تنويره وتثقيفه وتعليمه على حب هذه الموسيقا بالطريقة الصحيحة والتي هي جزء هام في حياته , ونقل و زرع هذه الثقافة {حب الموسيقا} في كل بيت سرياني
أ-لتأخذ حيزتها وحقها و مكانتها الطبيعية في حياتنا كأفراد و مجتمع
ب- للتعرف والحفاظ على تراثنا الموسيقي العريق , مثلما توارثنا تعلم لغتنا
ج- لنحصد المبدعين والبارعين في هذا المجال و بكثرة مستقبلاَ
فعندما يتولد حب الثقافة الموسيقية في كيان الإنسان فتراه يسرعلتلبية رغباته و شهواته تجاه هذا الحب , دون تردد والتسويق له ماديا و معنوياَ أين كان ودعمه وتشجيعه حيثما وجد
فأبسط الأمور مثلاَ العرع لشراء كل عمل { ألبوم } سرياني جديد والإستماع إليه بلهفة وشوق وبشكل مستمر ومتابعة الأخبار الفنية لا بل وحتى تقيم
هذه تقيم هذه الأعمال بشكل منطقي و حيادي من شعر و لحن و صوت و بالعكس و موسيقى و ...و..الخ.
مثلما يسرع الحبيب لشراء العطر لحبيبته أو شراء قميص جديد له ...

2-فبعد أن نحصن أنفسنا بهذه الثقافة الموسيقية , و بنفس الوقت أيضا يبدأ العمل المؤسساتي العلمي بفعالية التثقيف من مدارس و معاهد وأكاديميات أخصائية و نقابات و دار لحقوق النشر و دار للشعر و كل ما يتعلق بهذا الفن وتطويره . فمثلاَ على عاتق نقابة الفنانين و عبر نظامها الداخلي أن تقوم وتوعية و بتصنيف جميع الموسيقيين من مطربين وعازفين ..الخ .
عن طريق إختبارات و فحوصات دورية وترتيبهم بدرجات كل على حدا والعمل على جاهزية وتحضير كل فنان ليعرف ماله وما عليه قبل دخوله إلى عالم الإحتراف لتتوالى شركات الإنتاج و تتبنى هذه الأعمال عن طريق وسائل الإعلام المقروئة و المسموعة والمرئية هكذا نكون قد وضعنا بعض اللبنات لبناء جدار مرتفع و دون سقف له أساس متين منذ آلاف السنينو ملخصها العلم والعلم و ثم العلم


المطربة الشابة ســينا مــاروكــي

image


قالت .. لكي تكون أغنيتنا السريانية مبعث فخر وذات صدى بين الناس يستمع لها الصغير قبل الكبير والمراهق قبل الشاب ,ينبغي أن تلامس واقعنا السرياني وبشكل خاص الإجتماعي ونعكس بموضوعها الإنساني والمبسط , وألحانها السهلة وإيقاعاتها البسيطة وذاتوقع خفيف على الأذن المستمعة وتجذب المستمع إليها و تنمي فيه الاحساس بالغيرة على لغته وتقديرها كما ينبغي الأخذ بعين الإعتبار بمجاراتها للعصر مع الحفاظ على أصالة ألحانها السريانية والتي أنتشرت في أصقاع العالم كافة فحذوا حذوها وأعتمدوا في كثير من الأحيان على جملها الموسيقية السريانية, بهذا نجعل مستمعنا يتشوق لسماع أغنية بلغته الأم , حيث تكون ذات كلمات جزلة وسهلةالوقع , تحاكي الواقع المعاش بشكل عام فتحكي قصص يومية متنوعة من الحياة , ولا تكون ضمن إطار وأحد أو أثنين فقط ... وتحتاج إلى لحن بسيط غير معقد وغير مسروق { من ألحان غربية } يعتمد الأصالة والرقي ويبقى الجزء الأكبر على عاتق صاحب الصوت الذي سيوصل الأغنية السريانية بصدق إحساسه .
فبذالك يكتمل الثلاثي الرائع كلمة مبدعة خلاقة - لحن جميل أصيل -إحساس مرهف , فتصل إلى المستمع بكل سهولة فتسري إلى قلبه وعقله في آن واحد .. وتتناقلها الأجيال ولاتظل محصورة في عمر محدد وبذالك تصبح مصدر رزق للكثيرين.
ولا يخفى علينا أن الثقافة الموسيقية ضرورة ملحة لكل من المستمع والفنان وهذا ما يؤدي إلى نجاح وترقية أي عمل سرياني موسيقي وأينما كان و وجد .
ضرورة وجد شركات للرعاية والإنتاج والتسويق عبر وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي في إيصال هذه التحفة الفنية لكل أنحاء العالم فلا ننسى إننا في عصر التكنولوجيا والإنترنيت
وأخيراَ كل الشكر و النجاح و التوفيق لموقع جــزيـرة كـوم و للقائمين على هذا النشاط الذي يهدف إلى إحياء الأغنية السريانية التي كانت ومازالت وستبقى بعون الرب منارةَ تنير وتحيي لغتنا الأصيلة الممتد جذورها للآلاف السنين ... وستبقى



المطرب الشاب ياســــكـال

image

الأغنية واللغة السريانية ليس لهما وطن فهيا مرهونة بتأثير بالبيئة التي تتواجد فهي وتعتبر الكنيسة هي الوطن للغة و للأغنية السريانية و من هنا نقول
1-يجب تطوير اللغة السريانية و خصوصا الشعر و إخراجها من نطاقها الضيق بحيث يستطيع الكاتب من إستخراج مفردات تساعد على بناء كلام جميل و مقبول لدى المستمع
2- نحن نمتلك كل مقومات إنجاح الاغنية السريانية من كتاب كلمة وملحنين وأصوات جميلة و قنوات تلفزيونية و مواقع إعلامية و حتى سوق من نوادي و جمعيات و مناسبات مختلفة نقدم فيها فننا و لاكن هذا لا يكفي يجب من مروج للأغنية من الضروري
وجود داعم لها يتكفل بعملية التسويق بطريقة مدروسة يستطيع توصيل الأغنية بشكل صحيح وتضمن لها المكسب المادي لإستمرارية الإنتاج والذي بدوره يكون العامل الأساس في نشر الاغنية السريانية خارج المجتمع السرياني وتعريف الأخر عنها و بالتالي الجميع يأخذ حقه وشكر لموقع جزيرة كوم على هذا النشاط


المطرب الشاب ســركــون داؤود

image


شكرًا اخي العزيز سعيد أحمر دقنـو على هذا الموضوع الجميل .
اً
اذا اردنا ان تكون اغنيتنا السريانية او الجزراوية من الاغاني المحترفة هناك عدة أشياء يجب ان نحققها وهي
اولاً
يجب ان نضع محبة الاغنية السريانية في قلوب شعبنا السرياني لانه كثير من شعبنا لا يحب الاستماع للأغنية السريانية يعني اولاً اذا شعبنا لا يتقبل الموسيقا السريانية كيف علينا ان ندع العالم يستمع لاغنيتنا ( طبعاً أتكلم على فئة كبيرة من شعبنا ليس الجميع ) ثانياً علينا ان نسجل أغانينا في استوديوهات كبيرة وهذا يكلف كثيراً لانه كل شخص يعمل بل السيده او الكاسيت يجب ان يأخذ حقه كما تفضلت الكاتب يكتب و الملحن يلحن وكلاهما يجب ان يأخذون حقهم ... فإذا نحسب التكلفة العامة على الاغنية الواحدة ستكلف مابين ١٠٠٠٠ الى ١٥٠٠٠ كرون فهذا مبلغ كبير ولكن ان كان هناك بيع / سي دي /
فهذه ليست مشكلة كبيرة لانه ليس من مشتري لان الجميع ياخذونها من الكومبيوتر ....
ثالثا تقول شركات انتاج ولدينا تلفاز يا اخي نحن يجب ان نتكلم بصراحة هناك محسوبيات يوجد لدينا تلفزيونان السات وال تي في
ولكل تلفاز عالمه وهناك محسوبيات انت تابع لمن اورومويه وام اثورويه اي من التلفاز يجب أن يفتح شركة إنتاج ان كان التي في
سيفتح الشركة الإنتاج فهناك بعض المغنيين سيضيع حقهم والعكس الصحيح
.ثالثاً
فلنفترض هناك شركة انتاج هم سيتحكمون بالمغني و بحفلاته ووو .. الخ
ولكن لا أحد يقبل هذا.. لان هناك مطربين سيضيع حقهم ثانيا سيظهر كثيراً من ( المغنين) الذين يغنون بأموالهم أن يشترون الشركة
ومن حق الشركة أن تعمل مثل كثير من الشركات الإنتاج معك نقود تصبح مغني مؤقت
ليس معك وان كنت مغني محترف تفشل وتجلس فلبيت مثل كثير من المغنيين المشهورين .
رابعاً
الشركة يلزمها ملايين من العالم يعني مثال الروتانا لديها الوطن العربي بكامله .. ونحن السريان كم نساوي من الملاين وانت تعلم لو كانت هذه الفكرة ناجحة لكان لدينا تلفاز ناجح مثل بقية العالم اذا تلفازنا بحاجة الى دعم ليصبح قناة معترف بها أنا لا انكر التلفاز لديه الفضل علينا جميعاً أنا مقصدي هو تلفازنا ليس قادر على ان يحمل هذه المسؤولية او اي شخص اخر ... الحل هو انه ليس هناك حل لانه جميعاً نعلم انه هناك محسوبيات بين شعبنا السرياني مثال نعلم ان الفنان الياس كرم و كثيراً من المغنين السريان المشهورين خارج النطاق السرياني نلاحظ انهم مشهورين وبين شعبنا لا احد يعلم بهم والسبب بسيط لأنهم لا ينتمون الى محسوبياتنا السريانيه .. عزيزي اذا لم تتواجد المحبة لا يصلح لنا ان نقوم بأي مشروع عندما تتواجد المحبة وقتها نستطيع القيام بكل شيئ . سركون داؤود



ما لمسناه من ضيوفنا الأكارم الإستياء وعدم الرضى عن ما يقدم من أغاني لا تمس للسريانية بصلة على الأقل من جهة اللحن وأنه يلزمنا بنية تحتية حقيقية لصناعة أغنية عصرية محترفة من خلال التعليم والتدريس الموسيقي وفتح المدارس والمعاهد وتشكيل نقابة فنانين تضمن حقوقهم و تكون مصدر رزق ومكسب مادي لشركات الإنتاج تعمل على تطوير الموسيقى والأغنية السريانية في المهرجانات التي ستنظم

وفي النهاية نتمنى أن نكون قد وصلنا وخدمنا الأغنية السريانية في موقع جزيرة كوم كما نشكر الضيوف الإعزاء على مشاركتهم وإبداء الرأي ويبقى السؤال هل سيستفيد الشباب والأجيال من هذه الآراء أم كل من سيغني على مواله؟سؤال يبقى مطروح وعالق
مع التحية

ســعــيــد أحــمــر دقــنــو
بواسطة : Administrator
 10  0  8.3K
التعليقات ( 10 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    29-06-2012 17:50 ܡܠܦܢܐ ܒܫܝ :
    ܥܡܠܐ ܒܪܝܟܼܐ ܒܪܡ ܡܫܐܠ ܐ̱ܢܐ ܠܡܘܢ ܠܐ ܡܥܰܢܝܬܘܢ ܡܐܡܪ̈ܐ ܒܠܫܢܐ ܣܘܪܝܝܐ ܣܦܼܪܝܐ ܐܝܟܼ ܗܠܝܢ ܕܡܠܦܢܐ ܥܒܕܡܫܝܚܐ ܕܩܪܗܒܐܫ ܐܘ ܡܠܦܢܐ ܦܘܠܘܣ ܓܒܪܐܝܠ ܐܘ ܡܠܦܢܐ ܝܘܚܢܢ ܣܠܡܐܢ ܐܘ ܡܠܦܢܐ ܓܛܐܣ ܡܩܕܫܝܐ ܐܠܝܐܣ ܘܣܓܝܐ̈ܐ ܐ̱ܚܪ̈ܢܐ ܗܠܝܢ ܕܫܒܼܩܘ ܓܙܐ ܪܒܐ ܡܢ ܥܘܢܝܬܼ̈ܐ ܘܡܐܡܪ̈ܐ



    ܐܡܘܪܐ ܣܘܪܝܝܐ
    ܡܠܦܢܐ ܒܫܝܪ ܡܬܝ ܛܘܪܝܐ
    • #1 - 1
      29-06-2012 19:20 مدير الموقع :
      الترجمة ما كتبه الملفونو بشير متى طورويو
      نشكر جهودكم وعملكم وابارك عملكم ولكن اتمنى ان تكون اللغة السريانية لغة الفصيحة اتمنى ان من كلمات او من اشعار للملافينة مثل عبد المسيح قره باشي والملفونو فولوس كبرئيل وغطاس مقدسي الياس والملفونو يوحانون سلمان وكثيرين مثلهم هؤلاء الذين تركو ورائهم خزنة من الاشعار والالحان والكمات

      ترجمة الربان افرام لحدو
  • #2
    29-06-2012 21:28 الدكتور بشير متي الطورلي :
    شكرا جزيلا حضرة ألأب الربان أفرام المبارك
    ولكن أنا قصدت لماذا لا تكون ألأغاني بالسريانية الفصيحة وليس لغة مدرسية كما ورد في الترجمة مع خالص حبي وتقديري وبارخمور.

    الدكتور بشير متي الطورلي
    عضو هيأة اللغة السريانية
    المجمع العلمي
    • #2 - 1
      29-06-2012 23:27 Betros Betros :
      الأخ سعيدأحمر دقنو
      جزيرة كوم
      شكراً لكم
    • #2 - 2
      30-06-2012 00:43 مدير الموقع :
      شكرا دكتور بشير متي الطورلي
      الربان افرام كتب الترجمة بسرعة حصل غلط مبطعي من قبلي
      اعتذر عن هذا الغلط
      الف شكر لك دكتور بشير متي الطورلي على التصحيح
      تحياتي

      بسيم لحدو
  • #3
    30-06-2012 00:55 المشرف a3az elnas :
    صرخة مسموعة
    اراء متفرقة بين فنانيننا
    مع الشكر للجميع
    عمل مدروس ومتعب عليه من خلال معدة السيد سعيد
    اشكر جميع الاراء حول الاغنية السريانية ومستقبلها
    تعب واضح
    • #3 - 1
      30-06-2012 07:14 الدكتور بشير متي الطورلي :
      ألأخ المشرف المبارك
      لِلأستاذ جوزيف أسمر ملكي كتاب جميل بخصوص الغناء بعنوان ( الموسيقى من سومر الى زالين ) حبذا لو يتم نشره على موقعكم الكريم لفائدة المهتمين مع خالص التقدير والمحبة.


      أخوكم
      الدكتور بشير الطورلي
  • #4
    30-06-2012 01:14 حنا :
    موضوع كبير و جميل الاغنية السريانية شكر لموقع جزيرة على هذه المبادرة ونشكر الضيوف على مشاركتهم القيمة نتمنى أن يكون هذا الموضوع نقطة تحول في مسار الأغنية نحو الأفضل

    حنا فتفت ... هولندا
    • #4 - 1
      30-06-2012 07:10 الدكتور بشير متي الطورلي :
      ألأخ أستاذ حنا المبارك

      لدي في ديواني الشعري السرياني ألأول ( أمواج السحر ) والمنشور في موقع كلنا سريان وكذلك موقع عينكاوا مجموعة من القصائد الغزلية باللغة السريانية الفصيحة حبذا لو أنَّ واحدا من ملحنينا السريان يستفيد منها وتكون مدخلا لتعلم اللغة الفصحية إذْ منَ المعروف أنَّ التعليم بطريقة الغناء أسهل من الطرق التقليدية مع خالص حبي وتقديري.


      أخوكم
      الدكتور بشير الطورلي
  • #5
    30-06-2012 09:50 المشرف a3az elnas :
    الد كتور بشير المحترم
    تحية وبعد
    لقد احتفظت ب كتاب "الغناء السرياني من سومر الى زالين"
    الذي ذكرته للباحث في التراث جوزيف أسمر ملكي
    سيتم نشره في اقرب وقت على موقع حزيرة
    شكرا لاهتمامك ومتابعتك
    ننتظر مشاركات القيمة كما عاهدتنا سابقا
    تحياتي
    اميرة
    • #5 - 1
      30-06-2012 19:27 الدكتور بشير متي الطورلي :
      [b]ألأخت أميرة المباركة
      حاولت عدة مرات الدخول الى الموقع ولم أستطع يبدو أن كلمة السر قد ألغيت أو أصبحت قديمة لذا أرجو أن ترسلي كلمة السر التالية وإعادة تفعيل مشاركتي مع التقدير .

      أخوكِ
      الدكتور بشير الطورلي
  • #6
    30-06-2012 20:44 المشرف a3az elnas :
    اوك د بشير سارسل الكود الجديد على عنوانك
    تحياتي واحترامي
    اميرة
  • #7
    02-07-2012 01:11 المشرف سعيد أحـمـر دقـنـو :
    شكر لكل من كتب تعليق على هذا الموضوع و هو بمثابة المشارك فيه حيث يظهر للعيان على حرصكم وغيرتكم على التراث والفن السرياني حقيقة بذلنا جهد كبير لنتمكن أن نبرز هذه الآراء لكم شكرا لكم جميعا

    الربان أفرام لحدو

    والملفونو الكبير بشير الطورلي

    والفنان الشامل بطرس بطرس

    ابو مارين العزيز حنا فتفت

    وأم نوار وابو لحدو الغوالي
  • #8
    26-10-2012 09:54 المشرف ADONAI :
    كل الشكر سعيد موضوع قيم ومتعوب عليه ويستحق كل ثناء
  • #9
    01-01-2013 08:08 سرياني غلبان :
    عاوزين من محرر هذه الصفحة ان يلقي الضوء على السيرة الذاتية للسيد خلف خلف ونبذة مختصرة عن حياته ان امكن ذلك؟ نظراً لاهمية هذه الشخصية الفذة وهو قامة شامخة من قامات الفكر السرياني ؟ وكذلك نطالب بنشر دواوين شعره وخواطره الفكرية. تباعاً وعلى مراحل نظراً لغزارتها ؟ لنتمكن من الاطلاع على اعماله ولدينا شغف واهتمام بالغ على قرأتها ؟ حيث انني اجيد اللغة السريانية تحدثاً وكتابة لانني اعرف ان مكتبته الشخصية العامرة هي باللغة السريانية ؟ واعرف ان هذه العمل يتطلب جهد كبير ولكن العزاء هو الاطلاع على الاعمال الخالدة وشكراً
  • #10
    06-01-2013 06:47 سرياني غلبان :
    هذه الكوكبة من وجوه الاعلام والفن السرياني . التي تتحفنا دائماً باعمالها الفنية الرائعة ستبقى في الذاكرة ؟ وياحبذا الاهتمام بالنشئ منذالصغر ورعايتهم وصقل مواهبهم وبطرق علمية مدروسة وممنهجة ليكونوا رافداًً معطاءاًِ للا جيال القادمة ؟ ولايكفي الاعتماد على المواهب والطفرات الفنية . من هنا وهناك. وبذلك تتبلور لدينا مدرسة ورسالة فنية قائمة على قواعد علمية؟ وهناك ارضية خصبة لتحقيق ذلك ومواهب مبدعة لدى الصغار ممكن ان يكون لها شأن بالمستقبل وجيل يرفد جيل وعطاء لاينضب ؟ وارجو ان تقبلوا اقتراحي ؟ وشكراً
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 12:13 الجمعة 20 سبتمبر 2019.