• ×

قائمة

عشائر حلب الكبرى تهدد بتحويل المنطقة إلى محرقة لأحلام العثمانيين الجدد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جهينة نيوز  أكدت صحيفة "البناء" أن قوى ووحدات الجيش السوري تواصل حملتها التطهيرية لتصفية الإرهابيين في عدد من أحياء محافظة حلب، مستخدمة أساليب وخططاً محكمة في استهداف أماكن تمركز المجموعات التي خسرت ما يقارب حتى اليوم نحو 80% من قياداتها في أكبر عملية نوعية نفذتها وحدات الجيش أفقدت الإرهابيين توازنهم. فقد استخدم الجيش في مداهمته وهجومه على أوكار الإرهابيين التكتيكات ذاتها التي اتبعها في تطهير أحياء دمشق وضواحيها من الإرهابيين مؤخراً، حتى أن مشاركة المروحيات في القصف تأتي ليس كما في الصورة التي يمثلها الإعلام المغرض بأنه قصف عشوائي يستهدف الأحياء بأكملها، بل ضمن خطط مدروسة وتستهدف أوكار الإرهابيين فقط، وذلك تفادياً لوقوع خسائر في المباني المحيطة بتلك الأوكار، حيث إن الهدف من ذلك هو ملاحقة الإرهابيين وجعلهم ينتقلون من مكان إلى آخر ومن حي إلى حي تمهيداً لإيقاعهم في شرك الطوق الأمني والعسكري المفروض على بعض الأحياء والمدينة بشكل عام .

وقالت "البناء": لقد تمادى المسلحون إجراماً في حلب، حتى طالت يد إرهابهم أبناء العشائر وخصوصاً عشيرة "آل بري" وقتل المسلحون عدداً من أبناء العشيرة من بينهم الشيخ علي زين العابدين بري على خلفية الاشتباكات التي دارت بين أبناء العشيرة والمسلحين، فضلاً عن قيامهم باختطاف كل من هو معارض لفكرهم الإجرامي ومنهم الشيخ محمود حسون من جامع أسامة بن زيد الواقع في منطقة أغير، والشيخ محمود حسون هو شقيق الشيخ أحمد بدر الدين حسون مفتي الجمهورية السورية.

وأضافت الصحيفة: وتحصيناً للبلد عامة وحلب خاصة، أعلنت العشائر الحلبية (بري والبكّارة والعساسنة والماردلية والبطوش)، النفير بعد اجتماع على خلفية الأحداث، وأكدت أنها ضد الإرهاب ورصدت لهذا الغرض 40 ألف مقاتل من أبنائها ووضعتهم تحت تصرف الجيش العربي السوري. وأشارت "البناء" إلى أن حلب أصبحت محرقة للإرهابيين كما كانت محرقة للأحلام التركية في إعادة بناء الأمبراطورية العثمانية، ويبدو أن المعركة التي قال عنها الإرهابيون بأنها مصيرية وحاسمة ستنتهي بإحراقهم وسقوطهم المدوي عند أسوار حلب خصوصاً بعد أن دخلت العشائر الكبرى على خط محاربة الإرهاب.

وكانت مصادر مطلعة قد أكدت أن المجموعات الإرهابية التي استولت على بعض المراكز التجارية في المدينة وحولتها إلى مشافٍ ميدانية اقتحمتها وحدات من الجيش موقعة خسائر بشرية بالعناصر الإرهابية.

وتابعت المصادر تأكيدها أن الإرهابيين الذين بدؤوا يعانون من نقص الذخيرة وجهوا نداءات إلى بعض الممولين من العرب والأتراك، إلا أن الاستجابة لهذا النداء بدت مستحيلة في ضوء وجود طوق عسكري مكثف للجيش السوري على الحدود والمنافذ التي تصل بين سورية وتركيا من جهة حلب!!.
بواسطة : Administrator
 0  0  754
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 11:51 الأحد 21 يوليو 2019.