• ×

قائمة

الحبيب المزدوج لـ مايكل سامي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 من الجميل ان نحب ولكن من الخيانه ان ننظر الى اخر عندما نكون مع من نحب ... هذا ماحدث مع بطلة قصتنا ... احبت شاب وتبادلت معه كل المشاعر الجميله وبعد فترة من الوقت تقدم لخطبتها وتم تحديد موعد الخطوبة بعد شهر من تاريخ الإتفاق
بدأت تجهز نفسها استعدادا لهذا الخبر السعيد الا ان تعرفت علي شاب عن طريق الإنترنت في احدى الجروبات حيث انه قام بعمل تعليق علي تعليق كانت كتبته في هذا الجروب وعندما رأت صورته التي
كانت تظهر بها وسامته بدأت تعطي له مساحه اكثر للكلام .. فهي فتاة لا تبحث عن الحب ولكنها تبحث بالأكثر عن زوج علي قدر عالي من الجمال يحسدها عليه اصدقائها البنات عندما يرونه
ومن هنا بدأت العلاقة الشيطانية في النمو
اقول عليها شيطانيه لأن مشاعرها انجذبت لشخص لم تعرف عنه شئ سوى صورته وبدأت في الإنجذاب له رغم وجود علاقه مع اخر بل المؤسف ان حبيبها هذا بعد ايام قليله سيصبح خطيبها ثم شهور قليلة سيصبح زوجها

الذي اعطاها الشجاعه ان تحدث هذا الشاب هو ان حبيبها لم يكن علي قدر عالي من الجمال ... وقد وافقت ان تبادله مشاعرها لأنها لم تجد غيره امامها يصارحها بحبه .. وخافت من ان يجري العمر من امام عينها وهي تنتظر الشاب الوسيم الذي يتقدم وفي نهاية المطاف لم تجده ..

هذه الأسباب هي التي جعلتها تقترب من هذا الشخص الذي لم يكن له اي ذنب في الحياة سوى ان شكله لم يكن علي القدر الكافي من الجمال التي تبحث عنه ..

فبدأت تتحدث مع هذا الشاب الوسيم ليلا ونهارا ودارت بينهم اجمل العبارات الرومانسيه والمشاعر الجميله
الا ان سألها اذا كانت مرتبطة ام لا
فقالت له لم ارتبط حتي الأن
فقال لها وهل يوجد اي شخص بحياتك ؟
فقالت له لا .. تقدم لخطبتي الكثير ولكنني ارفض الإرتباط عن طريق الصالونات وانتظر من ينجذب قلبي تجاهه
فبدأ يصارحها بمشاعره تجاهها الا ان وقعت في حبه وبدات تهمل خطيبها الذي كان من المفترض ان يكون خطيبها بعد ايام قليله
فسألت حبيبها الجديد اين انت الأن ؟؟
فقال لها انا في الأسكندرية في مأمورية عمل تابعه لشركتي وسوف اتي الي القاهرة بعد شهر ونصف
فقالت له حاول ان تأتي في خلال اسبوع فلا احب ان ابادل مشاعري مع شخص لم اعرف عنه سوى صورة فقط

في الحقيقه يا اعزائي هي كانت تحمسه للعوده كي تراه وتتحدث معه وجه لوجه واذا انجذبت له في الحقيقه كما انجذبت له علي الإنترنت كانت ستكمل معه حياتها وتنهي علاقتها بالمسكين الذي احبها

فهي خشت ان تنهي علاقتها بمن يحبها الأن ثم عندما يأتي هذا الشخص تراه غير مناسب بسبب اسلوبه او طباعه او اي شئ اخر فتخسر الإثنان
فكانت تحب ان تمسك العصاه من المنتصف حتي لا تخسر هذا او ذاك
فكانت تحفزه يوميا علي النزول الي القاهرة كي يتقابلا سويا وبالفعل اتفق معها علي موعد للقاء
كل هذا وهي تعامل حبيبها بنسبة كبيرة من التجاهل وتتباطئ في عمل التجهيزات اللازمة للخطوبة
وقبل ايام قليلة من خطبتها نزلت لتقابل هذا الشاب ولكن يا للصدمة ..
اذ تجده حبيبها السابق
فقالت له وهي في قمة الوتر ... اهل هذه حيلة منك ؟؟
فإبتسم وقال .. احببتك فخونتيني .. اشتريتك فبعتيني .. هويتك فجرحتيني .. فإنتي من الأن لا تلزميني
ثم تركها ورحل .. فعاشت وسط احزانها

عزيزي .. اشكر ربك علي ماكتبه لك ... ولا تتذمر وتنظر الي ما في يد اخيك ..
فإذا خطبت لا تنظر الي امرأة اخيك ( صديقك ) ولا تقارن وتبحث عن اخرى اجمل منها وتترك حبيبتك
وانتي يا عزيزتي لا تنظري الي زوج اختك ( صديقتك ) وتبحثين علي من هو اجمل منه حتي ينبهرون الناس بجماله
فما فائدة الجمال الممزوج بالقسوة والأهمال ؟؟

بواسطة : Administrator
 1  0  972
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    30-08-2012 21:18 ميريام :
    مفاجأة كبيرة لكنها في مكانها....طريقته الذكية كشفت عن حقيقتها فآنقذ نفسه

    السيد مايكل قصصك التي تقدمها هي دروس للحياة وتجذبنا نخن القراء لمتابعتها

    شكرا لك
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:28 الإثنين 16 ديسمبر 2019.