• ×

قائمة

موفد بابا الفاتيكان الى سوريا : الكنيسة تخشى ألا يبقى مسيحي في المنطقة قريباً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
www.coptreal.com 

ودعا الكاردينال سارا عقب عودته من لبنان حيث حمل رسالة تضامن من البابا وسينودس الأساقفة ومساعدة بقيمة مليون دولار للاجئين السوريين، المجتمع الدولي إلى الأخذ بكلام البابا وتوحيد موقفه لإيجاد حل في سوريا.

وأشار إلى أن مئات الآلاف من اللاجئين السوريين تنقصهم الحاجات الأساسية من غذاء ودواء وماء وكهرباء"، مذكرا بأن "الشتاء على الأبواب، لذلك فهم يحتاجون أيضاً إلى الملابس والتدفئة"، لكن "تبقى الحاجة إلى الغذاء والماء والأدوية والملابس هي الأشد على أية حال"، وقد "حاولنا مع كاريتاس لبنان، في اللحظات الأولى على الأقل، إعطاءهم أشياء من شأنها أن تكون مفيدة لهم". وقال إن المال الذي تبرع به البابا هو نقطة في بحر ولكن يؤمل أن تحدث فرقاً حقيقياً لحياة اللاجئين مسيحيين ومسلمين.

وأوضح انه "أعطى 700 ألف دولار من المليون التي قدمها البابا إلى كاريتاس اللبنانية لتقديم إغاثة فورية للاجئين السوريين والباقي سيقدم مساعدات لتركيا ولبنان والأردن والعراق".

وقال: "ما يمكنني قوله إنه أصبحت لدينا على الأقل جهة يمكننا المناقشة معها"، الأمر الذي "لم يكن معروفاً من قبل"، لكن "لا نعرف بعد ما إذا كانت هذه الجهة ستكون حدثاً إيجابياً لإحلال السلام، وهو ما نأمله".

وفيما يتعلق بخطر انجراف سوريا نحو الأصولية، لفت الكاردينال إلى أن "المسيحيين يخشون هذا الاحتمال كثيراً، ولهذا السبب يفضلون عدم تسجيل أسمائهم في المخيمات ويفضلون اللجوء إلى الأسر أو الرعايا"، وقد "روى لي البعض أنهم تعرضوا لسوء المعاملة أيضاً"، وذكر أن "الخوف لا ينتشر بين اللاجئين وحسب، فالكنيسة تخشى هي الأخرى أن لا يبقى مسيحي في المنطقة قريباً".

أما بالنسبة للصراع في سوريا فقال "لا يبدو أن هناك أي حل على المدى القصير، لأن الحكومة والثوار مصرّون على للفوز، وهكذا لن تتوقف الحرب"، معربا عن "الأمل بأن يتمكن المجتمع الدولي من التدخل من أجل إفساح المجال للنقاش وإحلال السلام في هذا البلد".
بواسطة : Administrator
 0  0  590
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 10:40 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019.