• ×

قائمة

الأحد الثالث من احاد التي تسبق عيد الميلاد هو احد بشارة زكريا الكاهن ... بقلم الأب أيوب أسطيفان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص جزيرة كوم الأب أيوب أسطيفان الاحد الثالث من احاد التي تسبق عيد الميلاد هو احد بشارة زكريا الكاهن بميلاد كاروز الحق يوحنا المعمدان وفيه نقرء هذا الانجيل وهذه الحسايات

احد بشارة زكريا الكاهن:
كَانَ في أَيَّامِ هِيرُودُس، مَلِكِ اليَهُودِيَّة، كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا، مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، لهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ هَارُونَ اسْمُها إِليصَابَات. وكَانَا كِلاهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ الله، سَالِكَيْنِ في جَمِيعِ وصَايَا الرَّبِّ وأَحْكَامِه بِلا لَوْم. ومَا كَانَ لَهُمَا وَلَد، لأَنَّ إِليصَابَاتَ كَانَتْ عَاقِرًا، وكَانَا كِلاهُمَا قَدْ طَعَنَا في أَيَّامِهِمَا. وفِيمَا كَانَ زَكَرِيَّا يَقُومُ بِالـخِدْمَةِ الكَهَنُوتِيَّةِ أَمَامَ الله، في أَثْنَاءِ نَوْبَةِ فِرْقَتِهِ، أَصَابَتْهُ القُرْعَة، بِحَسَبِ عَادَةِ الكَهَنُوت، لِيَدْخُلَ مَقْدِسَ هَيْكَلِ الرَّبِّ ويُحْرِقَ البَخُور. وكَانَ كُلُّ جُمْهُورِ الشَّعْبِ يُصَلِّي في الـخَارِج، في أَثْنَاءِ إِحْرَاقِ البَخُور. وَتَراءَى مَلاكُ الرَّبِّ لِزَكَرِيَّا وَاقِفًا مِنْ عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ البَخُور، فَاضْطَرَبَ زَكَرِيَّا حِينَ رَآه، واسْتَولَى عَلَيْهِ الـخَوف. فقَالَ لهُ الـمَلاك: "لا تَخَفْ، يَا زَكَرِيَّا، فَقَدِ اسْتُجيبَتْ طِلْبَتُكَ، وَامْرَأَتُكَ إِلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا، فَسَمِّهِ يُوحَنَّا. ويَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاج، ويَفْرَحُ بِمَوْلِدِهِ كَثِيرُون، لأَنَّهُ سَيَكُونُ عَظِيمًا في نَظَرِ الرَّبّ، لا يَشْرَبُ خَمْرًا ولا مُسْكِرًا، وَيَمْتَلِئُ مِنَ الرُّوحِ القُدُسِ وَهُوَ بَعْدُ في حَشَا أُمِّهِ. ويَرُدُّ كَثِيرينَ مِنْ بَني إِسْرَائِيلَ إِلى الرَّبِّ إِلـهِهِم.. ويَسيرُ أَمَامَ الرَّبِّ بِرُوحِ إِيلِيَّا وقُوَّتِهِ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلى الأَبْنَاء، والعُصَاةَ إِلى حِكْمَةِ الأَبْرَار، فيُهيِّئَ لِلرَّبِّ شَعْبًا مُعَدًّا خَيْرَ إِعْدَاد". فقَالَ زَكَرِيَّا لِلْمَلاك: "بِمَاذَا أَعْرِفُ هـذَا؟ فإِنِّي أَنَا شَيْخٌ، وامْرَأَتي قَدْ طَعَنَتْ في أَيَّامِهَا!". فأَجَابَ الـمَلاكُ وقالَ لهُ: "أَنَا هُوَ جِبْرَائِيلُ الوَاقِفُ في حَضْرَةِ الله، وقَدْ أُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وأُبَشِّرَكَ بِهـذَا. وهَا أَنْتَ تَكُونُ صَامِتًا، لا تَقْدِرُ أَنْ تَتَكَلَّم، حَتَّى اليَوْمِ الَّذي يَحْدُثُ فِيهِ ذـلِكَ، لأَنَّكَ لَمْ تُؤْمِنْ بِكَلامِي الَّذي سَيَتِمُّ في أَوَانِهِ". وكَانَ الشَّعْبُ يَنْتَظرُ زَكَرِيَّا، ويَتَعَجَّبُ مِنْ إِبْطَائِهِ في مَقْدِسِ الـهَيْكَل. ولَمَّا خَرَجَ زَكَريَّا، لَمْ يَكُنْ قَادِرًا أَنْ يُكَلِّمَهُم، فأَدْرَكُوا أَنَّهُ رَأَى رُؤْيَا في الـمَقْدِس، وكَانَ يُشيرُ إِلَيْهِم بِالإِشَارَة، وبَقِيَ أَبْكَم. ولَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ خِدْمَتِهِ، مَضَى إِلى بَيْتِهِ. وبَعْدَ تِلْكَ الأَيَّام، حَمَلَتِ امْرَأَتُهُ إِلِيصَابَات، وكَتمَتْ أَمْرَهَا خَمْسَةَ أَشْهُر، وهِيَ تَقُول: "هـكَذا صَنعَ الرَّبُّ إِليَّ، في الأَيَّامِ الَّتي نَظَرَ إِليَّ فِيهَا، لِيُزيلَ العَارَ عَنِّي مِنْ بَيْنِ النَّاس!".
Zakarias bebådelsedag
I de dagar då Herodes var kung i Judeen fanns det i Avias prästavdelning en präst vid namn Sakarias. Hans hustru var av Arons ätt och hette Elisabet. De var båda rättfärdiga inför Gud och levde oklanderligt efter alla Herrens bud och föreskrifter. Men de hade inga barn eftersom Elisabet var ofruktsam, och båda var till åren. En gång när turen kom till Sakarias avdelning och han fullgjorde sin prästtjänst inför Gud hände sig vid den sedvanliga lottningen att han fick uppdraget att gå in i Herrens tempel och tända rökelseoffret. Allt folket stod utanför och bad vid timmen för rökelseoffret. Då visade sig för honom en Herrens ängel som stod till höger om rökelsealtaret. Sakarias blev mycket oroad vid denna syn och fruktan föll över honom. Men ängeln sa: Var inte rädd, Sakarias, för din bön har blivit hörd. Din hustru Elisabet ska föda en son åt dig, och du ska ge honom namnet Johannes. Du ska bli innerligt glad, ja, många kommer att glädjas över hans födelse, för han ska bli stor inför Herren. Han ska inte dricka vin och starka drycker, och redan i moderlivet ska han bli fylld av den helige Ande. Och många av Israels söner ska han vända om till Herren, deras Gud. Han ska gå framför honom i Elias ande och kraft för att vända fädernas hjärtan till barnen och de olydiga till de rättfärdigas sinnelag, så att Herren får ett förberett folk.Då sa Sakarias till ängeln: Hur ska jag få visshet om detta? Jag är ju gammal och min hustru är till åren. Ängeln svarade: Jag är Gabriel, som står inför Gud, och jag är sänd för att tala till dig och ge dig detta goda budskap. Och nu ska du bli stum och inte kunna tala förrän den dag detta sker, därför att du inte trodde på mina ord som ska uppfyllas när tiden är inne. Folket stod och väntade på Sakarias och förvånade sig över att han dröjde så länge inne i templet. När han kom ut var han oförmögen att tala till dem, och de förstod att han hade sett en syn i templet. Han gjorde tecken åt dem, och förblev stum. Och när dagarna för hans tjänstgöring var slut begav han sig hem. Efter dessa dagar blev hans hustru Elisabet havande och drog sig undan i fem månader. Hon tänkte: Detta har Herren gjort med mig när han såg till mig och tog bort min skam bland människor.


احد بشارة زكريا الكاهن

فروميون :
التسبيح لكلمة الله المسجود له، الذي يُبهج العواقر ويحيي أمل الشيوخ، ذاك الذي أرسل ملاكه جبرائيل ليحمل البشارة العظمى إلى البارين زكريا وأليصابات بميلاد ابنهما يوحنا الذي صار كوكباً في الكرمة منيراً، ومهّد للطريق أمامك، وجعل السبل مستقيمة، ودعا الناس إلى التوبة والاعتراف بك، أيها الصالح الذي به يليق الحمد والشكر في هذا الوقت.
سدرو :
أيها المسيح الإله، يا من شئتَ أن تكّرم جنسنا فتأتي إلى أرضنا ومن تيه الأباطيل العالمية تجمعنا، وإلى الميراث القديم تعود بنا. أنت الذي سندت شيخوخة أبينا ابراهيم، وبمقتضى نعمتك أزهرت أحشاء ساره العاقر فأثمرت اسحق الذي جعلته ابن الموعد. أنت الذي رفعت عار العقم عن حنة ووهبتها صموئيل الذي أقمته لك نبياً. أنت أرسلت الملاك إلى منوح وبشّره بولادة ابنه شمشون، وفي مثل هذا اليوم أرسلت جبرائيل الملاك ليحمل البشارة إلى الكاهن الشيخ البار زكريا وهو يُبخِّر في قدس أقداسك فبشَّره بالحبل بابنه البكر يوحنا، وإذ خامره الشك عقد لسانه وفقد قدرة النطق والكلام. أنت الذي أنعمت على أليصابات بالثمر في سن شيخوختها، ولما وُلد صار لك كاروزاً ومُبشراً وساعياً ورسولاً أولاً، وقد شهدت له بقولك لم يقم بين مواليد النساء أعظم من يوحنا. والآن نطلب إليك أيها الإله الرحيم متضرعين أن تؤهلنا لنكّرم يوم بشارة الكاهن البار زكريا بالحبل المجيد، فأجعله تذكاراً مباركاً على مدى السنين والدهور، وأبهج به كنيستك، وأزرع السلام الدائم في أرجائها، وأشع الحب والألفة بين بنيها، لكي بفرح وغبطة يحتفلون بأعياد تدبيرك المخلصي، وأمنح يا رب برحمتك شفاء المرضى وعتق الأسرى والإطلاق للمسجونين، وفرحاً للمكتئبين، وعوناً للأرامل، ورعاية للأيتام والمشردين، وغفراناً كاملاً للخطاة والمذنبين، وعودة سالمة للبعيدين، وأصنع ذكراً صالحاً لكل موتانا المؤمنين، لكي نحن وهم نرفع لك حمداً وشكراً ولأبيك وروحك القدوس الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.
بواسطة : Administrator
 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 18:01 الخميس 23 مايو 2019.