• ×

قائمة

كلمة سيدنا المطران مار أوسطاثيوس متى روهم مطران الجزيرة و الفرات للسريان الأرثوذكس بالحسكة خلال قداس عيد الميلاد‏

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خاص جزيرة كوم  أعزاءنا متابعي موقعنا جزيرة كوم نأسف على تأخير عرض كلمة سيدنا متى روهم بسبب الظروف الصعبة في الحسكة

سيادة المطرن بهنان ججاوي الجزيل الوفاء و الآباء الكهنة الأفاضل و الشمامسة و الشماسات و هذا الشعب المبارك نشكر قداسة سيدنا البطريرك المعظم مار اغناطيوس زكا الأول عيواص الجالس سعيداً على الكرسي الرسولي الأنطاكي على الرسالة الأبوية / المنشور البطريركي / الذي أصدره بهذه المناسبة عيد ميلاد ربنا يسوع المسيح شاكرين له الدعوات و الصلوات من أجل سوريا و شعبها و من أجل السلام فيها و في العالم سائلين الله أن يمد بعمره ليكون مرسى الكنيسة نحو بر الأمان أما بعد أيها الأعزاء المنشور البطريركي كان وعظة روحية عامة تعبر عن معاني السلام الذي جاء بها الرب يسوع إلى العالم , قيم السلام الموجودة في الكتاب و التي يفترض أن نعمل بها للأسف هي غير موجودة اليوم في بلادنا العزيزة سوريا

الرب عندما التقى بتلاميذه بعد القيامة قال لهم "سلامي أعطيكم سلامي أستودعكم ليس كما يعطي العالم " أي بمعنى أخر أن سلام العالم فيه شكوك و هو سلام ليس حقيقي هو سلام مؤقت أي بمعنى مدة قد تطول أو تقصر و لكنها هدنة مقترحة و سلام مشكوك في أمره أما السلام الذي يعطيه الرب للمؤمنين فهو السلام الحقيقي الذي لا يتزعزع و هذا السلام مبني على المحبة لا يمكن أن يكون سلام بين البشر دون محبة فهي الأساس و قد أوصى الرب يسوع تلاميذه بالمحبة و قال لهم " أحبوا بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم " المحبة هي تعبير حقيقي عن السلام الذي نحب به بعضنا بعضاً و الديانة الحقيقية مبنية على سلام حقيقي و محبة حقيقية مبنية على التسامح و المصالحة و الغفران لأن بدون هذه لا يمكن أن تكون ديانة و عبادة حقيقيين , الديانة الحق يقول يعقوب الرسول هي في افتقاد اليتامى و الأرامل في إنقاذهم و المحبة الحقيقية التي نعبر فيها عن حبنا لإلهنا هي تلك المحبة التي نعبر فيها عن حبنا لأخينا الإنسان من أي لون أو عرق أو دين كان , إن كنت تقول أنني أحب الرب الله و لكنك تقول أنني أحب أخي الإنسان من دون أعمال المحبة فبالتأكيد هذه محبة فارغة و إن كنت تقول أني أحب الله الذي لا تراه و تكره أخاك الذي تراه فاعلم أنك لا تحب الله بتاتاً , نحن للأسف أيها الأحباء عندما نبتعد عن الدين و الأخلاق نبتعد عن جوهر القيم الروحية و الأخلاقية في الحياة و هذه مصيبتنا في سوريا ( انحدار في الأخلاق - غياب للمؤسسات محسوبيات لفلان و فلان ) و هذا ما قاله سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد في خطابه من على منبر جامعة دمشق , و هذه الأمور ما زالت سارية قالها قبل سنة و ما زالت سارية و لا يوجد بعد من يعالجها و لا يوجد من يوقفها و لا يوجد من يكترث لها و الفساد منتشر و غياب المؤسسات واضح كل من المسؤلين جلس في قلعة له تاركاً بقية الشعب بدون أمان و سلام و ما زالت المحسوبيات واردة في هذا البلد للأسف ,متى ستعالج مشكلتنا متى سوف يكون هناك عدالة و سلام يسود بين جميع الناس بين جميع مكونات هذا المجتمع فساد قديم ما زال ساري في جسم هذا الوطن , بعضكم يتطلع إلى بعض الأحداث الفردية مثل الخطف و للأسف الخطف يأتينا من البادية من أخواننا الذين ينتشرون في البادية هؤلاء الذين كنا نعرف فيهم الطيب و البسمة و الشفافية قسم منهم و جزء بسيط تحول إلى لصوص و عصابات تخطف الناس مقابل فدية و هذا الأمر مستنكر من جميع أبناء المدينة و خاصة شيوخ العشائر الكرام و هؤلاء لن يزعزعوا فينا إيماننا و لا مكاننا في أرضنا و ثباتنا في مدننا و قرانا و أرضنا التاريخية سيعود يوم و يعم السلام و سيختفي اللصوص و المسؤوليات و تكون دولة حاضرة و سترتفع أخلاق الناس عالياً سيعود يوم يعود فيه السلام و المساواة بين الناس و تتوزع فيه ثروات الوطن على الناس بالتساوي دون المحسوبيات لمحافظة فلان و للضابط الفلاني و رئيس الوزراء الفلاني و لفلان و فلان سيأتي سلام يكون فيه خيرات الوطن لجميع أبناء الوطن بالتساوي

خاص جزيرة كوم
نحن السريان عبر التاريخ لم نرتبط بشخص مهما كان وزنه و مكانه نحن شعب لا نرتبط بشخص و لا بحكومات و لا بأنظمة نحن السريان الآراميون سكان هذه البلاد الأصليين عمرنا في التاريخ أقدم من الكتابة التي ابتدعناها و أوجدناها للعالم نحن مكتوب في أرضنا التاريخية هذه بلاد آرام هذه بلاد السوريين لن يحركنا و لن يزعزعنا أي شخص من أرضنا و بلادنا من أراد أن يكون سورياً فليكن أرامياً مثلنا وفياً لهذه الأرض عبر التاريخ و السنين محلياً مسالماً يبني حضارة و تاريخ لهذه البلاد و كل من لا يضع هدفاً و طريقاً في الحياة طريق السلام و المحبة فهو غريب عن هذا الوطن مهما كان وزنه و نوعه , و أهل رأس العين تهجروا و أهل دير الزور تهجروا و لكنهم سوف يعودون إلى بلادهم و نحن مطارنة الحسكة و نيافة المطران بهنان هندو و نيافة المطران أفرام نثنائيل و معنا الإكليروس و الشعب المخلص سوف نقف في وجه كل من يريد أن يدمر هذه الجزيرة لن نقبل بتدمير الجزيرة بتاتاً و سنبني مناخاً آمناً لجميع السوريين هذه بلاد بنيت بعرق جبيننا و بدمائنا سوف تبقى ملاذاً آمن للجميع بلاد أسسناها على المحبة و التآخي و التعاون أسسناها يوم نزلنا من جبال طور عابدين و ماردين الجانب الأخر من سوريا و عمرنا هذه المدن بنينا فيها حضارة و نحن أول التجار و الصناعيين و المزارعين و كل من جاء و سكن معنا أخذ من حضارتنا و الكل مديون لنا و هذا ما نسمعه من أخواننا العرب المسلمين و الأكراد يقولون عن السريان و عن المسيحيون عامة أنتم كحل العين و أنتم وردة الجزيرة , فإذاً حافظوا علينا إن كنتم تعتبروننا كذلك أثبتت هذه الأحداث أن أخواننا الأكراد لم يخطفوا و لم يسرقوا لم يعتدوا و هم من الشرفاء و للأسف أن أخواننا الذين من البادية قسم قليل منهم أخل بالأعراف و أساء إلى المجموع العام رغم أن العرب تربطنا بهم نحن السريان رابطة الأخوة و التاريخ رابطة الدم و أنتم تعرفون جيداً أنه لولا تغلب السريانية العربية و لولا الإسلام لأكلت تغلب العرب لأنها كانت أقوى و أشجع القبائل العربية , هذه القبيلة و الغساسنة و ربيعة و غيرها من القبائل جميعاً اتحدت و وقفت إلى جانب إخوانهم العرب المسلمين في الفتوحات ضد أبناء دينهم من البيزنطيين و أقول لولاهم لما تحقق النصر للإسلام بهذه السرعة الفائقة , لنا دين المحبة و على أخواننا العرب المسلمين أن يحافظوا على إخوانهم العرب المسيحيين من الغساسنة و التغالبة و ربيعة نحن لم ندفع الجزية بتاتاً نحن مثل بقية المسلمين دفعنا الزكاة الزكاة الواجبة على المسلم نحن دفعنا زكاة لأنه واجب ديني حتى في كتابنا و إنجيلنا

لا تخافوا من الذين يخطفون نحن نتعاون اليوم مع أخوتنا شيوخ القبائل العربية و نتعاون مع كافة أبناء البلد لنحد من هذه الظاهرة ظاهرة الخطف لأنها لن تخيفنا هؤلاء الذئاب يخطفون من القطيع و لكن الراعي ساهر و نحن ساهرون مع أبناء المدينة لنحد من هذه الظاهرة نحن معكم و لن نغادر لذلك نطلب منكم أن تبقوا معنا و لا تغادروا هذه أرضنا مدارسنا كنائسنا ساهمت في بناء هذه المنطقة الحضارية فلنحافظ عليها مهما تغيرت الأحوال فنحن لن نتغير مهما تغير الأشخاص نحن لن نتغير نحن شعب غير مرتبط بأشخاص مر علينا الكثيرون من المحافظين و رؤساء الأجهزة الأمنية والجميع تغيروا ولكننا نحن لم نتغير و بقينا هنا واليوم أرسلوا عائلاتهم إلى بلادهم خوفاً على صحتهم وحياتهم للأسف وبقينا نحن مع عائلاتنا وبيوتنا هنا , فلنعمل على أن نحافظ على الجيرة مع إخواننا في هذه المدينة نحن المطارنة سيدنا المطران بهنان وسيدنا المطران أفرام نرفض أن نحمل السلاح في وجه أخوتنا المواطنين من أبناء المدينة لا يمكن أن نحمل هذا السلاح بتاتاً لن نقبل بهذا السلاح وقد وجد في حكومتنا حكومة مصالحة , حكومة المصالحة وجدت لكي تآلف مابين القلوب ومابين الناس وجدت لكي تجمع الوطن على كلمة سواء نحن نناصر هذه الوزارة لأنها وزارة خير والتي تسعى لبناء المجتمع ونرفض كل من يعرض السلاح على المواطنين ليقتتلوا لان في ذلك فتنة يرحل الأشخاص وإما الشعب باقي والجيران باقون وسنحافظ على هذه الجيرة لأنها مبنية على المحبة والسلام

من 17 تشرين الثاني يوم السبت ما قام به بعض أبناؤنا من المسيحيين مندفعين من قبل بعض الناس بتوتر , هذا الانتهاك لحرمة الكنيسة المقدسة ولشخص المطران الذي هو رمز لهذا الشعب هذا مرفوض وقد أدانه المسيحيون والسريان من أبناء هذه المدينة هذه التصرفات الصبيانية غير مقبولة بتاتاً انتم الشعب لا يجوز أن تقوموا بعضكم ضد بعض فالدولة يحميها الجيش تحميها الشرطة انتم غير مسئولون أن تقتتلوا مع بعضكم البعض والذي يدفعوكن لذلك يسعى للفتنة فهو شرير ويفتن بين الناس

جاءني احد الشباب من أخوتنا الأشوريين وكان مندفعاً قال لي أن هناك عائلة تهددني فقلت له ماذا فعلت قال لي قبل 3 أيام كنت مع عدة أشخاص وقمنا بالاعتداء على شخص وهو من عائلة كبيرة بالبلد واليوم يطلبونني واعتبروها مسألة شخصية وقلت له لماذا لا تحتمي بهؤلاء الذين أرسلوك لقتلهم قال :لا يتعرفون علي , دفعوك للشر ولا يتعرفون عليك قامت الكنيسة بالوساطة ونجحت الوساطة وصار كل شيء كأنه لم يكن وانتهت القصة مع هذا الشخص وأصبح اليوم يعيش بأمان

يا أحبائي الأشخاص يتغيرون والشعب باقٍ والجيران باقون نحن سوف نعيش مع العرب المسلمين ومع أخوتنا الأكراد وسنبقى في هذا البلد على المحبة والسلام هؤلاء أذناب سوف نضع لهم حد بأي شكل كان وهذه الظاهرة لن تدوم و القطيع العام يريد أن يبقى بسلام هذا ما نسعى إليه نحن المطارنة نعمل بشكل دائم على أن نحافظ على هذه العلاقات علاقات الخير والمحبة والسلام يبقى أبناء الشعب نحن لن نسمح لأحد أن يدمر هذه المدن لن نسمح لأحد أن يتجاوز هذا القانون لن نقبل من يعتبر نفسه فوق القانون أو ينتهك أعراض الناس وحياتهم بتاتاً , كلكم إخوتنا ونحن حريصون على حمايتكم ونحن حريصون أن تبقى علاقاتكم جيدة مع جميع أخواتكم في هذا البلد هذا ما يهمنا هذا هو عيدنا هو فرحنا أن نرى الجميع يعيش بسلام وآمان بين بعضنا البعض كما كانت منذ نشأتها منذ أن تأسست هذه المدينة على يد الوجيه السرياني عمسي موسى وبرعاية مسلط باشا من الجبور وبمحبة الذين انضموا إلينا من العشائر من دير الزور هذه المحبة التي بنيت عليها هذه المدينة سوف نحافظ عليها .لن نقبل لأحد بتاتاً أن يمس هذه المدينة بشر و قد سمعتم كثيراً أن ودي المسيحي هو ودي الجبوري و ما يصيب المسيحي يصيب الجبوري أي شخص يخطف مسيحي يخطف جبوري و أي شخص يصاب فهو جبوري أي شخص يمس منا فهو إبن هذه المدينة سوف ندافع عنه و على فكرة إن الذين يختطفون ليسوا فقط من المسيحيين بل من أخواتنا المسلمين أيضاً , اللصوص و العصابات ليس لها دين و لا تفرق بين هذا و ذاك و إن كان المخطوفين أكثر من المسيحيين لكن هناك أيضاً من المسلمين في هذه المدينة فلا نظن أنها ضد المسيحيين و نحن أيضاً نتعاطف و نتعاضد معاً نرفض كل مظاهر الخطف و العنف , عيدنا عيد المحبة و السيد المسيح هو إله السلام و رسول السلام و المحبة فإذا نعيد للمسيح نعيد للسلام و المحبة و التآخي و نحن بهذه المناسبة مناسبة العيد قمنا بتوزيع المال على الفقراء و هذه جهود شخصية مني بتعاوني شخصياً مع جمعيات في كل مكان منها سريانية و منها من المسيحية الشقيقة , وضعنا أيضاً سلات غذائية وزعناها على فقرائنا و اليوم أيضاً نحضر سلات غذائية لنوزعها على أخواننا من الأيتام و الأرامل من أبنائنا القادمين من دير الزور خاصة في حي غويران و ذلك تأكيداً منا على أن العيد الذي نفرح به يجب أن يفرحوا به أيضاً معنا , المحبة و الخير الذي ينعم به الفقير المسيحي يجب أن ينعم به الفقير المسلم أيضاً , هذه الأعمال نعملها و بيننا و بين أخواننا شباب متطوع يعمل ليلاً نهاراً و ليس للعلن و ليس للدعاية بل بالسر يعمل على شراء المواد الغذائية بأسعار الجملة و يسهر أيضاً على وضعها في أكياس ثم يتم جمعها في سلة واحدة لتوزع على الفقراء , هناك أعمال خيرية نقوم بها بشكل دائم و نحن بحسب الكتاب المقدس ما تعمله اليد اليمنى يجب ألا تعرف به اليد اليسرى و لكننا أردنا أن نعلن ذلك لأننا نريد ان نعلمكم بأننا ذلك النور الذي يوضع على المنارة و ليس على المكيال على المنارة ليضيء للجميع من أبناء البيت , لنصلي من أجل السلام في سوريا بين أبناءها و أخوانها و أحبائها لتبقى سوريا المنارة لجميع أهلها من شرقها لغربها و من شمالها لجنوبها لتكون سوريا العدالة و السلام و المحبة و الحرية و نعمة الرب معكم جميعاً . آمين

الخادم جان منجي

خاص جزيرة كوم
بواسطة : Administrator
 4  0  1.6K
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    15-01-2013 11:40 Betros Betros بطرس بطرس :
    لا يمكن أشباع الناس من التبرعات والخطابات ولا أخماد الأرهاب ومحي الفقر والتهجير ...
    الشعوب بحاجة لأنشاء مشاريع عمل وسكن لكسب لقمة العيش من عرق الجبين

    بطرس بطرس, السويد
  • #2
    19-01-2013 08:12 سرياني غلبان :
    ليه ؟ لم تنشروا تعليقي الاخير ؟ ولكن الاحسن كما قال رب المجد لاتخافوا ممن يقتل الجســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
    -------------------------------------

    الى القارئ والزائر العزيز سريان غلبان
    يسعد موقع جزيرة ان تكون من متابعيه
    ملاحظة
    لقد تم حذف وعدم نشر ما علقت عليه اضافة لعدة تعليقات اخرى
    لانها لا تناسب شخصكم الكريم ولا حتى في حق ما كتبته على بعض الاشخاص بشكل شخصي
    الموقع لا يقبل تجريح شخصي لاي رجل دين كان او غيره
    و هناك قوانين للموقع
    نتمنى ان تراعي ذلك ونشكر تفهمك
    اهلا وسهلا بك
    اسرة موقع جزيرة.كوم
  • #3
    07-07-2013 12:41 جورج غرزاني :
    مع الأسف الراعي الذي يترك رعيته ليس براعي
    وخاصة بهذه الظروف الصعبة التي يمر بها أبناء شعبنا السرياني والمسيحي في منطقة الجزيرة
    لمن ترك مطرانيته وشعبه ؟؟؟!!!
  • #4
    07-07-2013 14:00 جورج غرزاني :
    إذا لاتحبون النقد وخاصة النقد البناء فلماذا تضعون مكاناً للتعليق
    لكل إنسان رأيه
    تعليقي لم يكن غير إخلاقي
    وأكرر الراعي الذي يترك رعيته بمهب الريح ليس براعي
    وشكراً
    هل هذا التعليق سيحزف
    لست أدري
    ------------------------------------------

    ملاحظة من ادارة جزيرة.كوم
    الاخ غرزاني
    الادارة لم تحذف اي تعليق انما السبب هو تاخير هي مراقبة الردود الواصلة الى اللوحة
    اهلا وسهلا بك
    تحيات الادارة
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 00:15 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019.