• ×

قائمة

ذكريات الطفولة _ شاركنا بإبتسامة /اعضاء جزيرة.كوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
منتديات جزيرة .كوم 
الإخوة و الأخوات رواد المنتدى الأكارم :
خطرت ببالي فكرة جميلة , اتوقع انها ستنال إعجابكم وإستحسانكم , وانا واثق من حسن تجاوبكم معها ,,
الفكرة وبكل بساطة هي :
على كل واحد فينا أن يستذكر قصة أو حادثة أو طرفة حصلت معه أو سمع بها ,,( على أن تكون حقيقية )
في أيام طفولته أو شبابه ,, :c
هلم بنا ونمتطي الركب , ونستعيد الذكريات ,,وما أجمل ذكريات الطفولة :chief: رجائي من الجميع المشاركة ,,وأعطاء الموضوع الأهمية المرجوة
انا بإنتظار مشاركاتكم المرتقبة
تحياتي القلبية
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::


تقديم : نهرين
انا عندي موقف لم انساه في حياتي وكل ما اتذكره افرط من الضحك
مع انو لما صار معي كان الموقف مبكي .
هادا يا سادة يا كرام :
كان عمري اربع سنين لما اجت خالتي من السويد وجابتلي معا تنورة كتييييييييييير حلوة كتير كتير :lol:
وفي يوم من الايام و تحديدا لما كنتو لابسة التنورة وأنا أتنغوج وفرحانة فيا ,,
اجا المصمم بهروووووووووو واقنعني انو يقدر ينقش ورود كتيييييييييرة ,,
انا طبعاااااااااا موافقة على امل تصير التنورة احلى واحلى ,,,, :lol:
المصمم العبقري بهرو جاب حجرتين وبلش يدق على القماش ,,,
وانا استنى بلهفة انو بهرو يخلص ويفرجيني الابداع المدهش ,,, :lol:
وهييييييييك الى ما صار حول التنورةكلااااااااااااااااا بخوش ,,,
المصيبة انو مو بهرو يلي اكل البهدلة :lol:
ياحزركن منيييييييييييييييييييييييييييي



------------------------------------------------------------
تقديم : حوبو
سأحدثكم عن موقف حصل معي، كلّما تذكّرته انتابني شعور بالــ :evil:
الزمان: في أحد أيّام الصّيف الحارق قبل 6 سنوات
المكان: الحسكة مديريّة المرور والمواصلات
استغرقت المسافة منذ نزولي من التاكسي إلى ان دخلتُ مبنى المديّرية أكثر من نصف ساعة، صارعت فيها أكثر من 20 سمسار معاملات وبائع بوظة وبونجوس، كنت مصمّماً على أخذ حقّي بيدي وتقديم طلب الحصول على شهادة السواقة بدون دفع ولا ليرة "برّاني".
نجحتُ بذلك تقريباً بعد ان صعدتُ ونزلتُ الدرج الداخلي كذا مرّة متنقّلاً من مكتب الى مكتب، إلى أن طلب منّي أحد الموظّفين طابعاً ماليّاً بقيمة ليرتان (2).
"ايه شو عليه.... طلب بسيط" قلت في نفسي.
سألتُ الموظّف من اين لي الحصول على الطّابع فدلّني على كشك الطّوابع في الأسفل، ولكن للأسف فالكشك كان مغلقاً وصاحبه في إجازة. عدت الى الموظف وأخبرته بذلك فنصحني أن أسال الموظفين في مكاتبهم - فمنهم من يبيع الطوابع أيضاً- واخبرني أن السماسرة لديهم أيضاً طوابع.
سالت جميع الموظفين في المديريّة ودخلتُ كلّ المكاتب ولم اجد طابعاً بقيمة ليرتان......
ذهبتُ الى السماسرة والبائعين كلّهم ولم اجد ذلك الطابع....... ما العمل ؟؟
عدتُ الى الموظّف وأخبرته بما جرى فقال لي بكل بساطة ورواق أن أرجع في يوم آخر !!!!!!!!!!! ياحبيبي جاي من الرميلان للحسكة مشان ترجعني كرمال طابع؟؟؟؟
أعطيته طابع مالي بقيمة 10 ليرات -اشتريته من السمسار- فلم يرضى، عرضتُ عليه مبلغاً من المال "مشان يمشّيني" فلم يرضى أيضاً... وأخبرني أنّه يريد الطابع حصريّاً بقيمة ليرتان!!!!!!!
خرجت الى السّاحة وسالتُ بعض الناس بلا جدوى، وبقي ساعتان على انتهاء الدوام في المديريّة والمشكلة أنّها موجودة في مكان مقطوع لا يوجد فيه دكاكين أو مكتبات....
قررت ان أذهب الى المدينة "امري لالله"
استأجرت تاكسي بـ 50 ليرة الى أقرب مكتبة تبيع الطوابع واشتريتُ الطابع "أبو ليرتين" ثم استاجرت تاكسي أخرى بـ 50 ليرة لأعود الى المديرية!!!
هذه كانت الطرفة باختصار
لا أحد يزعل على 100 ، 200 او 500 ليرة يصرفها رشاوي في الدوائر فهذا أمر تعوّدنا عليه.
ولكن الطرفةالنكتةالمصيبةالفاجعة هي أن تدفع 100 ليرةوتتعب وتشقى كي تشتري قصاصة ورقية بقيمة ليرتان !!!! وأن تتواجد في دائرة فيها العشرات من المكاتب وبيدك معاملة متوقفة على ليرتين!!!!!
موقف لن انساه أبداً لانّه مضحك مبكي


-------------------------------------------------------------------

تقديم : كرم
يا سيدي كنتو في الصف الرابع وأثناءالعطلة الانتصافية والدنيا ربيع في بلدتنا الصغيرة , أستطعنا تكوين شلة خاصة فينا بعد أن منعت من الانتساب الى الشلة التي ورد ذكرها في الجزء الاول , كانت الشلة الجديدة تتكون من حوالي عشر أفراد وكنا نطلق على نفسنا الاسم الفني {عصابة} وزعيم العصابة كان ولد اكبر منا سنتين كان ابن مساعد في الشرطة .
المهم في جولة من جولتنا ذهبنا الى الجسر الوحيد في البلدة وكان ارتفاعه حوالي المترين ولم يكن غير الرمل تحت الجسر هنا طرحتو فكرة القفز من على الجسر
الاغلبية قبلت االفكرة فقمنا بتشكيل وسادة رملية تحت الجسر ووضعنا شرط الذي لا يقفز سيلغى انتسابه للشلة أو {العصابة}
وبدأنا في القفز الكل قفزوا من عدا واحد كان اسمو طارق , بلش طارق يتحجج انو بكرا مو اليوم ما قبلنا يا اليوم أو مو نقبل بعدين شافلو حجة ثانية قال الكل عندو أحذية رياضية كنا انسميا { خفة صينية } وانا لابس حذاء عادي من هيك ما بدو يقفز , قمتو شلحتو حذائي الرياضي {الخفة} وعطيتوهو الخفة هون مابقالو حجة
وبدأ التشجيع لطارق من تحت الجسر ومن فوق الجسر
وقفز طارق من على الجسر انا كنتو فوق وبلش الصراخ من تحت أخخخخخخ أجري
أنكسرت أجر طارق
بمساعدتنا والنط على أجر وحدة وصلناهو عال البيت وتركناهو بعدين أخذنا بعضنا ورحنا لزيارة طارق في البيت أنشوف طارق أجرو في الجبس بعد ما راحو أهلو , طارق قال ما قلتولكن مو أريد أقفز من على الجسر أنبسطن هلا



صورة
تقديم : كرم

كيف دخنت أول سيكارة :
بدأت التدخين وأنا في الصف الرابع الابتدائي. كنت في المدرسة التي كانت والدتي مديرتها . فتصور أخي القارئ: مدى المأساة التي كنت أعانيها, حيث كنت انا وأخي خطواتنا يجب ان تكون مدروسة , وكنا نأكل العقاب مثلنا مثل غيرنا لأننا يجب ان نكون مثال جيد وقدوة للآخرين ,
لذلك قررت أن أتمرد على الحياة الرتيبة المملة حسب وجهة نظري في حينها , وأنتمي الى شلة المخربين والذين يهربون من المدرسة ويتكلمون عن مغامراتهم خارج أسوار المدرسة . بعد جهد جهيد وافقت العصابة بإنضمامي إلى صفوفها ,و بعد ترديد آداء القسم الخاص بها بعدم أفشاء أسرارهم وأحترام أهدافهم البناءة وصيانتها . قررنا أن نهرب من المدرسة عن طريق القفز من الحائط . طبعا وخرجنا من السجن الذي قيد حريتنا وإجتزنا أسواره المخيفة الى الحرية . إلى الشارع الذي بدأت فيه أولى مهماتي مع العالم الجديد الذي تعرفت عليه , وكانت هذه هي المرة الأولىالتي أهرب فيها من المدرسة ...
أقترح علينا زعيم العصابة الذهاب الى السوق وشراء السجائر, في السوق ذهب الزعيم بعد أن اخذ من كل واحد ثمن سيكارة وعلكة ..
عند السؤال ليش علكة؟ وبخبرة العارف قال: بعد ما اتدخن سيكارتك امضغ علكة بشان ريحة الدخان لا تبقى في فمك كمان درس اجديد إلي ,, عيش كثير تتعلم أكثر :lol:
المهم اشترينا السكاير والعلكة وتجهنا خارج البلد لقلة الناس المارة , بس بشان اندخن سيكارة .
طلعنا من البلد وشعلنا السكاير سعلنا في البداية وصحيح طعمتا كانت مثل العلقم بس هيك الاحساس انك صرت مثل الرجال تمسك سيكارة في أيدك ودخن كان رائع يا جماعة ...
وأنا متمتع في الجو الشاعري مع السيكارة طبعا قاعد ابفبف في السيكارة ما كنتو اعرف اسحب الدخان لصدري وفي لحظة من اللحظات مر شاب يعني يكبرنا شي 10 اسنين وما شاف غيري من المجموعة :lol:
طبعا ما قال عرفتك واعرف أهلك وراح أخبرن ايش اتسوي لم يكن لي غير الانكار وذهب الشاب بعد مساعدة زعيم العصابة لكن أيدي كانت على قلبي
لحسن الحظ لم يخبر الشاب الاهل على مغامرتي الاولى في شرب أول سيكارة آههههه لحظة ممتعة



صورة
تقديم : ابو نوار

كنا أطفالأ ككل الأطفال , نلهوا ونلعب ونمرح , في هذه الأثناء تناهى الى مسمعي صوت جارنا ابو زريفة,
مناديأ لي ,,إلتفت نحو الصوت وإذ به مؤشرأ بسبابته لي بأن اذهب اليه , فذهبت اليه متسائلآ ماذا يريد مني في مثل هذه الساعة ,, بالمناسبة لم يكن أحد من اهلي في المنزل ذاك اليوم ,, فقد كانو بزيارة ,,
استدركني قائلا : هل تعرف محل الكبابجي الحاج حميد ؟
أجبته بنعم ..
اردف قائلأ : هل تستطيع أن تذهب إليه وتجلب لي نصف كيلو من الكباب ؟
أجبته بنعم .
أعطاني ورقة نقدية ( خمس ليرات )..
أخذتها وذهبت , بدلآ من الذهاب الى محل الكباب , اكملت اللعب واللهو مع زملائي الأطفال ونسيت موضوع جارنا المسكين وهو ينتظرني على احر من الجمر ,,
وفي المساء ذهبت الى بيت جدي حيث كانوا أهلي هناك ,, فلم نعد للمنزل في ذاك اليوم بل مكثنا ببيت جدي ثلاثة آيام ,, ونسيت موضوع الخمس ليرات والكباب ,, اتسخ بنطالي وكان نصيبه الغسل والفرك والدعك والعصر , والمسكينة الخمس ليرات التي نسيتها ونسيت جاري الذي يتضور جوعأ , بإنتظار عودتي
وفي اليوم الثالث عدت مع أهلي الى البيت , وإذ جارنا أبو زريفة ,, ينهال على بكلمات التوبيخ ,, وأنا أنظر إليه مشدوها ,, وأتسائل عن ماذا يتحدث ,,
وبعد أخد وشد وترحاب من والدي وكفيه الحنونتان تداعبان وجهي وجسدي النحيفين ضربأ من جهة ,, وتدخلات جارنا لتهدئة الأوضاع ,, اسعفتني ذاكرتي ,, بأن الورقة النقدية من فئة الخمس ليرات هي في بنطالي المغسول ,,
وبدأ البحث والتنقيب في بنطالي المسكين المنهك من كثرة الغسيل والعصر ,, تهللت أساريري , فقد تم أخيرأ القبض على الخمس ليرات ,, وتمت إعادتها لصاحبها كاملة مكملة ,,وبدون ان تقضي عليها سكاكين القصاب التي لاترحم ..
نلت نصيبي الكافي ونمت منهك القوى نتيجة ملامسات الترحيب كما اسلفت من يدي والدي الحنونتين ..
وهذه كانت قصتي مع الكباب والخمس ليرات



صورة
تقديم: ابو نوار

من ذكريات المراهقة والشباب
في أيام صبانا ومراهقتنا , كان العشق مرتبطاً بأشياء غرامية حميمة جميلة ورائعة. في أيامنا كان الحب مرتبطاً: بالنوافذ، والشرفات، وسهر الليالي، والابتسامات، وتلويح الأيدي، والمحارم المعطرة، والرسائل المذيلة بأحمر الشفاه، والانتظار، والشعر. ولا غرابة في أن شعر نزار قباني الذي منع بعضه فترة طويلة، كان قد دخل كل البيوت سراً، كان العشق مرتبطاً بأشياء غرامية حميمة، قد تبدو اليوم تقليدية ومحافظة ومتخلفة، لكنها مع ذلك كانت جميلة ورائعة , وفي الطرف الآخر شعر المقومة , والآغاني الثورية ,, كنا نجمع المتعة والعذاب على حد سواء
، سعادة وألم، كان بعضهم يسميه حباً عذرياً، وآخرون ـ حباً أفلاطونياً، والبعض الآخر حبأ جنونيأ , ولكنه كان حباً جميلاً وحقيقياً، حباً له بداية وليست له نهاية، حباً من نوع خاص
كنا ننتظر على الشرفات والأسطح وفي الزوايا المظلمة ساعات وساعات، حتى تقتنص فتاة أحلامنا برهة في غفوة عن أهلها، لتطل وتلوح بيدها أو تبتسم، هذه اللحظة كانت كافية لتشعل فتيل أرواحنا، وتجعل النوم يهرب منا أياماً وأياماً.
مازلت أذكر تلك الآيام , وأبتسم لها , وعلى تصرفاتنا الصبيانية . كيف تلقيت أول رسالة حب من فتاة، وكيف تصرفت حينها , أذكر كيف رشرشت نصف زجاجة العطر الوحيدة في منزلنا، وكيف أصبح البيت وكل الحارة تعج برائحته، ليوبخني والدي على تصرفي الأحمق المراهق، وكيف خرجت أنتظر حتى تمر لأقف صامتاً كالمسحور، وهي تنظر نحوي لأقول شيئاً يرد الروح. تبتسم، ثم تكمل سيرها، وتطول مشيتها لنصف ساعة عابرة الشارع، الذي
تكفي خمس دقائق لقطعه ,
كانت تحيط بي رائحتها الياسمينية وتحلق معي بأجنحتها كالفراشة , حلم جميل راودني ما زال يرافقني ويرجعني إلى تلك الأيام الأسطورية ,, ومغامراتنا الطفولية . الكتاب كان رفيقنا والصحف اصدقاءنا ,
كان كل واحد منا يتكلم عما قرأ البارحة، عن أحلامه وآماله، عن المستقبل، عن رغبته بتغيير العالم وكل شيء نحو الأفضل، عن المساواة والعدالة، عن تحرر المرأة، عن الأدب والموسيقا والفن والمسرح والفلسفة والتاريخ والسياسة، عن فلسطين والمقاومة، عن الورود والأشجار والأنهار التي لاتنتهي.
لم تكن قلوبنا باردة وأجسادنا حارة تسيّرها الغرائز فقط , فقد كانت حياتنا اليومية مفعمة بالعمل والحركة ,
لم نكن نسمع الأغاني التافهة، كنا نقاطع الكتب الهابطة , كانت أحلامنا تسبق اعمارنا ,
كانت أحاديثنا ممتعة، وأيامنا ملونة بألوان قوس قزح، وطرقنا مرصوفة بالنجوم، كانت همومنا واحدة، وقضايانا مشتركة، وأحلامنا كثيرة لا تتسع لها مساحات الكون ولا فضاءاته. كنا نحلم بعالم يسودة الآمان , وتعم الحرية أرجاءه ,, عالم خال من الضغينة والآحقاد

لا يا شباب و ياصبايا شو خلصوا قصص الطفولة عندكو ,,,, يلا استرجعوا الذكريات



صورة
تقديم : كرم

ياسادة ياسامعين القصة ومافيها : كنتوعلى ما أذكر بالصف العاشر. وكنا ساكنين في بناية, وقدام البناية كان في حديقة , أ جا صديقي زيارة لعنديوطول بالسهرة وصار الوقت متأخر , طلبت منو يبقى اينام عنا رفض, قمتو ألفتو قصة مو تتصدق وقلتولو انو في كلاب معا مرض الكلب تتواجد في الليل في الحديقة .. طبعا ما صدقني نزل تيروح لبيتو,وياجماعة الخير عينكن لاتشوف, بعد دقيقة رجع يلهث ولسينو طلع شبر لبرا والعرق يتصبب منو ولونو كل صار كما الليمونة . قلتولو ايش صار يا زلمة , ليش رجعت . قال وهوي يلهث في *_* في الحديقة ... :lol:
قلتولو ليش مو اتصدقني مو قلتولك في كليب مكلوبة بالحديقة ,,دي يلا تعا نام عندي في الغرفة , قال: لا راح ابقى في الصالون استنى الكلب ايروح اقدر اشوفو من البلكون بس يطلع من الحديقة راح اروح عال البيت قلتولو على كيفك تركتوهو بالصالون يراقب الكلب حتى يروح ورحتو نمتو :lol:
قمتو الصبح امي قالتلي صديقك قضى الليل كلو عال الديونة ..



صورة
تقديم : فارس الأحلام

كل واحد مننا اكيد عندو ذكريات الطفولة كتير
أنا راح اقولكن شغلة كان نعملا مع اهالينا ,
كنا نلعب كلل طبعاً هل شي غير مرغوب عند الأهالي كنا نشتري الكلل من المحل . مرة من المرات خسرتو الكلل الي عندي ,رحتو عالبيت قلتو لأهلي بدي مصاري اشتري كلل طبعاً بعد قتلة اخدنا المصاري رحنا اشترينا كمان خسرنا. اذا طلبنا ما بقا يعطونا مصاري مشان الكلل .
بقا كان عنا افكار رهيبة, مرق بالحارة العتقجي الي يشتري بافون ونحاس وهيك شي
قمتو رحتو عالبيت فتو عالمطبخ جبتو الطنجرة شبه جديدة طبعاً كانت بافون, قمتو بخشتوا بالبسامير رحتو قلتو لأهلى هل طنجرة مبخوشة هي ليش ما انبيعة فا تعجبو الاهل انو جديدة كانت فالمساكين ما يعرفو الفار بخشا . طبعاً عملتو اتفاقية معن انو ابيع الطنجرة واخد نص حقا منن وافقو.
رحنا بعنا الطنجرة واخدنا النص واشترينا كلل بعد يومين كشفونا انو كانت لعبة وانا الي بخشتوا اصدرو قرار: يمنع منعاً باتاً مغادرة المنزل. وكان القرار فاشل لان المنع كانو هني خسرانين لانو اعمل مشاكل بالبيت يقومو يقلعوني لبرا العب احسن ما اتقاتل مع اخواني
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هاي نهفة من النهفات وفي كتير كل ما اتذكر شي راح اكتبو

------------------------------------------------------
تقديم : Nancy 2

راح أحكيكن حكوية لما كان عمري 5 او 6 سنوات ,كانت تيجيني( الدبانة )يعني ايش لكن فلطويلة , وهاي ياجماعة الخير : كل يومين او ثلاثة وكنت اعملي زعلوية . وموحيلا زعلوية وكانت تستمر من 3 الى 4 ساعات ولا تسألوني ليش, ما بعرف ليش بس يمكن لأني كنت آخر العنقود و مدللة, وكنت احب ألفت النظر عندما كانت تنقص علي نسبة الدلال من قبل بابا و ماما و اخواتي الكبار,,أي مو طول عليكن السيرة وتاجيكن بالمفيد
فكان عنا بالمطبخ بين قنينة الغاز و الحائط هيك فراغ شوي كنتو أروح و أوقف هونيك بالساعات ,أو في المكان الثاني في غرفة اخواتي الكبار بين التختين .حيث كانت السافة شي 20 سم يا دوب تسعني و أوقف و أنبعج و أصفن و اهلي يروحوا و يجوا يشعلو الضو و يطفوهو و انا واقفة كان بابا يقل [color=red]هلو رفسو الحمار مرة ثانية و يبعت اخواتي الواحد ورى الثاني حتى يجيبوني و ما ارضى هييييك حتى تاخدلها شي 3 او 4 ساعات و انا لحالي بالعتمة و البرد بعدين اخر شي لازم يجي حدى يرضيني و بقى انفش بالبكي و بعدبكيوية ودلع ارضى
بس لاتسألوني ليش كان تعملين هيك لهلأ ما بعرف ليش كان اعمل هيك, ولهلا أهلي كل مرة يذكروني بالقصة و يضحكوا علي
يلا ضحكونا انتم كمان


------------------------------------------------
تقديم : وردة الجزيرة نانسي

كان يا ماكان في قديم الزمان وسالف العصر والآوان
لحتى كان
كان في بنت اسما نانو عمرا 6 سنوات يعني شي من 14
سنة هالحكي مو هلا ها وكانت صغيرة العايلة
ومدللة وماكان في صغار غيرا وفجأة
ولدت بنت عمها وهاي المسكينة صابتا الغيرة
وما بقى تعرف أيش تعمل شي تقرصا وشي تضربا ولما
صارت تقدر تمشي مسكت ايدا وطالعتا معا على السطح
وقالتلا كبي حالكي ويلا هلا تلحقكي أنا كمان بس الحلوة انو
كان أخوا لبنت عمها موجود وشافن ولحقا قبل
ماكان تكب حالا



صورة
تقديم : أدوناي _ أبو جورج


عندما كنا بالصفوف الابتدائية كنا صف رابع او خامس ماعدت اتذكر
المهم سأروي لكم ماحدث في احد الأيام .
كانت هناك معلمة لا اعرف تحديداً لما كنا لا نحبها كثيراً. ولكن اتذكر من بعض الأمور التي كانت تجعلنا نتضايق منها, كثرة متطلباتها من الطلاب, ترسل واحد يجيب غراض واحد يودي غراض وهذا تعال الى هنا وذاك اذهب الى هناك وكل مطالبها كانت لخدمة شخصها حتى كانت ترسل بعضهم ليوصي لها على الشاي او القهوة والكازوز على بعد عددة شوارع. :ban:
كيف بدأت الفكرة وكيف صغناها لم اعد ادري وكنا مجموعة صغيرة وقررنا انو نسوي مقلب في المعلمة كنت مشترك فيها مع مجموعة طلاب نفذ صبرهم :x:

ولكن كانت الخطة على قسمين : ان يتبرع طالبان بالذهاب الى المقهى وطلب عددة فناجين قهوة وعددة كاسات شاي وبعض قناني السينالكو للمعلمة بدون علمها.
والقسم الثاني وكنت مشترك معهم ان نهديها باقة ورد فيها فلفل وفليفلة حادة طبعا :lol1:
وبما انه في ارضنا كان في عنا حديقة كبيرة مخصصة للورد فكان الدور علي ان اجلب الورود الى المدرسة في الصباح الباكر قبل الدخول للمدرسة
واخرالبهارات واخر يقدمها للمعلمة :hiding:
تاني يوم اخترت باقة ورد كبيرة ووضعت خمس وردات كبار جوري غير شكل في المنتصف وريحتن يا سسلام ممتازة.
والتقينا باكرا عند حائط المدرسة وقام الاخر برش الفليفلة والفلفل عليهم
واخر تكفل بأهدائها للمعلمة :chief:

ودخلنا الصف ونحن ننتظر قدوم المعلمة
-----------------------------------------------------------
تقديم: اعز الناس

سأحاول ان اتذكر حادثة او طرفة حدثت معي
اذكر عندما كنت بال 13 سنة من عمري
ولدت امي اخي بعدي بوقت طويل 13 سنة كنت وقتها الفتاة و الطفلة المدللة و هكذا يأتي منافس بالبداية فرحت كثيرا و لكن بعدها بدأت الغيرة تسيطر علي كون بدأ الاهتمام به بعد ان كان كل شي لي و اصبح من يشاركني
فكنت احاول ان استخدم اشياءه الخاصة ان اخذ المصاصة من فمه و امصها و هو ينفطس من البكا ..
كنت اقندغ ارجلي و كأنني طفلة رضيعة و المصاصة بفمي وعندما تدخل امي و تراني تصرخ و تقول وسختي قنداغ اخوكي و هو معقم و صار وسخ
عندما كانت امي تغسل وتصل عند لباس اخي تقول لي بحريين بماء الزراق
استغل غيابها و ابدأ تبحير لباس اخي بارجلي
فعندما عادت رأتني بهذا المنظر و انا افعل بالباس قالت ماذا تفعلين قلتو ابحر تعبو ادي
و قتها قصت الحادثة و بطريق الفكاهة للجيران
ماذا فعلت وحتى انتشر الخبر بان الطفلة المدللة فعلت هكذا بلباس اخاها الصغير تمضي الايام و هذه الحادثة ضلت عالقة بذهن مجموعة لا بأس بها من المعارف
الى ان يشاء القدر ان اكون بمدرسة الفارعة المرحلة الثانوية و بعد ان اصبحت صبية
كنا انا و بعض الزميلات بباحة المدرسة نتحاكى و نتمازح و نحكي قصص ايام الشقاوة و الطفولة و اذا بفتات تقول سأقص لكن قصة طفلة كانت تغار من اخاها بعد ان ولد بفترة طويلة مدة13 سنة
وقفت انا و انصدمت لما تقص و الطريف انها لا تعلم بانني انا المقصودة
ضحكت و قلت لها تغريد هل تعرفين من هي هذه الطفلة اللي عم تحكين عليا قالت صدقي لا بس اهلي كان يذكرون القصة و بقت بفكري
هنا ضحكت خجلا على نفسي و قلت لها هذه الفتاة هي انا
و ضحكنا ضحكا حتى الان صدى تلك الضحكات عالقة بذهني بعد ان فات سنين طويلة على هذا الموقف
اسفة على الاطالة لكن هذه احدى القصص التي جرت معي
محبتي

للمتابعة

http://www.gazire.com/forum/viewtopic.phpf=76&t=3256



بواسطة : Administrator
 0  0  21.3K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 05:25 الأربعاء 18 سبتمبر 2019.