• ×

قائمة

المطران يوسف جتين ما بين متلازمة ومظاهرة ستوكهولم ...!؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جزيرة . كوم .. الدكتور : أبراهيم أفرام ارتكبت بحق شعبنا الآشوري السرياني الكلداني والأخوة الأرمن واليونانيين في الإمبراطورية العثمانية وخصوصاً في القرن الماضي أفظع جريمة لا أخلاقية بحق الإنسانية ، وهي مستمرة وبأساليب جديدة ولم تتوقف حتى هذه اللحظات وفي ظل أدارة أردوغان وعبد الله غول وأحمد داود أوغلوا ووزيرهم للشؤون الأوروبية ايغمين باغيش وأزلامهم من الأغوات الأكراد،ولدينا من الوثائق والإثباتات والبراهين وشهود العيان ما يدينهم عشرات المرات ، وسأكتفي في هذا المقال بثلاث منها . لم تكن المجازر نتيجة الأفكار الدينية الرجعية العمياء فقط ، وإنما كان لها ابعاد سياسية حيث مصالح الدول الاستعمارية وخاصة الألمان حلفاء الأتراك ، حيث دعى أحد الكتاب ألألمان " بأول رودباخ " وكان سياسي بارز إلى تقسيم المستعمرات البريطانية والفرنسية والروسية وإعطاء حصة لألمانيا بهدف الزحف على منطقة الشرق الأوسط في القرن التاسع عشر.

أولاً : من كتاب المسالة الآشورية أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى للبروفسور قسطنطين بارماتييف وترجمة اسامة نعمان ومن الصفحات49-53 (...لقد قام الالمان والأتراك بحملة معادية شديدة للآشوريين ويشيعون بصورة خاصة بأن الآشوريين هم عملاء الروس في أورمية ولهذا يجب محوهم...فقد حاولت الحكومة التركية استعمال كل الوسائل لإخضاع الآشوريين لها وقد حذرت اسطنبول البطريرك الآشوري بان أخاه الذي يدرس في اسطنبول كرهينة في الحقيقة ، سوف يعدم إذا ما قام الآشوريين بأية حركة معادية ضد الحكومة المركزية وفي الصفحة 53 نقرأ : "وفي اسطنبول استلمت الحكومة التركية رسالة جوابية من البطريرك يقول فيها : "اني قائد شعبي ،هل أستطيع أن أخونه من أجل شخص واحد ولو أن هذا الشخص هو أخي ؟ " وقد نقل هرمز أخ البطريرك إلى الموصل وتم إعدامه هناك. (المرجع R.S: Staffored : The tragedy of the Assyrians .p.51)

ثانياً: ورد في كتاب «أيجب ان تموت هذه الأمة» حول مذابح الكلدان الآشوريين عام 1914ـ 1918 والمؤلف هو كاهن كلداني ومن القلائل الذين نجوا من المذابح والإبادة العرقية التي تعرض لها العراقيون من الكلدان الآشوريين في مطلع القرن الماضي على أيدي العثمانيين وشيوخ وآغاوات وأمراء أكراد ، صدر الكتاب في الولايات المتحدة الأميركية للأب جوزيف نعيم ونقله الى العربية رمسن رشو فنقرا "شهادة الكلدانية حلاته حنا، وهي شاهدة عيان لما جرى لإحدى القوافل الكلدانية : حينما حل ألليل بدأ الجنود(أي الأتراك) اعمالهم الفظيعة حيث جاءوا الينا وبأيديهم فوانيس ليختاروا من تبقى من الفتيات الجميلات ليتسلوا يهن ثم تسليمهن الى ألأكراد وقد لقيت بين 150 الى 200 فتاة حسناء هذا المصير ألمأساوي منهن بنات سيدي شماس ابوجي الأربع ورأيت بأم عيني مقتل اولئك الأربع بعد تدنيس شرفهن كما قتل الأتراك كل امرأة غير قادرة على المشي صـ 96".

ثالثاً : ومن كتاب "تاريخ طور عيدين" الاضطهاد العنيف أبان الحرب الكونية الأولى بقلم البطريرك مار أفرام برصوم ألفه بالسريانية وترجمه الى العربية المطران بولس بهنان طبعة بغداد عام 1963 نورد ما يلي : " في نهاية تموز سنة 1914 نشبت الحرب العالمية الأولى بين انكلترا وفرنسا وايطاليا وروسيا ثم أميركا من جهة وألمانيا وتركيا العثمانية من جهة ثانية وتلبدت غيوم المحن والمصائب رويداً رويدً وارتجت المسكونة كلها وخاصة الشرق الأوسط... ويتابع.. وفي مقتل المطران انتيموس يعقوب الاسفسي مطران دير ألصليب وهو ابن اثنين وأربعين سنه وفي عنفوان ألقوة ومعه كثير من القسس والرهبان والعلمانيين في قرية كربوران ، وبعد ان عذب المطران تعذيباً مبرحاً قطع رأسه فراح الى ربه شهيداً ".(تنويه : المطران مار فلكسينوس يوسف جتين ينحدرمن قرية كربوران(

الكثير من أبناء شعبنا هجر قوميته وأنصهر مع الشعوب التي تشاطرنا العيش في وطننا المحتل (آشور) وذلك بسبب القهر والاضطهاد والضغط والظلم وعنف وظلم الحكام وقساوة الأنظمة ونتيجة للتمييز العرقي والديني أي باضطهاد الأغلبية للأقلية، فمن المؤسف جداً وفي ظروف مختلفة تماماً يشهدها العالم وكذلك الشرق الأوسط حيث القوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني وحركات المعارضة والقوى العلمانية التي تطالب بتقليص نفوذ الأنظمة الدكتاتورية وإطلاق الحريات الديمقراطية والاعتراف بالتعددية القومية والسياسية والثقافية والدينية ، يتسابق البعض من رؤسائنا الروحيين وبعض تنظيماتنا السياسية لإنكار هويتنا القومية وخصوصيتنا وذلك من خلال تذويب أنفسهم والارتماء بأحضان الغير وتبني تسميات وثقافات لا تمت بصلة لأمتنا وقوميتنا والأنكى من هذا كله هو الطلب من البقية أن يحذوا حذوهم ، أو السكوت وعدم نقد تجاوزاتهم متناسين بأن الانسـان هو حر في أن يختار انتمائه فهل هؤلاء يعانون من "متلازمة ستوكهولم "...!؟.

كما جاء تعريفها في الموسعة الحرة "متلازمة ستوكهولم " أنها الحالة النفسية التي تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو من أساء إليه بشكل من ألأشكال أو يظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المخطوف مع المُختَطِف،وأطلقت على حادثة حدثت في ستوكهولم في السويد حيث سطا مجموعة من اللصوص على بنك (كريديتبانكين) في عام 1973 واتخذوا بعضاً من موظفي البنك رهائن لمدة ستة أيام ، خلال تلك الفترة بدأ الرهائن يرتبطون عاطفياً مع الجناة ، وقاموا بالدفاع عنهم بعد إطلاق سراحهم ،أما على صعيد المجتمع يمكن ملاحظة هذا التأثير في الأنظمة القمعية ،عندما لا تملك السلطة شرعيتها من أغلبية الشعب فتصبح وسيلة الحكم القمعية ضاغطة على افراد المجتمع ولمدة طويلة يطور خلالها الافراد علاقة خوف من النظام كما كان في العراق وسوريا اليوم وليبيا ومصر،فيصبح المجتمع ضحية ألنظام ويدرك النظام هذه الحالة مع الوقت حتى يتقن لعبة ابتزاز المجتمع فيعتاد الشعب على القمع والذل لدرجه تجعله يخشى من التغيير حتى وإن كان للأفضل ويظل يدافع عن النظام القمعي ويذكر محاسنه القليله جدا دون الالتفات إلى مظاهر القمع والفساد الكثيرة .

لنطلع على ماجاء في صحيفة ديلي حريات: بعد توجيه من نائب بطريرك الكنيسة السريانية الاورثوذكسية القديمة : تركيا تعتمد مصطلح "جماعات عقائدية مختلقة" بدل "غير المسلمين" في مراسلاتها مع الاتحاد الاوربي وأضاف باغيس( طبعاً المقصود وزير الشؤون الأوروبية التركي ايغمين باغيش) لصحيفة ديلي حريات لقد تم توجيهنا من قِبل نائب البطريرك لإجراء مثل هذا التغيير ، مشيراً الى لقائه مع جتين (المقصود المطران مار فلكسينوس يوسف جتبن) في عام 2009، وقال بأنه يشاطر ملاحظات نائب البطريرك مع مسئولين آخرين وأنه تمت الاستجابة بشكل ايجابي فلقد توقفنا عن استخدام مصطلح "غير المسلمين" في مراسلاتنا مع السكرتير العام للاتحاد الأوربي وفي تصريح من النائب البطريركي مار فلكسينوس يوسف جتين مطران استانبول وبعد اجتماعه والمطارنة الثلاثة الأخيرين مؤخراً وبتاريخ 19 March 2013 Tuesday بوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلوا: حيث يقول "السريان يحبون تركيا ولم تكن لهم مشاكل معها " المصدر:أخبارا لعالم باللغة الانكليزية الرابط في نهاية المقال".

شهدائنا أحياء....!

شعبنا أينما كان بكافة كنائسه ومؤسساته الاجتماعية والثقافية والسياسية وفي كافة أنحاء المعمورة يتابع موضوع المجازر بكل تطوراتها وخصوصاً على الصعيد التركي ، وكونك يا مطراننا أحد أبناء هذا الشعب فأنت مطلع على بواطن الأمور العلني والمخفي منها ومع ذلك كنت ضمن الوفد الذي رافق الرئيس التركي إلى السويد،الزيارة بنتائجها وانعكاساتها على مستوى قضية شعبنا السرياني الآشوري كانت فاشلة ومن كافة جوانبها ، تظاهرنا ونحن فخورين لنقول لا لـ متلازمة ستوكهولم لنستنكر تحركاتك ونصائحك لمصادرة تاريخنا الذي يمتد لسبعة ألاف سنه وحقوق قوميتنا العريقة لتغتزلها بجماعة ، أن وجودك ومرافقتك للوفد التركي ما بين 11 - 13 آذار وفي البرلمان السويدي كان تحدي يائس منك لتضحيات وعمل متواصل لسنوات من مؤسسات شعبنا بلا تميز ، انتصرنا وانتصرت أرادة شهدائنا ومنذ سنوات في 17/4/1997 عندما بأشرنا التعريف بمجازرنا وشهدائنا عملياً فكان الرد الرائع على تحركنا ومن تلك الأرض ، أرضنا المروية بدماء شهدائنا رفعها الأب الشهم يوسف بولط كاهن كنيسة مريم العذراء من آمد(ديار بكر) ومنذ لحظة اعتقاله في 18 نوفمبر عام 2000 و بإرادته الصلبة وبتضامن الملايين معه أثبت براءته وبراءة مئات الآلاف من شهدائنا فلم يرضخ ولم يتراجع عن أقواله أمام المحاكم التركية حينها ورغم الضغوطات التي تعرض لها ومن مرجعيات روحية وشخصيات ومؤسسات مختلفة للتراجع عن موقفه من داخل وخارج تركيا ، أثبت للمحاكم زيف المدعين وحقدهم المستمر علينا لأننا أصحاب الأرض ، الأب يوسف الذي نكن له كل الاحترام والتقدير فلماذا يجري التعتيم والضغط عليه فهو يستحق كل الدعم وبكافة أشكاله...!؟

أليس كل ما يحصل ويقال على لسـان هؤلاء وتصريحاتهم طعناً في شرف أمتنا ، والعبث بمكوناتها وإنكار لحقوقها ووجودها وتفريط بدماء شهدائنا وفي قلب ستوكهولم فقد تمت أهانتكم يا ممثلي مؤسساتنا الآشورية السريانية وإهانة شعبنا وشهدائه ومن الوزير التركي للشؤون الأوربية الوزير المتعجرف المتهور المغرور والخبير بتوجيه الإهانات( تمثلوننا عندما تحضرون اللقاءات مع القيادات التركية وتهانون ويهان شهدائنا بحضوركم ولا تجرؤا على مغادرة اللقاء فهل حقاً أنتم مؤهلون بأن تمثلوننا...؟!.

واعتذارك يا ايغمين باغيش (وكما ورد بتصريح خاص منك لتلفزيون أسيريا 2013/03/12) لا يمكن القبول به ، فالموضوع أكبر وأعمق من ذلك وأنت سيد العارفين ، أنها قضية أعتراف وأعتذار وتعويض منك ومن الدولة التركية،أنها قضية الملايين من الشهداء ممن كانوا ضحية شوفنيتكم وقضية الملايين الذين هم أحياء ويعانون من ذلك اليوم .

.hurriyetdailynews.com/n.phpn=gayrimuslim-replaced-by-8220different-belief-groups8221-2010-06-27

.hurriyetdailynews.com/n.phpn=gayrimuslim-replaced-by-8220different-belief-groups8221-2010-06-27

.hurriyetdailynews.com/n.phpn=gayrimuslim-replaced-by-8220different-belief-groups8221-2010-06-27.

http://www.worldbulletin.net/aType=h...ticleID=104947

http://www.all4syria.info/Archive/74633

بواسطة : Administrator
 1  0  975
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-03-2014 19:31 جو :
    حضرة الدكتور أبراهيم أفرام المحترم

    تحية طيبة و بعد . أرجو أن تكون بأتم صحة و عافية مقرون بالبركة من الهنا و ربنا يسوع المسيح له المجد .
    أعجبني مقالك و همتك في الأصرار على كشف الزيف و التزوير و الأعتراف بالمذابح الجماعية بحق شعبنا و حقوقنا بأرض أجدادنا المسلوبة علناً .

    أود أن أسألك علك تدلني إلى كنت أبحث عنه منذ مدة وهو أولاً أود أن أعرف موقع قرية كربوران الحالي و ثانياً كيف لي أن أستدل على تاريخ أجدادي قبل المذبحة .

    هذا ولك مني خالص الشكر و فائق الأحترام ودمت برعاية القدير .

    جو

    أيميلي هو ([email protected])
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:36 الإثنين 16 ديسمبر 2019.