• ×

قائمة

الحسكة .. قد تشهد تغير ميداني مع قدوم القائد العسكري الجديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أسيا إلى الآن لم تنتهي العمليات العسكرية في حي غويران ومازال الأهالي ينتظرون العودة إلى منازلهم التي تركوها منذ أكثر من أسبوعين بانتظار وعود القادة العسكريين بالقضاء على المسلحين الذين رفضوا كل العروض التي قدمت لهم كي يجنبوا الحي الدمار الذي قد يخلفه استهدافهم بسلاح المدفعية .
انخفاض وتيرة العمليات العسكرية بحي غويران والاهالي يطالبون بالعودة!


عدد من الأهالي يتجمهرون بشكل يومي عند مدخل الحي من الجهة الشمالية مطالبين بدخول الحي كي يتفقدوا منازلهم التي تركوها وخرجوا منه بأنفسهم فقط ، البعض منهم تمكن من الخروج وآخرين منعهم القصف وشدة الاشتباكات وهناك جثث لمدنيين ملقى في الشوارع منذ أكثر من ثلاثة أيام .

وأكد الأهالي رغبتهم بانتهاء العمليات العسكرية كي يعودوا إلى منازلهم مطالبين بضرورة الحفاظ على ممتلكاتهم وعدم العبث فيه من قبل ضعاف النفوس مرددين عدة شعارات أثارت غضب الجهات المختصة ما دفعهم إلى تفريق الأهالي المتجمعين بالرصاص الحي ، وانتقد الأهالي بطئ العمليات العسكرية في الحي الذي خرجوا منه مقارنة مع عدد المسلحين المنتشرين في الحي والذين لا يتجاوز عددهم الــ 100 مسلحا في أحسن الحالات .

ميدانيا انخفضت وتيرة الأعمال العسكرية صباح اليوم بعد أن بسط الجيش بمؤازرة الدفاع الوطني السيطرة على أجزاء كبيرة من الحي الذي تم الدخول أليه عبر محورين الأول من الجهة الجنوبية الغربية والثاني من الجهة الجنوبية الشرقية.

وأكد مصدر عسكري إن عناصر الدفاع الوطني يقومون حاليا بتمشيط أجزاء من الحي الغربي ، منوها إلى إن يوم أمس الجمعة شهد معركة قنص بين الطرفين ما أدى إلى إصابة اثنين من الدفاع الوطني واستشهاد ملازم أول ومقتل عدد من المسلحين وقادتهم في الحي والى الآن ما تزال عمليات التمشيط مستمرة مشيرا إلى انه تم استهداف تجمعات المسلحين بالجزء الشرقي من الحي .

مصادر من داخل الحي أكدت على إن عدد من قادة المسلحين قتلو في الاشتباكات الأخيرة بعد أن قامت مجموعة مسلحة بمحاصرة عناصر للدفاع الوطني بمدرسة نعيم اللجي وسط الحي حتى تمكنت مجموعة أخرى من فك الحصار ومقتل كافة المسلحين بمحيط المدرسة إضافة إلى مقتل عدد أخر في عمليات الهجوم على السجن المركزي وإصابة آخرين إصابات بالغة .

ونوهت المصادر إلى ان قسم من المسلحين قام بتسليم نفسه والبعض الأخرى تم السماح لهم بالخروج من الحي وان الهدوء الذي يشهده الحي صباح اليوم يعود إلى إن هناك اتفاق يتم بشكل سري كما ذكرت المصادر ينص على خروج عدد من المسلحين من الحي بوساطات أهلية واجتماعية وما يزال عدد قليل من المسلحين يتحصن في الاجزء الغربية الشمالية من الحي إضافة لوجود عدد يتحصن شرقي الحي ووجود قناصين يعيقون عمليات تقدم الجيش.

وأكدت المصادر على إن المدعو ابو الزبير التونسي الذي دخل الحي وكان سبب بنزوح الأهالي أقدم أمس على تفجير نفسه على الطريق العام عندما كان متجها إلى احد الحواجز الواقعة منتصف الحي كما تم تأكيد مقتل عدد من المسلحين داخل الحي بعمليات التمشيط والاستهداف التي تمت يوم أمس الجمعة .

الى ذلك قد تشهد مدينة الحسكة تغير على المستوى الميداني خاصة مع قدوم القائد العسكري الجديد للمحافظة فالتسريبات تقول ان النية تتجه أولا للتخلص من مسلحي حي غويران وتمشيط عدد من الأحياء التي قد تكون حاضنة للمسلحين ، هذه الاعمال تتم بالتوازي مع استمرار التحصينات الدفاعية خارج مدينة الحسكة خاصة من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية بالتعاون مع وحدات الحماية الكردية ومن المتوقع ان يتوجه الجيش إلى مدينة الشدادي للقضاء على خزان المسلحين على حد تعبير احد القادة العسكرين في المحافظة كل هذه الامور تترافق مع تغيرات كبيرة على الارض كانسحاب جزء كبير من عناصر داعش من مدينة الشدادي وتوجههم الى قرية الشمساني ومركدا في الجنوب وتشكيل تحالف بين وحدات حماية الشعب YPG و عدد من فصائل ما يسمى الجيش السوري الحر في مدينة كوباني بمحافظة حلب شمالي سوريا، باسم بركان الفرات لمحاربة داعش في منطقة الفرات واعلانهم عن تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة لتوحيد الفصائل المقاتلة ضد داعش وإخراجه من المنطقة الممتدة في كوباني حتى الرقة وحسب البيان المشترك تضم الغرفة " لواء التوحيد القطاع الشرقي، لواء ثوار الرقة، كتائب شمس الشمال التابعة لألوية فجر الحرية، وحدات حماية الشعب والمرأة، سرايا جرابلس، جبهة الأكراد، ثوار أمناء الرقة، جيش القصاص، لواء الجهاد في سبيل الله"
بواسطة : Administrator
 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 00:50 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019.