• ×

قائمة

دخان السجائر الإلكترونية ينفث السرطان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
middle-east-online.com 


مادة 'فورمالديهايد' الموجودة في السيجارة الإلكترونية تسبب ظهور الاورام، ومنظمة الصحة تطالب بتنظيم بيعها ومنع تدخينها في الأماكن المغلقة.

طوكيو - بينت دراسة يابانية أن بخار السجائر الإلكترونية يحتوي على مواد مسببة للسرطان بنسب مختلفة قد تتجاوز أحياناً تركزات دخان السجائر العادية.

وبحسب الخلاصات غير النهائية التي كشفها تقرير صادر عن المعهد الوطني للصحة العامة في اليابان، فإن البخار الناجم عن السيجارة الإلكترونية يحتوي على مادة "فورمالديهايد" التي تعد مسببة لظهور الاورام.

وجاء في الدراسة أن "النسب تختلف بشكل كبير بين علامة تجارية وأخرى، وحتى بين سيجارة وأخرى من العلامة نفسها".

وتبين للباحثين أن بخار سيجارة إلكترونية من إحدى العلامات فيه نسب من مادة "الفورمالديهايد" تزيد 10 مرات عن تلك التي تحتوي عليها السيجارة العادية، بحسب ما قال الباحث ناوكي كونوغيتا.

ورفع هذا التقرير الصادر عن المعهد الوطني للصحة العامة في اليابان إلى وزارة الصحة التي تدرس على غرار دول أخرى إمكانية تقنين استخدام هذه السجائر.

دعت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إلى تنظيم بيع واستخدام السجائر الإلكترونية ومنع تدخينها في الأماكن المغلقة وحظر الاعلان عنها وبيعها للقصر.

ونبه خبراء بريطانيون من احتمال تعرض اجهزة الكمبيوتر للاختراق عبر السجائر الالكترونية.

ويعود سبب التحذير لكون العدد الاكبر من هذه المنتجات يتم شحنها من خلال منفذ "يو.اس.بي" بالكومبيوتر.

وقال خبراء في مجال الامن والسلامة المعلوماتية ان المشكلة ستتفاقم في المستقبل، بسبب إمكانية وصول البرمجيات الخبيثة عبر تلك السجائر، مما يؤكد إمكانية اختراق بيانات الشركات الكبرى.

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية ان بعض السجائر الإلكترونية المصنوعة في الصين تحتوي على فيروس فتاك ينتقل للأجهزة عبر منفذ الـ "يو اس بي".

ونجح أحد أشهر القراصنة، المعروف باسم جيستر، في الوصول إلى تلك التقنية، وأصبح بمقدوره السيطرة على سائر تطبيقات الجهاز الذي يتعرض لمثل تلك السجائر الإلكترونية، وتدميرها إذا أراد ذلك.

وحذر الخبراء من استخدام مثل تلك السجائر بالقرب من أجهزة الكمبيوتر أو استخدام منافذ "يو اس بي" لإعادة شحنها.

وخلال العامين الماضيين ازداد الإقبال على تدخين السجائر الإلكترونية التي تعمل ببطارية لإنتاج كميات مقننة من بخار النيكوتين، لكن يحتدم الجدال بشأن مخاطرها وفوائدها، ولأنها جديدة فلا يوجد دليل بشأن سلامتها على المدى البعيد.

وكانت منظمة الصحة العالمية دعت في أواخر شهر اغسطس/اب إلى تنظيم بيع واستخدام السجائر الإلكترونية ومنع تدخينها في الأماكن المغلقة وحظر الاعلان عنها وبيعها للقصر.

ويقول رئيس برنامج التحكم في التبغ والصحة العامة في بريطانيا مارتن دوكريل "إن السجائر الإلكترونية تمثل فرصة للصحة العامة لكنها ليست من دون مخاطر".
بواسطة : Administrator
 0  0  704
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 12:49 السبت 21 سبتمبر 2019.