• ×

قائمة

جذور العنف قد تنشأ في بيوت العبادة (القراءة تكوين ٤: ١-٨)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نقلا عن فيس بوك 

هذا البشريّ المفطور على الأنانية وحب الذات والميل إلى التمرّد على الله يضطرم فيه الإثم ليس فقط في سريرة نفسه، ولا في مراتع الشهوة والعربدة والغرور، إنما أيضًا في الأماكن التي تُحسٓب مقدسةً وطاهرة.
فآدم وحواء أخطآ وهما في الجنة، وها هو قايين ابنهما يقوم على أخيه هابيلٓ ويقتله، مرتكبًا أول جريمة في التاريخ.
والسؤال: أين كانا هو وأخوه، أليس في حضرة الله؟ لقد نظر الله نظرة رضى عن هابيل وما قدّمه، أما عن قايين وما قدّمه فلم يرض. فاشتعلت نار الحسد في قلب قايين لرضى الرب عن أخيه، ونوى على قتل من سبّب له سقوط وجهه وفقْد كرامته وهو البكر!
فنرى أن جذور العنف المؤدّي إلى القتل نما خلال العبادة. وكم من العاملين في خدمة الرب سبّبوا لزملاء لهم الأذى وتسويد السمعة بسبب الغيرة والحسد خلال ممارسة المواهب في العبادة أو بسبب طريقة العبادة.

وننظر حولنا في شرقنا الحبيب ونسأل: هل تحولت الأديان ودور العبادة منشأً للعنف والقتل باسم الله بين الإخوة؟
إن خلاصنا يبدأ عندما نصغي لقول إلهنا: إن أحسنتٓ التوبة، يا قايين، وطهّرت قلبك من فكر الإثم، والرغبة في قتل أخيك،
أعود وأرفع وجهك لتستعيد كرامتك المفقودة! إن خلاص شرقنا هو في اتّباع طريق المسيح.
القس غسان خلف.
منقول
بواسطة : Administrator
 0  0  525
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:28 الثلاثاء 10 ديسمبر 2019.