• ×

قائمة

دعاة الأيمان وحب الإنتقام...! بقلم المحامي نوري إيشوع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الذي دفعني إلى كتابةِ هذا المقال، هؤلاء الذي لبسوا ثوب الإيمان والإيمان منهم براء، براءة الذئاب من دم بنيامين. أعتلوا المنابر غصباً عنهم وبغفلةٍ منهم لانه هكذا شاء الرب ليغريهم ويكشف عوراتهم وفداحة جهلهم، تكلموا فخانهم لسانهم، وعظوا فسقطوا في الخطيئة العظمى بنكرانهم لإيمانهم و حنثهم بقسمهم وطعنهم بالمباءى التي رضوعوا من ثديهها ونهلوا من منابعها وتربوا في كنفها ولا زالوا يقتاتون من خيراتها وتأويهم منازلها. و خير أكتافهم من أموال مؤمنيها.
مقالتي هذه هي تعرية للذين لبسوا ثياب الإيمان زورا وبهتاناً وهم ذئاب خاطفة لا تعرف الرحمة ولم تتربى على قيم المحبة والمسامحة منذ ولادتها وعرفناها بالدليل القاطع هي سيدة النميمة والخراب و النساء في معتقداتهم هم سارقات الألباب، تواجدها في إي مكان ينذرنا بالشقاق والخراب، لا هي كالبوم ولا كالغراب، سلاحها الحرمانات وليس أمامها إلا المقاطعة و الضرب بسيف الكلمة الباطلة وهي بعيدة كل البعد عن المسيحية الحقيقية ولم تعرف قط وجهة الحق ولا الصواب.
مقالتي هذه رسالة أوجهها للذين وجهتهم بوصلتهم الخائنة إلى العنوان الخاطئ ولم يتوقعوا منا بتر الأصابع التي تجرأت على قرارت الحرمانات و خطت الخطوط الحمر و لم تتوقع أبداً جدية الجواب.
مقالتي هذه للذين خانوا الأمانة، نكثوا بالعهد، حنثوا بالقسم، حبكوا المؤمرات وكانوا السبب الرئيسي في نكسات كنيستنا فدنسوا إيماننا، لوثوا دستورنا، إستهانوا بطقوسها ولعبوا بمصير كنيستنا فحانت الساعة ليوم الحساب ونبشرهم بأقسى العقاب.
أقلامنا سيوفنا، كلماتنا دروعنا، مواقفنا إيماننا لم تردعنا حرماناتهم ولن تركعنا قرارتهم المرتجفة رجفة وذبذبة إيمانهم الذي توجهه الريح حسب مصالحهم الأرضية الزائلة.
مقالتي هذه رسالة صريحة إلى كل الذين تجرؤا على النخر في كنيستنا قولا وفعلا وتطبيقا و ننذرهم بان الذي نملكه من أدلة كتابية وعينية وبشهادة عشرات الشهود تدينكم إيمانيا وأخلاقيا ووضعيا وإنسانيا.
مقالتي هذه إنذار أخير للذين تمادوا في وقاحتكم وأستهنوا بما أقسموا عليه أن يكونوا أوفياء لقسمهم وعصاهم الرعوية فليتركونا و يغادروننا بإرادتهم أو غصبا عنهم، متمنين منهم عدم إجبارنا على أن نظهر للعلن ما نملكه من أدلة مادية ضدكم.
لقد خانكم حدسكم و إيمانكم المزيف وأرسلتم حقدكم إلى العنوان الخاطىء و سوف تدفعون ثمن تهوركم.
" والذين أهملوا الحكمة لم ينحصر ظلمهم لأنفسهم بجهلهم الصلاح ولكنهم خلفوا للناس ذكر حماقتهم بحيث لم يستطيعوا كتمان ما زالوا فيه ((سفر الحكمة 100/8).
إيمانكم باطل وإدعاكم بالرجوع عن خطائكم تضحده مواقفكم وقراراتكم المتهورة لانكم أثبتتم بحدارة بانكم لا تمتون بصلة إلى المحبة التي هي إصل الإيمان و منبعه.
((1 يو 4: 8 ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة)).
أما الإنتقام فهو بدون شك من أعمال الشيطان.
((لا تنتقموا لانفسكم ايها الاحباء، بل اعطوا مكانا للغضب، لانه مكتوب :«لي النقمة انا اجازي يقول الرب.)) رو12:19
في 04/07/2015
بواسطة : a3az elnas
 0  0  1.5K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 15:33 الثلاثاء 18 فبراير 2020.