• ×

قائمة

إلى مدير موقع السريان (سوريويي حنان) السيد (؟)... بقلم المحامي نوري إيشوع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 منذ أسابيع قليلة بدأ البعض من الذين ينسبون أنفسهم إلى كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية زوراً وبهتاناً، بإستعمال أقلامهم الصفراء للكشرِ غن أنيابهم على صفحات هذا الموقع بهدف تشويه سمعة كنيستنا السريانية، بعد أن فتحت إدارته الأبواب على مصريعها لهؤلاء ولغايةٍ في نفس يعقوب! لقد تجاوزوا في صفاقتهم حدود النقد البناء لا بل ذهبوا أكثر من ذلك بذكر وقائع مصطنعة لا تمت إلى الواقع والحقيقة بصلة، تهمأ باطلة وألفاظاً نابية تعكس قلة إحترام هؤلاء للرئيس الأعلى للكنيسة السريانية في العالم دون وجه حق! أقول دون وجه حق! وأصبحوا يقرعون ملايين السريان الذين يحبون قداسته بعد أن أثبت من خلال قراراته وتحركاته ومواقفه المشرفة سواءً محلياً أو دولياً وبالرغم من تحمله المخاطر والمشقات، بإنه البطريرك المناسب للزمن المناسب.
نكرر وسوف نكرر لانه يبدو لأن البعض لا يبصرون و لا يسمعون و لا يقرؤون أو يتعندون ذلك!
لقد عمل قداسته خلال هذه الأشهر القليلة ما لم يفعله سابقيه بقرونٍ خلت :
أعاد المحرمومين إلى حضن الكنيسة الأم
جمع المختلفين على طاولة محبة واحدة، أكليروساً وعلمانيين و أحزاباً
عرّف العالم أجمع قادة وشعوباً بمعاناة شعبنا في الشرق وما يتعرضون له من قتلٍ و تهجير و تشريد و أضطهاد.
كان له الدور الأكبرفي توحيد الأحتفال في العيد مع باقي رؤوساء الطوائف المسيحية
تفقد أهلنا في العراق وسوريا رغم المخاطر ووعورة الرحلات و مدهم بملايين الدولارت بهمة شعبنا المعطاء كمساعدات إنسانية
شجع أهلنا واخوتنا على التشبث بإرض الأجداد وطالبهم بالدفاع عن أنفسهم لأن البقاء يتطلب إما الدفاع عن أعراضهم و أرضهم أو إنتهاك أعراضهم و على مرآى من أعينهم وهم مربوطين لا حوة ولا قوة لهم. والكتابات الصفراء من خلال كتابتهم أصبح جلياَ إي المواقف أختاروا و قرروا!
أغلق دكاكين الطلاق كم كنتم تطالبون
أعاد بقوة شخصه وبحكمته المعهودة، الكنيسة إلى عزتها وكرامتها وأضحت القدوة في الإيمان كما كانت لعقودٍ خلت ونتيجة قرارات قداسته الحكيمة، تراجع الذين كانوا قد خرجوا عن قانون كنيستنا ودستورها وطعنوها في الظهر إلى أحضان الكنيسة طوعاً وباتوا يتغنون بأمجادها و تاريخها و طقوسها!
أما هؤلاء الذين يتهجمون على قداسته بعد تعيينه نواب بطريركيين لأبرشيات شاغرة، حبذا لو كلفوا أنفسهم العناء ومروا ولو مرور الكرام على دستور كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية هذا اذا كانوا فعلا يعترفون به أو كانوا في حقيقتهم سرياناً، قبل أن يشطوا في كتاباتهم ليقفوا على حقيقة حقوق وواجبات البطريرك ليكشفوا بإنفسهم بإن قداسة سيدنا الطريرك كانت قرارته وفقا وتماشياً مع دستور كنيستنا.
المادة 17
يوفد قداسة البطريرك الأكليروس في مهام كنسية وثقافية و مسكونية و سواها.
المادة 18 من دستور كنيستنا الأنطاكية السريانية الأرثوذكسية والتي ورد فيها بالحرف :
يعين قداسة البطريرك أكليركياً معتمداً في الأبرشيات الشاغرة أو المستحدثة و يعلم بتعيينه السلطات المدنية المختصة و مطارنة أبرشيات الكرسي الرسولي الأنطاكي.
لقد خانتكم الثقافة والبحث والتمحيص وقلة المعرفة حتى بما تتغنون به و تدعون الدفاع عنه (قانون و دستور كنيستنا) وقد أثبتم بأن هدفكم هو تشويه سمعة الكنسية و طعنها في الصميم ليس إلا والدليل أين كنتم لعقودٍ خلتْ؟ عندما كانت كنيستنا تسير بسرعة البرق نحو هاوية الإنحدار والإنشقاقات والحرمانات والخروج اللفظ عن دستورها وطقوسها ومن أشخاص يعتبرون من رئاستها علماً إنني أعتبرهم من خونتها ؟ أم أنكم كنتم سعداء بما يجري وما جرى سابقاً، لأنكم كنتم سادة قراراتكم وكل واحداً منكم كان بطريركاً عفوا دكتاتوراً في أبرشيته؟!
السريان الشرفاء والغيورين على الكنيسة في العالم أجمع يحبون قداسته و يعضدونه قلباً وقالباً لأنه وضع العجلات على الطريق الصائب وأنا واثق كتاباتكم الصفراء لن تثني قداسته ولن تثنينا عن السير قدماً نحو الأمام.
هل سمعتم بأصوات خافتة، تختبئ وراء أصابعها أشعلت ثورات ونجحت؟ هل سمعتم أن الصدى يخيف رجال العصر وعنفوانهم؟ لا بل لا بد للصدى أن يرجع على مصدره خافتاً و منهكاً؟ كونوا مصلحين وقفوا على الحياد وقارعوا الحجة بالحجة وأعلنوا عن أنفسكم ربما وعسى نكون معكم في مطالبكم!
قداسة سيدنا البطريرك سيروا كما عهدناكم وأمدكم ربنا يسوع المسيح بقوته وأفاض عليكم روحه القدوس وكلنا ثقة بإنكم سوف تقودون سفينة كنيستنا إلى شواطئ الأمن والسلام من خلال ثوابتكم الإيمانية ومواقفكم الشجاعة وقرارتكم الحكيمة التي تصبُ بالنهاية في مصلحة كنيستنا و شعبنا السرياني في العالم أجمع.
لكم منا يا صاحب القداسة كل التقدير والاحترام والرب يكون معكم.
السيد مدير موقع السريان (سوريويي حنان) المحترم، إذا كان هدفكم الإصلاح فعليكم نشر الإيجابي والسلبي في الكنيسة أما نشركم لكل ما يضر بالكنيسة ويشوه سمعتها فاسمحوا لي أن أقول لكم هدفكم غير سامي وموقعكم موقع تشهير وشتم و تفرقة!
أتمنى أن تنشروا مقالي هذا وان رفضتم فمواقعنا السريانية تُعد بالعشرات.
تقبلوا كل الود و التقدير وأتمنى أن تأخذوا مقالي هذا بروح مسيحية صادقة و تحاولوا إصلاح الأخطاء من خلال الرد و الرد المعاكس قبل أن تفقدوا مصداقيتكم إن لم تكونوا فعلا قد فقدتموها.
ملاحظة : أُرسلت هذه الرسالة الى مدير موقع السريان (سوريويي حنان) يوم الأربعاء 13/08/2015
ولكن للأسف لم تُنشر حتى تاريخ الساعة.
كندا في 15/08/2015
بواسطة : a3az elnas
 1  0  2.3K
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    16-08-2015 18:01 ADONAI :
    كل الشكر استاذ نوري على هذه المقالة الرائعة....في الحقيقة وحسب قناعاتي عندما تطرح امور حساسة الى هذه الدرجة فعلى من يكتبها ان يوقع باسمه الحقيقي اولا وثانيا ان تكون انتقاداته لاتنم عن حقد بل من اجل البناء ولكنني لا ارى سوى الخراب وحقد وكراهية في كتاباتهم وكل من يقرئها يجد فيها ويلاحظ ان اصحاب هذه الاقلام يبدو وان مصالحهم لم تتحقق اي بمعنى ان تحققت مصالحهم فسيتحول قلمهم الى مديح ولكنهم لا ينظرون الى المصلحة العامة لشعبنا بل الخاصة فيهم فقط لاغير
    كل التحيات لك استاذ نوري
    • #1 - 1
      16-08-2015 19:30 المحامي نوري ايشوع :
      الاخ العزيز اودوناي,
      سلام ومحبه

      لقد اسرني مروركم الراقي و المنبثق من صلب الحقيقة ِ والواقع ويعكس دون شك مدى حرصكم على الكنيسة ومومنيها. تعليقم سيدي الكريم ينم عن غيرتكم الوقاده على شعبنا وقادتنا الروحيين الشرفاء والامناء منهم على عصاهم الكهنوتية. اقدر محبتكم وتعليقكم الاكثر من رائع ولكم مني كل الود والتقدير!
  • #2
    18-08-2015 16:10 المحامي نوري ايشوع :
    الاخ اودوناي

    سلام ومحبة

    اشكر مرورك الكربم واقدر تعليقك الجميل الذي يعكس محبتك وغيرتك الوقاده على الكنيسة ومومنيها. دمت ودام امثالك رغم قلتهم.

    تفضلوا بقبول فائق مودتي وتقديري!

    اخوكم نوري ايشوع

سحابة الكلمات الدلالية

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 13:45 الإثنين 19 أغسطس 2019.