• ×

قائمة

الأب جورج آسادوريان بعد زيارته القامشلي يلتقي بالرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جزيرة كوم الحسكة كارولين خوكز بالرغم من التحذيرات من الحكومة الفرنسية الأب جورج آسادوريان يزور مدينة القامشلي وبعد عودته من زيارة سورية يلتقي رئيس فرنسا الأسبق نيقولا ساركوزي في لقاء خاص لموقع الجزيرة كوم تحدث الاب جورج آسادوريان خوري كنيسة الأرمن الكاثوليك في باريس القادم من فرنسا عن تحذيرات الحكومة الفرنسية في منع قدومه الى الوطن سورية لكن التصميم والإرادة وحب الوطن لم يزعزع من قرار زيارته للوطن سورية ومسقط رأسه مدينة القامشلي التي نشأ وتررع فيها و في بداية اللقاء

image


سؤالنا الأب جورج آسادوريان عن اصراره زيارة سورية ؟

اجاب الأب آسادوريان حب الوطن الذي تربينا عليه نحن السوريين هو الهدف الأساسي لزيارتي بالإضافة للاطمئنان على الاهل وعلى جميع أبناء بلدي وعن شعوره خلال وصوله إلى سورية متجها من دمشق الى مدينة القامشلي وخلال وصولي إلى دمشق ومروري بعدة مناطق ومشاهدتي الدمار والخراب الذي لحق بسورية تأثرت كثيراً وعن لحظة وصولي إلى مدينة القامشلي مسقط رأسي التقطت أول صورة امام اللائحة التي كتب عليها القامشلي ترحب بكم في مدخل المدينة والتي لها معاني ودلالات كبيرة في نفسي فهي مدينة الناس الطيبين والبسطاء في تعاملهم وبمحبتهم وتعلقهم بالوطن وتعايشهم مع الواقع و خلال لقائي مع ابناء مدينتي رأيت من تبقى في هذه المدينة هو حبهم للوطن وتحديهم للظروف رأيت التصميم والإرادة القوية والإبتسامة على وجوههم بالرغم من صعوبة الحياة التي سببتها الحرب الطويلة والتي لم يستثنى احدا من شراستها وانعكاساتها السلبية على حياة الشعب السوري اجتماعياً واقتصادياً وخلال تواجدي في القامشلي احسست بالأمان وزال الخوف الذي حاول الإعلام الخارجي زرعه في نفوس الناس بوضع البلد المتدهور إلى درجة الانهيار كما لمست التعايش مابين خليط مجتمع هذه المنطقة الذي تربينا عليه و الذي حافظ عليه أبناء هذه المدينة الطيبين على الرغم من طول الأزمة نتيجة المحبة التي ينعم بها ابناء هذا الوطن والتي غرست فينا وهي ميزة خاصة يمتاز بها الشعب السوري بالإضافة إلى الميزة الاجتماعية التي يتميز بها شعب سورية وحبه للحياة العائلية مقارناً الأب آسادوريان الحس الوطني خلال تواجده لفترة طويلة في لبنان موضحاً ذلك ،لم اجد لدى شعب هذا البلد اية تعلق او حب لوطنه المصالح والزاعمة فوق حب الوطن وهذا الشيء دمرلبنان بخلاف ما دمر سورية تماماً ما دمرها ما تم احضاره من عدوان من الخارج ومؤكداً الاب آسادوريان ما وجدته من قناعة لدى ابناء هذه المدينة زاد من تصميمي بالعودة إلى زيارتها مرة ثانية وعن زيارتي إلى سورية اخذت قراري وصممت عليه بالرغم من التنبيهات والتحذيرات من المسؤولين الفرنسيين في باريس والتي كنت قد خططت لها منذ فترة تم تاجيلها عدة مرات نتيجة التضليل الاعلامي الخارجي ولم أ نكر بأنني كنت خائفا من قدومي الى البلد من كثرة الاجواء المشحونة إعلاميا عن الوضع في سورية بأن اري ابناء بلدي منهارين وضعفاء لكن احمد الله رأيت شعبا قويا صامداً كما عرفته لم تهزهم الازمة و كوني صحفي ومسؤولا اعلاميا في فرنسا وعملت لفترة في اذاعة المحبة في الفاتيكان واعلم حقيقة اذاعة الخبر اذا صحيحا او العكس ..


وحول سؤالنا للأب آسادوريان عن دور السوريين في اوروبا كرجال دين عما يحدث في سورية وعلى شعبها من مؤامرة شرسة؟

اجاب الاب آسادوريان كوني صحفي شكلنا في فرنسا كروب تحت اسم كريدو)CCREDO) للدفاع عن حقوق الشعوب مع بداية الازمة في سورية لمواجهة الاعلام الخارجي وتوجهه المشوه في تسليط الضوء على ا لوضع في سورية بشكل بعيد عن الواقع و مشيرا إلى سياسة فرنسا و موقفها الخاص من رئيس الجمهورية السورية

الدكتور بشار الاسد

النظام والدولة وحتى الشعب بالإضافة الى موقفها ضد المسيحيين كنا دائما بالمرصاد لكل تعليل خاطئ من قبل المسؤولين في فرنسا وتصحيح ذلك من خلال مواقفنا ومواجهتنا للمسؤولين في فرنسا بعدم قبولنا ورفضنا لأية تدخل خارجي في شؤون شعب هذا البلد وهو الوحيد من يحق له تقرير مصيره ... كما ذكر الأب آسادوريان إحدى مواقفه ومواجهته لاية اتهامات باطلة وتدخلات في شؤون الدولة السورية وقيادتها في احدى الأجتماعات وزيرة دفاع فرنسا خلال حديثها عن سورية وانتقادها للنظام وديكتاتوريته وبُعد النظام عن ممارسة الديمقراطية والحرية ، كان ردي لها كيف تتحدثين عن بلد لا تعلمي عنه شيئا ولا عن شعبه ولاتعلمي ما هو قيمة الوطن بالنسبة للسوريين في حال كما تدعين ، إن كان رئيسنا ديكتاتوريا انا اقول لك نحن نفضل هذا الدكتاتور الذي احبنا وحامى عنا و أبقى مدارسنا وجامعاتنا ومشافينا مفتوحة للجميع وبالمجاني افضل من ديمقراطية بلدكم التي حطمت كل قيم الإنسانية والأخلاقية وحتى الانتماء الوطني الذي تفتقدونه ،

و في سؤال عن *لقاءاته *ومشاركاته في فرنسا ضمن مظاهرات وخطابات ضد ما يحدث في سورية وبحق شعبه من السياسات الخارجية وعن صدى كل ذلك ونتائجه لدى الحكومة الفرنسية *؟

أجاب الأب اسادوريان كان لمواقفنا صدى كبير في تغير مواقف بعض المسؤولين وإعترافهم اليوم أن مايحدث في سورية هو نتيجة مؤامرة كبيرة وبعد مرور اربع سنوات ونصف على هذه الحرب الظالمة و ما يجري في سورية تبين للعالم بانها ليست إلا مؤامرة ضد سورية البلد المقاوم أم العرب جميعاً والتي احتضنت جميع العرب ابتداءٍ من الفلسطينيين واللبنانيين الذين لا يعاملون اليوم السوريين بنفس المعاملة ومواقفهم السلبية تجاه سورية وشعبها ليست لأنها ضعيفة بل لأنها مازالت قوية .

و عن موقف الشعوب الأروبية عما يحدث في سورية وعلى شعبها ؟

أجاب الأب آسادوريان الاوروبيون المتواجدون في فرنسا ، أيطاليا ، البرتغال ، المانيا و في حال معرفتهم خوري من سورية ردود فعلهم التأسف عم ما يحدث في سورية وعلى شعبها واعترافهم بأنها مؤامرة وعن التضليل الإعلامي وما يتم بثه حول الوضع في سورية كيف كنتم تتعاملون مع هذه الحالة من الحرب الإعلامية على سورية وشعبها ؟ موضحاً الأب آسادوريان كما ذكرت عن طريق الكروب ولذي أُطلق عليه أسم { كريدو }يعني مؤسسة للدفاع عن حقوق الإنسان والمسيحيين في الشرق وكوني إعلامي و خوري سوري أرمني الوحيد اتكلم اللغة العربية بطلاقة ، أستدعيت للحديث خلال الاحتفالية للمئوية الأولى للمجازر الأرمنية على يد الحكام العثمانين الطغاة تحدثت ثلاث ساعات بث مباشر *، ربط ما حدث أمس و ما يحدث اليوم من مجازر في سورية على يد الحكومات الحالية وبنفس الأسلوب اليوم كما توجهت إلى أبناء بلدي بأن هذه الأيام التي تمر عليكم صعبة هي حالة حرب يجب ان نحبها و نتعايش معها كونها واقع ولابد للقيد ان يتحطم والليل أن ينجلي و من جهة أخرى كان للأب آسادوريان عتب على الإعلام السوري بعدم وصول الخبر بلحظته وتساؤله هل سبب ذلك لعدم وجود كفاءات إعلاميية في سورية تستطيع القيام بذلك ؟

نتمنى كمواطنيين سوريين في بلاد الإغتراب أن نقرأ الأخبار وماذا يحدث في سورية عبر إعلامنا وليس عن طريق وسائل الإعلام الخارجية و لست مستعداً أن *أقرأ خبر بعد ثلاثة ايام *من صحف و إذاعات لا توصله بالشكل الصحيح ، و هنا نلقي اللوم و العتب على قدر المحبة ~.

وعن الصعوبات والمضايقات التي لاقها الاب آسادوريان من خلال خطاباته وحديثه في مجلس النواب والشيوخ عن سورية ؟

أشار لقد تعرضت للمشاكل من النواب والوزراء كما طُلب مني الإجتماع مع الرئيس الفرنسي السابق ،، ساركوزي ،، ورئيس وزراء فرنسا الأسبق ،، فرنسوا بيون ،، *كوني عضو في لجنة { كريدو } بعد عودتي من زيارة سورية لكي أنقل لهم الصورة عن سورية وطلب لقائي مع المسؤولين الفرنسيين نتيجة تغيير نظرتهم لما يحدث في سورية بداية الأزمة كانوا يرفضون الحديث أو الاستماع إلينا واليوم نتيجة مواقفنا تجاه بلدنا هم يتوددون إلينا ويطالبون لقائنا حول تغيير رأي بعض المسؤوليين حول مايحدث في سورية من مؤامرة مشيراً إلى زيارة وزراء فرنسيين إلى سورية بينهم رئيس لجنة الصداقة السورية الفرنسية تحدثت اليه قائلاً إذا لم تسطيع قول الحقيقة والدفاع عن سورية وما يحدث فيها ليس إلا مؤامرة فمن الأفضل ان تستقيل كما كان لي لقاءات مع نواب ووزراء حتى التقيت مع رئيس فرنسا الحالي هولاند في لقاء للأرمن على العشاء بمناسبة الدفاع عن القضية الارمنية *و قلت له ، متى سيتغير موقفكم من سورية الشعب يتعذب ويتألم بسبب سياساتكم ؟! كان رده برسم إبتسامة على وجهه ؟؟

في النهاية كان الاب آسادوريان متفائلاً بمستقبل سورية قوله حبنا لهذا الوطن سوف تعود سورية متعافية صحيحة و يضيف .. أمس قرأت في إحدى الصحف العربية بأن لعنة سورية اطاحت بأردوغان بعد الامير القطري والسعودي والمصري وكل من حارب سورية سقط لكن نحن أملنا كبير بصلواتنا الدائمة وليس كل مايقرره الغرب سيتحقق ولن تتحقق كل آمالهم وأحلامهم وكلمة الحرية التي كان بسببها كل هذا الدمار في البلاد العربية التي استخدمها الغرب في حربه على سورية و الدول العربية والتي يتوقف معناها خلال ضرب الأخر وهذا ما يحدث من الغرب.
بواسطة : أبو جان
 0  0  1.9K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 11:39 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019.