• ×

قائمة

نداء صارخ من راعي الكلدان ألشعب العراقي يموت، ولتجنيس ألعراقيين ألمسيحيين في لبنان

نداء صارخ من راعي الكلدان في لبنان لقرّاء أليتيا: لا تقرأوا الخبر من دون أن تتحركوا… ألشعب العراقي يموت، ولتجنيس ألعراقيين ألمسيحيين في لبنان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
aleteia.org مركز الرحمة الإلهية – سد البوشرية الذي يعنى باستقبال اللاجئين العراقيين خليّة نحل لا تهدأ، مئات، لا بل آلاف الكلدان اللاجئين من العراق يعيشون في المنطقة وجوارها، أرادت الكنيسة الكلدانية في لبنان الوقوف مع شعبها المعذّب الذي عانى في العراق ويعاني في لبنان، فأنشأت في منطقة اكتظاظ اللاجئين هذا المركز في وضع لا يحسد راعي الكلدان في لبنان عليه.
أليتيا “صوت الحقيقة” وضمن سلسلة من التحقيقات، زارت المركز والتقت سيادة المطران ميشال قصرجي ومن سواه لينقل واقع لاجئي العراق الكلدان في لبنان!
قصرجي يأمل خيراً أن يساعد صوت الشعب، الإعلام، في دفع العالم إلى المساعدة وليس فقط التفاعل العاطفي، وكيف إذا كان صوت الشعب هذا صوت حقيقة. وفي بداية هذا الصوم، أمل راعي الكلدان في لبنان أن يكون هذا الصوم مقروناً بأعمال الرحمة، والرحمة في لبنان للأسف مهمّشة في زمن الصوم الذي على عمل الخير الإقتران به.

أكثر من 3800 عائلة عراقية كلدانية في لبنان:
ألكنيسة الكلدانية التي مضى على وجودها في لبنان أكثر من مئة سنة، ويقدّر عدد اللبنانيين الكلدان حوالي عشرة آلاف مواطن، أصبح عدد الكلدان العراقيين طاغياً على عدد الكلدان اللبنانيين في وجود ما يقارب 3800 عائلة عراقية لاجئة. هي كارثة إنسانية يصفها قصرجي عانت التهجير ليس فقط جراء دخول داعش الموصل، إنما منذ زمن الحرب العراقية – الإيرانية، وحرب الخليج. ظروف اللاجئين صعبة للغاية على جميع الصعد، ونحن نقوم ما في وسعنا حتى مع الأجهزة الأمنية المختصة لتسهيل ظروف عيشهم.
ألسؤال الذي وجّiه قصرجي إلى كل اللبنانيين، ما الفرق بين المهجّر العراقي والسوري؟ لماذا يساعَد السوري ولا يساعَد العراقي؟ ألعراقيون يعيشون هنا من دون إقامة وأصبح العدد يفوق قدرتنا حتى وصل الأمر بنا إلى توزيع أكثر من 45 ألف حصّة من المواد الغذائية السنة الماضية، في وقت يصعب على وزارة الصحة مساعدة اللاجئين في وطن تعجز وزارة الصحة فيه على مساعدة مواطنيها.

ألملفّ العراقي مغيّب في لبنان:
نحن أمام انهيار كيان طائفة على الرغم أنّ ربّنا معنا ولن يتخلّى عنّا. للأسف، الملفّ العراقي في لبنان شبه مغيّب، معاناة إنسانية لا حدود لها ولا أعرف إلى Hي مدى يمكننا الإستمرار ككنيسة في الدعم وحتى الطلب من الآخرين المساعدة؟ لا بد أن نتساعد جميعنا لإيصال صوتنا ونشكر الدول العربية التي ساعدت حيث قدّمت دولة قطرة مشكورة مركز الرحمة هذا.
قصرجي التقى ألبطريرك ألماروني على هامش لقاء مسيحيي المشرق، ألبطريرك الذي نجلّ ونحترم والذي نعتبره بطريرك الشرق، سألني عن دور كاريتاس في مساعدة اللاجئين؟ فقلت إنّ دورها مشكور لكن لا يمكن لكاريتاس تحمّل جميع الأعباء في وقت تقدّم مساعدات أخرى منها للاجئين السوريين، وعبر أليتيا أطلق هذا النداء تابع قصرجي: نتمنّى أن يكون لندائنا آذانا صاغية، رجاء لا تقرأوا المقابلة من دون أن تتفاعلوا، هناك اناس تموت ولا يمكنها دخول المستشفيات.

الأمم المتحدة أقفلت طلبات السفر:
ألعراقيون يدخلون لبنان عبر تأشيرة دخول، وبعد انتهاء صلاحية التأشيرة يأتون إلينا ولتقديم طلبات إلى الأمم المتحدة التي ومنذ تاريخ 1/5/2015 أقفلت الباب أمام قبول اللاجئين العراقيين في لبنان في وقت ما زال العراقيون يأتون إليه.

لإعطائهم الجنسية اللبنانية:
كنا نأمل منحهم الجنسية اللبنانية، لكننا اصطدمنا بالتركيبة الطائفية في لبنان في وقت لا مقوّمات بقاء حتى للبنانيين أنفسهم. أملنا رغم عدم معرفتنا بمستقبل الشرق – بعيداً عن الخوف فالمؤمن لا يخاف – إذا ما بقينا نعتمد العمل المرتجل، وعقد اجتماعات من دون نتيجة، فلا مستقبل للمسيحيين في العراق وعلينا تضافر الجهود ككنائس، فالكنيسة الكلدانية يجب مساعدتها من قبل الكنائس الأخرى في وقت الشعب العراقي يموت. ونحمّل الحكومة العراقية بالدرجة الأولى مسؤولية مساعدة اللاجئين، أبناء شعبها، ومدّهم بالمساعدة سيما دفع التكاليف الطبية عنهم.

ألمساعدات:
نحن ككنيسة كلدانية نتعاون مع كنائس الموارنة والروم الكاثوليك في المنطقة. نشكر جميع الذين يقدمون يد العون لنا، كالكنيسة اللوثرية، جمعية الكتاب المقدس، كاريتاس…أمّا عن استقبال اللاجئين في رعايا أوروبا فيقول قصجري:طلب منّي هذا ويبقى السؤال، ألا تتناقض مطالبتنا في بقاء المسيحيين في العراق، ومطالبتنا فتح ابواب رعايا أوروبا لهم؟ هدفنا المحافظة على المسيحيين في لبنان إذا أمكن وليس تهجيرهم، حتى يستقر الوضع في العراق فيعودوا إليه، مع أنّ أغنياء وفقراء العراق لا يحبّذون السفر إلى أوروبا إنما إلى أميريكا، استراليا وكندا.

أمّا عن مخطط إفراغ الشرق من المسيحيين:
ألمخطط في ذهننا نحن المسيحيين أردف قصجري، لا أعتقد أنّ هذا المخطط موجود، بل ضعفنا هو المخطط بعينه، عدم ثقتنا بذاتنا، في عيشنا القشور مبتعدين عن مسيحيتنا، أن نتصرّف بأنانية تجاه بعض، وعلى الكنائس مساعدة اللاجئين هنا في الوقت التي تساعد فيه المسيحيين في العراق.

نحن بحاجة إلى مقاومة:
عندما أسمع مقولة المسيحيون خميرة لبنان والشرق في ثقافتهم، فهل يسمع المتطرّفون بهذه المقولة؟ هم غير سائلين عن وجودنا ولهذا علينا وضع استراتيجية صمود ومساعدة المسيحي على البقاء في أرضه في لبنان أيضاً وإعلان مقاومة فكرية، اجتماعية والدفاع عن أنفسنا لو اقتضى الأمر. ففي الحياة هناك ما عليك الموت دفاعاً عنه وممنوع أن نبقى من دون رؤية وإلّا نحن ذاهبون إلى خراب أكبر.
نشكر مديرة التواصل في مطرانية الكلدان الآنسة ميرا قصجري على تسهيل عمل أليتيا، ونضع في تصرّف المعنيين الحساب المصرفي التالي لمساعدة اللاجئين:
Credit Bank S.A.L
Chyah Branch – Beirut – Lebanon
Swift Code: CBCBLBBE
No:803845
IBAN: LB65010300081010570803845003
NAME:MM.EVECHECHALDEEN DE BEYROUTH
Hotline: 961-70-035994
بواسطة : ADONAI
 0  0  657
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 23:14 الجمعة 20 سبتمبر 2019.