• ×

قائمة

ما هو مصير اللاجئين السوريين الذين دخلوا النرويج عبر روسيا؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عرب نورد بعد عامٍ على لجوء إلياس، والمهندس علي، وعامل التمديدات الصحية أكرم، من سوريا إلى النرويج، إلا انهم رغم مرور كل هذه المدة لم يحصلوا على مقابلة مع دائرة الهجرة النرويجية، عدا إلياس الذي قام بإجراء مقابلة مع دائرة الهجرة النرويجية قبل سبعة أشهر.

حيث يقول إلياس لعرب نوردن: ” حصلت على رفض طلب اللجوء بعد سبعة أشهر، دون علمي برفض الطلب من قبل دائرة الهجرة في يوم صدور قرار الرفض”.

ويعرف عادة عند حصول طالب اللجوء على رفض الطلب، بانه يتم إبلاغ الشخص المرفوض طلبه، لكي يبدأ في إجراء عملية استئناف الرفض، وتعيين محامي للنظر في قضية الرفض.

يعين محامي من قبل دائرة الهجرة بناء على طالب اللجوء، ولم يتحمل اللاجئ تكاليف المحامي، في حال طلب اللاجئ تعين محامي في أول فترة أسبوعين من صدور قرار الرفض.
أما المهندس “علي” تحدث لعرب نوردن أن اللاجئون السوريون يواجهون مصاعب كبيرة في الدول الأوروبية، ويأتي ذلك في ظل عجز الاتحاد الأوروبي عن تسهيل تدفق المهاجرين وضمان توزيعهم على الدول الأعضاء الـ28، حيث قررت النمسا في 19 فبراير الماضي فرض حصص يومية على عدد الوافدين إلى أراضيها، حددتها بـ80 طالب لجوء و3200 يعبرون في طريقهم إلى دول أخرى، في حين شددت دول أخرى من إجراءات دخول اللاجئين.

مضيفاً “أنا وصلت إلى النرويج عبر الحدود الروسية قبل سنة ولم يتم إجراء مقابلة معي إلى الآن، وأعيش في حالة توتر شديد، والوقت والعمر يمضي بدون فائدة، وأخشى بعد كل هذه المدة، يتم رفض طلب لجوئي.

وطلب عامل التمديدات الصحية “أكرم” الشفافية الكاملة فيما يتعلق بممارسة السلطات النرويجية تجاه طالبي اللجوء الذين هربوا إلى النرويج عبر طريق القطب الشمالي.

وقال أكرم :”عندما قدمنا إلى النرويج كان الترحيب، وسحبنا من المناطق الروسية القريبة من الحدود مع النرويج، لكي ندخل النرويج ونضع البصمة كطالبي لجوء في النرويج، وبعد ذلك يتم طرد كل طالب لجوء دخل من المعبر الروسي ؟؟”

وروى “أكرم” أنه ذهب من تركيا عبر البحر بداية العام الماضي، ووصل إلى اليونان ومن ثم عبر عدة دول إلى أن وصل إلى النرويج. قدَّم أوراق اللجوء، وانتظر تسعة أشهر دون أن يتم الرد على طلبه بالقبول أو الرفض.

يشعر الثلاثة القادمون من سوريا بأن “مسألة دمج السوريين في سوق العمل تستند إلى أسس نظرية تمتد إلى عدة سنوات وليس 18 شهراً، إلا أن اللغة تقف عائقاً بالإضافة إلى مطالب تعجيزية من قبل الشركات التي توظف عمالاً من اللاجئين، بدون أن يمروا بذات التعقيدات الإجرائية والمطالب اللغوية المطلوبة منهم”.
وأجمع الثلاثة على مصاعب الحياة العملية التي واجهتهم وتخفيض المعونة الاقتصادية للحدود الدنيا، وأكدوا أنه على الرغم من رغبتهم في الالتحاق بسوق العمل لم تستطع المشرفة (الموجهة في البلدية التي يقيمون فيها) أن تجد لهم حتى مكان تدريب خلال عام كامل من المحاولات.

يبدو أن الفترة الحالية تحمل جدية لآلاف المقيمين كلاجئين في البلاد بعد أن جرى التركيز منذ مطلع العام الحالي، على مسألة إدماج سريع للاجئين في سوق العمل النرويجي، مع تشديد القوانين المتعلقة باللجوء.

وكانت الانتقادات التي واجهت الحكومة النرويجية تتعلق دوماً بسياستها في مجال دمج اللاجئين، التي يراها البعض غير ناجحة ولم تؤد إلى ما هدفت إليه من استغلال اليد العاملة الماهرة وغير الماهرة القادمة إلى البلاد.

وحسب إحصائيات قناة “NRK” النرويجية، فإن معظم اللاجئين رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاما، أما تكلفة الرحلة عبر الطريق الشمالي، فتبلغ حسب التقديرات بين 2000 إلى 2500 دولار.

جدير بالذكر أن 5500 شخص دخلوا النرويج عبر المعبر الحدودي مع روسيا Storskog ، وعالجت دائرة الهجرة طلبات 2000 لاجئ ، تم حصول 67 لاجئ أغلبهم من سوريا على الإقامة، ويبقى 3500 طالب لجوء لا يعرفون مصيرهم، ويتنظرون الرد بالرفض أو القبول.

وعند سؤال دائرة الهجرة النرويجية عن مصير 3500 شخص، رفضت الحديث عنهم وعن مصيرهم.

وأخيراً قال اللاجئ الذي يجاور المهندس “علي”، الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه حفاظا على أمن عائلته في سوريا، إنه لم يتوقع أن تكون الإجراءات في أوروبا بهذه الصعوبة والقسوة، داعيا كل طالبي اللجوء لعدم الذهاب إلى أوروبا، على حد قوله.
بواسطة : ADONAI
 0  0  464
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 07:27 الأربعاء 11 ديسمبر 2019.