• ×

قائمة

الـروائي السـوري يـاسين رفاعيـة تسـرقـه أحزانـه وترحـل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة تشرين كأن للموت أشكاله التي لا تنتهي، فمرة يفجعنا بصديق، أو زميل، ومرة بأحد أفراد أهلنا،
ومرات بأشخاصٍ نعلم تماماً كم غالبوا الموت المتربص بهم حتى في أنفاس أعزّ أحبائهم.. كذلك كان الكاتب السوري ياسين رفاعية (1934- 2016) الذي رحل صباح أمس الأول في أحد مستشفيات بيروت، وهو مدركٌ تماماً أن أول نصٍّ قصصي كتبه وعنونه بـ«الحزن في كل مكان»(1960)، كان أشبه بنبوءة كاتبٍ خبِرَ الحزن والمعاناة في طفولته، وتجرَّعَه مُرّاً بوفاة زوجته الشاعرة «أمل جراح»، وكاد يحوّله إلى ياسمينةٍ دمشقيةٍ يابسة حين توفيت ابنته (لينا) بعد سنة من وفاة والدتها.
«كم هو صعب ومدعاة للحرج والمرارة أن تدعى إلى رثاء شخص عزيز ولصيق بحياتك، فيما جثمانه لم يوار التراب بعد، وفيما أنت منشغل بترتيبات موته وإخراجه من المستشفى ونشر نبأ رحيله حيث يجب أن ينشر».. يكتب الشاعر اللبناني شوقي بزيع هذه العبارة؛ بينما أصدقاء الراحل يستعيدون على صفحات الجرائد والفيس بوك بعضاً من ذكرياتهم معه بقلوبٍ أتعبها رحيل الأحباء بين النبضة والأخرى.
عمل الكاتب ياسين رفاعية صحفياً ومحرراً وأديباً، وفي عام 1961 عمل سكرتير تحرير في مجلة «المعرفة»، وعمل رئيساً للقسم الثقافي في مجلة «الأحد» اللبنانية. له العديد من المؤلفات منها «جراح» 1961 شعر. «العالم يغرق» 1977 قصص. «الممر» 1978 رواية.«العصافير» على 3 طبعات 1979. «العصافير تبحث عن وطن» 1979، «الورود الصغيرة» 1980قصص للأطفال. «نهر حنان» 1983 قصص. «لغة الحب» 1983 شعر. «وردة الأفق» 1985 رواية. «دماء بالألوان» 1988 رواية. «رفاق سبقوا » 1989. «الحصاة» 1990 قصص. «رأس بيروت» 1992 رواية. «امرأة غامضة» 1993 رواية. «حب شديد اللهجة» 1994 شعر. «كل لقاء بك وداع» 1994 شعر. «أُحبك وبالعكس أُحبك»- 1994 - شعر. «أنت الحبيبة وأنا العاشق» 1996 شعر. «أسرار النرجس» 1998 رواية. أصدر رواية ترجمت إلى الإنكليزية بعنوان «مصرع الماس».
بواسطة : Rani Rohem
 0  0  609
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 23:06 الإثنين 17 فبراير 2020.