• ×

قائمة

مسيحية عراقية هربت من داعش: كانوا يزوجوني ويطلقوني تسع مرات في الليلة الواحدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عنكاو كوم مسيحية عراقية هربت من معقل داعش المحصن (الموصل) تقول انها كانت تتزوج وتطلق حوالي تسع مرات في الليلة الواحدة, وذلك لكي يعطي الارهابيين مبررات ملتوية للاغتصاب وذلك بحسب مقابلة اجرتها هيئة الدفاع وعرضتها شبكة فوكس نيوز.

وتقول المراة المسيحية التي رفضت الافصاح عن اسمها حرصا على سلامتها , تقول في مقابلة مع مجموعه الدفاع عن المسيحيين الغير ربحية (In Defense of Christians (IDC انهم “كانوا يحصلون علي وقتما يرغبون وخصوصا المدعو فاروق والذي كان مهووسا بي وكان دائما يقول لي انه يحب المسيحيين.

وتقول ان الاغتصاب كان يسبق بمراسيم زواج مزيفة والتي يعتقد المتطرفون الاسلاميون انها تعطيهم الاذن بمهاجمتها.

وتستغرب المرأة المسيحية بقولها ” عن اي زواج تتحدثون؟ وتبدو المرأة في العقد الثالث من عمرها وتظهر وهي تنهد باكية وترتجف في بعض اللقطات من اللقاء وتضيف.. “بالنسبة اليهم كان زفافا, ولكن اي نوع من الزفاف هو هذا؟”

وبحضور رئيس منظمة الدفاع عن المسيحيين IDC توفيق بعقليني تقول المرأة ان قصتها ليست بالغريبة او غير مألوفة, ولكنها تريد ان تروى لكي يتحرك العالم لحماية المسيحيين.

ويقول بعقليني ان المرأة طلبت ان تنشر قصتها في الولايات المتحدة لان هذه الاحداث لم تحدث معها فقط وانما تحدث مع الكثير والكثير من المسيحيين والايزيديين والنساء الايزيديات واخرين.

في المقابلة والتي حصلت شبكة فوكس نيوز على نسخة طبق الاصل من الشريط, تروي المرأة كيف ان زوجها اختفى بعد دخول داعش و سيطرتهم على الموصل عام 2014. ويقول بعقليني انها تركت طفليها الاكبرين في عهدة جيرانها وبدأت بالبحث عن زوجها برفقة طفلها المولود حديثا.

وتقول.. الناس كانوا يغادرون, الجميع يغادرون, اعني حتى المسلمين كانوا يغادرون ولكني لم يكن لدي اي احد ولا اي شئ سوى الامل بزوجي وقلت مع نفسي ” اذا غادرت الى اين عساني اذهب؟””.

لم يكن لدي اي فكرة عن المكان الذي يجب ان اتوجه اليه لذا بقيت . وتضيف ان عناصر داعش واجهوها ووجدوا وشم الصليب على كتفها, فأخذوها وطفلها الى مدرسة كانوا قد حولوها الى مخيم للسبايا حيث هناك تم اغتصابها مرارا وتكرارا.

بعقليني يقول ان قرار الولايات المتحدة في مطلع هذا العام باعتبار ما تعرض له المسيحيين ابادة جماعية هو الخطوة الاولى, والخطوة التالية يجب ان تكون توفير ملاذ امن للمسيحيين كما فعلت الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي في تسعينات القرن الماضي لحماية المسلمين في حرب البوسنة.

ويضيف بعقليني” انهم فقط يريدون العيش بسلام والصلاة وان يكونوا أحرارا, لذلك الملاذ الامن والمنطقة المحمية يجب ان تكون خطوتنا التالية لنساعدهم في العودة الى ديارهم.

هيئة الدفاع في المحكمة قدمت ايضا ما يبدو انه قائمة بأسعار سبايا داعش, حيث كانت اعلى الاسعار للاطفال بين سن السنه والتاسعه. ادعاءات المرأة حول مخيمات الاغتصاب وسعر السبايا لا يمكن التاكد منه بشكل مستقل, ولكن تم مراجعتها من قبل خبراء خارجيين وقيمت بانها تتفق مع الاساليب الوحشية للجماعات الارهابية.

وفي اشارة الى المرأة والطفل “كبضاعة” او “غنائم حرب” تؤكد الوثيقة ان الاسعار ثابتة وإلزامية وان من يخالفها سيتم تصفيته.

ولايسمح لاي زبون ان يشتري اكثر من 3 غنائم باستثناء الاجانب مثل الاتراك, والسوريين, والخليجيون.

بالاضافة الى الاستغلال الجنسي, خبراء خارجيون قالوا ان داعش يبيع النساء والاطفال ليعملوا كخدم للبيوت ويقوموا بالأعمال اليدوية.

وتقول منظمة (IDC) ان المسيحية العراقية استطاعت الهروب من “مدرسة الموت” لان احد مقاتلي داعش هناك كان جارها المسلم والذي ميزها وسمح لها بالهروب.

فوكس نيوز / عنكاوا كوم
ترجمة: ريفان حكيم
بواسطة : ADONAI
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 08:06 الإثنين 14 أكتوبر 2019.