• ×

قائمة

إعلان : نجدّد تعميم التاريخ المُعتمَد يوماً تذكارياً لتخليد شهداء مجازر الإبادة التي ارتُكبت بحقّ السريان والمعروفة بـ"سيفو"، وهو يوم الخامس عشر (15

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II عملاً بقرار المجمع المقدّس لكنيستنا السريانية الأرثوذكسية الأنطاكية المنعقد بين 9 و15 حزيران 2015، نجدّد تعميم التاريخ المُعتمَد يوماً تذكارياً لتخليد شهداء مجازر الإبادة التي ارتُكبت بحقّ السريان والمعروفة بـ"سيفو"، وهو يوم الخامس عشر (15) من شهر حزيران من كلّ عام. وعليه نحثّ أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع، إكليروساً ومؤمنين، على الالتزام بهذا القرار واعتماد هذا التاريخ لإحياء الذكرى، لكي نرفع لله صلاة واحدة بقلب واحد سائلين شفاعة هؤلاء الأبطال أمام منبر المسيح الذي من أجله استُشهدوا.
أمّا سبب اختيار منتصف حزيران من قبل آباء المجمع المقدّس، فلأنّ أحداث عديدة حصلت في شهر حزيران، منها:
1- في الخامس منه، أرسل قائمقام مديات تلغرافاً إلى مدير إدارة منطقة (حصن كيف) لاستئناف المجازر في منطقة ماردين وطورعبدين وسواها.
2- في الحادي عشر منه، تمّ اقتحام حبسناس وقتل سكّانها
3- في الخامس عشر منه، تعرّضت نصيبين لأعمال وحشية ممّا اضطر السريان إلى التجمّع في القصر الحكومي وبعدها سيقوا إلى منطقة نيربو دفرفشي حيث قطع العسكر رؤوسهم.
4- في العشرين منه، تمّ إعدام مطران الكنيسة الكلدانية مار أداي شير في سعرت.
5- في الثاني والعشرين منه، تمّ تنفيذ حكم الإعدام بحقّ 104 ممَّن كانوا يُعتّبّرون من النخبة في المجتمع السرياني في مديات.
إنّ الكنيسة السريانية والشهادة المسيحية توأمان: بالفعل، فقد امتزجت دماء آبائنا وأجدادنا وأبناء شعبنا على مرّ العصور بتراب أرضنا المشرقية فروَوْها وأضحوا قرابين مُحرقة يفوح عطرها العابق في أرجاء بلادنا الأمّ وصارت كنيستنا الشاهدة لإنجيل ربّها يسوع والشهيدة من أجل الإيمان به ربّاً وفادياً ومخلّصاً.
وتجدر الإشارة إلى أنّنا أحيينا، في العام الماضي، الذكرى المئوية على بدء الإبادة "سيفو" بمناسبات عدّة وبلدان كثيرة حول العالم. بذلك، لفتنا نظر العالم أجمع إلى هذه المرحلة من تاريخ شعبنا، حاثّين الجميع على الاعتراف بهذه الإبادة.

image
بواسطة : ADONAI
 0  0  623
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 15:31 الأربعاء 23 أكتوبر 2019.