• ×

قائمة

الأطفال الاقباط المتهمون بازدراء الأديان يصلون سويسرا لطلب اللجوء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اقباط اليوم لم يكن أمامهم طريقا أخر سوى الهروب من سطوة واستبداد الحكم عليهم بتهمة ازدراء الأديان فى واقعة هزلية لتجسديهم وانتقدهم لسلوك داعش الإرهابية حكم عليهم ب 5 سنوات سجن فى اشد عقوبة ضد الأربعة أطفال بقرية الناصرية مركز بني مزار بالمنيا فى اعلان صريح لقتل امالهم وتدمير مستقبلهم.

الأطفال الأربعة أيقنوا انه لا حياة لهم فى بلادهم مصر ، ففكروا فى الهروب بعد إن أصبح الحكم واجب النفاذ ، وبمساعدة البعض خرج الأطفال فلا ابريل الماضى وسافروا الى تركيا بعد الحكم الصادر فى فبراير الماضي ليظلوا هناك 5 أشهر باسطنبول لدى احد الأشخاص المتعاطفين معهم ونجحوا قبل يومين فى الحصول على تأشيرة انسانية"سويسرا" ، ليصلوا هناك طالبين اللجوء الانسانى، فى واقعة سيشهد عليها التاريخ كيف دفع التعصب الديني فى طرد أربعة أطفال هاربين تاركين آسرهم ومستقبلهم خوفا من مرارة السجن الذي عاشوا فيها أكثر من 45 إثناء الحبس الاحتياطي بل وتأدية امتحانات الثانوية العامة داخله إرضاء للمتشددين وتحريات ظلمة للشرطة زجت بهم من اجل 28 ثانية انتقد فيها الأطفال داعش - ردا على مقتل 21 قبطي على يد داعش بليبيا -إثناء رحلة ترفهيه لم تتوافر فيه عناصر العلنية إلا بعد تحريز مقطع الفيديو من مدرسهم جاد يوسف الذي كان يصورهم فى إطار المداعبة .

وفى أول تصريح لهم عقب وصولهم لسويسرا أنهم عاشوا أيام عصيبة وظالمة فى محنتهم واضطروا لترك كل شيء هروبا من الظلم ولديهم الأمل فى إن تكون سويسرا بداية جديدة لحياتهم .

وقال ألبير اشرف " لم يكن الأمر صعب علينا أن نترك أسرنا وحياتنا لنعيش فى دولة أخرى ولكن كان من الصعب دفع فاتورة وثمن لجريمة لم نرتكبها وحكم علينا ظلم فيها لمجرد مقطع نداعب فيها بعضنا وننتقد داعش إثناء رحلة مدرسية ونتمنى إن نستطيع إن نجد الحياة هنا فى سويسرا ونبنى ما لم نجده فى بلادنا مصر .

وتعود وقائع الاحداث التي نشرتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إلى أن الحكاية بدأت بمشهد تمثيلي أداه التلاميذ في رحلة صيف خلال عام 2014 واحتفظ به مدرسهم على شريحة موبايله.. لكن القضية لم تتصاعد إلا بعد ما يقرب من عام عندما فقد المدرس الشريحة ليجدها أحد أبناء القرية لتشهد قرية الناصرية بمركز بني مزار شمال محافظة المنيا اعتداءات طائفية على ممتلكات أقباط ومحاولة لاقتحام كنيسة القرية في 7 إبريل 2015 ولعدة أيام متتالية، وذلك على خلفية اتهام المدرس جاد يوسف يونان و4 طلاب بالمرحلة الثانوية هم ألبير أشرف، وباسم أمجد، ومولر عاطف، وكلينتون مجدي بازدراء الإسلام وإهانة المقدسات الإسلامية وإثارة الفتنة الطائفية، وذلك من خلال المقطع التمثيلي والذي لم تتعد مدته 28 ثانية ، تهكموا فيه على ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" للصلاة و ذبح ضحاياه في نفس الوقت لكن أهالي القرية رأوا فيه تهكما على الدين الإسلامي ونتيجة تحريات الشرطة الخاطئة وضغوط المتشددين حكم على المدرس القبطى ب 3 سنوات سجن والاطفال 5 سنوات .
بواسطة : a3az elnas
 0  0  1.2K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 06:28 الإثنين 16 ديسمبر 2019.