• ×

قائمة

يوم أوروبي "بارد" على المتطرفين.. سجن داعية إسلامي 5 سنوات في بريطانيا ومحاكمة آخر ألماني بتهمة دعم داعش والنصرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مصريات بعد ساعات من الحكم على داعية إسلامي معروف في بريطانيا بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف بعد إدانته بالدعوة لدعم تنظيم داعش، بدأت محاكم رجل دين ألماني بتهمة مساندة جماعة إرهابية في سوريا لكن هذه المرة كانت جبهة النصرة. كما قررت ولاية ألمانية التوقف عن العمل في مشروع يجمعها بأكبر اتحاد للمسلمين في البلاد بعد رسوم كاريكاتيرية تدعو إلى "تمجيد الشهادة".

التزم سفين لاو ،35 عاما، الصمت في أول أيام محاكمته في دوسلدورف اليوم، في حين قال ممثلو الادعاء إنه عمل "كذراع طولى" لجيش المهاجرين والأنصار وهي جماعة مسلحة تتألف من حوالي 1500 مقاتل شيشاني وأوزبكي وطاجيكي وبايعت العام الماضي جبهة النصرة التي كانت تابعة للقاعدة في ذلك الوقت.

ويقول ممثلو الادعاء إن "لاو" دعم كتائب المهاجرين المصنفة جماعة إرهابية في ألمانيا لبعض الوقت في 2013 إما عن طريق جمع أموال أو تجنيد مقاتلين للجماعة. وذكرت المخابرات الألمانية أنه زار أيضا سوريا في 2013 استنادا إلى تسجيلات مصورة نشرت على الإنترنت.

وأبلغ موتلو جوينال محامي "لاو" المحكمة في دوسلدورف أن المحاكمة "تتخبط قضائيا" متهما الادعاء بالاعتماد على أشخاص إما كذبوا في شهاداتهم أو قال إنهم غير لائقين عقليا للشهادة.

"لاو" وهو داعية إسلامي متشدد من ولاية نورد راين فستفاليا، محتجز رهن المحاكمة منذ تسعة أشهر ويواجه حال إدانته حكما بالسجن يصل إلى عشر سنوات.

كما يواجه لاو محاكمة منفصلة للظهور مع تسعة من أتباعه في مدينة فوبرتال مرتديا سترة برتقالية اللون كتب عليها "شرطة الشريعة". وقال ممثلو الادعاء إن هذا كان تجمعا غير قانوني إذ أنه وثمانية آخرين كانوا يحاولون تجنيد آخرين للانضمام إليهم.

وكان قد صدر اليوم حكما بالسجن خمسة أعوام ونصف ضد "أنجم تشودري" الداعية الاسلامي المعروف في بريطانيا والذي جرى الربط بين أتباعه والعديد من المخططات في أجزاء مختلفة من العالم. وصدر الحكم بعد إدانته بالدعوة لدعم تنظيم داعش.

كانت هيئة محلفين بمحكمة أولد بيلي في لندن أدانت تشودري في وقت سابق باستخدام محاضرات ورسائل عبر الانترنت لتشجيع الدعم للجماعة الإرهابية التي تسيطر على مساحات كبيرة من سوريا والعراق.

وتصفه صحف بأنه داعية محرض على الكراهية وهو معروف أيضا في الخارج وظهر بشكل متكرر على شاشات التلفزيون عقب هجمات نفذها متشددون إسلاميون حيث ألقى باللوم على السياسة الخارجية الغربية.

وقال ممثلو ادعاء إن تشودري تعهد في رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالولاء "للخلافة" التي أعلنها أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم وقال إنه يجب على المسلمين طاعته أو تقديم الدعم له.

وكان "تشودري" الزعيم السابق لجماعة المجاهدين المحظورة حاليا، قد أشاد بالمسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وقال إنه يريد تحويل قصر باكنجهام إلى مسجد.

وبرغم تعليقاته المثيرة للجدل دوما ورفضه التنديد بهجمات نفذها متشددون مثل تفجيرات شبكة النقل في لندن في 2005 ينفى تشودري أي مشاركة في أنشطة للمتشددين ولم يوجه له الاتهام قط من قبل بأي جريمة إرهابية.

واستمرت المواجهة ضد المتطرفين الإسلاميين، حيث أوقفت ولاية نورد راين فستفاليا الألمانية العمل في مشروع مع أكبر اتحاد للمسلمين في البلاد يهدف لمنع نشر الفكر المتشدد بسبب خلاف بشأن مجلة مصورة هزلية قالت إنها مجدت "الاستشهاد"، وفقا لرويترز.

وقالت الولاية إنها أنهت التعاون في المشروع مع الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في كولونيا والذي تجمعه بأنقرة علاقات قوية.

وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية في الولاية يوم الثلاثاء أنه طلب من الاتحاد أن يوضح أنه لا يتفق مع ما جاء في الرسم بالمجلة التي نشرتها رئاسة الشؤون الدينية التركية (ديانت) في تركيا في وقت سابق هذا العام.

وأعادت وسائل إعلام ألمانية نشر ما قالت إنها الصورة محل الجدل مع ترجمة للكلمات التركية.

وصورت محادثة بين أب وابنه انتهت بالحوار التالي: "أبي ..هل من المجدي أن أكون شهيدا؟ و "بالطبع يا عزيزي! من الذي لا يريد الذهاب إلى الجنة؟".

وقال المجلس الإسلامي التركي للشؤون الدينية في بيان إن المطبوعة مرتبطة بيوم لتكريم الجنود الذين قتلوا خاصة في الحرب العالمية الأولى في جاليبولي وضحايا الحروب الآخرين.

وأضاف "أكدنا أنه من الممكن بالطبع مناقشة ما إذا كان موضوع من هذا القبيل مفيدا من الناحية التربوية. كما شددنا على أن تمثيل العنف أو آثار العنف بطريقة تمجده يجب تجنبه تماما."
بواسطة : a3az elnas
 0  0  480
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 21:44 الخميس 12 ديسمبر 2019.