• ×

قائمة

اذا كنتم تحبون المسيح فستموتون مثله... مسيحيون عراقيون يتحدثون لمؤسسة خيرية عالمية عن الفظائع التي واجهوها من قبل مسلحي داعش بما فيها الصلب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عنكاو كوم كشف لاجئون عراقيون في الاردن بان مسلحي داعش قاموا بصلب عدد من المسيحيين الذين لم يتمكنوا من الفرار من بلداتهم امام انظار اقاربهم وذلك ابان سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة من شمال العراق.

اللاجئون الذين فروا من بطش داعش كشفوا عن الرعب الذي واجهوه هم واحبابهم كأتباع للمسيح في ظل الحكم الاسلامي.

بالرغم من اعتراف لجنة مستقلة تابعة للامم المتحدة في شهر حزيران الماضي بان داعش ارتكب ابادة جماعية بحق الايزيديين, إلا ان اللجنة لم تقر لحد الان بان الجماعه الارهابية قد ارتكبت ابادة جماعية بحق المسيحيين.

اللاجئين الذين تحدثوا الى مؤسسة ADF الخيرية العالمية) في عمان, وصفوا بشكل دقيق الفظائع التي يواجهها المسيحيون من مسلحي داعش. يمكن الاطلاع عليها من هذا الرابط: http://adfinternational.org/detailsp...aqi-christians

وقال اللاجئون لمؤسسة ADF انه حينما كان عدد كبير ممن تم قتلهم او تعذيبهم او استعبادهم من الايزيديين, كان هناك مسيحيون ممن لم يتمكنوا من الفرار من بيوتهم عندما سيطر ارهابيو داعش على مناطقهم وهؤلاء ايضا اما اعدموا او عذبوا او استعبدوا جنسيا من قبل داعش.

احدى اللاجئات المسيحيات والتي فضلت استخدام الاسم المستعار "مريم" اخبرت مؤسسة ADF عن مصير شقيقها الذي قام داعش بقتله بعد احتلالهم لبيته في سهل نينوى.
وتقول مريم.. بعد اقتحام مسلحي داعش لبيت شقيقي, بدؤوا بضربه امام انظار عائلته وذلك فقط لانه مسيحي. وعندما حاول اخي الانتقام قام مسلحوا داعش بإسقاطه ارضا وقالو له " سوف نصلبك مثلما صلب كلبك يسوع المسيح".

ووضحت مريم ان المسلحين قاموا بضرب شقيقها وطعنوه امام انظار زوجته واطفاله لمدة خمس ساعات, مستخدمين اسلحة مختلفة . وبعد التعذيب الوحشي قاموا بتسمير يدي شقيقي على لوح خشبي ونصبوه على صليب. واضافت ان شقيقها ترك معلقا قبل ان يطلقوا النار عليه في فمه امام انظار افراد عائلته.

وتقول مريم ان زوجة اخيها وأطفاله يعيشون الان كلاجئين في اوربا, لكنهم لم يتعافوا بعد من رؤية شقيقي يعذب ويعدم امام انظارهم.

مريم ليست المسيحية العراقية الوحيد التي قام داعش بصلب احد اقربائها.
عصام الذي هو اب لثلاثة اطفال وينحدر من ضواحي قرقوش,قال لمؤسسة ADF انه على الاقل اثنين من اقارب زوجته كانوا من بين الكثيرين الذين لم يتمكنوا من الهروب قبل فوات الاوان.
وبحسب "وورلد ووتش مونيتر" يقول عصام.. "داعش قام بصلب شقيق زوجتي" لقد صلب وعذب امام انظار زوجته واطفاله الذين اجبروهم مسلحوا التنظيم على المشاهدة. اخبروه انه اذا كان يحب المسيح بهذا القدر فسيموت مثلما مات المسيح.

وبحسب عصام, فان زوجة اخ زوجته واولاده يعيشون حاليا في السويد ويتم مساعدتهم من قبل احدى المنظمات الخيرية هناك.
وقال عصام ان احدى قريبات زوجته اختطفت ايضا وهي الان تعيش مع احد امراء التنظيم, مضيفا انها ليست المسيحية الوحيدة التي جرى استعبادها جنسيا من قبل داعش.

ويقول عصام انه سمع بوجود 12 فتاة مسيحية مع داعش وقد يكون هناك المزيد منهم. المطران طلب منا ان لا نخبر احدا فيما اذا كنا قد فقدنا بناتنا لان ذلك عار على العائلة.

كارلوس, الشاب الباطناوي ذو الـ 29 عام اخبر مؤسسة ADF انه جرى تعذيبه من قبل داعش وانه كان قد تقرر اعدامه الا انه نجا من الموت.

كارلوس الذي علق في باطنايا ليعتني بوالده المعاق, روى كيف قام مسلحوا التنظيم باقتحام منزله في عام 2014 وحطموا صليبا وصورة للسيد المسيح. وعندما حاول الدفاع عن نفسه, سقط مغشيا وتم سجنه من قبل عناصر داعش.

وخلال فترة احتجازه والتي دامت لسبعة اسابيع, قال كارلوس ان جرى تعذيبه وبشكل وحشي.
وروى كارلوس كيف قام مسلحوا داعش في احدى المرات بتعليقه في السقف رأسا على عقب, مستذكرا الضرب المبرح الذي تعرض له وفرك الملح على جروحه من قبل مسلحي داعش.

وقال كارلوس انه لم يتعرض للضرب والتعذيب فحسب, بل تعرض للتحرش الجنسي من قبل ثلاث نساء منقبات.

بالرغم من انه كان من المفترض ان يتم تنفيذ حكم الاعدام بحقه في 26 من ايلول 2014, لكنه افرج عنه لأسباب غير معروفة.

بعد الافراج عنه, يقول كارلوس انه هرب الى كردستان. وبعد الانتهاء من معالجة جروحه في اسبانيا, توجه كارلوس الى الاردن لطلب اللجوء.

وكان احد ممثلي مؤسسة ADF الدولية قد اخبر وكالة كريستيان بوست ان الشهادات التي جمعتها المنظمة تم ارسالها الى لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة لاثبات قيام داعش بارتكاب جريمة ابادة جماعية بحق المسيحيين اسوة بالايزيديين.
بواسطة : ADONAI
 0  0  810
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 07:03 الجمعة 24 يناير 2020.