• ×

قائمة

21 شباط اليوم العالمي للغة الأم حبيب افرام: شعب بأسره يموت فمن يسألْ عن لغة!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حبيب افرام مَنْ يحفظ التراث واللغة والحقوق والخصوصيات؟

أيّ نظام في هذا الشرق يؤمن بالتنوع والتعدد وحق كل انسان وكل جماعة

بالحريات المطلقة؟

غريبٌ قدرنا؟

نتعرض لابادات، لمجازر، لاقتلاع من أرض تاريخية، لتكفير، لتدمير حضارة، لخطف مطارنة، لتهجير شعوب، والعالم يتفرّج.

نحن في قلب الجحيم. نخسر حضورنا ودورنا، وينتشر أبناؤنا في دول الهجرة بحثاً عن أمن وحرية وكرامة. ولا من يسأل؟

فمن سيهتم بلغة؟ مَنْ سيقر ويعترف أن السريانية لغة حضارة مشرقية، وليست فقط لغة كنسية. لغة تكلم بها السيد المسيح، وشاركت في نهضة وأغنت المكتبات والأدب والشعر واللاهوت.

أي دولة، تعترف بالسريانية لغة وطنية؟

أليس لبنان، في تطلعه ليكون مركزاً دائماً لحوار الأديان والحضارات، هو القادر على المبادرة؟

أليس فخامة الرئيس، العماد ميشال عون، المشرقي الهوى، هو المؤتمن على تغيير ذهنية،

إني أدعو الى قرار باعتراف لبنان رسمياً باللغة الآرامية السريانية لغة وطنية، فتتعانق مع العربية لغة القرآن، ويأخذ على عاتقه في مدارسه وجامعاته وكنائسه تعزيز هذه اللغة المقدسة التي يستعملها في حواراته الشعبية دون أن يدري، والتي أعطته أسماء مدنه وقراه وأنهره والينابيع.

هكذا تبدأ ثورات الفكر.

هكذا نبرهن أننا نستحق شرف الانتماء الى المشرقية.

هكذا نعود الى جذورنا.



* رئيس الرابطة السريانية في لبنان

أمين عام اتحاد الرابطات اللبنانية – المسيحية

أمين عام اللقاء المشرقي

عنكاوا كوم
بواسطة : ADONAI
 0  0  180
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:58 الإثنين 27 مايو 2019.