• ×

قائمة

ما من طير طار وارتفع إلا كما طار وقع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جوزيف إبراهيم هل سيشهد العالم السقوط المدوي للرئيس التركي أردوغان ؟ وهل ستعود الحقبة الأتاتوركية إلى سدة الحكم في تركيا ثانية؟، اليوم الأحد المصادف في /24/6/2018/ سيتوجه الناخبون الأتراك إلى صناديق الإقتراع قبل الموعد الرسمي لها بسنة ونصف، لاختيار ممثليهم في البرلمان وأيضاً لاختيار الرئيس الجديد الذي سيقود البلاد لمدة خمسة أعوام قادمة.
منذ أكثر من عام ولغاية اليوم، جميع المُعطيات السياسية والاقتصادية على أرض الواقع في تركيا، تشير إلى أن تحولاً جذرياً سوف يحصل فيها، فالدول الأوروبية والحكومة الدولية العميقة المتحكمة بقبضة من حديد بمسار العالم وبمسرحية الانتخابات، سئمت من إبتزاز أردوغان لها، أيضاً وجوده في السلطة لخمسة أعوام قادمة، سيجعل منه طاغية وإمبراطور يصعب التحكم به لتنفيذ أجندتها، بعد أن كان العبد والتلميذ المطيع لها.
ردود أفعال صناع القرارات الدولية التي يتحكم بها اللوبي اليهودي، مهدت الطريق لسقوطه وذلك من خلال التأثير الإقتصادي القوي والضغط على الليرة التركية، مما أدى إلى هبوطها وبالتالي إرباك وخوف وزعزعة الشارع التركي، وفقد ثقته برئيسه وباقتصاد بلده،
أيضاً انضمام تركيا إلى أسرة الاتحاد الأوربي، يتطلب تهيئة أجواء مناسبة للشعوب الأوربية التي ترسخت في ذهنها الصورة الإسلامية الراديكالية المفزعة، ولتغيير تلك الصورة القاتمة عن تركيا حكومة وشعباً، ينبغي إيجاد البديل المناسب من خلال حزب علماني تتناسب تطلعاته وأهدافه مع أهداف ومناهج العولمة التي تنتهجها أوروبا، والبديل حاضر لأداء هذه المهمة وهو حزب الشعب الجمهوري وريث الأتاتوركية العلمانية بزعامة الأستاذ الجامعي لمادة الفيزياء محرم إينجه.
تطورات جديدة ستشهدها تركيا والمنطقة في المرحلة القادمة، من خلال هذا العلماني ( إينجه ) المرشح الأوفر حظاً، فمن وراء القضبان في سجنه الذي تم تهيئته أيديولوجياً وشعبياً، أضحى كابوساً مرعباً يقض مضجع أردوغان وأفكاره التوسعية وأحلامه بإعادة أمجاد أجداده العثمانيين، لإنشاء الإمبراطورية العثمانية الجديدة.
بقلم جوزيف إبراهيم في /24/6/2018/
بواسطة : ADONAI
 0  0  540
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 18:06 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019.