• ×

قائمة

الناخبون الأيرلنديون يقررون غدا مستقبل تطور الإتحاد الأوربي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
الناخب الأيرلندي سيقرر غدا مستقبل الإتحاد الأوربي

يقرر الناخبون الأيرلنديون غدا مصير معاهدة لشبونة بشأن تطوير الأتحاد الأوربي، تلك الأتفاقية التي تجري تغييرا هيكليا كبيرا لبنية الأتحاد والتي صادقت عليها جميع بلدانه، بأستثناء أيرلندا التي سبق وأن رفض الناخبون فيها المعاهدة في أستفنتاء عام أجري سابقا.

معاهدة لشبونه لا يمكن ان تدخل حيز التنفيذ في حال معارضة أحد بلدان الأتحاد لها، ولذلك قدم الإتحاد الى أيرلاندا ضمانات بحماية حقها في الأحتفاظ بأنظمتها المتعلقة بالأجهاض والضرائب والحياد وغير ذلك، ودعيت الى أستفتاء شعبي جديد سيجري غدا، وسط مؤشرات وفرتها أستطلاعات الرأي على ان الأيرلنديين سيوافقون على معاهدة لشبونه هذه المرة.

وزيرة شؤون الأتحاد الأوربي في السويد سيسيليا مالمستروم قالت انه في الأستفتاء السابق الذي أجرته أيرلاندا، أتخذنا أستعدادات لما يمكن القيام به من أجل نقل الأتفاق الى حيز التنفيذ في حال تصويت الأغلبية بنعم، ولكن أحتراما للأيرلانديين وللقضايا السياسية المثيرة للجدل آثرنا الأنتظار. وإذا ما جاءت نتيجة الأستفتاء هذه المرة بنعم فستشرع مجاميع العمل بعملها أعتبارا من يوم الأثنين المقبل، وتستدرك الوزيرة السويدية قائلة أنه لا يتعين أعتبار التصويت بالموافقة أمرا مسلما به.

أذا ما صوت الأيرلانديون الى جانب المعاهدة فسيصبح طريقها سالكا أذا لا مشاكل تعترضها في بولونيا وتشيكيا، وقد صادقت عليها بلدان الإتحاد الأخرى، أما أذا ما كرر الأيرلانديون رفضهم لها، فهذا يعني موتها ودفنها الى الأبد.

فريدريك لانغدال الباحث في المعهد السويدي للدراسات الأوربية يستبعد أحتمال أجراء تمديد فترة صلاحية مهاهدة لشبونة في حال كرر الآيرلنديون رفضهم لها:

ـ يقول لانغدال أن الرئيس الفرنسي ساركوزي، والمستشارة الألمانية ميرغيل كانا كليهما واضحين في أنه لا تمديد أضافي للمعاهدة في حال فشلها في نيل الموافقة، ويمضى الباحث في الدراسات الأوربية الى القول أنه في ما يتعلق بعملية تطوير الأتحاد يعتمد الأمر الى حد كبير على الإرادة السياسية، ويبدو ان هذه الأرادة ضعيفة نسبيا في بعض العواصم الأوربية.

المتحمسون لمعاهدة لشبونة يعتقدون انها تعزز الديمقراطية في الإتحاد، أما كارل شليتر ممثل حزب البيئة السويدي في البرلمان الأوربي فيجد أن هذا الأدعاء لا يتطابق مع حقيقة ان أيرلاندا هي البلد الوحيد بين بلدان الإتحاد الأوربي السبع والعشرين الذي أتيح له أجراء أستفتاء شعبي عام على المعاهدة، وهو يتساءل هل ان من يريد مزيدا من الديمقراطية يبذل كل ما يستطيع لتجنب أجراء أستفتاءات حول المعاهدة؟

الحقوقي أحمد فكري المهتم بشؤون الإتحاد الأوربي لا يستبعد ان تتواصل المحاولات لتبني المعاهدة، حتى وإن رفضها الأيرلندين ثانية.
sverige radio
بواسطة : Administrator
 0  0  694
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 06:15 الأربعاء 11 ديسمبر 2019.