• ×

قائمة

أمنها "لم يعد من المسلمات"... دول أوروبية تعيد الخدمة الإلزامية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
النهار لا يزال التوتّر بين الروس والأوروبيين سيّد العلاقات بين بعضهم البعض على الرغم من احتفاظ الطرفين بخطوط التواصل أحياناً كثيرة. فباستثناء بريطانيا المصمّمة على عدم تخطّي حادثة التسميم في سالزبوري، لا يجد مسؤولون أوروبّيّون آخرون حرجاً في اللقاء بالرئيس الروسيّ فلاديمير #بوتين، بصرف النظر عن إعلان تضامنهم مع الحكومة البريطانيّة. ولعلّ مشاركة الرئيس الفرنسيّ إيمانويل #ماكرون والمستشارة الألمانيّة أنجيلا #ميركل في قمّة اسطنبول إلى جانب بوتين هي أحدث دليل إلى استعداد أوروبّي للتعاون مع الكرملين.

بالمقابل، اتّخذ الرئيس الأميركي دونالد #ترامب قراراً ضدّ ما رآه خرقاً روسيّاً لمعاهدة القوى النوويّة المتوسّطة المدى. وإن غادرت الولايات المتّحدة بدورها هذه المعاهدة، فعلى الأرجح ستغرق العلاقات بين الروس وحلف شمال الأطلسيّ بما فيه #فرنسا و #ألمانيا في توتّر إضافيّ. قد لا تنوي برلين وباريس تتبّع خطى واشنطن من دون دراسة وتأنٍّ، لكنّ المشكلة لا ترتبط بالولايات المتّحدة فقط إذ إنّ الأمين العام لحلف شمال الأطلسيّ ينس ستولتنبرغ تحدّث أيضاً عن احتمال أن تكون روسيا قد خرقت المعاهدة. وهذا الأمر لن يترك كثيراً هامش حريّة للأوروبيّين في هذا الإطار. على أيّ حال، ليس التوتّر بين الناتو وروسيا مسألة جديدة، ولا هو مرتبط فقط بالعواصم البارزة فيه كباريس وبرلين ولندن
بواسطة : ADONAI
 0  0  144
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 09:08 الأربعاء 24 يوليو 2019.