• ×

قائمة

كيف يكون السلام.؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاب رابولا صومي AIDRBO KOMISEM USHLOMO
Biad Raban Rabola Some Dayroyo Suryoyo
Södertälje - Sweden
..........................................................................
يقول الرب يسوع في الموعظة على الجبل:"طوبى لصانعي السلام، ﻷنهم أبناء الله يدعون." (انجيل متى 5: 9) والهنا هو اله سلام لا تشويش كقول رب الجنود على لسان النبي قديما.
إذاً، جميع الناس مطالبون من خلال هذه الاية المقدسة أن يكونوا من صنَّاع السلام وبدون شروط تعجزية بمقاييس بشرية قاصرة، ولا سيما في هذه الايام المباركة ونحن مقدمون على أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة والدنح معمودية الرب يسوع المسيح في نهر الأردن.
والسلام الحقيقي يتم،عن طريق المحبة والشفافية الصادقة والنيّة النقية والقلب الطيب،ﻷن المحبة خير وعطاء وحب الخير وحب الخير للغير والتضحية في سبيل الغير، ومن يحمل في قلبه وفكره وضميره الصالح المحبة والخير والسلام يحقق لنفسه ولمن حوله السعادة والهناء والتفاؤل واﻷمل، ولكن للأسف بعض الناس في عالمنا هذا الزائل يَرون قضية السلام والمصالحة هدَّامة بالنسبة لهم لأنَّ السلام بمفهومهم الضيق الضئيل هو: أجندة وايديولوجية ومصالح وغايات عالمية لا تمت بصلة بتعليم السيد المسيح وكتابهِ المقدس،ولذلك يتخبطون خبط عشواء يمنى ويسرى مابين تعاليم المعلم السماوي ومبادئه السامية وشهوات وأنانيات الأنسان الخانع لأرادة إله هذا العالم الشرير: إبليس اللعين والمال والمجد الباطل. وهنا يصطدمون بحاجز اسمنتي وعراك مشوش مستمر بين حياة الروح ولذات الجسد بالآية القائلة:" سمعتم أنه قيل تُحبُّ قريبك وتبغض عدوك.وأما أنا أقول لكم أحبوا أعداءكم. باركوا لاعينيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم. وصلوا لأجل الذين يُسيئون إليكم ويطردونكم. لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات."(انجيل متى 5: 43 ـ 45) هنا يريد المعلم يسوع يقول لنا،على المؤمن المسيحي أن يحول العدو إلى صديق، والصديق إلى صديقٍ صدوق.؟!!
والآية الثانية سؤالٌ من الرسول بطرس موجّه للرب يسوع:" حينئذٍ تقدم إليه بطرس وقال يارب(المسيح) كم مرّة يٌخطئ إليَّ أخي وأنا أغفر له.هل إلى سبع مرات.قال له لا أقول لك إلى سبع مرات بل إلى سبعين مرة سبع مرات"( انجيل متى 18: 21) أي يكون العدد 490 مرة في اليوم الواحد تسامح اخك أيها الانسان ابن ادم وحواء، هنا يظهر الرب يسوع عظمة المحبة في المسامحة التي لا حد لها على الأطلاق.
نعم، إما أن نسير على تعاليم المسيح الراقية أو نرفض ونلغي هذه الآيات من قاموس حياتنا اليوميّة وهذا سؤال يُوضع على طاولة المثقفين والبسطاء والمؤمنين على السواء من كل طبقات ومقامات المجتمع من روحيين ومدنيين؟! وإلاّ يتم قول مار أفرام السرياني المرشد الروحي الأول للكنيسة السريانية:" مالفنو ولويولفنوـ أي أعلم ولا أتعلم أو أعظ ولا أتعظ" فمن السهل أن يكون المرءُ واعظاً، ولكن من الصعب أن يصبح العظة بحد ذاتها..!!
أجل على الإنسان أن يسعى بكل قوة وإقدام لتحقيق السلام على جميع الاصعدة: الروحية منها والكنسية والاجتماعية والمدنية والسياسية مع الافراد والانسان مع أخيه الانسان ونفسه،أي المصالحة التامة بين الانسان والله وهكذا يعم الامن والوئام والاستقرارالإلهي بين الناس.
كقول أمير الشعراء أحمد شوقي: عيسى - يسوع، سبيلك رحمةً ومحبةً وعصمةً وسلامُ..!!
وأيضاُ." وُلد الحب والرفق ... يوم ولد عيسى ـ يسوع "
ويقول الشاعر الهندي طاغور:" الحب كالبخور لا تظهر رائحته إلاَّ إذا استوى بالنار"
عيد ميلاد سعيد ورأس سنة مباركة.
عيدو بريخو وشاتو بريختو، وكل عام وانتم بالف خير.
عيدو دحدوثو وشاتو دبوركوثو.
EIDO BRICHO W SHATO BRICHTO.
EIDO DHADOTHO WSHATO DBORKOTHO

God jul och gott nytt år önskar.
Merry Christmas and happy new year.
21 ديسمبر 2018م
الاب رابولا صومي.
ديرويو سوريويو.
سودرتاليا ـ السويد.
بواسطة : Nancy
 0  0  192
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 02:32 الأحد 21 أبريل 2019.