• ×

قائمة

رؤية رسول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاب رابولا صومي رؤية رسول:
بقلم الأب رابولا راهب سرياني أرثوذكسي.
المعاملات الإنسانية على المستوى الفردي والجماعي من رؤية رسول الامم وبوق الانجيل الرسول بولس.
" لا تزجر شيخاً بل عِظهُ كأبٍ. والأحداثَ كإخوةٍ والعجائِزَ كأمهاتٍ والحدَثَاتِ كأخواتٍ بكل طهارةٍ."( الرسالة الأولى إلى تلميذه تيموثاوس 5: 1)
أي مزايا المعاملة تكون:مهذّبة في الأداء،نبيلة بالتصرف، سامية في الأقناع،رصينة وهادئة،قوية في التأثير،جذّابة في الإنتباه،أنيسة في الكلام وخلوقة في العشرة الطيبة تزينها مخافة الرب.
أيها الأولاد أطيعوا والديكم في الرب لأن هذا حقٌ." تعليق: إذاً طاعة الوالدين ضرورية جداً،على أن تكون من خلال شريعة الرب ورضا الرب إن كان الوالدين الجسديين والروحيين يسيران بحسب وصايا الرب وأحكامه، وعن الطاعة هي طاعة الإكرام والاحترام والتقدير،لأنَّ الطاعة بمعنى الطاعة تُعطى فقط للرب الأرباب"يسوع المسيح"بحرية مطلقة لا بالاجبار والتهديد والوعيد لأنها من علامات الأيمان والمحبة والتواضع والزهد الحقيقي"
أيها الآباء لا تغيظوا أولادكم بل ربوهم بتأديب الرب وإنذارهِ."(رسالة إفسس 6: 1و 5 )
تعليق:على الآباء أن لا يكونوا سبب عثرة لأولادهم لان ليس بمقدور كل ابن أن يعرف طريق التوبة والخلاص كالعارفين، بل ويرشدونهم نحو الصواب وتصحيح مسار حياتهم بقدوتهم الحسنة لخلاص نفوسهم عملاً برسالتهم الأبوية والأسرية،وأن يبتعدوا عن إسلوب الحماقة والإستفزاز الذي يُفسر فشل الآباء وضعف في المسؤولية وحل أبسط الخلافات بسبب ضيق الافق للامور وعدم التحلي بالحكمة والمشورة،أو يعاملوهم بطرق غير روحية راقية تخلق عندهم ردات فعل سلبية قد تؤدي إلى خصام ونزاع وعناد،الأمر الذي يفكك أواصر العلاقة العائلية الصغيرة وكذلك العائلة الكبيرة أي الكنيسة والمجتمع، ومن الخطأ الفادح الذي يقع فيه الكثيرون إذ يبنون حلول المسائل من خلال مواقف ضعيفة لحالة غضبية ما أو حادث طارئ تفرضه قوة الحياة وعنفوانها الظالمة.
كما يجب أن تكون التربية هادفة، من مصدر كتابي ومن تعليم السيد المسيح:وداعة القلب وشفافية النية ولطف الطبع ومحبة صادقة بدون شروط مع تواضع،حسب فكر الله السابق ومشيئته الصالحة بضمير نظيف يهدف إلى بناء الشخصية الانسانية روحياً الخالية من الحقد الدفين وروح الانتفام المقيت والبغضاء المستفحلة،وهكذا يأخذ الأب دورالطبيب الروحي والجسدي معاً لمعالجة الأمراض مقرون بالداء والدواء الناجع، لأجل الخير والسعادة والفرح والسلام الداخلي،وبهذا تكتمل إرادة الله حسب مسرته قبل تأسيس العالم لمدح مجد نعمتهِ كقول الرب يسوع المسيح وهو على عود الصليب في موقع الجلجثة: أنَّ كل شيئ قد كملَ فلكي يتم الكتاب" إنجيل يوحنا 19: 28".
Raban Rabola Dayroyo Suryoyo
Södertälje 24.1.2019
بواسطة : sargon
 0  0  68
التعليقات ( 0 )