• ×

قائمة

“الُكفر الشعبي” …شتم الرب على لعبة ورق…”كيف تجرؤ أن تنام على وسادتك بعد أن تلعن اسم الرب.”

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليتيا وفِي زيارتي لأحد الأصدقاء في لبنان على عشاء، سمعت نقاشاً من بيت أحد الجيران وأكثر كلمة سمعتها بوضوح كانت الرب. فرحت في سريرتي أن الناس يستحضرون اسم الرب في أحاديثهم وجلساتهم ونقاشاتهم. رويداً. رويداً انتبهت أن السهرة كانت لعبة ورق حيث بدأ النقاش يعلو وصرت اسمع بوضوح أكبر كلمة الرب، التي صارت مضاعفة من الطرفين : الأول يقول ربك والثاني يجيب رب ربك وهكذا اتضح لي أن ما ظننته روحانية كان خصاماً وشتماً على ” لعبة ورق” ووسيلة التعبير المعتادة صارت شتم اسم الرب القدوس.

هكذا خطاب صار متداولاً في لبنان والجوار وخاصة بين الجيل الجديد الذي بكل تأكيد تربّى على ما سمع من آبائه وجيرانه والأحباب. لم أسمع أن شعباً في حضارات الأرض كلها يتجرأ على اسم الرب كشعبنا. يقول سلام الراسي في مجموعته إن اللبناني يفتخر بأمرين. الأول أنه اخترع (مْسَبّة الدّين ) والتاني إنه اخترع اللبنة. والنِعم ……
ليست التربية أن تعلّم ابنك وتورّثه مالاً، التربية أن تعلّم ابنك الحكمة التي بَدءهامخافة الله وأن تعلمه الأدب.
إحذر أن تورث ابنك تجديفاً على اسم القدوس بحجة الرجولة أو المزاح أو الغضب وتذكر أننا “سنُدان على كل كلمة نقولها.” استعمال اسم الرب بالعاميّة ببذاءة أو شتمٍ يسمّى كفراً لأنه تجديفٌ على الروح القدس وكل خطيئة تُغتفر إلا التجديف على الروح القدس.
يا صديقي، الرب الذي تلعن اسمه أوصاك بألا تلعن، هل ثمة تجديف أكبر من أن تلعن اسمه المبارك. كيف تجرؤ أن تفعل ذلك وكيف تجرؤ أن تنام على وسادتك بعد أن تلعن اسم الرب.
الرب أرسلنا لنبشّر باسمه وليس لنشتمه فنصير سبب معثرة للأمم. إسم الرب ليس حتى للقسم، إنه ” الإسم الذي ينبغي أن تسجد له كل ركبة مما في السماء وَمِمَّا على الأرض.”ليتنا نفهم ما نقول، ليتنا نتذكر دائماً قول المزمور:” إجعل يا رب حارس لفمي وباباً حصيناً على شفتيّ “.
“الكفر” واستعمال اسم الرب بالباطل هو خطيئة تستدعي توبةً واعترافاً. كفانا استخفافاً بالمقدسات تحت حجة الدالة مع الله
بواسطة : ADONAI
 0  0  109
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 01:05 السبت 20 أبريل 2019.