• ×

قائمة

ما هُوَ الحُبُّ ؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ما هُوَ الحُبُّ ؟! هَلْ يُمْكِنُنا أَنْ نَقُوْلَ عَنْهُ : نَظَرِيَّةٌ وِجْدانِيَّةٌ نابِعَةٌ مِنَ القَلْبِ أَمْ ذَكَاءٌ عاطِفِيٌّ مَوْطِنهُ العَقْلُ البَشَرِيُّ؟! أَوْ هَلْ هُوَ أَفْكَارٌ فَلْسَفِيَّةٌ مُقَدَّسَةٌ أَمْ آراءٌ جُنُوْنِيَّةٌ ماجِنَةٌ؟! أَمْ أَنَّهُ إِدْراكٌ حِسِّيٌّ مَلْمُوْسٌ أَوْ مَشاعِرٌ مُتَناقِضَةٌ وَمُتَضارِبَةٌ في اللَّاوَعيِ؟! أَوْ هَلْ هُوَ اِخْتِيَارٌ أَمْ إِجْبَارٌ ؟!
حَقِيْقَةً الحُبُّ قَدْ يَتَجَلَّى في جَمِيْعِ الأَوْجُهِ المَذْكُوْرَةِ ،حَيْثُ يَخْتَلِفُ مَفْهُومهُ مِنْ شَخْصٍ لِآخَرٍ ،تَارَّةً نَرَاْهُ تَجاذُباً بَيْنَ أَرْوَاحٍ مُتَضادَّةٍ، وَتَارَّةً أُخْرَى مُسَامَحَةً وَغُفْرَانَاً وَتَغاضِياً عَنِ الأَخْطاءِ وَالهَفَوِاتِ المُتَكَرِّرَةِ ،وَطَوْرَاً قُبُوْلَ الآخَرِ بِصِفاتِهِ الجَّيِّدَةِ وَالسَّيِّئَةِ !!
إِنَّهُ الحُبُّ لا يُمْكِنُنا أَنْ نَحْصُرَ مَعْنَاهُ أَوْ نُقَيِّدَ أَفْعَالهُ ، حَيْثُ لا يُصْغِي لِصَوْتِ الصَّوابِ وَلا يَعْمَلَ تَبْعَاً لِحِكْمَةِ المَنْطِقِ ، يَأْتِي غَفْلَةً مِنْ حَيْثُ لا نَدْرِي، لا سَبِيْلاً لِلْهَرَبِ مِنْه وَلا جَدْوَى مِنْ مُحاوَلَةِ تَجاهُله!!

بقلمي 14.2.2019
نانسي مراحة (همسات وهمهمات)
بواسطة : Nancy
 0  0  163
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 22:07 الأحد 18 أغسطس 2019.