• ×

قائمة

نص الكلمة التي ألقاها نيافة المطران مار أنتيموس يعقوب خلال رسامته مطرانًا:

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
His Holiness Patriarch Mor Ignatius Aphrem II "وَلأَجْلِهِمْ أُقَدِّسُ أَنَا ذَاتِي، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضاً مُقَدَّسِينَ فِي الْحَقِّ" (يوحنا 17: 19)

سيدي صاحبَ القداسةِ موران مور إغناطيوس أفرام الثاني بطريركَ أنطاكيَّةَ وسائرِ المشرقِ، والرَّئيسَ الأعلى للكنيسةِ السُّريَانِيَّةِ الأرثوذكسيةِ الكليَّ الطُّوبَى، ܒܪܟܡܪܝ.

صاحبَ الغبطة مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، الكليَّ الطوبى. أصحابَ النيافةِ المطارنةَ الأحبارَ الأجلاء.

صاحبَ الغبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الكاثوليك الكلي الطوبى.

أصحابَ النيافةِ والسيادةِ ممثِّلي الطوائفِ المسيحيَّةِ الشقيقة.

الآبَاءُ الكهنةُ الأفاضلُ، إخوتي الرُّهبانُ، إخوتي الرَّاهباتُ، أحبَّائي الشمامسةُ.

أيُّها المؤمنونَ الكِرَام:

"لأجلهم أقدّس ذاتي" هذا ما قالهُ الربُ يسوعُ في ذلكَ الخطابِ الوداعيِ بعدَ أنْ أسَّسَ خدمةَ العشاءِ السريِ التي أقمْناها معكم اليوم. وما التقديسُ بلغةِ الربِ يسوعَ سوى تكريسِ نفسِهِ للآب. إنهُ يكرّسُ نفسَهُ بالخدمةِ، بشفاءِ المُعذَّبينَ، بالتّعليمِ، بالصلاةِ وبالدم. إنَّ الكائنَ المُعطي، الإلهَ المبذولَ الذي لمْ يرتضِ أنْ يقبَعَ في سكونٍ أزليٍ بلْ شاءَ أنْ يتّضِعَ ويسكنَ بينَ الناسِ، ويتصرَّفَ بينهم تصرّفَ إنسانٍ يخالطُ أدنى طبقاتِهم اجتماعياً وروحياً، ليعطيَهم الرِفْعةَ التي تستحقُّ وحدها أنْ تُعطيَ، رِفْعَةَ القداسة.
إنَّهُ كرَّسَ نفسَهُ، لنتكرَّسَ لهُ في الحقِّ، في النورِ، وفي المعرفةِ. والمسيحُ ما يزالُ قائدَنا الأوحدَ، ومثالَنا القريبَ. ليسَ كائنٌ أقربَ منهُ إليْنَا. على طريقِهِ نقدرُ أنْ نسيرَ لأنَّهُ: "أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي" (فيلبي 4: 13). على غرارِهِ إذن يسلكُ منِ انتَدَبَتْهُ النعمةُ التي للمرضى تشفي وللناقصين تكملُ، ليكونَ خادماً لأسرارِ الله، مُتمّماً خدمةَ المصالحةِ بين اللهِ والناسِ. واليومَ وأنا أتقبَّلُ بالنعمةِ درجةَ الأسقفِيَّةِ المقدَّسَةَ حِينَ وَضعتُم يا سَيِّدِي وَإمامَ أحبارِنَا يمينَكُمُ الرسوليةَ المباركةَ على هامتي، لأصبحَ نذيراً للربِ أتابعُ تقديسَ ذاتي في سبيلِ تقديسِ إخوتي، لأنّه لا مبرِّرَ لخدمتي إلّا أن أكونَ وسطَ شهواتِ العالمِ رسولَ الوداعةِ والبساطةِ والتواضعِ، حتى إذا أتمَمْتُ بعضَ هذهِ الخدمةِ جعلْتُ في قلوبِ الناس رجاءً وأُدخلْتُ إلى نفوسهم سلامَ اللهِ لأنَّ رجلَ اللهِ لا يهمُّهُ في الأرضِ غيرُ اللهِ، ولا يعملُ إلا لقضيّةِ اللهِ وقضيتهُ كثيراً ما تكونُ مَنسيةً في كنيستِهِ نفسِها. ولذا فمَنْ قصدَ القداسةَ لا بدَّ له أن يحملَ في جسده سماتِ الربِ يسوع. لقد حُقِقَتْ قضيةُ الله في الأرضِ منذُ ألفيّ سنةٍ لما رُفِعَ ابنُ البشرِ على خشبةٍ، وليس بطريقةٍ أخرى يمكنُ أن تظفرَ قضيةُ اليوم. إنها قضيةُ جهادِ الخطيئة، جهادِ الجَّهلِ، جهادِ الإلحاد. إنّها قضيةُ المعركةِ الكُبرى التي شنَّها الربُ يسوعُ على الشّيطانِ والتي دُعينا لنُسهِمَ في تحقيقِ انتصارِها، إنَّها أوّلاً وآخراً من ألِفها إلى يائِها قضيةُ التَّزوّدِ من النورِ يوماً بعدَ يومٍ لكي نزرعَ محبةً حيث نجدُ حقداً، محبةً مجانيةً للصّديقِ والعدو، للمؤمنِ وللجّاحد. إن كانت رسالةُ المسيحُ لا تؤدّى في مكانٍ ما فما ذلك إلّا لأنَّ هذا المكانَ لا وجودَ فيه للمحبة. وإن تجدَّدتْ رسالةُ المسيحِ في موضعٍ ما فإنّما تتجدَّدُ بمقدارِ عودةِ المحبةِ إليه، والمحبةُ ثقةٌ بأنَّ اللهَ قادرٌ على أن يُخرِجَ من الحجارةِ أولاداً لإبراهيم. هي محبةُ صورةِ الِله في الإنسانِ، وفي قدرةِ اللهِ على إيقاظِ صورتِه في كل حينٍ. هذا الاستمرارُ في الاستنارةِ نحصلُ عليه بانكِبابِنا على تعلّمِ كلمةِ الرب لأنَّنا نتقدَّسُ بالكلمةِ ولأنَّنا حصراً وتحديداً خُدّامُ الكلمةِ، والعبدُ لا يستطيعُ أن يخدمَ مُعلّماً لا يعرفُه. فالكلمةُ توجّهُنا بعنفِها، بمُتطلَّباتِها حتى توقِظَنا لنوقظَ بدورِنا الآخرين، ولكنَّ خدمةَ الكلمةِ لا تكتملُ إلَّا إذا قدَّسنا ذواتَنا وأفرَزنا أنفسَنا في سبيلِ تأمُّلِ أحكامِ اللهِ وإعلانِها على الناس.

نحوَ هذا أُحبُّ أن أسعى لعلّيَ أُدرِكُ الذي لأجلِه أدركَني أيضاً المسيحُ يسوعُ، ومَنْ سحرَتْهُ هذه الرُّؤيةُ لا يقدرُ أن يستمتعَ بغيرها. وإنّي في ذلك أُكملُ نهجاً انتهجتُموه قداستُكم عندما قمتُم بتأسيسِ دائرةٍ بطريركيةٍ خاصّةٍ لخدمةِ الشّبابِ السّرياني الذي لطالما كان ذروةَ اهتمامِكم لأنَّ الشَّبابَ حاضرُ الكنيسةِ ومستقبلُها. أردتُم لأبنائِكم من الشبابِ القداسةَ وأن يتقدَّسوا في أدبِ الإنجيل حتى تقودوهم من دارِ غربتِهم إلى جوار الكتابِ القيّمِ لتجعلوا الشبابَ معَ الكنيسةِ عروساً بتولاً لا لومَ عليها عندَ مَجيء ربنا يسوعَ المسيحَ، لأنَّكم الرَّسوليُّ الرائي الذي أوتيَ به رئيسَ أحبارٍ ليرعى شأنَ الكلام الرَّسولي، يأخذُه من أبعادٍ ويمدُّه إلى أبعاد. ولا يكون رسولاً إلّا منِ اختارَه ربُّه على وفقِ قلبِه ليرعى شعبَه بعلمٍ وعقل. بذلك العلمِ الذي يؤتيه السيدُ أحباءَه إذا ارتشفوا الكأسَ المقدسةَ، ولاصَقوا المساكينَ، وبذلك العقلِ الذي يتدرّجُ إلى مرتبةِ الألوهيةِ إذا استلَذَّ الإنجيلَ وعكفَ عليهِ طَوالَ العُمرِ، لأنَّ مَنِ اختطفتْهُ الكلمةُ تُصقِلهُ خَليقةً جديدةً فإذا بالكلمةِ تُطَيِب شفَتَيه وتعزّي، فتَنسلُّ إلى الرَّوحِ انسلالَ العِطرِ وتُبيتُ فيها لُطفَ إله. ومن فُوّضَ أمرَ الكلمةِ إنّما تُقيمُه على الناس ليبنيَ ويغرسَ، ليقلعَ ويهدمَ ويُنقِض حتى يبقى الحكمُ في الأرضِ لله ولمسيحهِ، ليزهقَ الباطلَ فيتراءى لنا الملكوتُ في عواصفِ الوجود. هذه هي رؤيتُكم سيدي وهذا نهجُكم، وإذ قد أوكلتُموني اليومَ بضعفي هذه الوزنةَ وائتمنتُموني عليها بالنعمةِ، أصبحُ صاحبَ رسالةٍ أُمرتُ بتبليغِها، والويلُ لي إن لم أُبلغ. رسالةٌ مضمونُها ما قالَه صاحبُ المزاميرِ إنّي سوف: "أُخْبِرُ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي. فِي وَسَطِ الْجَمَاعَةِ أُسَبِّحُكَ" (مزمور 22: 22). وإني لأرجو أن يكون ربُّنا قد مَنحني هذه الرُّؤيةَ كما منحَها لإرميا النبي إذ يقول: "ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَيَّ: «مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ يَا إِرْمِيَا؟» فَقُلْتُ: «أَنَا رَاءٍ قَضِيباً ساهراً». فَقَالَ الرَّبُّ لِي: «أَحْسَنْتَ الرُّؤْيَةَ لأَنِّي أَنَا سَاهِرٌ عَلَى كَلِمَتِي لأُجْرِيَهَا»" (إرميا 1: 11 – 12). أُصلّي بأن أكونَ ذاك القضيبَ الساهرَ بالكلمة بين شبابٍ تروَّضتُ فيما بينهم، من خلالِ خدمتي، على معرفةِ كونيّة المسيح وانبعاثيةِ كل حقٍ في روحه. وما أدركتُ شيئاً مما أدركُت إلّا لأني كنتُ أقرأ النورَ على وجوهِ شبابٍ عاهدَ ربَه على تشوُّف أنطاكيةَ جديدة. فتراثُ أنطاكيةَ إذن مع الكلمة التي تخلقُ من جديدٍ نريد أن نعلنَه عمقاً في قلوبِ شبابنا السرياني العزيز، أنطاكيةُ في روحانيّتِها وغِناها كلِّه نريدُ إقامتَها في فكرِ شبابِنا السرياني الحبيب.

واليومَ إذ أرادَ شيخُ أنطاكيةَ أن أقدّسَ ذاتي من أجل الشبابِ والكنيسة جمعاءَ، فأمرَ بمَسحيَ أنا الضَّعيفَ مطراناً نائباً بطريركياً لشؤونِ الشَّبابِ والتَّنشئةِ الدينية، أشكرُ اللهَ العليَّ أولاً وأصلّي أن يقطعَ عهداً مع عبدِه قائلاً: "لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ. تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ" (يشوع 1: 5 - 6) فإني له لَمدينٌ بالتّضحياتِ التي جعلَت هذا الأمرَ ممكناً. وللشبابِ السرياني الذي وُكلتُ عليه أقولُ إنّي لن أقطعَ وعداً عما سأفعلُه لأنّي بشرٌ ضعيفٌ، والبشريُّ يَنكثُ بوعودِه في الضّيقاتِ ولا يُتمّمُها، لكنّي اللهَ أسألُ أن يقطعَ هو الوعدَ اليومَ، لأنّ اللهَ لا يُبدّلُ وعودَه ولا ينكثُ عهدَه فهو الذي قال: "لاَ أَنْقُضُ عَهْدِي وَلاَ أُغَيِّرُ مَا خَرَجَ مِنْ شَفَتَيَّ" (المزامير 89: 34) لذلك أسألُه أنْ يباركَ هذه الخدمةَ وأن يتمجدَ اسمُه المباركُ في الوسط لِيُسْمِعَني مع الشبيبةِ صوتَه المباركَ: «ثِقْ! قُمْ! هُوَذَا يُنَادِيكَ» (مرقس 10: 49) فنقومُ ونطرحُ الرّداءَ. لا أَعدُ بشيءٍ لأني لا أملكُ شيئاً لكن ما أملكُه فإيّاهُ أعطيكُم أيُّها الشَّبابُ لأقولَ ما قاله بطرسُ الرسولُ للأعرجِ الذي كان يسألُ صدقةً عند بابِ الهيكلِ: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ وَلَكِنَّ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ» (أعمال 3: 6). أملك هذا الاسمَ المباركَ وبهذا الاسمِ سنقومُ ونبني.

سيِّدي صاحبَ القداسةِ:
إنني اليَومَ وكما بالأمسِ أشكُرُكُم شُكراً جزيلاً على منحِكم ليّ أنا الضعيفَ ثقتَكم إذ شئْتُم ورشَّحتُموني لدرجةِ الأسقفيةِ السَّامِيَة، رسمتُموني مُطراناً بنعمةِ اللهِ، وَرِضَى قداستِكُم، وتأييدِ آباءِ المَجمعِ السُّريَانِيِّ الأنطاكيِّ المقدَّسِ. وإِذ نَاديتُموني باسم "أنتيموس" الذي يعني المُزهرَ، سُرعانَ ما مرَّ في خاطري شخصُ رجلِ اللهِ مُثلَّثُ الرَّحماتِ المطرانُ الشهيدُ مارُ أنتيموس يعقوب الأسفسي ملاكُ كنيسةِ كربوران الذي أبى هو وأبناءُ كنيستِه نُكرانَ اسمِ الرب يسوعَ فنالوا الشَّهادةَ في مذبحةِ الإبادةِ سيفو. وبِنَيليَ وزنةَ رُتبتي الجديدةِ هذه، وهذا الاسمَ الأبويَّ أُصلّي وأضرعُ إلى الربِّ الإلهِ ليمنحَني مَا منَحَهُ من حكمةٍ وعزيمةٍ وقُوَّةٍ وصبرٍ وثباتٍ؛ كيما أُحسِنَ المُتَاجَرَةَ بوزنتي مُتاجرةَ الوكيلِ الأمينِ لأربحَ نفسيَ ونُفوسَ المؤمنين وأشهدَ لاسمِه المباركِ حتى الدمِ. كما وإنّها لَبركةٌ عظيمةٌ أن تكون رسامتي في هذا اليومِ المباركِ الذي يصادفُ ذكرى شهداءِ سبسطيةَ الأربعين وذكرى نياحةِ القديسِ البابا كيرلسَ السادسِ بابا الإسكندرية. فأشكُرُكُم يا شيخَ أنطاكيةَ راجياً أن أكونَ عند حسنِ ظنّكُم.

واسمحوا لي يا سيِّدي أن أتقدّمَ بالشكرِ الجزيلِ إلى أصحابِ النيافةِ المطارنةِ الأحبارِ الأجلاءِ أعضاءِ المجمعِ السُّريانيِّ الأنطاكيِّ المقدسِ الذين هم آبائي في خبرةِ الإيمان والرعاية، لأنَّهم أيَّدوا قداستَكُم في اختيارِكُم لي وترقِيَتي إلى هَذِهِ الرُّتبةِ الرَّفيعةِ، فعدُّوني أخاً صغيراً لَهُم، وَشريكاً في الخدمةِ الرسوليةِ، وضمّوني إلى مجمَعِهِم وَمجلِسِهِم المُبارَكِ.

وأخُصُّ بالشكرِ أصحابَ النِّيافةِ السَّامِي احتِرَامُهم المطارِنَةَ الذين تحملوا عناءَ السَّفرِ وأتعابَهُ وحضروا طَقْسَ وضعِ اليَدِ المُبَارَكِ، فأَشكُر:
مار فيلكسينوس متى شمعون الذي أبى إلا أن يشاركنا هذه الفرحة اليوم رغم وضعه الصحي.

مار ثاوفيلوس جورج صليبا مطرانَ جبلِ لبنان. المطرانَ المحبوبَ، الناشرَ والمؤلفَ، محبَ اللغة السريانية الذي منه تعلمتُ أنا وكثيرٌ من الإكليريكيين الغيرةَ عليها ومحبَّتَها. فشكراً لكم سيدي.

ܡܥܠܝܘܬܗ ܕܡܪܝ ܕܝܘܣܩܘܪܘܤ ܒܢܝܡܝܢ ܐܛܫ܆ ܡܝܛܪܦܘܠܝܛܐ ܐܦܛܪܘܦܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܣܘܝܕ. المحبوب الذي لم يقصر يوماً بمد يد المساعدة وفتح أبواب أبرشيته العامرة لخدمتي بكل محبة. شكراً لحضوركم سيدنا.

مار سويريوس ملكي مراد، النائب البطريركي في البرازيل. معلمي ومرشدي وابن المالكية بلدتي الحبيبة وملهمي الأول لاختيار طريق الرهبنة إذ كان أول من رأته عيناي يرسمُ راهباً. شكراً لتعب محبتكم معي سيدنا طيلة سنوات دراستي الإكليريكية.

مار سلوانس بطرس النعمة مطرانَ حمصَ وحماة وتوابعِهما. الخال (باعتبار أن أمي حمصية) الذي غمرَني بلطفِه وساعدني كلَّ المساعدةِ، والذي فتحَ أبوابَ قلبِه قبلَ أبرشيَّتِه ليُساندَني في خدمتي بكل محبةٍ، شكراً لكم من القلب سيدَنا.

مار أثناسيوس إيليا باهي، النائبَ البطريركيَّ في كندا. الحبرَ الجليلَ والأخَ العزيزَ، الذي كان لي الشرفُ والبركةُ بأن أتوشَّحَ الإسكيمَ الرهبانيَ معه في نفسِ اليومِ والذي شاءَتِ العنايةُ الإلهيةُ أن أخدمَ تحتَ رعايتِه سنينَ ليست بقليلةٍ، تعلمُت منه فيها السَّيرَ بطريقِ القداسةِ والاتّكالِ على الله. أشكرُك جزيلَ الشكرِ سيدي، فأفضالُكم عليَّ كثيرةٌ وأتعابُكم معي جمَّةٌ.

مار يوستينوس بولس سفر النائبَ البطريركيَّ في زحلةَ والبقاع. رفيقَ الدراسةِ الذي تقاسمتُ معه الهمَّ والفرحَ واكتسبتُ معه خبراتٍ سخرها هو بشكلٍ جيد في خدمته الرعوية. فشكراً لحضوركم سيدنا.

ܡܥܠܝܘܬܗ ܕܡܪܝ ܓܪܝܓܘܪܝܘܤ ܡܠܟܐ ܐܘܪܟ܆ ܡܝܛܪܦܘܠܝܛܐ ܐܦܛܪܘܦܐ ܦܛܪܝܪܟܝܐ ܕܐܕܝܡܐܢ ܘܚܕܪ̈ܝܗ̇. شكراً من القلب سيدنا لحضوركم هذه الفرحة معنا اليوم.

مار إقليميس دانيال كورية مطرانَ بيروتَ. الذي كان له الدورُ الكبيرُ في إنجاحِ أهمّ حركةٍ شبابيةٍ كَنسيةٍ (SYGG) – لقاء الشباب السرياني العالمي – في دوراتِه الأولى والذي لم يبخل يوماً في تقديمِ الخدماتِ لإنجاحِ هذه الحركة. فشكراً لمشاركتِنا الفرحةَ اليوم سيدَنا.
مار ديونوسيوس جان قواق النائبَ البطريركي في شرقيّ الولاياتِ المتحدة الأميركية. الصّديقَ الصَّدوقَ الدَّاعمَ الأولَ لي الذي يزرعُ الفرحةَ في قلوبِ الذين يعرفونَه والذي تعلَّمتُ منه الكثيرَ في خدمةِ الشبيبةِ التي لطالما خدمَها بكل جهدٍ وكان لي الشرفُ أن أستلمَ مهامَه في خدمةِ الشباب السرياني، والذي أفضالُه عليَّ كثيرةٌ، ولا أعتقدُ بأنني سأستطيعُ يوماً ما أن أكافئه مثلما فعلَ معي. فشكراً من القلب على محبَّتِكم وعلى حضوركم سيدَنا.

مار خريسوستوموس ميخائيل شمعون، النائبَ البطريركي ومديرَ المؤسساتِ البطريركية الخيرية في العطشانة. الدَّمِثَ الأخلاقِ الذي لم يتقاعَس يوماً في تقديمِ خدمة الكلمة للشباب السرياني الذي يحبُّهم ويحبونَه. شكراً لحضوركم سيدنا.

مار نيقوديموس داود شرف، مطرانَ الموصلِ وكركوكَ وإقليمِ كوردستان وتوابعِها. أسدَ السريان ابنَ العمِ الدّاعمَ لضعفيَ دائماً الذي أفخرُ به والذي يرعى أبرشيةً مميزةُ بكل ما للكلمةِ من معنى، ويقود فريقاً من الشبابِ المميزِ يحبُّهم ويحبونَه، فلكم جزيلَ الشكر سيدَنا.

مار طيموثاوس متى الخوري النائبَ البطريركيَ بدمشقَ. الأخَ والسندَ الكبير والمدبرَ الحكيمَ الذي ما كَفَّ عن دعمي ومساعدتي ومساندتي ولم يتركني ولا لحظة منذُ أن وَطِئَت قدمايَ عتباتِ البطريركيةِ الجليلة، ولم أكن أنجحُ في كل ما عملتُه لولا دعمه ومساندته. شكراً من القلب سيدَنا وليباركِ الربُّ بتعبِ محبتِكم.

مار طيموثاوس ماثيو شيريان. (Who choose a personal account of walking the Hermetic Path. Thank you Saydna for being with us today and please remember me in your daily prayers).

مار موريس عمسيح، مطرانَ الجزيرةِ والفرات. طيبَ القلبِ واللسانِ المحب الذي أتشاركُ معه ذكرياتٍ جميلة عشناها سويةً في الإكليريكية والذي يلاطفُني دوماً بكلماتِه الرقيقةِ التي أشعرُ خلالَها بمحبتِه الأخوية. فشكراً لكل ما تفعلُه سيدَنا.

مار جرجس كورية، النائبَ البطريركيَّ في بلجيكا وفرنسا واللوكسمبورغ. الأخَ العزيزَ والذي برحابةِ صدرِه لم يتأخَّر يوماً عن أي طلبٍ طلبتُه منه. فشكراً لحضورِكم سيدنا.

وصلاتي ومحبَّتي للحاضرِ معنا بالرّوحِ والمُغَيَّبِ قَسراً عنّا وعن أبرشيَّتِه الغاليةِ التي تشهدُ لأعمالِه نيافةِ الحَبرِ الجليلِ مار غريغوريوس يوحنا ابراهيم مطران حلبَ وتوابِعها، راجياً اللهَ أن يُعيدَه سالماً مُعافى إلى كنيستِه التي لطالَما أحبَّها. وهنا لا بد لي أن أذكر وأشكر القائم على خدمة هذه الأبرشية العامرة المعتمد البطريركي الأب الربان بطرس قسيس، الرجل المتواضع والذي أدار هذه الأبرشية في أصعب الأوقات وخدمها ورعاها بكل تفاني حتى الدم. أبونا بطرس العزيز شكراً على كل أتعابك واعلم أن "الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية".

واسمحوا ليَ قداستُكم أن أقفَ بإجلالٍ ومحبةٍ أمامَ روحِ سَلَفِكم الطّيبِ الذّكرِ المثلثِ الرَّحماتِ مار اغناطيوس زكا الأول عيواص، الذي احتضنني بروحه الأبوية ورسمني راهباً وأوفدني لأكمل دراساتي اللاهوتية وله الفضل الكبير عليَّ. ففيما أشكرُ تَعب محبته أرجو أن يذكرني وبشكل خاص اليوم أمام عرش النعمة وليرحمني الله بصلاتهِ.

وأقدمُ شكريَ إلى أصحابِ النيافةِ والسيادةِ وكهنةِ الطوائفِ المسيحيةِ الشقيقةِ؛ لأنهم لبَّوا الدعوةَ وآثروا أن يشاركونا فرحَتَنا فِي هذا اليومِ المباركِ. وأقدمُ شكريَ إلى الآباءِ الكهنةِ الأفاضلِ والرُّهبانِ الأحباءِ ولا سيّما الذين حَضرُوا مِنَ الأبرشياتِ البعيدةِ، فإلى اللهِ أضرعُ أن يحفظَهُم ويُبارِكَهُم في خِدمَتِهِمْ.

كذلك أريدُ أن أشكرَ شخصاً، يمكن أن يكون جندياً مجهولاً لدى الكثيرينَ لكنّه معلومٌ لديَّ، ألا وهو سكرتيرُكم البطريركي الأخُ العزيزُ الأب جوزيف بالي على خدماته المُتفانيةِ في دارِ البطريركية والسكريتارية والذي رغم أتعابِه الكثيرةِ لم يتقاعَس يوماً عن مساعدتي، أشكرُه من كل قلبي جزيلَ الشكر.

وأقدمُ شكري إلى الأُمِّ الفاضلة حنينة هَابيل والأخواتِ البارَّات راهباتِ ديرِ مارِ يعقوبَ البرادعيِّ لما يُقدّمنَهُ من خدماتٍ في حقل الكنيسة وخدمةِ زائري وَضُيُوفِ هذا الديرِ العامرِ. وشكرٌ من القلبِ أقدِّمُهُ اليومَ إلى كل الوجوهِ الحبيبةِ من الشباب الحاضر معنا والتي تكبَّدَت مَشاقَ السَّفر، وأخصُّ بالشكرِ الشبابَ المتطوعَ في دائرةِ خدمةِ الشبيبةِ الذين عملوا معي وتحمَّلوني طيلةَ العامَين والنَّيفِ الماضيين.
وإلى رعيةِ مارِ بهنام في تورنتو – كندا، عائلتي الثانية، ممثلةً براعيها الطيبِ الأخ العزيز الربان متى عبوش، والأحبة من مؤمنيها الذين لبَّوا الدعوة وآثروا أن يشاركونا فرحَتَنا فِي هذا اليومِ المباركِ أقدمُ جزيلَ شكريَ على المحبةِ التي غمروني بها في أثناءِ إقامَتي بين ظُهرانِهم وأنا أديرُ شؤونَها وأخدِمُها وَفقَ توجيهاتِ صاحبِ النيافةِ الحبرِ الجليلِ والأخ العزيز، مار أثناسيوس إيليا باهي، فكانت هذه الرعيةُ خيرَ مثالٍ لرعايانا المتعاونةِ الناجحةِ في بلاد المَهجرِ.

وإن نسيتُ فلن أنسى أن أشكرَ فريقَ عملِ القناةِ الفضائية التابعة لبطريركية السريان الأرثوذكس قناةِ سوبورو التي قمتُم بتأسيسِها قداستُكم، والتي ستنطلقُ بنعمة الرب في يوم عيدِ البشارة بتاريخ 25 آذار الحالي 2019، لتكون منارةً لنشرِ الكلمةِ في بيوتِ شعبِنا السرياني الحبيبِ وللعالم أجمع والتي تقومُ اليومَ بنقلِ وقائعِ هذا الحفلِ الكريم. أشكرُ طاقمَ وفريقَ هذه القناةِ الحبيبة بشخصِ مديريها التّنفيذي الأستاذِ الإعلامي جو لحود.

واسمحوا لي يا صاحبَ القداسةِ بأن أقدمُ شكراً خاصاً معجوناً بالمحبةِ والوفاءِ إلى والديَّ اللذينِ ربما لا يعرفان الكثيرَ عن اللهِ لكني واثقٌ تماماً أنّهما يعرفانِ اللهَ. عرفوه بالمحبةِ والعطاء من دونِ مقابلٍ، عرفوه بالشكرِ في الضّيقاتِ قبل النّعمِ، عرفوه بالابتسامةِ والفرح الدّائم. على كلّ هذا أشكرُهما لأنّ لَهُما الفضلُ في وجودي وتنشئتي مسيحياً أنا وإخوتي، فلهما ولأخوتي الأحبةِ أقولُ شكراً لمحبَّتِكم ودعمِكم المعنوي طيلةَ السنينِ الماضية وتعبِكم معي. أستطيعُ أن أردَّ جميلَكم بصلاتيَ اليوميةِ من أجلِكم.

وأقدمُ شكريَّ الخاصَّ إلى جميعِ الأعمامِ والأخوالِ وأصدقائيَ وأنسبائيَ وأقاربي الذين قاسموني فرحةَ هذا اليومِ، والذين تجشَّموا عناءَ السفرِ، وتطَّلعوا إلى أن ينالوا بركاتِ هذا اليوم المبارك. فإلى اللهِ أَضرعُ أن يُبَاركَهُمُ عائلاتٍ وأفراداً ويحفظَهُم من كلِّ مكروهٍ وتجربةٍ، وأن يمتّعَهُم بالصحةِ والسعادةِ أيّامَ حياتِهم كلَّها.

وأقدمُ شكريَ لمن تعبوا كثيراً في التحضيرِ لهذه الاحتفاليةِ سائلاً اللهَ أن يباركَ بتعبِ محبَّتِهم.

أختمُ بتقديم الشكرِ الأكبرِ للكنيسة التي أحبَبتُها منذُ نعومةِ أظفاري كنيستي السريانية الأرثوذكسية الحبيبة ممثلةً بشخصِ قداستِكم وأصحابِ النيافةِ المطارنةِ الأحبارِ الأجلاءِ أعضاءِ المجمعِ السُّريانيِّ الأنطاكيِّ المقدسِ ومؤمنيها كافةً والتي أرادَت تكليفيَ برعايةِ أبنائها الشبابِ، وكأنها تقولُ لهم أنّها تريدُني في وسطِهم قضيباً ساهراً بالكلمة، يقظاً بالخدمة. فاللهَ أسألُ أن يتمّمَ قصدَها راجياً إليكم ألا تهملوني من دعاءِ رفيقٍ. أمين. ܘܒܪܟܡܪܝ.
بواسطة : ADONAI
 0  0  201
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 17:56 الإثنين 21 أكتوبر 2019.