• ×

قائمة

ساعدونا في إعادة البناء: نداء رئيس أساقفة عراقي الى حكومة المملكة المتحدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عنكاوا كوم – ترجمة رشوان عصام الدقاق في نداء عاجل الى حكومة المملكة المتحدة، طالب رئيس أساقفة عراقي بيأس المساعدة في إعادة بناء المنازل في بلدة مسيحية دمرها متطرفون من داعش أثناء احتلالهم لها.

ففي مقابلة مع الجمعية الخيرية الكاثوليكية "عون الكنيسة المحتاجة"، سلط رئيس الأساقفة بطرس موشي الضوء على المعاناة والكفاح من أجل إعادة بناء المنازل في بلدة قرقوش (بغديدا)، وهي أكبر مدينة مسيحية في سهول نينوى. قال رئيس الأساقفة السرياني الكاثوليكي موشي، إننا ننتظر ونأمل أن تتدخل حكومات مثل حكومة المملكة المتحدة وتساعدنا على هذه الجبهة، حيث يعيش الكثير من المؤمنين السريان في قرقوش.

ومع عودة آلاف من المسيحيين العراقيين أخيراً الى قرقوش بعد أكثر من ثلاث سنوات في المنفى، قال رئيس الأساقفة موشي إن المجتمعات المسيحية تعود ببطء الى الحياة. وأشاد بمنظمة "عون الكنيسة المحتاجة" وغيرها من المنظمات التي أعطت الأولوية لإعادة بناء المنازل في قرقوش والقرى المجاورة لتمكين عودة العائلات التي ترغب في إعادة بناء حياتها في نينوى، بعد طرد قوات داعش وإجبارها على الخروج في خريف عام 2016.

وقال رئيس الأساقفة موشي، يعود الفضل للمنظمات الدينية والإنسانية التي هرعت لدعمنا. ولعبت الجمعية الخيرية "عون الكنيسة المحتاجة" دوراً رئيسياً في إصلاح أكثر من 6300 منزلاً متضرراً في نينوى، لكنه الى حد الآن لم يتم إعادة بناء 14 ألف منزلاً آخراً.

وفي حديثه عن المسؤولين في الحكومة العراقية، قال رئيس الأساقفة، إن التغيير الإيجابي الذي حدث في منطقتنا تم دون مساعدة من الدولة. وأضاف، إن ثقتنا بالدولة ضعيفة جداً. لقد قدمت الحكومة العراقية العديد من الوعود لكنه لم يتم تنفيذ سوى عدد قليل من المشاريع.
في صيف عام 2014، أجبر مقاتلوا داعش مئات الآلاف من الناس على الفرار حين قاموا بغزو الموصل ومحافظة نينوى. وحينها لجأ 120 ألف مسيحي الى شمال العراق الكردي القريب، بينما هرب آلاف آخرون الى الخارج. ويعتقد رئيس الأساقفة موشي أنه مع زيادة المساعدة الدولية سيعود المزيد من المسيحيين العراقيين، إذا استطاعوا العيش بسلام واستقرار. وقال، إن التمويل والاستثمار الأجنبي وفرص العمل ضرورية، إذ قمنا بتقديم طلبات لتنفيذ مشاريع كبرى في المنطقة. وهاجم ما وصفه بالحكومة الضعيفة وغير الفعالة محذراً من أن ذلك قد يدفع المزيد من المسيحيين على الهجرة. وأضاف موشي، ليس لدى أي حزب الخطط لمهاجمة المسيحيين، ومع ذلك، من لديه الطموح للأستيلاء على أرضنا هو لايحترم حقوق الآخرين. ومثل هذه الأطراف لاتشعر بالراحة مع بقائنا ووجودنا المستمر.

وأضاف رئيس الأساقفة، لاتدخر الكنيسة بكاملها أي جهد للمطالبة بحقوق شعبنا وتأمين منطقة يمكن أن نعيش فيها بكرامة وسلام. وتابع بالقول، يبذل قادة الكنيسة قصارى جهدهم لغرس الثقة والأمل في شعبنا، ولكن من دون إجبار أحد على العودة أو البقاء أو النزوح، إذ أن مثل هذا القرار يجب أن تتخذه كل عائلة لنفسها من حيث ضمان كرامتها ومستقبلها، وخاصة مستقبل الأطفال.
بواسطة : ADONAI
 0  0  93
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 00:37 الثلاثاء 18 يونيو 2019.