• ×

قائمة

المرصد الآشوري يحيي الذكرى السنوية السادسة لاختطاف المطرانيين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي في نورشوبينغ السويدية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بمناسبة الذكرى السنوية السادسة على اختطاف وتغييب المطرانين يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس وبولس يازجي متروبوليت حلب والإسكندرون للروم الأرثوذكس دعا المرصد الآشوري لحقوق الإنسان إلى أمسية تذكارية بعنوان: هل ستبقى الحقيقة غائبة ؟، حضرها حشد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري / المسيحي، وفي مقدمتهم ممثلو الأحزاب السياسية اللبنانية والسورية والعراقية، وعدد من المؤسسات الكنسية والثقافية والاجتماعية والقومية من مختلف انحاء السويد، وذلك يوم السبت المصادف في 18 أيار/ مايو 2019 في قاعة النادي الآثوري في مدينة نورشوبينغ السويدية.
وفي بداية الأمسية رحبت عريفة الحفل أيلا اسطيفان بالحضور باسم المرصد الآشوري، داعية اياهم من خلال هذه الأمسية الاتحاد والتضامن مع المطرانين المغيبين ... من أجل عودتهم إلى كنائسهم وشعبهم ومحبيهم. ومن ثم تم عرض فيلم وثائقي من وحي المناسبة بعنوان "سفراء السلام "، وبعدها القى الأب الخوري أيوب اسطيفان كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في لينشوبينغ كلمة سلط فيها الضوء على المكانة المميزة التي يحتلها المطران يوحنا إبراهيم كحبر جليل في الكنسية السريانية، وكأديب وكاتب وناشر للتراث والأدب والحضارة والتاريخ السرياني، منوهاً في كلمته على أن المطران إبراهيم كان سفيراً ورسولاً للكنيسة والقضايا السريانية في كل انحاء العالم. ومن ثم القى الأب عيسى صليبي كاهن كنيسة الروم الأرثوذكس في مقاطعة أوستريوتلاند كلمة أوضح فيها أواصر المحبة والتعاون التي جمعت المطرانين إبراهيم ويازجي، مستشهداً في كلامه بآيات من الكتاب المقدس، وفي ختام كلمته رفع الصلاة إلى الله من أجل تحرير المطرانين وعودتهما إلى ابرشيتهما المحتاجتين لهما أمس الحاجة، وخصوصاً في هذا الظروف. الصعبة التي تمرّ على سوريا. كما تحدث بدوره الأب الخوري بطرس عبادة كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في نورشوبينغ عن الخبرة الحياتية التي عاشها مع المطران المغيب يوحنا إبراهيم، وخصوصاً في فترة دراستهما في المعهد الكهنوتي بدأً بالعام 1963، فتحدث عن الإكليريكي حنا، ومن ثم الراهب والنائب البطريركي في السويد واوروبا الربان حنا، فالمطران مارغريغوريوس يوحنا إبراهيم، مشيراً إلى حب العلم والمعرفة والمواقف الجريئة والبطولة كصفات اتسمت بها حياة المطران إبراهيم خلال المراحل التي عايشها معه.
وفي الختام كانت الكلمة للمدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان جميل دياربكرلي الذي أفتتح كلمته بتقديم التعازي إلى الشعب اللبناني بوفاة المثلث الرحمات البطريرك صفير، طالباً من الله ان يمن على الكنيسة في الشرق برجال دين على مثال هذا البطريرك المبدئي والمناضل. وفي كلمته أشار دياربكرلي إلى أن المطرانين صاحبي الذكرى قد اختطفا مرتين الأولى عندما وقعت الجريمة النكراء بحقهم في 22 نيسان / ابريل 2013، ولاتزال اثارها مستمرة حتى يومنا هذا، اما الثانية فتكمن باللامبالاة الشعبية بهذه القضية، ومحاولات البعض الحثيثة لتغيب قضيتهما، وهذه الجريمة هي اكبر واشد، واثارها في حال لم يتم معالجتها ستستمر إلى أزمان طويلة.
وأضاف دياربكرلي : قضية المطرانيين المغيبين تعتبر انموذج للتخاذل الدولي تجاه كل القضايا المسيحية في الشرق، وانموذج عن استعمال المسيحيين في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وانموذج عن استعمال قضايانا من قبل المحيط والمحلي والإقليمي والدولي كسلعة رخيصة في المهاترات والحروب السياسية.
طالباً في كلمته إلى ضرورة توحيد الصف المسيحي في المطالبة بهذه القضية الملحة وغيرها من القضايا بطريقة ممنهجة وحسب الأصول والأعراف الدولية، والتي قد تكون محرض رئيسي للمجتمع الدولي ليتبناها بشكل جديّ وفعال.
هذا وتخلل الأمسية التذكارية مشاركة الفرقة النحاسية لكشاف سانتا ماريا ـ ايكتورب بأشراف القائد ميرزا ميرزا حيث قدموا عدد من المقطوعات الموسيقية، وأيضا مشاركة للعازف الأستاذ رعد تاني الذي قدم مقطوعات من التراث السرياني على ألة الصاص.
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
بواسطة : ADONAI
 0  0  118
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 16:40 الأربعاء 19 يونيو 2019.