• ×

قائمة

الكَذب والأكذوبة(كذبة) في عالم النسيَان ـ دوكلو وداكولوثو بعُلمو طاعيو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الاب رابولا صومي .
ܕܓܠܳܐ،ܕܘܓܠܳܐ ܘܕܰܓܳܠܘܽܬ̣ܐ
الكَذب والأكذوبة(كذبة) في عالم النسيَان ـ دوكلو وداكولوثو بعُلمو طاعيو.
The Lying and the lie in the world of forgetfulness
جاء في الوصايا العشر بسفرالخروج:" لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا، لأنَّ الرب لا يبرئ من ينطق باسمهِ باطلاً،"
( سفر الخروج 20: 7 و تثنية 5: 11 )
DOGLO W DAGOLOTHO BELMO TAIO. Meltho dpolitik Bo Suryoyo DAGOLOTHO

DE TIO BUDORDEN
Du skall inte missbruka Herrens, din Guds, namn, ty Herren kommer inte att lämna den ostraffad som missbrukar hans namn.(Andra Moseboken (20: 7)
...........................................................
Do not utter the name of the LORD your God in vain, for the Lord will not forgive those who utter his name in vain
(Exodus 20: 7)
............................................................
الكذب: باللغة السريانية يأتي بمعني دوكلو،وأكذوبة داكولوثو، وهكذا لفظة سياسة تعني "داكولوثوـ إكذوبة"، ومنها جاءت لفظتان " شُوقرو وبُوقرو" وأُستخدمت في اللغة العربية" الشُقرُ والبُقرُ ـ لفظتات يُقصد بهما: "الكذب الصريح والداهية والكلام الباطل".
والكذب بمجملهِ،هو خلاف الصدق أي يخالف الحقيقة الناصعة ويحمل مُرادفات عديدة:" الكلام الباطل،الخداع، المكر، النفاق، الحيلة، المؤامرة، المكيدة،الوشاية،وَشى،إفتراء،غش، تزوير،دجل،إختلاق،إختراع،لفقَّ، بهتان،فساد،زعمَ،ضلال،داهية وشر.
تعريف الكذب من الرذائل، من العادات السيئة والمسيئة، وهو نوع من خداع الناس بعكس الحقيقة بل وتزييف للحقيقة، ومن أسوء وأبشع الصفات التي نهانا الرب عنها في كتابهِ المقدس منذ بدء الخليقة.
ويدخل الكذب في إطارالتربية الإجتماعية، أي عادة وليس في الجيِّنات الوراثية،غايتهُ إبلاغ رسالة ومعلومات مزيفة مُخالفة للواقع، وبعض الأحيان يَحمل في نيّتهِ الخداع والمراوغة والحيلة، بقصد المنافع والمكاسب أو التهرب من المواجهة وتحمل أعباء المسؤولية وتفادي الاخطاء المتراكمة وتصرفات وحركات غير سويّة، الأمر الذي يؤدي إلى خلق كثير من الأضرار وزرع الفتن والخصومات والنزاعات والمشاكل بين أفراد المجتمع الواحد على الصعيد الروحي والاجتماعي والمدني كما ورد في سفر أيوب البارعن فِتن الشيطان قائلاً:" وحدثَ ذات يوم أنَّ مَثَلَ بنو الله أمام الرب، فانّدَسَّ الشيطان في وسطهم. فسأل الرب الشيطان:" مِن أين جِئتَ؟ فأجابَ الشيطان:" من الطوافِ في الأرض والتجول فيها ـ لزرع الفساد والتخريب والوشاية بين المؤمنين"( سفرأيوب 1: 6 ـ 7)
بينما الله جلَّ جلاله وعزّ شأنه، خلق الانسان طبيعة خَيّرة مُسالمة، رقيقة، وديعة تريد السعادة للآخر كما لنفسها،لا تعرف الشر والمكر والمكيدة والعنفوان، ولكن في عارضة الطريق تشوهت السيرة وتلطخت السريرة بسبب بُعد الانسان عن الله ومحبة الله وعبادة الله وأحكام الله العادلة والصادقة .... وهكذا هي البشرية أمس واليوم وإلى الأبد.!!
أما الطفل قد يتلّقنها عن طريق بما يُسمّى "بقدوة الالتقاط" من مواقف سلبية للوالدين والأهل والاصدقاء والجيران، إذ يُقلدهم بطريقة الفطرة بتصرفاتهم وكلامهم وحركاتهم،أو على الأغلب نتيجة سلوك ونهج إجتماعي نشأ فيها المرء قد تهيء له الاجواء المناسبة لإقتناء وممارسة هذه الآفة المرضية.
ويستخدم الكذب في السياسة أو في حالة اجتماعية أو روحية ما لتحقيق أهداف ومآرب فردية وغايات ذاتية ومصالح شخصية، حتى لو كان ذلك على حساب الاخلاق وهضم حقوق المظلومين والمنكوبين وحقوق الانسان المشروعة لإشباع غرائز الظالم المستبد وإرضاءً لأنانيتهِ فيتم قول الرسول بولس مُحذراً أهل كورنثوس قائلاً:" أنَّ المعاشرات الرديئة تُفسد الأخلاق الجيدة."( 1كورنثوس 15: 33)
الفرق شتَّان بين التمّلق والمجاملة.
فالتملق، يحمل في مضمونه الكذب أحياناً والنفاق والدجل والحيّلة والمؤامرة والمزاودة في المديح، وعند البعض هو مُجاملة ومسايرة لأجل إدارة المصالح لكلا الطرفين كقول الرب على لسان المرنم داود قديماً عن الشفاه المَلِقة:" يتكلمون بالكذب كل واحد مع صاحبهِ، بِشفَاه مَلِقةٍ، بقلب فقلب يتكلمون ( منافقة يتحدثون) يقطع الرب جميع الشِفّاه الملِقة واللسان المتكلم بالعظائم."(مزمزر 12: 2 و3)
وذو رأِيين على الأغلب مشوش ومتأرجح في القرار كقول الرسول يعقوب أخو الرب في رسالته:"رجل ذو رأيين متقلقل" أي متقلب المزاج " في جميع طرقهِ"( يع 1: 8 )
والكذَّاب المخادع: لا يعرف الله ولا يخاف الله، همهُ الوحيد مصالحه الدنيوية وليس خدمة الانسان والانسانية بل ويسعى بكل قوته وشروره اللئيم للإطاحة بخصومه بدون رحمة أو شفقة مستمداً قوته من روح إبليس اللعين للإساءة بزميله والنيل منهُ بشتى الطرق إلى درجة إهانة الكرامات وإستغلال المال والسلطة كوسيلة للتحطيم المطلق والتفنن بأنواع الانتقام وإلصاق به تهم باطلة وحجج تافهة خارج عن أركان الدين الصحيح، وهذا ضد تعليم السماء والمسيح وفكر الله والكتاب المقدس والأباء، كما ويُعتبر الكذب من أول الكبائر والخطايا الكبرى الآثمة التي استخدمها واقترفها الشيطان المشاحن عدو الخير لإغواء أبوينا الاولين"ادم وحواء" كقوله أي الشيطان نفسه لأمنا حواء: " أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة" (سفر التكوين 3: 2 ) فاجابت حواء لا ... لا وألف لا، ولكن حذرنا أن لا نأكل فقط من تلك الشجرة الجميلة اليانعة شهية المنظر المزروعة في وسط الجنة ... جنة الله ... جنة عدن ؟!!
بيد أنَّ رغم هذه المعرفة لدى الانسان الاول تضعف أُمنا حواء البريئة أمام سُلطان وقوة الشيطان والشهوة والخطيئة الأمر الذي جعلها أن تعصي أمر الله بإرادتها المُطلقة عندما عاد الشيطان (الحية) وأغراها بمحبة المجد الباطل قائلاً لحواء:" لن تموتاَ! بل الله عالم أنه يومَ تأكلانِ منهُ تنفتح أعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر"( سفر التكوين 3: 5) وقد وصف الرب يسوع الشيطان بقوله: " ذاك كان قتالاً (الشيطان) للناس من البدء ولم يَثبت في الحق لأنه ليس فيه حقٌّ.متى تكلم بالكذب فإنما يتكلم مِمَّا لهُ لأنه كذابٌ وأبو الكذابين."( يوحنا 8: 44 )
ونقرأ في سفر الرؤية ليوحنا الرائي (الحبيب والرسول) :" إّذ طُرح إلى الأرض. هذا التنين العظيم هو الحيّة القديمة، ويُسمى إبليس والشيطان الذي يُضللّ العالم كله "(رؤيا 12: 9 )
غير أن الله حدد موقفه وحسم قراره بالنسبة للوصية، وقال فقط من شجرة واحدة في وسط الجنة ـ شجرة معرفة "الخير والشر" لا تأكلا وليس من كل الاشجار الباسقات التي زرعها في جنة عدن فعندما أكل منها الإنسان فإحترق لسانه وأسقط معه كل ذرية الانسان لأننا جميعاً كُنا في َصلب أدم.!! ( سفر التكوين 3 و رسالة رومية 5: 12 )
أيا ترى هل كانت تلك الشجرة هي الوحيدة التي زرعها الله في جنتهِ الغنّاء.؟ أم كان هناك ألوف مؤلفة من الشجيرات اليانعات التي غرسها الرب حتى أسقطت ادم من مجدهِ الفاتن مُعفراً وجههُ بالتراب .... إلى أرض الشقاء والتعب والحسرات واللعنات حيث الحسك والشوك والعلقم .....!!
أجل، هدف الله من الوصيّة: إمتحان بسيط ليَعرِفَ الانسان نفسه ويتعرف على مدى قوتهِ وقدرتهِ على التحمل والصبر ويأخذ درساً روحياً بل ويقتني خبرة وبركة من ثمر التجربة ويزدات بالنعمة الالهية ويتحلى بصفاء الفكر ونقاء القلب والضمير الصالح ويتدرج في القامة أمام الله والانسان، كما قيل عن الرب يسوع المسيح ويوحنا المعمدان في موقعين من الإنجيل المقدس:" وأما الصبي "يوحنا"، كان ينمو ويتقوى بالروح وكان في البراري إلى يوم ظهوره لإسرائيل."( لوقا 1: 80)
وأما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس."(انجيل لوقا 2: 52) وكقول مار انطونيوس الكبير ابو الرهبان جواباً لتلاميذه:" كلما يسقط اخ في تجربة وينهض يزداد نعمةً من ثمرة التجربة"
كما أن الله ليس بمجرب لأجل إسقاط الانسان بفخ إبليس كأبناء العالم الاشرار على حد قول الرسول يعقوب:" لا يقل أحدٌ إذا جُرب: إني أُجربُ من قبل الله، لأنَّ الله غير مُجربٍ بالشرور."( يع 1: 13)
نعم المسيح يتدرج بالقامة كإنسان، ينمو رويداً رويداً بالنسبة لمراحل العمر من نضوج الشخصية الانسانية، وبالنعمة الإلهية كـإله متجسد أمام الآب السماوي والملائكة القديسين، فهنا يجمع في شخصهِ الدارين السماوي والارضي (اللاهوت والناسوت) لأنه الله الذي أصبح إنساناً في ملء الزمن. (غلاطية 4: 4)،الله الكلمة المتجسد يسوع المسيح كقول الرسولين يوحنا وبولس:" وبالاجماع عظيم هو سرالتقوى الله ظهر في الجسد" ( 1تيموثاوس 3: 16) والكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجدهُ مجداً كما لوحيد من الآب مملوءاً نعمة ًوحقا"( يو 1: 14)

بينما المجاملة الحكِمة الرقيقة: تهدف للأصلاح والبنيان والشفافية والتشجيع والاندفاع نحو التقدم والنمو الروحي والتكريم والابتعاد من الشر والأشرار، وزرع المحبة والسلام والرفق والمعاشرة الطيبة بين الأفراد كقول الرب يسوع المسيح في العظة على الجبل:" لا تقاوموا الشر بالشر"( انجيل متى 5 )
وصاحب المزامير النبي داواد يحثنا قائلاً:" قلباً نقياً إخلق فيَّ يا الله، وروحاً مستقيماً جدد في داخلي ـ أحشائي." (مزمور 51: 10) وطوبى لصانعي السلام.لأنهم أبناء الله يُدعون.(متى 5: 9 )
أسباب الكذب:
1. حماية الفرد نفسه، فيضطر اللجوء إلى الكذب حتى يُجّمل صورته أمام الآخرين إلى درجة الغوص في رذيلة كبرياء المجد الباطل كما يصفها المفريان مارغريغوريوس يوحنا ابن العبري في كتابين:" الحمامة: اللاهوت النسكي لترويض النساك، والايثيقون اللاهوت الادبي (ت 1286م)، إذا شعر باي تهديد مُحتمل لشخصهِ ومصالحهِ الذاتيّة.
2. خلط بين الحقيقة والوهم، فريق من الناس لا يميزون بين برهنة الحقيقة والوهم، إلى حدٍ لا يدرك الفرد أنه ما ينطق بهِ لا يمت بالحقيقة بصلة ولا بالواقع والمنطق، وهذا النوع من الناس يكونون في حالة مرض نفسي مشبع بالإضطرابات والهلوسة.
والوهم: يُعتبر من الأمراض الروحية والنفسية، التي تصيب الإنسان،من خلال خبرات إكتسبها الطفل منذ طفولتهِ ولا سيما عندما يكون هذا المرض لدى الوالدين. والمتوّهم يعتقد أنَّ غيره مصاب بهذا المرض الذي لبسهُ، وعادةً يعمل على تضخيم الواقع إلى أضعاف غير حقيقية وخصوصاً عندما لا يؤمن بحياة التسليم وإنكار الذات مُسلماً أموره بيد الله والاتكال عليه كما نرتل في صلوات الاشحيم الصلاة الفردية اليومية لدى كنيسة السريان: " ܥܠ ܐܠܗܐ ܬܟ̣ܠܢܢ ـ على الرب توكلنا"، وألقوا همكم عليه كقول الرسول بولس،كما لا يعرف البحث عن حلّ لأي مُعضلة تصادفه في حياته اليومية ومجرد من ثقافة المصالحة والمصارحة والمسامحة، سواء كانت هذه الحالة ناتجة عن ظن، أو تمثيل، أو تَخيّل ويبقى المصاب يتأرجح ما بين الحقيقة والوهم ونخز الضمير والمشاعر المتقلبة ونتيجة لذلك يدخل في صراع الهواجس والوساوس إتجاه نفسهِ والآخرين قد يصل به الأمر إلى معاداة مجتمع بأكملهِ، وقد يؤذي نفسه بالأنتقام ممن حوله ونهايته تكون وخيمة على مثال هيرودس الملك الطاغية الذي قتل أطفال بيت لحم وفيما بعد زوجته وأفراد عائلته وآخيراً إنتحر ومات شر ميتة، وهذا المرض على الاغلب يُصاب ذوي الأموال الطائلة وأصحاب النفوذ في سلطة الدولة والكنيسة والحكام والسلاطين والولاة.؟!
3.حصانة للشخصية، من الدوافع التي تشجع الإنسان على الكذب ويراه سبيلاً لكي يحمي نفسهُ، ولا غرو عندما تنكشف بعض أعمالهِ الخبيثة للملأ ومنها تكون متعلقة بشخصهِ ومصيرهِ الدنيوي والروحي على السواء.
علاج الكذب:
1. الخوف، هو من أشد الدوافع التي تجعل المرء كذّاباً.
2. ثقتة القوية بالله ومخافة الرب( ربنا ومخلصنا يسوع المسيح) كما يحدثنا يشوع بن سيراخ:" رأس الحكمة مخافة الله، إنها تولدت في الرحِم مع المؤمنين وجعلت عُشها بين الناس مدى الدهر، وستُّسلمُ نفسها إلى ذريتهم." ( سفر يشوع بن سيراخ 1: 16 و 1 : 16 ـ 40)
3. تدريب النفس على الصدق، ومن المؤكد النفس تسير وراء إرادة صاحبها بالترويض المستمر والتعليم والتهذيب والتعويد، ولو أنَّ هناك صعوبات وتحديات عديدة، ولكن بالجهاد الروحي والصبر والرجاء والتحمل والإيمان والصوم والصلاة المستمرة سوف يصل المرء للغاية المرجوة والهدف المنشود.
القناعة والرضا:
الإنسان الجشع لا يشبع من حياة الدنيا بسبب تلوث فكره وقلبه ونفسه بمحبة العالم لتحقيق غايات ومنافع دنيوية زائلة، كقول الرسول يعقوب في هذه المسألة:" ألا تعلمون محبة العالم عداوة لله"( يع 4: 4)
ولذلك لا يستطيع أن يتعامل إلأَّ مع مَن كان مِن نفس تفكيره ونهجهِ ليتم قول الحكيم سليمان:" النفس الشبعانة تدوس العسل، وللنفس الجائعة كل مر حلو" ( أمثال 27: 7 )
فالإنسان المؤمن القنوع يكتفي بما أسبغه الله عليه من خيرات وبركات، ويكون شاكراً وحامداً ليلاً ونهاراً لعطايا الرب كشجرةِ مغروسة عند مجاري المياه،(مزمور 1) كما ويحيا حياة القناعة والشكر والفرح والمحبة والسلام مع نفسه والآخرين متجنباً بذلك نفسهُ من الخوض في معركة الكذب والأكذوبة والحقيقة الضائعة.!!
دعاء وخاتمة:
اللّهم، أبعد عن جميع محبيك وأبناءك هذا المرض المتفشي بين الناس، والهمهم من روحك القدوس أن يتّكلوا على أقوالك ووصاياك المقدسة حسب رضاك ومشيئتك ومسرتك الالهية،لأن أحياناً يتعثرون بمعرفة أو بغير معرفة فينطقوا باسمك القدوس كذباً أو سهواً لتبرير تصرفاتهم وأخطاءهم وهذا ضد إرادتك إتماماً لِمَا جاء في الوصايا العشر بسفرالخروج:" لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا، لأنَّ الرب لا يبرئ من ينطق باسمهِ باطلاً،"( خروج 20: 7 و تثنية 5: 11 )
كما لا تنظر إلى نقائص ممن يحبونك ويعبدونك بالروح والحق والنيَّة الصادقة الصدوقة، لأنك تريد جميع الناس يَخلصون وإلى معرفة الحق يُقبلون"( 1تيموثاوس 2: 4 )
أختم قولي مع علماء الفكر والضمير الصالح والحِكم والأشعار والأقوال المأثورة: إزرع فكر(فكرة) تحصد حركة .... إزرع حركة تحصد عادة ... إزرع عادة تحصد شخصية .... إزرع شخصية تحصد مصيراً روحياً طيباً نقياً.
إذاً، كل شيء في هذه الحياة يبدأ بفكر وفكرة، عندما تحولها إلى برنامج وخطة ونطام مُقنن،سرعان ما تصبح عادة جيدة لبلورة شخصيتك روحياً وإجتماعياً لك وللذين حولك، فيتمجد اسم الله القدوس الذين يُحبون الرب، وهكذا يكون مصيرك في رحلة الزمن (الدنيا).
وأما أفرامنَا شمس السريان( ܫܡܶܫ ܣܘܪ̈ܝܝܶܐ ܐܦܪܝܡܰܢ) يقول: الحكمة أفضل من السلاح ..... والعلم أهم من المال.!!
إلى هنا أعاننا الرب.
الاب رابولا صومي ـ ديريو سوريويو.
السويد.
الاحد 21 تموز 2019م
ܪܒܢ ܪܒܘܠܐ
بواسطة : sargon
 0  0  158
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 09:53 السبت 19 أكتوبر 2019.