• ×

قائمة

تاهنيوثو، تهاني قلبية للسنة الجديدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الأب رابولا صومي .
تاهنيوثو، تهاني قلبية للسنة الجديدة. Congratulations
ܬܗܢܝ̈ܬ̣ܐ ܠܶܒܳܢ̈ܝܬ̣ܳܐ ܒܪܝܫ ܫܢ̱ܬܐ ܚܕܰܬ̣ܐ." باريخ كليلو دشاتو بطيبوثخ موريو،بارك يارب بصلاحك(نعمتك) إكليل هذه السنة.
سنة 2019 إنتهت، وإطلالة 2020م قادمة بكل ما تحمل من مصارحة ومصالحة، بل وفرح وسلام ومحبة وخير وأمل لأبناء الحياة كقول الرسول بولس:" إذاً إن كان أحدٌ في المسيح فهو خليقةٌ جديدةٌ: الأشياء العتيقة قد مضت،هوذا الكل قد صار جديداً."(2كورنثوس 5: 7) واعترفوا بعضكم لبعض بالزلات،وصلوا بعضكم لأجل بعض.(يع 5: 16)
ܦܐܦܐܢܘܝܠ ܘܥܐܕܐ ܕܡܘܠܕܐ:
البابانويل وعيد الميلاد ..." تُومتى،سانت كلوز،نيقولاوس، مور زوخى"
امسى البابا نويل رمز الميلاد وعلامة حيّة واقعية لقدوم هذا العيد الجميل،ولئن ليس هو الميلاد بحد ذاته الذي يحمل لنا في جعبتهِ البهجة والفرح والهناء والسعادة والسلام لبني البشر، لأنَّ الهدف المنشود من الحدث هو يسوع الطفل مخلص العالم وليد المذود البسيط في مغارة بيت لحم افراثة وحوله العذراء مريم ويوسف البار والملائكة تنشدوا تسبيحة جديدة، وحظيرة صغيرة ونجمة تعلو هامته يشع منها نور الازل ... نور المسيح القادم للعالم ليخلص العالم.
ولكن العيد أيضاً:هو سرور وحبور ورجاء صالح يحتاج الى مباهج ومزايا خارجية لإرضاء الاحاسيس والمشاعر الباطنية والعلنية كمظهرية الايمان التي تعلن عن أسرار الحس الداخلي للانسان نفسه وللعالم.
كما هو الإقرار للذات من خلال الفروض والتقاليد والثقافة الكنسية والوطنية والشعبية والأرض والطبيعة.
عندما يكون مفهوم المباهج والمسرات والاهازيج الخارجية هي من صلب الكتاب المقدس مقرونة بفكر الله وتمجيد اسم الله القدوس، فهذا يعني أننا على صواب وفي مسار المقبول بشرط لا نعبدها كآلهة ومصنوعات زمنية كما هو الحال في الواقع ولا سيما في الدول الصناعية التي تحتكر هذه المناسبات لمصالح تجارية ليس إلا، ومن ثم انتقلت هذه العلامات والرموز والإشارات إلى جميع أنحاء المعمورة بعد أن كانت طبيعة زراعية بسيطة إلى تقليدية مصنوعة بيدِ بشر.
نعم الإنسان مكون من مجموعة عناصر منها:
جسد ،روح،نفس،عقل،فكر،ضمير،مشاعر،احاسيس،عواطف،
تقاليد،علاقات،ثقافة،حضارة،مدنية، أخلاق، مبادىء،مجاملات،مكونات اجتماعية والخ.
وهكذا نحتاج الى تكامل في العطاء والاخذ والاحتفال بأفراح الأعياد حتى ياخذ كل جزء من انسانيتنا حقه وشبعه الروحي والجسدي والاجتماعي، ولكن في الاخير يبقى المسيح هو المسيح محور الدارين إذ يجتمع حول مائدته من كل شعوب الارض لأنه مشتهى الامم،أما الإنسان هو الإنسان مهما سعى وتدرج وحقق من غايات ومساعي زمنية.
اجل البابانويل، يرسم لنا صورة حية للرب يسوع المحب والمتواضع والرحوم والمعطاء والخادم المضحي لكل إنسان على السواء، وهذا قد يفتقره المؤمن في بعض الأحيان لإنشغاله في حياة الدنيا .... فلنجدّد حياتنا مع يسوع ونتعلم العِبر من السنة الماضة كدروسٍ خالدة مُفعمة بالحب الإلهي للسنة الجديدة 2020م.
عيدو بريخو وشاتو بريختو... ܥܐܕܐ ܒܪܝܟ̣ܐ ܘܫܢ̱ܬܐ ܒܪܝܟ̣ܬܐ.
عيد ميلاد سعيد وسنة مباركة للجميع.
الاب رابولا صومي/ السويد.
ܪܒܢ ܪܒܘܠܐ ܨܘܡܐ
31 كانون الاول 2019
بواسطة : sargon
 0  0  214
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 12:17 الإثنين 17 فبراير 2020.