• ×

قائمة

إمكانية إكتشاف لقاح ضد فيروس نقص المناعة المكتسبة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 فيروس نقص المناعة البشرية hiv من الفيروسات التي حيرت العلماء على مرالتاريخ، والذي إستعصى على العلم إلى حد الآن. وحاليا يقوم العلماء بدراسات عديدة، ومن بين هذه الدراسات هي التي يقوم بها الباحثون في الولايات المتحدة الأمريكية. الباحثون يعتقدون أن هناك إمكانية إفراز لقاح فعال يمكن إستمداده من المناعة الطبيعية والتي تتكون في جسم الإنسان المصاب بالفيروس. ويعتقد العلماء أن هذا يعتبر مفتاح النجاح للوصول إلى لقاح قادر على تحفيز وإفراز فيروسات مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية.

يذكر أن إكتشاف فيروس نقص المناعة البشرية والذي يؤدي إلى مرض الإيدز قد تم إكتشافه أول مرة قبل أكثر من عشرين عاما، وعلى الرغم من ذلك فلم تتوصل الدراسات والبحوث المكثفة في هذا المجال إلى لقاح، ذلك أن هذا الفيروس يتغير بإستمرار، وهذا يعني أن هناك تغيرات لا نهائية كل الوقت.

هذا ما يقع أيضا مع فيروسات أخرى مثل فيروسات الأنفلونزا والتي بدورها تتغير على مدار الوقت رغم بطئ عملية التغيير. لكن فيما يخص حالة فيروس نقص المناعة البشرية فهو يتغير بسرعة فائقة طوال الوقت، وذلك حسب ما صرحت به غونيلا كارلسون هيدستام باحثة في علم الفيروسات في معهد كارولينسكا الطبي في ستوكهولم:

- الفيروسات تتغير وتختلف بشكل لا يصدق داخل جسم المريض الواحد، لهذا يجب أن نحاول تحفيز الجهاز المناعي الذي يعرف جميع هذه المتغيرات، وفي حالة عدم القيام بهذا الإجراء فلن تكون هناك أية فرصة للقضاء على كل جسيمات الفيروس.

وما زال العلماء لا يعرفون كم هي نسبة المصابين بهذا الفيروس، الذين سوف تظهر عليهم الحالة المرضية ولا يعرفون ما هو الوقت الذي يمكن أن يأخذه فيروس نقص المناعة البشرية من لحظة دخوله جسم الإنسان إلى أن تظهر عليه أول علامات الإصابة بالإيدز. ولكن العلماء أيضا وجدوا أنه بالعلاج في الوقت المناسب، فهناك قليل من المصابين يصلون إلى حالة الإيدز.

ووجد الباحثون حاليا شخصا يتوفر على جهاز مناعي يتعرف على كل أنواع فيروس نقص المناعة البشرية، لكن يبقى في جميع الحالات جسم شخص واحد وليست أنواع مختلفة من الأجسام المضادة في الجسم. وذلك حسب غونيلا كارلسون هيدستام التي قالت أن هناك جسم مضاد واحد يمكنه التعرف على أغلب الفيروسات المتغيرة، وحاليا يتم تجريب هذه النظرية، كما أن القاعدة تقول أنه لا توجد أساسا أجساما مضادة سابقة كانت قد أثبتت نجاعتها.

ما صرحت به غونيلا كارلسون هيدستام يفسر أن الأجسام المضادة لديها قدرة هائلة في ربط علاقة مع فيروس نقص المناعة المكتسبة، والذي من حيث المبدأ لا يتغير على الإطلاق عندما يتطور الفيروس.

هذا وقد سبق وأن إكتشف العلماء أجسام مضادة لديها خصائص مماثلة ويمكن أن تكتشف العديد من الفيروسات أكثر من السابق. وعن هذا الإكتشاف الجديد تقول غونيلا كارلسون هيدستام باحثة في علم الفيروسات في معهد كارولينسكا الطبي في ستوكهولم أن هذا بإمكانه خلق فرص لتطوير لقاح فعال ضد فيروس نقص المناعة البشرية hiv:

- هذا النوع من الأجسام المضادة هو بالضبط ما نريد تحفيزه للحصول على لقاح، وللأسف لم نتمكن من فعل هذا الشيئ حتى الآن، لكن لدينا الآن دليل قاطع على الكيفية التي يمكن أن تربط بين الأجسام المضادة، وهذا الديل يبقى ذو قيمة كبيرة في حد ذاته.



© Copyright Sveriges Radio 2010
3
بواسطة : Administrator
 0  0  835
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 19:33 السبت 21 سبتمبر 2019.