• ×

قائمة

سؤال جريء مع الداعية الاسلامية سابقا ربى قعوار وعودتها للمسيحية يوم الخميس 26/8/2010 على قناة الحياة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 رجوع الأخت ربى قعور إلى المسيح: الجزء الأول
في هذا الجزء الأول من لقائنا مع الأخت ربى قعور، سنتحدث عن أسئلة كثيرة: ما الذي دفعها إلى اعتناق الإسلام أول مرة؟ ما هي الأسئلة التي لم تجد لها إجابة آنذاك؟ كيف كانت حياتها كمسلمة؟ ما هي الأشياء التي تعلمتها عن الإسلام كمسلمة جديدة؟ وما الذي دفعها إلى إعادة التفكير في الإسلام والعودة للمسيحية؟ لقاء رائع سنرى فيه عودة قوية للأخت ربى. نشجع الجميع أن يبعث بأسئلة لطرحها في الجزء الثاني من هذا الاختبار.
احد الردود
الأخت ربى: حللتِ أهلاً ورجعْتِ سهلاً
سلام ربّ المجد ونعمة فوق نعمة. شكراً سلفاً لقناة الحياة وللأخ رشيد على هذه الحلقة المهمّة للحوار مع أختنا المباركة ربى قعوار. وشكراً سلفاً لأختنا الغالية على تفضلها بالإجابة على الأسئلة الجريئة التي يطرحها الأخ المبارك رشيد- كما عوّد متابعيه- ومتابعاته. لذا نغتنم (الحبيبة سارة وأنا) هذه الفرصة لنرحّب أجمل ترحيب بعودة أختنا العزيزة ربى إلى أحضان أبيها السّماوي وأبينا الحيّ القدوس. وقد ضرب لنا ربّ المجد أجمل مثل عن عودة الإبن الضالّ. حيث نقرأ في الإنجيل بتدوين لوقا 15: 17-24 {فرجع إلى نفسه وقال: كمْ أجيرٍ عند أبـي يَفضُلُ عنه الطعام، وأنا هنا أموت من الجوع. سأقوم وأرجـع إلى أبـي وأقول له: يا أبـي، أخطأت إلى السماء وإليك، ولا أستحق بعد أن أدعى لك ابناً، فعامِلْني كأجير عندك. فقام ورجع إلى أبـيه. فرآه أبوه قادماً من بعيد، فأشفق عليه وأسرع إليه يعانقه ويقبّله. فقال له الابن: يا أبـي، أخطأت إلى السماء وإليك، ولا أستحق بعد أن أدعى لك ابناً. فقال الأب لخدمه: أسرعوا هاتوا أفخر ثوب وألبـِسوه، وضعوا خاتماً في إصبعه وحذاءً في رجليه. وقدِّموا العجل المسمن واذبحوه، فنأكل ونفرح، لأن ابني هذا كان ميتاً فعاش، وكان ضالا فوُجـِد. فأخذوا يفرحون} الترجمة المشتركة، دار الكتاب المقدس. ص ح



تابعو قناة الحياة برنامج سؤال جريء مع الاخ رشيد
islamexplained.com
5
بواسطة : Administrator
 5  0  6.0K
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    27-08-2010 03:09 اختك فى الرب يسوع :
    انا النهاردة اسعد ايام حياتى لما شوفتك على قناة الحياة على فكرة انا فية شبة منك بس انتى احلى بكتير عشان جاية بحب جارف لرب المجد يسوع وانا لا امتللم نفسى من السعادة التى تملا كيانى برجوعك الى احضان المسيح الهك الذى يحبك واسلم ذاته عن البشرية وعلى فكرة مواقع اسلامية بتقول دى اصلها مسيحية من الاصل ودى فبركة وعايزاكى بجراتك دى تردى بكل قوة ربنا يحفظك يا احلى من الورد وانا بكيت مع كلامك عن رجوعك للمسيح ربنا يثبتك ويقويكى وانا بحبك قوى والمسيحين كلهم فرحانيييييييييييييييييييييييييييييييين قوى قوى برجوعك ومش قادرة اعبر لكى عن مدى حبى وفرحتى ليكى انا حاسة انى طايرة من الفرحة اهلا بيكى بين اخواتك -
  • #2
    27-08-2010 12:50 نصرى جرجس نسر :
    أولا مبروك عودة الابنة الضالة
    ثانيا هناك قصور فى الحياة الروحية لكثير من المسيحيين الذين لا يهتمون بقراءة الكتاب المقدس وخاصة العهد القديم ومن يقرأ يعتمد على فهمه الخاص ولا يهتم بالرجوع الى تفسيرات الكتاب المتوفرة بكثرة فى المكتبات المسيحية فينطبق عليهم قول الكتاب "هلك شعبى من عدم المعرفة"
    ثالثا اعتماد الكثيرين وخاصة الشباب على معلومات معروضة على شبكة المعلومات وكثير منها بأسماء كتاب أجانب فيتكون لدى المسيحيين الشرقيين فكرة خاطئة طالما اسم غربى فهو مسيحى فى حين يمكن أن يكون لا دينى ويهاجم الكتاب المقدس وهو ما تستغله المواقع الاسلامية ولعدم دراية الشباب المسيحى بذلك يقعون فى الفخ
    رابعا قال القديس أغسطينوس "نؤمن لنفهم ولا نفهم لنؤمن"
    خامسا كثير ممن يترددون على الكنائس عبادتهم شكلية وللأسف فبعض الكنائس تهتم بالطقس أكثر من الحياة الروحية وللأسف كثير من الآباء الكهنة وقتهم مشغول فى أمور ادارية وتنظيمية ومالية على حساب افتقاد الشعب ومتابعة حياتهم الروحية وهو ما يستلزم اعادة ترتيب العلاقة بين الأكليروس والعلمانيين داخل الكنيسة وأنا هنا لا يمنعنى كونى أرثوذكسى صميم من الاحساس ببعض الهنات آمل فى تجاوزها لصالح الايمان
    سادسا علينا نحن المسيحيون الشرقيون مهمة دينية غاية فى الأهمية فنتيجة لخبراتنا فى أوطاننا المتراكمة منذ مئات السنين أن نعيد التبشير بالمسيح فى الدول الغربية التى يكاد يموت فيها الايمان قبل أن تقع صيد سهل فى يد ابليس
  • #3
    01-09-2010 00:46 ابومينا :
    الشكر لربنا يسوع المسيح الذى فدانا على الصليب كى يحررنا من عبوديه ابليس حمداللهعلى عودتك يا اختى ربى فى احضان رب المجد فادينا وحامينا ومخلصنا يسوع المسيح وهذا يعنى ان الهنا حى لم ولن ينسى ابدا اولادة حتى لو نسيوه لانه حنين اكتر من الام على ولديها;( ;(
  • #4
    04-09-2010 16:27 سلام العراقي :
    طبعا مفاجاء سارة للجميع لرجوع اختنا العزيزة لدين الحق السيد المسيح
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 04:57 الإثنين 27 مايو 2019.