• ×

قائمة

"بريخان": أريد أن أكون قدوة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 النجاح مقصد كل إنسان لأنه يعني معانقة القمم، كما له وقع بالنفس والقلب لا يوصف، والنجاح لا يأتي من فراغ بل هو ثمرة جهد وإصرار وتعب وسهر الليالي، وأردت بتفوقي هذا أن أثبت لمن حولي بأن كل شيء جائز ولا يوجد مستحيل».


كلمات للطالبة المتفوقة "لانا ليون بريخان" لموقع eSyria بتاريخ 18/10/2009 على خلفية تخرجها بتفوق في جامعة "المأمون" الخاصة بـ"القامشلي"، وأضافت أيضاً: «في السابق كنت طالبة في كلية الطب البشري بجامعة "حلب" وفي السنة الثانية تركت الجامعة لأسباب قاهرة وعندما سنحت لي الفرصة بعد عدة سنوات حيث شرعت جامعة "المأمون" الخاصة للعلوم والتكنولوجية بـ"القامشلي" أبوابها أمام الشباب وأمامي، سارعت لأكمل مشواري الدراسي واخترت كلية الهندسة والتكنولوجيا لما لها من أهمية بالغة في حياتنا وها أنا اليوم أتوج وأكرم

لحصولي على المرتبة الأولى على مستوى الجامعة، ولكي لا أنسى، للكادر التدريسي المتميز في الجامعة الأثر البالغ والفضل الكبير في تفوقي».

وعن العوامل التي أسهمت في تفوقها قالت: «لاشك أن لكل نجاح أسباب ومقومات ومنها مثلاً: الطموح ثم الإصرار وتشجيع الأهل المستمر وما يرافقه من دعم نفسي، كما أن هذا التفوق زادني حملاً ثقيلاً أمام أهلي ومجتمعي حيث ترتّب علي أن أكون أيضاً متفوقة في حياتي العملية في بناء مجتمعي».

وعن جامعة "المأمون" الخاصة بـ"القامشلي" قالت: «هي

صرح تربوي حضاري وخطوة إيجابية في بلدنا، حيث أتاحت للكثير من الطلبة وأيضاً ممن لم تسعفهم ظروفهم في السابق لإكمال دراستهم فرصة المتابعة للتحصيل والبحث العلمي وعلى أعلى المستويات والمناهج العلمية المتبعة عالمياً، كما أنني أتمنى لها دوام التقدم والازدهار وأتمنى أن تحافظ على هذه السوية أو أن ترتقي بها أيضاً بدءاً من الكادر التدريسي وصولاً إلى الموظفين الإداريين بالجامعة».

المشاريع المستقبلية كان المحور الأخير في حديث "لانا بريخان" حيث قالت: «صحيح أنا أعيش في بحبوحة مادية

والحمد لله لكن هذا لا يعني أنني لن أعمل بشهادتي، بل سأعمل متى تسنح لي الفرصة لأن في العمل قيمة للإنسان وأريد أيضاً أن أكون قدوة لأقراني ولمن حولي».
موقع الحسكة
بواسطة : Administrator
 1  0  1.1K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    20-10-2009 14:43 كبرئيل السرياني :
    أولاً ألف مبروك للدكتورة لانا ...

    ولكن بخصوص : ......

    " المأمون ....صرح تربوي حضاري وخطوة إيجابية في بلدنا، حيث أتاحت للكثير من الطلبة وأيضاً ممن لم تسعفهم ظروفهم في السابق لإكمال دراستهم فرصة المتابعة للتحصيل والبحث العلمي وعلى أعلى المستويات والمناهج العلمية المتبعة عالمياً، كما أنني أتمنى لها دوام التقدم والازدهار وأتمنى أن تحافظ على هذه السوية أو أن ترتقي بها أيضاً بدءاً من الكادر التدريسي وصولاً إلى الموظفين الإداريين بالجامعة».




    " كما يقال : " على هامن يا فرعون ؟؟؟!!!!!!!!!!" ..............ز

    رأيي شخصي ....

    لا أؤمن أبداً بمصدقية العمل وفعالية الشهادة التي تمنحها جامعة المأمؤن لمتخرجيها ... فهي ملجأ الغير ناجحين في دراساتهم الجامعية في جامعات القطر ... أو الغير ناجحين في شهاداتهم الثانوية ( بكالوريا ) ....

    فيجدون في جامعة المأمون فرصة لشراء شهادات التخرج ....

    أيش تنحكي وأيش تنعيف ......

    سلاممممممممممم ....
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 11:53 الإثنين 22 يوليو 2019.