• ×

قائمة

مجموعة مسلحة تحتل أسطح بعض الأبنية في مدينة اللاذقية وتطلق النار على المارة والمواطنين وقوى الأمن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سانا 


اللاذقية-دمشق-

صرح مصدر مسؤول أن مجموعة مسلحة احتلت أسطح أبنية في بعض أحياء مدينة اللاذقية وقامت بإطلاق النار على المارة والمواطنين وقوى الأمن.

وقالت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية إنه من الواضح أن هناك مشروع فتنة للنيل من سورية عبر استهداف نموذج العيش المشترك الذي تتميز به مشيرة إلى أن هذا الاستهداف ليس جديدا وأن الشعب السوري واع وسوف يتجاوز هذه المحاولات التخريبية وهذا الاستهداف.

وأوضحت الدكتورة شعبان أن ما حدث في مدينة الصنمين قرب درعا أمس هو أن مجموعة مسلحين ومهربين أتت إلى فرع الشرطة واستولت على أسلحة وذهبت إلى فرع أمن واستولت على الأسلحة أيضا ثم ذهبت إلى نقطة عسكرية وبدأت بإطلاق النار ما اضطر الحراس للرد والدفاع عن أنفسهم وعن النقطة.

وأما بشأن مدينة حمص فبينت الدكتورة شعبان أن ما حصل أمس هو أن مجموعة صغيرة انطلقت من الساحة القديمة في حمص باتجاه نادي الضباط القريب من ساحة الساعة في المدينة فكسرت النوافذ وحرقت ودمرت المحتويات وقتلت أحد الأشخاص الذين كانوا موجودين في النادي.


كما أوضحت أن ما حدث في اللاذقية هو أن مجموعة مسلحة أيضا أتت من مخيم على الطرف الجنوبي من اللاذقية وتوجهت إلى قلب المدينة وكسرت وحرقت المحلات التجارية وامتنعت قوى الأمن عن إطلاق النار عليهم وبعد حوالي ساعتين من التكسير والتخريب قام أحد هؤلاء المسلحين بقتل اثنين من قوى الأمن وأحد المتظاهرين.

وأشارت الدكتورة شعبان إلى أن حق التظاهر السلمي مضمون ومكفول لأي مواطن في سورية ولكن ما يجري هو محاولة إشعال فتنة واستهداف للأمن والاستقرار وحياة المواطنين مشددة على أن سورية لن تسمح بالعبث بأمنها واستقرارها.

وقالت الدكتورة شعبان إن معظم الشعب السوري وجد في الإصلاحات التي تم الإعلان عنها إصلاحات جريئة ونحن مع ما يريده شعبنا في سورية ونعمل من أجل تحقيقه.

وكان مشفى الأسد الجامعي والمشفى الوطني في اللاذقية استقبلا أمس نحو 150 مصابا بجروح مختلفة معظمهم من القوى الأمنية.


وقال الدكتور منير عثمان مدير مشفى الأسد الجامعي إن المشفى استقبل أمس 90 مصابا بينهم 80 من عناصر الأمن فيما أوضح الدكتور منذر بغدادي مدير المشفى الوطني باللاذقية إن المشفى استقبل حوالي 60 مصابا بينهم 50 من عناصر الأمن.

وتنوعت الإصابات بين إصابات بالأعيرة النارية وطعنات السكاكين والضرب بأدوات حادة.

وروى عدد من الجرحى في تصريحات لسانا أن الاعتداء عليهم تم بشكل مباشر ولم يقم عناصر الأمن بأي احتكاك مع المهاجمين الذين اعتدوا عليهم.

من جهته قال مراسل سانا في درعا إن المحافظة شيعت اليوم جثامين بينهم عدد من الذين هاجموا مقرا للجيش الشعبي في الصنمين مضيفا أن مراسم التشييع لم تشهد أي احتكاك مع قوى الأمن حيث دعا الوجهاء ورجال الدين المواطنين إلى الهدوء والوحدة الوطنية وتجاوز المؤامرة والفتنة التي تحاك ضد سورية.

من جانب آخر قام عدد من الأشخاص في بلدة طفس بالاعتداء على عدد من المنشآت الخدمية في البلدة وإلحاق الأضرار بها.

وفي حمص تم اليوم تشييع جثمان عادل فندي الذي استشهد أمس على يد مجموعة مسلحة استغلت تجمعا لبعض المواطنين في مدينة حمص واقتحمت نادي الضباط وقامت بأعمال تخريب وكسر وإطلاق نار واعتدت على المواطنين والحقت أضرارا بالنادي والمحال التجارية المجاورة.
بواسطة : Administrator
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 23:29 الأربعاء 19 يونيو 2019.