• ×

قائمة

400 متر...لافتة حملت تواقيع طلبة "الحسكة" وحبهم للوطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
بكل الأطياف والألوان ومن كافة أرجاء المحافظة جاؤوا، يحملون في قلوبهم الدفء الذي ارتشفوه من رحم الوطن، فاختلفت التواقيع وتشكلت اللافتة بألوان الأقلام التي مضت عليها، لكن المضمون كان واحد، "سورية" هي الغاية وهي البداية والنهاية، طلابٌ عاهدوها أن يحموها ويصونوا حماها، فمن لا وطن له فماذا يملك في الحياه.


فرع اتحاد الطلبة في محافظة "الحسكة" شاركوا كل من يحب الوطن بحبهم، فرفعوا لافتة وقّع عليها أكثر من 8000 طالب وطالبة من كل المحافظة، موقع eHasakeh حضر الفعالية التي أقيمت أمام كلية التربية بتاريخ 2/6/2011 والتقى بدايةً الطالبة "حلا عبد الرزاق الشيخ إبراهيم" فقالت: «جئت من مدينة "القامشلي" لأشارك في هذا الحدث الذي ليس فيه إلا حب الوطن، وعلى الرغم من القيود الاجتماعية التي نعيشها والقيود المفروضة في المجتمع الشرقي على الفتاة، أنا وزميلاتي هنا لنقول للعالم أن القيود تتحطم على معاصم النساء إذا ألقيتم على الوطن وردة، فكيف سنكون إذا أردتم تخريبها، نحن شعبٌ تعودنا على الأمان والوفاء، ومن يعطينا نبادره العطاء، لذلك وقّعنا على هذه اللافتة وجئنا اليوم لرفعها عالياً، وتوجيهها كرسالة لكل من يريد المساس بأمن هذا الوطن، ونقول لهم لسنا نحن من نقع ضحايا للمؤامرات، ربما نجحتم في بعض الدول العربية، لكن إسقاطكم للإحداثيات لم ولن ينجح، لقد وقع الطلاب اليوم بالأقلام وهذا أقل ما يمكن تقديمه، نحن على استعداد أن نقدم الروح رخيصة ولا نتردد للحظة، أقول لمن يريد السوء بنا هنا "سورية" فاستعيدوا الذاكرة إن أسعفتكم واتعظوا، ستخسرون الرهان وتولون الدبر».

الطالبة "نورا خليل" من منطقة "المالكية" قالت: «جئنا اليوم لنقول للعالم أننا نحب السيد الرئيس وهو يحبنا، هو الشاب والمواطن والقائد الذي يفهمنا ونفهمه، لن نتخلى عنه ما قال المتربصون بالوطن ومهما فعلوا، هم يتذرعون بأن "سورية" تفتقد إلى الحرية ونحن نقول لهم أن الحرية التي نتمتع بها هم يفتقدونها، أنا فتاة أخرج وأعود إلى بيتي وإلى كليتي وكذلك زميلاتي ولا يعترضنا في الطريق أي شيء، وعجلة الإصلاحات انطلقت

ولن تتوقف ونحن نريدها مع هذا القائد وليس مع غيره، لقد شاركنا اليوم لنقول للعالم خذوا أزلامكم وارحلوا عنا، لن تنالوا من صمودنا ولن تنالوا من هيبتنا ولن نتخلى عن مبادئنا».

الطالب "مهند الغزال": «باسم طلاب "سورية" جئنا اليوم لنقول للعالم أن "سورية" الله حاميها، ومن ثم الشعب يحميها، وأقول للعالم كفى استهزاءً بعقول الأبرياء والناس المسالمة، هل تطلبون منا الثمن لأننا نناصر القضايا العادلة، أم أن أصوات الحقيقة تؤلم مسامعكم، نقولها وبالفم الملآن لن تنالوا منا مهما فعلتم فاتركوا هذا البلد الآمن، أتمنى أن تتجاوز "سورية" هذه الغيمة الصيفية العابرة، لكن ما أنا واثق منه أننا سنخرج أقوى مما كنا عليه قبل أن تصلنا هذه الرياح».

رئيس اتحاد الطلبة "حمزة المنوخ" قال: «منذ أيام بدأنا بالعمل على لافتة بطول 400 م² لتلوينها بتواقيع الطلاب الرافضين للفتنة، اليوم قمنا بعرض هذه القماشة التي جاءت نتاج إتفاقية عقدت بين كل أطياف الشعب السوري، والتي تنص على حب الوطن وقائد الوطن وحب الأمن والأمان، ولنقول للعالم بأسره لا للفتنة ولا للطائفية هنا أرض السلام والمحبة ومن لا يعرف كيف نعيش وكيف نتسامح فليجرب وليزور أرض الشام، بالنتيجة هو من سيقرر ونحن نرضى بما يقول، نحن شعب يعرف نفسه وقائده ولسنا بحاجةٍ إلى وصايةٍ من أحد، فأنىّ تسول لهم أنفسهم أن يلعبوا بكروتٍ خاسرةٍ قد أسقطها الشعب بوحدته، فهم من سيلقى اللوم عليه، هذه اللوحة الفسيفسائية التي يشكلها الطلاب بحضورهم هي أكبر صدق على ما نقول وأكبر دليل على كذب المتآمرين، مسك الختام هو تحية للوطن ولقائده ولشعبه من طلبة "سورية"».

المهندس "حنا عطا الله" قال: «جئنا اليوم

نشارك طلاب الوطن بجامعاتها وكلياتها ومعاهدها، وهم يرسمون لوحة وطنية جميلة تعبر عن حالة الوحدة الوطنية وحالة المحبة والعيش المشترك الذي نعيشه، فالعلم الذي يرفعه الطلاب مع اللافتة الكبيرة هي دلالة واضحة للحب الكامن في صدور هذا الجيل، طلاب "الحسكة" اليوم يعبون عن صدق انتمائهم لوطنهم ولقائدهم الرمز، لسان حال الجميع يقول لا للفتنة ولا لفضائيات الفتنة والتحريض، التي تساهم في المؤامرة والتخريب، طبعاً تم الكشف مؤخراً أن التوقيع هو دلالة صادقة على تكوين النفس البشرية من حيث التركيب الفكري والفيزيولوجي، لهذا أنا أعتقد أن الطلاب لا يتركون تواقيعهم الخطية على اللافتة القماشية، بل قام كل شاب وشابة بوضع تكوينه الجسدي والفكري والوجداني عن طريق التوقيع، هنيئاً لهذا الوطن بهذا الجيل وهنيئاً لنا بهذا القائد وهنيئاً للقائد بالجيل الشاب، هي رسالة نوجهها بسلامٍ وسكينة للعالم بآسره فإذا جافوا الحقيقة واختاروا غير ذلك فهذا شأنهم، فنحن هذا هو عهدنا وهذا هو ولاؤنا وهذه اليافطات البيضاء هي حمائم السلام التي نعتز بها».

رئيس جامعة الفرات الدكتور "جاك مارديني" قال: «هي الصورة وحدها كفيلة بالرد على ما يحاك لنا، فالكل تجمع لينادي بالوحدة الوطنية ولكي يدافع عنها، والكل يقف سداً منيعاً أمام الفتنة الطائفية، المؤامرة التي تحاك خلف أستار الحقد هي مكشوفة ولا حاجة حتى لشرحها، هؤلاء الشباب هم من مثقفي المجتمع مهم من يوضّح الصورة للغير، ومنهم من سيتسلم في الغد القريب دفة التوجيه وكلٌ حسب اختصاصه، فهذه الجامعة والتي تُعد من أبرز الصروح العلمية سوف يخرج من مقاعدها صفوة المجتمع علمياً، وهي مكرمة قدمها السيد الرئيس "بشار الأسد" لأهالي المنطقة الشرقية ليرفع عناء السفر عن الطلاب، وهم
تكبير الصورة
من كل المحافظة حملوا اللافتة
بدورهم جاؤوا ليقولوا لقائدهم لن نسمح بالمساس بهذا البلد ومقدراته، "سورية" بلدٌ ولدنا فيه وكبرنا فيه وعشنا من خيراته، سنكون كالقلاع في وجه أعتى الأعاصير التي تعصف بالمنطقة، لكن في النتيجة لن تنالوا من هيبتنا وعزتنا أي شيء، بالمحصلة لقد فهم العالم كيف يحب هذا الشعب وطنه وقائده وكما قلت فالصور التي يشاهدونها هي أمضى وأصدق، كلنا مع الوطن وكلنا للوطن عاشت "سورية" وعاش قائدها».

حضر الفعالية محافظ الحسكة اللواء "معذى نجيب سلوم" وقائد شرطة المحافظة العميد "نديم حسيب الطحان" وأعضاء قيادة فرع الحزب، وأمين وأعضاء شعبة المدينة
كسار مرعي
الأحد 05 حزيران 2011
e
syria.sy/ehasakeh/
بواسطة : Administrator
 0  0  990
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 15:18 السبت 14 ديسمبر 2019.