• ×

قائمة

دراسة حول تطبيق نظام الضمان الصحي بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 دراسة حول تطبيق نظام الضمان الصحي بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي


ناقشت وزارة الصحة والاتحاد الأوروبي في مركز الدراسات الصحية الإستراتيجية أمس مراحل دراسة وتطبيق نظام الضمان الصحي الاجتماعي في سورية وذلك ضمن برنامج تطوير القطاع الصحي الممول من الاتحاد الأوروبي.

وقال الدكتور جمال الوادي معاون وزير الصحة: إن الوزارة تعمل لإيجاد خطط تشاركية للعمل مع مختلف الجهات ودراسة نماذج لتحديد أولويات العمل لتطوير نظام صحي يلبي حاجة المواطنين مشيرا إلى أن الوزارة عقدت عدة اجتماعات تنسيقية مع مؤسسة التأمينات الاجتماعية بهذا الشأن كما ستعمل على تقديم الخدمة الصحية والإشراف عليها بعد العمل على الجانب القانوني والتنظيمي من الجهات الأخرى وخاصة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة المالية. ‏

وأضاف الوادي أن تحديث القطاع الصحي وإعادة هيكلته يتطلب مضاعفة الإنفاق مع تغيير آلية التمويل والحد من الهدر في الموارد المالية المصروفة على الصحة كتماثل الأجهزة الطبية وعددها الكبير كالتجهيزات المخبرية والأجهزة الطبية الدقيقة (الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي) والأجهزة ذات الكلفة العالية. ‏

من جهته أشار الدكتور اسحق المنقبادي المدير الدولي المساعد لبرنامج تطوير القطاع الصحي إلى أن نظام التأمين الصحي المجتمعي يطلب زيادة الإنفاق الصحي على مستوى الأفراد ليشمل الجميع ليرتفع نصيب الفرد في سورية من 60 دولارا إلى 100 و120 دولارا سنويا وعرض الخطوات الواجب تنفيذها لتحقيق ضمان صحي نافع يحقق الأهداف ودعم محدودي الدخل. ‏

ولفت المنقبادي إلى أهمية التنسيق مع الحكومة لتحديد الجهات المسؤولة عن التعاون معها لتوقيت البدء بالتأمين الصحي الشامل بعد الدراسات والتجارب والاستفادة من التمويل الأجنبي داعيا إلى أن تكون الهبات لدعم البنية التحتية وتنميتها دون التركيز على بعض الخدمات النوعية فقط مشيرا إلى أن الدعم التقني والاستشاري سيكون موجها لتقديم الخدمات الأساسية وتدريب الكوادر البشرية في قطاع الصحة وتجربة آليات بديلة في تقديم الخدمة الصحية. ‏

بدوره قال الدكتور إبراهيم بيت المال الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية في سورية أن نسبة 3 إلى 4 بالمئة من ميزانية الدول العربية مخصصة للإنفاق الصحي مقارنة بـ 10 إلى 12 بالمئة في الدول المتقدمة وان 40 بالمئة من الدخول في البلدان النامية تصرف على الصحة إضافة الى 2 بالمئة يدخلون ضمن إحصاءات الفقراء نتيجة الأعباء الصحية ونوه بأهمية تطوير الأداء الصحي بالتوازي مع رفع مستوى الوعي الصحي وتوزيع الميزانيات وتخصيص جزء كبير منها للقطاع الصحي والتركيز على الفئات التي تحتاج الرعاية العالية كالأمهات والأطفال. ‏

يذكر أن الاتحاد الأوروبي يمول برنامج تطوير القطاع الصحي ويناقش كل شهر احد المحاور الصحية في سورية وناقشت الشهر الماضي موضوع الفقر والصحة. ‏
دمشق
صحيفة تشرين

الخميس 10 أيلول 2009
بواسطة : Administrator
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 12:15 الجمعة 19 أبريل 2019.