• ×

قائمة

لماذا جماعة أم غسان...؟ بقلم المحامي نوري إيشوع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جزيرة كوم منذ قديم الزمان, و لتاريخ الساعة و إلى الآن, تعرضت و تتعرض كنيستنا السريانية الى هجمات فكرية شرسة, و هرطقات وتجاديف شيطانية نجسة.
منذ قديم الزمان, جالت و صالت أم غسان و تغنت على أوتار الإيمان و حاربت الكنيسة و مارست لعبة المجدفين بإتقان, لماذا أم غسان هي التي شكلت جماعتها باسم الإيمان؟ و ليست أم سرحان.. أو أم جرمان.. أو ام عدنان! هل لإيمانها بالخالق الديان؟ أم لما تملكه من فنون الأغواء؟ أم بمفاتنها الحِسان؟ أوقعت بعض الأحبار و الكهنة و الرهبان, و أصبحوا من جماعتها و أقروا ذلك على الملأ و بالفم الملآن!
كنيستنا السريانية المقدسة, تنخر فيها أصحاب العقول المريضة من مدعي الإيمان و كانوا بالأمس من عالم النسيان, ظهروا على السطح الآن و تجاوزا في تعديهم على كنيستنا و طقوسنا و لغتنا المقدسة و أصبحوا من المقربين الى السلطان الذي يحاول التشبه بالفادي الربان.
ظهرت في كنيستنا السريانية الأرثوذكسية من جديد, أم غسان تحت أسماء مستعارة, مستعملة مفاتنها الغدارة, و معزوفاتها الخروج عن قطيع السريانية بالتفنن بالعزف على القيثارة, قيثارة الغش و الخداع و الأغراء و الإدعاء بالإيمان و بالعصرية و الإنارة.
ظهرت أم غسان و حفرت إسمها على الجدران, و شاطرها التجديف على الإيمان, عشرات من الخلان الخارجين عن طقوسنا و يريدون هدم ما بناه الآباء القديسين من غابر الأزمان, صلوات و لغة مقدسة و التسبيح بأجمل الألحان, بمار يعقوب و مار أفرام و كثير القديسين من الرهبان و ابن العبري الملفان.
تصول أم غسان الآن, فاستبدلت بسلطانها الفتان, ترانيم الكنيسة السريانية الأرثوكسية و أصبحت تنشد و اتباعاها ترانيمها بلغة الغربان, همشوا طقوسنا و طعنوا في لغتنا المقدسة, و اذا قدر لهم لا سمح الله سيجعلونها في خبر كان!
هرطقات أم غسان, أتخذت عدة أسماء و انواع و ألوان, مرة البرتستانتية, و مرة الإنجيلية, و مرة البوذية و شعارها اليوغا الروحية و لكنها في الحقيقة ليست إلا هجمة بربرية, شيطانية و ذلك لتقويض أركان كنيستنا السريانية, طقوس و لغة و قواعد إيمانية.
تتكرر كل يوم أم غسان بحسنها الفتان, و اغراءاتها الشيطانية التي بها جمعت الكثير من الاحبار و الرهبان و ضعاف النفوس الذين يتوهمون بالإيمان و هم أبعد ما يكون من الرب الديان, ديدنهم : النميمة, الأفتراء, التعدي بالقول و الفعل على أخوهم الإنسان, مدعين الخدمة و هم من الداخل ذئاب خاطفة و أفعالهم الشنيعة تجعلهم بجدارة من أتباع الشيطان.
سادتنا الأحبار الاجلاء, يا أصحاب القرار و ما لكم من سلطان, الى متى السكوت عن الهرطقات التي تدك أساس كنيستنا السريانية المقدسة و لغة الآباء و الأجداد, باسماء مستعارة, بروتستانتية, إنجيلية, أم غسانية.
أم اننا جميعاً ننعم مع أم غسان برحلة بحرية, بطقوس ربيعية, و تجاديف شيطانية و بسحرها الفتان نعقد جلسات سرية؟ و أنجرفنا مع التيار و أطلقنا لإم غسان العنان؟
كنيستنا مريضة و لكن أبواب الجحيم و أم غسان و مهما جمعت من مقامات و خلان لن تستطع هز إيماننا و لا حتى مس الأركان. نبشركم يا جماعة أم غسان, بان كنيستنا بطقوسها و لغتها و الحانها صمدت و سوف تصمد في وجوهكم يا من تدعون الإيمان و لستم سوى من أتباع الشيطان, و كلنا ثقة سوف تعودون الى جحوركم خائبين كالفئران.

كندا في 19/07/2011
بواسطة : Administrator
 0  0  744
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 19:26 السبت 21 سبتمبر 2019.