• ×

قائمة

كيف تبدل اسم مدينة القسطنطينية إلي مدينة استنبول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
gazire,com كانت مدينة القسطنطينية عاصمة للدولة الرومانية منذ عام 330 للميلاد ,
وعندما فتح المسلمون الشام عين معاوية بن ابي سفيان واليا على بلاد الشام ,
ولما حدثت الفتنة الكبرى هاجم الروم الدولة الاسلامية واستعادوا بعض الأراضي في شمال الشام الأمر الذي جعل معاوية بن ابي سفيان يعقد هدنة مع امبراطور الروم قنسطانز الثاني حتى يتفرغ لأموره الداخلية، وفي عام 48 للهجرة قتل الأمبراطور قنسطانز فأراد معاوية أن يهاجم الروم قبل أن يهاجموه فزحف ابنه يزيد بسرعة بجيش كبير نحو القسطنطينية عاصمة الروم,
ولكن قائد الجيش يزيد بن معاوية وجد المدينة شديدة التحصين صعبة المنال ولم يستطع فتحها ولكنها كانت محاولة نبهت معاوية أن يكون له أسطول بحري وفتحت الباب لمحاولات قادمة.
في عام 98 للهجرة جاء رجل عسكري رومي يدعى ليون المرعشي الى الخلفية الأموي سليمان بن عبد الملك وأخبره أنه يستطيع الاستيلاء وفتح القسطنطينية إن جهز الخليفة سليمان جيشا كبيرا بشرط أن يعين الخليفة ذلك الرومي حاكما على القسطنطينية ,
وزحف الجيش عام 98 للهجرة على عاصمة الدولة الرومانية ليدخلها ويفتحها لكن ليون غدر بالمسلمين فعندما دخل العاصمة عزل الأمبراطور الرومي وأعلن نفسه امبراطورا ثم دعا الى مقاومة المسلمين ومقاومة جيشهم الذي كان كله خارج الأسوار يحاصر المدينة تحت البرد والصقيع وبدأ بمهاجمة السفن التي تحاصر المدينة بحرا وكانت أغلب السفن للبحرية المصرية فهلك كثير منها وأثناء ذلك توفي الخليفة سليمان بن عبد الملك وجاء بعده الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز الذي أمر بسحب القوات لأنه رأى عدم جدوى للحصار وكان ذلك عام 99 للهجرة.
والحقيقة ان القسطنطينية هي قلب الدولة الرومانية ومن أقدم مدن العالم كانت محاطة من كل جانب بحصون عالية متتالية شديدة التحصين بالغة القوة.
وعندما تولى عرش العثمانيين الأتراك السلطان محمد الثاني بن السلطان مراد الثاني عام 855 للهجرة 1451 ميلادية صمم على فتح القسطنطينية واسقاط الدولة الرومانية فزحفت الجيوش العثمانية الاسلامية على عاصمة البيزنطيين من البر ومن البحر فحاصرتها في نهاية العام 856 للهجرة 1452 للميلاد وبدأت المحاولات المستميته لاقتحام الحصون والاسوار ولكن دون فائدة،
فالمدينة تأبى أن تقتحم ولكن السلطان محمد كان مصرا ومصمما على فتحها بأي ثمن من الخسائر,,
فأمر بتكرار المحاولات مهما كانت التضحيات في الرجال أو السلاح أو السفن ,,
فأحدث البارود ثغرات في الأسوار السميكة والحصون المنيعة تسابق اليها جند الاسلام ليدخلوا منها الى العاصمة الرومانية ويتقابلوا مع عدوهم وجها لوجه حتى أفنوا جيش الروم داخلها وقتل الاميراطور البيزنطي وكان النصر في عام 758 للهجرة 1453 للميلاد ودخل السلطان محمد الثاني المدينة في اليوم الرابع لاقتحامها وصلى المسلمون الجمعة وكان السلطان محمد الثاني هو الأمام الذي صلى بالناس الجمعة في كنيسة البيزنطيين الأولى ( المسماة آيا صوفيا ) . ثم جاء أمر السلطان محمد الثاني الملقب بالفاتح باتخاذ مدينة القسطنطينية عاصمة للدولة ..
وبسقوط القسطنطينية زالت وإلى الأبد الدولة الرومانية بعد أن استمرت تحكم عشرين قرنا ,,
وتم تغيير اسم مدينة القسطنطينية إلي مدينة استنبول في 28/3/1930

منقول بتصرف
ابو نوار
بواسطة : Administrator
 0  0  1.9K
التعليقات ( 0 )