• ×

قائمة

"لقاء مسيحيي المشرق" أطلق اعماله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ankawa.com 
أطلق "لقاء مسيحيي المشرق" أعماله، قبل ظهر اليوم في مؤتمر صحافي في نادي الصحافة - فرن الشباك، بعنوان "ثابتون في مشرقنا، لأننا أبناء القيامة"، "في إطار تنسيق الجهود وتفعيلها لتعزيز الحضور المسيحي في الشرق"، في حضور الأمين العام للقاء المطران سمير مظلوم ممثلا البطريركية المارونية، المطران لوقا الخوري ممثلا بطريرك الروم الأرثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم، الخوري ماسيس زوكويان ممثلا بطريرك الارمن الارثوذكس ارام الاول كشيشيان، انطوان قلايجيان ممثلا بطريرك الارمن الكاثوليك نرسيس بيدروس التاسع عشر، المطران بولس سفر ممثلا بطريرك السريان الارثوذكس اغناطيوس زكا الأول عيواص، القس حبيب بدر ممثلا الطائفة الإنجيلية، رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام، رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة في لبنان الأب طوني خضره، فادي حايك، وأعضاء اللجنة الإدارية، وممثلين للقاء من سوريا والاردن وفلسطين والعراق ومصر.

وألقى المطران مظلوم كلمة جاء فيها: "عشية عيد إرتفاع الصليب، لا يمكننا إلا أن نستلهم إيماننا بالقيامة، فالمسيحيون أبناء القيامة، وما التحديات الجِسام التي يواجهونها في شهادتهم في هذا الشرق الحبيب، وثباتهم الجريء سوى دلالة على تاريخية إرتباطهم بهذه الأرض التي تجسد فيها السيد المسيح، وصلب وقام تحقيقا لخلاص البشرية. وما تاريخية الإرتباط بهذا الشرق سوى تأكيد لانتماء المسيحيين الى قيم العدالة والمحبة والحوار والإعتدال، شهادة حقيقية للرب القائم من بين الأموات".

وقال: "تعيش كنائسنا وبروحية التلاقي، بركة السينودس الخاص لأجل "مسيحيي الشرق"، وفي عيشها هذه البركة تستشعر أكثر فأكثر خطورة ما يعانيه المسيحيون في هذا الشرق، لا سيما بعد سلسلة إعتداءات آثمة طاولتهم في العراق ومصر، إلى الهجرة القسرية التي باتوا يعيشونها، وأخطار تصاعد التطرف. ولا بد، بإزاء كل ذلك، من إيجاد مساحة حركة يوحد فيها المسيحيون رؤيتهم وجهودهم، مع إخوتهم في المواطنة، عنيت تحديدا الإخوة المسلمين للحفاظ على وجودهم بعيدا عن اقتناع بالهجرة أو إستدراجٍ للتهجير، ولهذا كان "لقاء مسيحيي المشرق".
وفي هذا الإطار، يعتزم "لقاء مسيحيي المشرق"، وإستعدادا للمؤتمر الذي سيعقده، القيام بجولات على المرجعيات الرسمية والدينية على مستوى العالم العربي لتأكيد أهمية التنسيق لإبعاد شبح الفتنة، وتكريس منطق الإستقرار، وحماية التعددية التي تزخر بها مجتمعاتنا العربية نموذجا عالميا لحوار الحضارات والأديان".

واضاف مظلوم: "في بداية عام 2010، تنادى إلى لبنان عدد من الأشخاص المهتمين بمسألة الحضور المسيحي في المشرق وشكلوا هيئة بإسم "لقاء مسيحيي المشرق" هدفه جمع أكبر عدد ممكن من الطاقات المسيحية في المشرق وبلاد الإنتشار، ببركة الكنائس ومشاركتها، وفي إطارٍ واحد، لتثبيت الحضور المسيحي الحر والفاعل في المشرق وتعزيزه. وقد إتفق المجتمعون على أن يكون النشاط الأول والأساسي للقائهم هو عقد مؤتمر عام لمسيحيي المشرق بعنوان "اللقاء الأول لمسيحيي المشرق" تطرح فيه القضايا الأساسية التي تهم هؤلاء المسيحيين لكي يواجهوا التحديات الكبرى التي تهدد وجودهم ومستقبلهم".

وتابع: "منذ البداية، أراد مؤسسو اللقاء توفير مشاركة كل الطوائف المسيحية فيه، والحصول على بركة رؤساء الكنائس كافة ودعمهم المباشر لعمله، لضمان أوسع مشاركة مسيحية مشرقية ممكنة في المؤتمر المنوي عقده. وبالفعل عين معظم رؤساء الكنائس ممثلين لهم شكلوا، مع النواة الأولى، الهيئة المؤسسة.
وقد واكب أعضاء اللقاء "سينودس الأساقفة - الجمعية الخاصة من أجل الشرق الأوسط" الذي إنعقد بين 10 و 24 تشرين الأول 2010 في حاضرة الفاتيكان، وأرسلوا كتابا بإسمهم الى الأمانة العامة للسينودس بهدف المساهمة في مساره.
وبعد إجتمعات عدة عقدها "لقاء مسيحيي المشرق" بضيافة الكنائس المختلفة في لبنان، تقدم اللقاء ببيان "علم وخبر" إلى وزارة الداخلية في الجمهورية اللبنانية، وشكل لجنة إدارية موقتة من أعضاء الهيئة التأسيسية مهمتها الأساسية في المرحلة الراهنة الإعداد للمؤتمر المذكور أعلاه والمنوي عقده في لبنان قبل نهاية العام 2011".

كما لخص أهداف "اللقاء الأول لمسيحيي المشرق" بالآتي:

"أولا: إيجاد مساحة لقاء وتواصل بين مسيحيي المشرق بطوائفهم كافة، وتوفير منبر تواصلي لهم في هذا الظرف التاريخي الخطر الذي يمرون فيه. ورأى المجتمعون أن مجرد عقد "لقاء" كهذا يجمع المسيحيين المشرقيين بكنائسهم كافة، وبإنتماءاتهم السياسية، والإجتماعية، والإقتصادية، والفكرية والثقافية المتعددة. وهو في ذاته حدث تاريخي مميز، ومبادرة ريادية في الحياة المسيحية المشرقية. وتجمع كهذا يمكنه أن يواكب عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط، الذي يجمع الكنائس المسيحية والقيادات الكنسية في الشرق كافة، في إطار مسكوني كنسي. ويأمل المجتمعون أن يصبح هذا اللقاء منبرا ذا صفة مستديمة، وجزءا لا يتجزأ من الوجود المسيحي المشرقي.

ثانيا: طرح القضايا الأساسية التي تهم مسيحيي المشرق، ومن أهم هذه القضايا: إبراز العناصر الإيجابية التي تجمع بين مسيحيي المشرق، وتعزز وجودهم وشهادتهم في مجتمعاتهم في المشرق وبلاد الإنتشار.

ثالثا:البحث في التحديات التي تواجه المسيحيين في مجتمعاتهم وضمن محيطهم المشرقي وفي بلاد الإنتشار، ومواجهة هذه التحديات التي تهدد وجودهم ومستقبلهم ومحاولة إيجاد حلول لها.

ومن هذه التحديات:

ترسيخ الحريات السياسية والدينية وحقوق الإنسان ضمن المحيط الإسلامي وفي إطار ثقافة الحوار المشتركة، كما في ضوء مفهوم "الأقلية" الطائفية ورواسب النظم المالية.

- تفعيل مشاركة المسيحيين في الحياة السياسية والعامة في إطار مفهوم الدولة والمساواة في المواطنة في المشرق.

- وقف الهجرة وضرورة تثبيت المسيحيين وتعزيز وجودهم في قراهم ومدنهم في المشرق في ضوء الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الراهنة التي يعيشونها.

- مواجهة التطرف الديني وإستعمال العنف والإضطهاد.

- درس تأثير الصراع العربي - الإسرائيلي على الوجود المسيحي المشرقي.

- مقاربة تأثير العولمة والحداثة والعلمنة على المسيحية والمسيحيين المشرقيين.

- تعزيز دور المسيحيين المشرقيين في بلاد الإنتشار في المحافظة على الحضور المسيحي في المشرق، ودعم قضاياه في العالم وتعزيز شهادته وخدمته.
رابعا:الخروج بمقررات عملية تستكمل عمل المؤتمر وتضمن إستدامته لكي يصبح إطارا يجمع مسيحيي المشرق، ويعلي صوتهم، ويسهم في تثبيت حضورهم وتعزيزه في المشرق. ومن المقررات المقترحة إنشاء مرصد لمتابعة القضايا المسيحية المشرقية، في المشرق وخارجه، وإيجاد مجموعات مؤثرة (لوبي) لمتابعة قضايا المسيحيين المشرقيين في المشرق كما إستحداث آليات لدعم الوجود المسيحي المشرقي وإستمراره، وتشجيع ودعم عودة مسيحيي الإنتشار إلى بلدانهم، وإيجاد مصادر التمويل الضروري لكل ذلك".
بواسطة : Administrator
 0  0  808
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 06:52 الأحد 15 ديسمبر 2019.