• ×

قائمة

تعالوا نتحاجج(2) في ماهية الكنيسة، ومدى توافر مقوماتها اليوم ! بقلم: كابي يوسف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
gazire.com 
كان الحديث مشوقاً، بطرس الرسول يعلنها بكل وضوح: أنت هو المسيح ابن الله الحي، ويرد عليه ملك الملوك مخلصنا يسوع قائلاً: أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة (أي الايمان) ابني كنيستي.
وفي يوم انتصار يسوع على الموت، وانتقاله من هذا العالم إلى بيت أبيه السماوي ظهرت خليقة جديدة متجددة، وانطلقت شرارة الكنيسة التي تؤمن بالمسيح القائم من الأموات، وإن كان تاريخ ميلاد الكنيسة الرسمي هو يوم العنصرة، وحلول الروح القدس المُعزي على التلاميذ لينطلقوا في رسالتهم التي سبق ودعاهم إليها المعلم عندما ارسلهم ليتلمذوا جميع الأمم ويعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وأخذت الكنيسة تنمو بقوة، بينما سبيل الانضمام إليها كان بالايمان بيسوع المصلوب رباً ومسيحاً (أع2: 36). ثم بنوال المعمودية، يتبعها رتبة وضع الأيدي التي تمنح الروح ومواهبه (أع 8: 16). وكانت حياة الشركة بين الأخوة متمثلة بكسر الخبز، وإقامة الصلوات المشتركة، والمشاركة في تسديد احتياجات بعضهم بعضاً. ثم يأتي القديس بولس الذي انفرد بتحديد مفهوم عميق للكنيسة في (1كور12 :13) قائلاً: لاننا جميعنا بروح واحد أيضاً اعتمدنا إلى جسد واحد. ثم تحدث عن المسيح رأس الكنيسة التي هي جسده (أف1: 22-23). وبعد قرون توالى ظهور مجموعة طقوس وفروض، وقد اخترقتها عدة ممارسات أخذت رويداً رويداً تُبعدنا عن الجوهر الحقيقي الذي تأسست الكنيسة لأجله على صخرة الايمان. لذلك السؤال المُلح اليوم: هل حقاً تؤمن الكنيسة بيسوع المسيح ابن الله الحي القائم من الأموات؟ طبعاً أنا أو غيري لايحق لنا أن نُدين سرائر الناس، فالله وحده فاحص القلوب والكلى. لكن يسوع قال: ليس كل من يقول لي يارب يارب يدخل ملكوت السموات، بل الذي يصنع ارادة ابي الذي في السموات. وماهي إرادة الله الآب؟ أن الجميع يخلصون، وإلى معرفة الحق يقبلون... وأن يعرفوك أنت الاله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته. ويؤكد الرسول بطرس ارادة الرب بالقول: وهو لا يشاء أن يهلك أناس بل أن يقبل الجميع إلى التوبة (2بطرس9). واليوم لنفحص ذواتنا بعمق: فالكنيسة تقوم على جماعة المؤمنين. إذاً أين الجماعة، والكنيسة فارغة من المؤمنين المُصلين؟ الكنيسة تقوم على أسس المحبة لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد. لكن هذا الواقع المرير يثير الهلع في طريقة تعاملنا معاً أو مخاطبتنا لبعضنا بعضاً، وفي الكم الكبير من الخلافات والانتقادات التي نشهدها. ولااعرف هذه التراكمات على مر العصور إلى أين ستوصلنا؟ نحن نُطالب الكنيسة بالقومية واللغة. إذاً لنسميها دولة أو حزباً. كذلك نحن نُطالب الكنيسة بالأنشطة والحفلات. إذاً لنسميها صالة استقبال. أو قاعة احتفالات أو نادياً. نحن نُطالب الكنيسة بالأموال وتكديسها، والعقارات وتكثيرها. إذاً لنسميها بنكاً أو شركة. نحن نُطالب الكنيسة بالفروض والأعمال الشكلية الخالية من الروح لكي نتبرر ونتستر على ضعف ايماننا، وخطايانا الكبيرة. إذاً لنسميها جمعية خيرية. نحن نُطالب الكنيسة بخلق توازن بين الروحي والاجتماعي والترفيهي تطبيقاً لشعارنا الأرضي يوم لك ويوم لربك. إذاً لنسميها مانشاء. لكن حرام أن نسميها كنيسة، بما تمثله كجسد للمسيح، وهو الرأس. لأنه وللأسف فإن واقع الحال اليوم لايعطيه الرئاسة، ولا المكان الطبيعي في المقدمة بسبب سلوكياتنا، صراعاتنا، وزيف ايماننا الذي نُجسده بسلسلة أعمال، وترداد للكلمات بينما القلب غير تائب. نحن نحتاج حقاً أن نُعطي للمسميات معناها الحقيقي، فنحن من مفهوم الكنيسة براء لأننا غالباً نُمارس طقساً أسبوعياً ممزوجاً بالنقد وعدم الرضى وغياب الأغلبية. وشعب العهد القديم الذي لم يُعاين النور كان يفعل ذلك. نحن نجتمع تحت سقف واحد في الصلوات والأنشطة، لكن الكثيرين يفعلون ذلك في مختلف ميادين الحياة. لذلك يجب أن نعرف لماذا نجتمع؟ وحول شخص من؟ أي من هو سيد اجتماعاتنا وصلواتنا، ومحور حياتنا؟ المال أم اللغة أم الطقوس أم الأنشطة، أم رجل يدعى يسوع الناصري مر يوماً على هذا العالم ورحل عنه. أم نحن نؤمن ونعيش ايماننا حقاً بشخص إلهنا الحي يسوع المسيح الذي لايزال يعمل لتكون لنا حياة أفضل، ولنرث معه الملكوت. وطبعاً هذا يُمثل فكر الانجيل المقدس (كما ذكرت أعلاه)، الذي أوحى به الرب منذ ألفي عام، وقد استشهد الأجداد والآباء لأجله، وهو ليس فكر أي جماعة بشرية أو طائفة مسيحية كما يروج البعض عن جهل، أو لغايات شخصية ضيقة .
إن الواقع صعب جداً في كنيستنا المسيحية جمعاء، والكلام ينخز في الوجدان، لكن تعالوا نتحاجج بمحبة وحنو على بعضنا بعضاً، وبدون رياء، والآخرين ليسوا بحال أفضل من حالنا، ويكفينا فخراً أن تكون بداية العودة للصواب من جانبنا، والفرصة بالتأكيد لاتزال سانحة لنُعيد لجماعتنا ألقها وأمانتها، وأن نهدم الحواجز التي تفصلنا عن عيش انجيل يسوع المسيح، حتى نكون حقاً إخوة في كنيسة الرب التي لن تقوى عليها أبواب الجحيم كما قال السيد المسيح للقديس بطرس.
بواسطة : Administrator
 3  0  988
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    15-09-2011 19:57 المشرف a3az elnas :
    عزيزي كابي المقالة واضحة و مضافة كما هي
    لابد ان الخطأ من عندك
    ساحاول تكبير الخط على وعسى تراها جيدا واعلمنا
    تحيات الادارة
    • #1 - 1
      15-09-2011 22:17 كابي يوسف :
      الأخ المشرف الاداري المحترم
      شكراًلاهتمامك . بعد تكبير الخط صرت اشاهد المقالة واضحة.
      تقبل احترامي.
      كابي
  • #2
    16-09-2011 19:03 ابن الحسكة :
    أخي كابي باركك وقوى إيمانك الرب
    لقد قرأت مقالك أكثرمن مرة وعدتُ مرتين الى مقالك الأول لعلي أفهم على ماذا تريدنا نتحاجج على ألغاءك للكنيسة ودورالكنيسة أم أسمها أم تريد أن تبررتوجهك بأتجاه المذهب البروتستانتي.
    فقد قلتَ (لذلك السؤال المُلح اليوم: هل حقاً تؤمن الكنيسة بيسوع المسيح ابن الله الحي القائم من الأموات؟) والجواب على سؤالك هوطبعاً وهل عندك شك في ذلك لأن الكنيسة إن كانت لا تؤمن بذلك لاتستحق أن تطلق عليها كنيسة وهل رأيت أوسمعتَ غيرهذا الجواب من أحد أوهل رأيت أو سمعت بأن أحدى كنائسنا تنكرالوهية السيد المسيح وقيامته, ولاأدري سبب قولك (إذاً لنسميها مانشاء. لكن حرام أن نسميها كنيسة،) ولماذا حرّمتَ تسميتها بالكنيسة فقط لأن البعض يطلب من الكنيسة أمورأنت لاترضى عنها,وأنت محق في بعضها فأذا طالب أحد الكنيسة ببعض النشاطات الأجتماعية بما لايتعارض مع ديننا ومعتقداتنا أوطالب ببعض الأعمال الخيرية أين الحرام في ذلك ؟
    أما عن قولك (فنحن من مفهوم الكنيسة براء لأننا غالباً نُمارس طقساً أسبوعياً ممزوجاً بالنقد وعدم الرضى وغياب الأغلبية).
    ياأخي يوجد تقصيرويوجد بعض الأصوات النشازمن هنا وهناك كل صوت يطالب الكنيسة بأحد المطالب ولكن الوضع ليس بالسوداوي الذي صورته والتهجم على طقوس كنيستنا لن يحل مشاكلنا ولاجلد كنيستنا وجلد أنفسنا يحل مشاكلنا بل نأخذ الأمورببساطة فالرب يسوع المسيح يعرف كلنا نخطئ وسنخطئ (والكل أخطئوا وأعوزهم مجد الله) وطالبنا أن نقرن أيماننا به بأعمال صالحة وسيحاسب كل واحد منا على حسب أعماله وعلى حسب ما أُعطي (فمن أعطي الكثيريُطلب منه الكثير) فمن أعطاهُ مال كثير أو حكمة كثيرة أوفهم وفيرأوعلم غزير سيطالبه بالكثيروهنا يمكن للمثقفين والعقلاء المخلصين المحبين الخيّرين الحريصين والغيورين....أن يبدؤا من أنفسهم بتوعية الفئات الأخرى كلما سنحت لهم الفرصة وأن يكونو قدوة للآخرين بأعمالهم الخيرة. ولاتنسى ما تعرضت له كنيستنا على مدى 2000 عام من ظلم وأظطهاد وتنكيل وقتل وحرق وتهجيروتشريد مما أدى الى أختفاء علمائها وملافنتها قسراًوقتل أحبارها ورهبانها وأحراق واتلاف وضياع وسرقة مخطوطاتهم وذخائرهم النفيسة وهذا الحال أجبر البطاركة على رسم كهنة أورهبان وبالتالي مطارنة ذوي علم ومعرفة شحيحة وقليلي الحكمة والدراية وهذا الشيئ لم يحصل للكنيسة البروتستانتية.ومع ذلك وبالرغم كل المخاطروالأهوال التي عصفت بها صمدت كنيستنا واستمرت الى اليوم وستستمرإنشاءالله لأن ربنا ومخلصنا وفادينا السيد يسوع المسيح هو حافظها ورئيسها.
    • #2 - 1
      17-09-2011 00:20 كابي يوسف :
      أخي ابن الحسكة(ابن بلدي) الجزيل الاحترام
      سلام بالرب يسوع وتحية سريانية من القلب
      لقد قررت سابقاً الا أرد على أي تعليق لايحمل اسم صاحبه الصريح لأن للأمر اشكاليته، لكني أعقب على مشاركتك لأني وجدت فكراً نيراً، وتحليلاً مميزاً لشخص يظهر جلياً أنه على اطلاع لحال كنيستنا. وطبعاً فرحت أيضاً لأنك استجبت لدعوتي الملحة للمحاججة لواقع كنيستنالأننا غالباً نفتقد لروح الحوار البناء .
      بداية اعلمك اني سرياني أرثوذكسي أباً عن جد، وأنا اخدم كنيستي السريانية منذ 24 عاماً بدون توقف ولازلت اخدم في كنيسة مار يعقوب النصيبيني في مونتريـال، وكنت حتى مطلع العام الحالي سكرتيراً للمجلس الملي. وإن كنت لااخفي لكل معارفي احترامي للكنيسة الانجيلية التي تهتم بيسوع المسيح مخلصهابدون سواه، وهي تبشر اليوم بحقائق انجيلية كنا قد تسلمناها من أجدادنا السريان ولكننا تجاهلناها.لكني أتمنى من شخصك ألا تكون مع التيار السائد في كنيستنا أنه كلما تحدث أحدنا في الانجيل أو طالب بالايمان بيسوع المسيح المخلص حقيقة بدون ترداد للكلمات كانت تهمته جاهزة أنه بروتستانتي.
      لذلك من الطبيعي ياأخي انك عندما تسأل أي مسيحي في العالم هل تؤمن بيسوع المسيح المخلص ، سيجيبك نعم. لكن ماهذا الذي قصدته في مقالتي أخي العزيز، فالأمر ليس بهذه البساطة لأن الايمان بيسوع يحتاج إلى علاقة شخصية يومية صادقة تتميز بالتوبة الحقيقية والترفع عن الدنيويات وتترافق بالتأكيد مع الأعمال الصالحةوأعمال الرحمة التي هي نتيجة طبيعية لحياة أي مؤمن، وبالتالي لااستطيع أن اقتنع بايمان شخص بيسوع إن لم تكن سلوكيته صادقة وأعماله تشهد له عن ايمانه وعلاقته بربه.أيضاًأنا لست ضد الأنشطة الاجتماعية والتراثية في الكنيسة بل إن سألت عن خدمتي في البطريركية بدمشق وفي مونتريـال حالياً ستسمع عن الأنشطة الاجتماعية والأمسيات التراثية التي اقوم بهاولاأزال وكان آخرها يوم الأحد الماضي للصغار والكبار.لكني قصدت في مقالتي بعض الناس الذين يريدون من الكنيسة حفلات ورحلات وتعليم لغة وغيرها لكنهم لايريدون الأمور الروحية والصلوات ودروس الكتاب المقدس. وهم غالبية وليسوا قلة ياأخي.
      ختاماً أوافقك الرأي أننا كلنا نخطىء وسنخطىء، وأن كنيستنا تعرضت لاضطهادات ومعوقات وصعوبات جمة خلال تاريخها الطويل لكن هذا لايعني أن واقعنا اليوم بخير، بل هو واقع مريض مرير وماقصدته بكتابتي أنه يجب أن نعترف بواقعنا ونشخص مرضنا اكليروساً وعلمانيين لكن هذا لايعني أن نيأس والدليل اني لاأزال اخدم كنيستي بطاقة عجيبة ونحن محكومون بالأمل سيدي الكريم.
      لك محبتي وتقديري وتمنياتي باستمرار محاججتنا كلنا كسريان لكي نعيد لكنيستنا العريقة ألقها ولا يوجد أحد قادر على الغائها أو تغيير اسمها أخي الكريم.
      كابي يوسف - مونتريـال
    • #2 - 2
      17-09-2011 06:10 رامي يوسف :
      من الأمور التي تحزن هو أن تسمع عن أناس يلعبون أدواراً هدامة في الكنيسة و بطلبون المحاججة, أشخاصاً يحاولون الغاء طقوس كنيستنا السريانية و دخلوا كالسرطان داخل مؤسسات الكنيسة و جعلوها نادياً للحفلات و طريقة للمنفعة الشخصية و العائلية و ينتقدونمن حولوها لناد او شركة او بنك. يا للسخرية

      نسمع عن الذين يطلبون المحاججة و أدوارهم التي لا تمت بصلة الى المسيح و تعاليمه و لعبهم دور مخابراتي و نقل كل ما يدور بين ابناء الطائفة الى نيافة المطران و يدعون الإيمان و يتكلمون عن المحبة و يطعنون بكنيستناالتي كانت و لا زالت قبلة إيمانية.

      يدعون الخدمة و يتفاخرون بانهم لا زالوا بخدمون و نسمع بانهم لم يستطيعوا الأستمرار في المجلس الملي كأمين سر إلا لأسابيع قليلة و لا زالو يتباهون بامانة السر.

      أناس ينتقدون الأخرين و تجتمع بهم كل العيوب من انانية قاتلة و نميمة و تحريض.

      أناس يطعنون بالكنيسة و سجلهم أسود بمواقفهم السوداء ضد الكنيسة و إيمانها و حبذا لو نسأل أو نبحث عن مدعي الإيمان لنرى تاريخاَ حافلا بالمراءة و النفاق. تاريخ حافل بالسواد في دمشق و الأكثر سوادا في كندا.

      أبن الحسكة المحترم

      انا أحد الناس الذين أقدر فيك هذه المحبة للكنبسة و كلماتك التي تشف عن رؤية ثاقبة استطعت من خلالها كشف المستور و سبر غور الأشخاص الطقيلين الذين يدعون الخدمة في الكنيسة السؤيانية و يطعنون في صميمها على مواقع الأنترنيت التي يراها و يقرأها القريب و البعيد. و يخفون وجوهاَ مرائية, مشوهه

      سؤالي للسيد كابي يوسف هو ::

      ماذا تعمل في كنيسة لا تعرف المسيح و تصلي أن تعود الى أحضانه و تدعي خدمتك لها و لكن إي خدمة: تشويه سمعة راعي الأبرشية من خلال تمرير مشارعك المحزية التي لا تمت بصلة الى الإيمان كحفلات الكباب, و دورات الكاراتية و طرد الذين لا تحبهم من مؤسساتها و فرض المقربين اليك على حفلات الكنيسة و تدر عليك وعليهم الآف الدولارات. من اموال الكنيسة التي تحاربها و لا تعجبك.

      أخي الكريم كنيسة لا تؤمن بها و تحاربها و تهاجم طقوسها أرحل عنها و أرح مؤمنيها و التحق بالكنيسة الأنجيلية التي تتباهى بإيمانها مع أحترامنا لكل أخوتنا في المسيح على مختلف كنائسهم. هذا إذا قبلتك عضواَ فيها

      نصيحة لا تتحاجج على شيء ليس لك فيها لا ناقة و لا جمل. لا تتحاجج على حال كنيسة لا تؤمن بها, إلا إذا تريد من خلال هذه الكلمة (المححاجة) الطعن بها و تشويهها من خلال مواقعنا السريانية التي سوف ترفضك هي الأخرى قريبا.

  • #3
    17-09-2011 13:01 المشرف ADONAI :

    نحن نُطالب الكنيسة بالقومية واللغة. بالأنشطة والحفلات. بالأموال وتكديسها، والعقارات وتكثيرها. نحن نُطالب الكنيسة بخلق توازن بين الروحي والاجتماعي والترفيهي تطبيقاً لشعارنا الأرضي يوم لك ويوم لربك. إذاً لنسميها مانشاء. لكن حرام أن نسميها كنيسة


    اذا قرءنا في اعمال الرسل لنجد ان ماذكرته اعلاه وتستخدمه اليوم كدليل محاججة ضد الكنيسةالرسل انفسهم كانو يقومون ويهتمون بها شخصياً ومن تبعهم فيما بعد بل سلموهم الامر تسليماً
    فهل نعيب عليهم عملهم ونقول عنها انها ما كانت كنيسة ومنذ ذلك اليوم الى اليوم لم تخلى الكنيسة من المخربين والمتطفلين
    وان قرأنا تاريخ الكنائس في الشرق بشكل عام لنجد ان الكنيسة هي من كانت تقوم بكل الادوار الروحية والاجتماعية الادارية والنشطات وحتى السياسة واللغة في حقيقة الامور هي كانت كل شيء,,,حسناً ان قلنا قد تغير الزمان و تغيرت الظروف وعليه يجب تغير الامور هذا شي جيد ولكن ان نستغل هذا الامر ضد الكنيسة لاتهامها بشتى الاتهامات هذا شيء اخر

    وبالنسبة لي شخصياً واستطيع القول للاغلبية الكنيسة ليست فقط المكان الذي اجتمع فيه مع جماعة الشعب لنصلي ونتقوى روحياً ونسمع مواعظ روحية بل هي المكان الاجتماعي الذي احب وافضل ان يكون كمظلة مسيحية لنشاطاتي ان كانت تتعلق بالفرح او الحزن او الترفيه لنا نحن او ابنائنا وخاصة بالغرب
    نعم بالنسبة لي هي الحياة بكل اطيافها بالنسبة لي هي كل ما ذكرت وما هي المشكلة اننا نعيش حياتنا وما يتعلق بها تحت مظلة المسيح ومن خلال كنيستي كما هو ذلك رائع,,,, اما بالنسبة لما ذكرت عن الامور السلبية والاشخاص الذين يستغلون الكنيسة المناصب وهلما جرى متى خلت الحياة من المستغلين والمتطفلين والمخربين من بداية المسيحية الى اليوم لم ينتهي ولن ينتهي ذلك

    تحياتي لكم
    • #3 - 1
      18-09-2011 05:11 كابي يوسف :
      الأخ المشرف أدوناي
      بداية شكراً على مداخلتك، وأنا معك، لكن ماقصدت أنا قوله أن الأمور الروحية تأتي أولاً في الكنيسة، ومن ثم الاجتماعية لا العكس.
      لكني منذ ساعات افكر في مشاركة من يسمي نفسه رامي يوسف، وطبعاً أنا اعرف الشخصية الحقيقية التي تسكن في مونتريـال.ولا استغرب هجومه واتهاماته لكني استغرب نشركم لماكتب ، وأنا تربيتي لاتسمح لي بمهاجمة الناس وسمعتهم، وسأحقق له رغبته واتوقف عن الكتابة لأني أؤمن بالمثل القائل:
      (جادلت.....حتى غلبني).
      كابي يوسف
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 08:17 الإثنين 14 أكتوبر 2019.