• ×

قائمة

المعلم في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي: الشعب السوري وحده يملك القرار فيما يتعلق بمستقبل بلده.. سورية ترفض تلقي الدروس من الآخرين ولن تفرط بسيادتها وقرارها المستقل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سانا  عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي اجتماعها الطارئ في جدة صباح اليوم والمخصص لبحث الأوضاع في سورية بمشاركة وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين والوفد المرافق.

وقدم الوزير المعلم في الاجتماع عرضا للأوضاع التي تشهدها سورية والتي تتمثل بقيام جماعات إرهابية مسلحة بترويع المواطنين وارتكاب جرائم تستهدف المدنيين والعسكريين.

واستعرض الوزير المعلم القرارات التي اتخذتها القيادة السورية لإنجاز برنامج الإصلاح الشامل مع جدول زمني واضح والتي ستتوج بإقرار دستور عصري جديد للبلاد يتضمن التعددية السياسية والفصل بين السلطات وقال: إن الحوار الوطني الشامل لا يقتصر على السلطة والمعارضة بل لابد من إشراك ممثلين عن ملايين السوريين الذين لديهم مطالب مشروعة ولا ينتمون لأي من الطرفين.

سورية لا تعترف بقرارات الجامعة

وأوضح الوزير المعلم أن سورية أكدت مرارا التزامها بخطة العمل العربية التي اتفق عليها في الدوحة مبينا أن الشعب السوري هو وحده الذي يملك القرار فيما يتعلق بمستقبل بلده إلا أن ما حدث هو خروج الجامعة العربية عن هذه الخطة بسلسلة قرارات غابت عنها سورية.

وردا على مداخلة رئيس الوزراء وزير خارجية قطر أوضح الوزير المعلم أن سورية ليست ضد توقيع البروتوكول الذي يجب أن يتم الاتفاق عليه مع سورية ولكنها ضد أن يكون البروتوكول عقد إذعان.

وشدد على أن سورية لا تعترف بقرارات الجامعة التي صدرت في ظل تغييبها المتعمد والمتمثلة بتعليق عضويتها وفرض عقوبات اقتصادية على الشعب السوري.

مشكلتنا مع دول الجوار تتمثل في تهريب السلاح وتمويل المسلحين وتدريبهم

وبين الوزير المعلم أن مشكلتنا اليوم مع دول الجوار تتمثل في تهريب السلاح وتمويل المسلحين وتدريبهم في معسكرات خاصة في الوقت الذي تمد فيه سورية يدها للتعاون مع هذه الدول لضبط الحدود.

وفي رده على وزير خارجية تركيا قال الوزير المعلم إن سورية بشعبها أقدر على إدارة شؤونها من أي طرف آخر وترفض تلقي الدروس من الآخرين أو القبول بإملاءاتهم مؤكداً أن أباءنا وأجدادنا ناضلوا لتحرير البلاد وأن سورية لن تفرط اليوم بسيادتها وقرارها المستقل.

وردا على ادعاءات وزير الخارجية التركي بأن تركيا تضبط كل إنش من حدودها مع دول الجوار ولا تساعد على تهريب السلاح وتدريب المسلحين رد الوزير المعلم طالبا من منظمة التعاون الإسلامي تسجيل ما صرح به وزير خارجية تركيا بهذا الصدد عارضا استعداد سورية للتعاون الثنائي مع تركيا من أجل ضبط الحدود ومستشهدا باتفاق أضنة الأمني بين البلدين.

وفي رده على طلب الوزير التركي توقيع البروتوكول بين سورية والجامعة العربية أولا حتى يرى المراقبون صحة ما نقول قال الوزير المعلم إن ضبط الحدود مسألة ثنائية ولا علاقة لها بتوقيع البروتوكول وأن هذه قضية بين سورية وجامعة الدول العربية لا شأن لتركيا فيها على الرغم من مشاركة تركيا في اجتماع الجامعة العربية بالقاهرة.

وفي ختام الاجتماع اعتمدت اللجنة التنفيذية التي تضم في عضويتها سبع دول هي السنغال وماليزيا ومصر وكازاخستان وطاجيكستان وجيبوتي والسعودية بصفتها بلد المقر لمنظمة التعاون الإسلامي على مسؤوليتها بيانا يعبر عن رأيها حول الموضوع المطروح.

وقد سجلت كل من سورية وإيران تحفظاتهما على بعض فقرات البيان التي لا تتعامل بموضوعية مع تطورات الأحداث في سورية وتتجاهل الحقائق على أرض الواقع.

وتجدر الإشارة إلى أن البيان تضمن أيضا مطالبة كل الأطراف السورية المعنية بنبذ أساليب العنف واللجوء إلى الوسائل السلمية المتمثلة بالحوار لتسوية الأزمة كما أكد على الالتزام القوي بسيادة سورية واستقلالها وسلامة أراضيها درءا لأي تدخل خارجي.

وقد التقى الوزير المعلم على هامش هذا الاجتماع مع وزير خارجية كازاخستان الذي ترأس بلاده اللجنة التنفيذية ومع وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

وكان الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو أكد رفض التدخل الأجنبي في سورية وضرورة احترام وحدتها وسيادتها داعيا إلى الحل التوافقي للأزمة في سورية بينما قال مندوب كازاخستان يرزهان كازيخانوف إن الدول الإسلامية لا توافق على العقوبات المفروضة على سورية والمنظمة منفتحة على كافة الاتجاهات والتطورات.
بواسطة : Administrator
 0  0  594
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 07:32 السبت 20 يوليو 2019.