• ×

قائمة

مستوطنون يعتدون على كنيسة مار يوحنا المعمدان تحت اعين جنود الاحتلال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دنيا الوطن 

اعتدت مجموعة من المستوطنين في ساعة متأخرة من ليلة أمس على كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسية بالقرب من موقع معمودية السيد المسيح عليه السلام على ضفاف نهر الأردن تحت أعين جنود الاحتلال. واسفر الاعتداء عن انتهاك حرمة الكنيسة وتدنيس هيكلها المقدّس وكسر صلبان وايقونات وتحطيم أثاثها وأبوابها. وقد قام جنود الاحتلال بإخلاء المستوطنين الساعة الواحدة من صباح اليوم أي بعد أكثر من أربعة ساعات قضاها المستوطنون في ارتكاب جريمتهم داخل الكنيسة تحت مراقبة الجنود

وحمّل ديمتري دلياني، أمين عام التجمع الوطني المسيحي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لحادث الاعتداء الناتج عن سياساتها المُشجّعة لمجموعات الإرهاب اليهودي التي ترتكب جرائم الاعتداء على الفلسطينيين ومقدساتهم بشكل ممنهج وبدوافع أيدولوجية ولتحقيق مكاسب سياسية تتعارض مع القوانين والشرائع الدولية. وقال دلياني أن قيام المجموعة الإرهابية اليهودية بتحطيم محتويات الكنيسة وتدنيس هيكلها ورفع صورة الإرهابي الصهيوني زائيف جابوتنسكي مكان صلبانها وايقوناتها يعكس مدى الحقد والكراهية الدينية والسياسية لدى المجرمين المستوطنين، ومدى تواطؤ جيش الاحتلال معهم الذي منحهم أكثر من أربعة ساعات لممارسة جرمهم داخل الكنيسة.

وأشاد دلياني بدور السلطة الوطنية الفلسطينية وخاصة محافظ اريحا والأغوار، الأخ ماجد الفتياني، الذي تابع الجريمة العنصرية وأجرى الاتصالات المكثفة من أجل تخليص الكنيسة من مدنسيها المستوطنين حتى ساعات الصباح الباكر.

وأضاف دلياني أنه بات من الضروري توفير حماية دولية لأبناء شعبنا ومقدساتهم في كافة الأراضي المحتلة عام 67، وتفعيل اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولها الثاني لعام 1999 بهدف حماية التراث الإنساني الفلسطيني من جرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين المستعمرين.

بطريركية القدس تدين الاعتداء على كنيسة مار يوحنا المعمدان

أدانت بطريركية القدس صباح اليوم الاعتداء على كنيسة مار يوحنا المعمدان الواقعة على ضفاف نهر الأردن والتي ارتكبها عدد من المتطرفين اليهود، واعتبرت البطريركية جريمة الاعتداء عملاً ارهابياً عقابياً على سياساتها وموقفها الرافض للتهويد.

وقال غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين و الأردن، أن جريمة الاعتداء على أحد أهم المقدسات المسيحية في الأراضي المقدسة بهذا الأسلوب الهمجي اللانساني يعبّر عن نهج اجرامي لا يمكن الصمت حياله، خاصة و أن بطريركية القدس تتعرض منذ سنوات لمضايقات ومحاولات ابتزاز و ارهاب و حملات تشويه من قبل المجموعات الاستيطانية التي تسعى لسلب البطريركية أملاكها و مقدساتها.

وأضاف غبطته أن المجموعات الاستيطانية لجأت الى العنف بحق الكنيسة ورجال الدين العُزّل بعدما نفذت ذخيرتها و فشلت في احداث اي شرخ في موقف البطريركية الأرثوذكسية الصلب الرافض للتعاون او التعامل معها على حساب حقوقنا الدينية و الوطنية في مقدساتنا و عقاراتنا.

وأشار غبطته أن الهجمة الممنهجة ضد البطريركية سواء من خلال جرائم العنف المباشر كما حصل ليلة أمس في كنيسة مار يوحنا المعمدان، او من خلال محاولات الابتزاز التي أفشلتاها البطريركية او حتى من خلال حملة التشويه التي تقودها مجموعات المستوطنين من خلال الصحافة الاسرائيلية و المتساوقين معها في بعض وسائل الاعلام المحلية، لن تثني بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية عن الاستمرار في نهحها المحافظ على مقدساتها وعقاراتها.

وأكد غبطته أن تقصير الجنود في حماية المقدسات، كما حدث ليلة أمس على ضفاف نهر الأردن، يحتاج الى تحقيق ومحاسبة، وأن بطريركية القدس لن تقف صامتة أمام الجريمة التي ارتكبت بحق الكنيسة إذ أن هذه الجريمة تصنف على أنها مخالفة للقانون الدولي الانساني، وأن البطريركية قد قامت بتقديم شكوى الى الجهات المعنية وتتابع الأمر ببالغ الأهمية.

مفتي القدس يستنكر اعتداء المستوطنين على كنيسة يوحنا المعمدان

القدس/PNN- استنكر الشيخ محمد حسين - المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك ظاهرة الاعتداء على أماكن العبادة التي يقوم بها المستوطنين على مرأى من سلطات الاحتلال الاسرائيلي ورعايتها، واستنكر قيام مجموعة من المستوطنين بالاعتداء على كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسية على ضفاف نهر الأردن، حيث قاموا بتحطيم محتويات الكنيسة، ورفعوا صورة المتطرف زائيف جابوتنسكي، مبيناً أن هذا الاعتداء يتنافى مع التعاليم السمحة التي تدعو إليها الديانات السماوية.

وأضاف إن هذه الاعمال تعكس مدى الحقد والكراهية التي يكنها المستوطنون لأهل فلسطين مسلميهم ومسيحييهم، من خلال الاعتداء على أماكن عبادتهم ومقدساتهم وأرضهم وأرواحهم.

واستنكر الشيخ تواطؤ السلطات الاسرائيلية مع المستوطنين في هجومهم على أماكن العبادة في أنحاء فلسطين، فهؤلاء يحصلون على دعم وتأييد زعاماتهم، محذرا من أن هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى حرب دينية تتحمل السلطات الاسرائيلية عواقبها، ودعا سماحته منظمة اليونسكو وغيرها من المنظمات الدولية ذات العلاقة إلى حماية الاماكن المقدسة في فلسطين، كما دعا منظمات حقوق الإنسان إلى تسجيل هذه الانتهاكات الإسرائيلية ضد حق الفلسطيني في حرية العبادة، مطالباً بضرورة سن قانون يجرم كل من يسيء إلى المقدسات والرموز الدينية في العالم أجمع، ويحاكمه.

الشيخ ادعيس يدين الاعتداء على كنيسة مار يوحنا

رام الله -معا- أدان يوسف ادعيس رئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي القائم بأعمال قاضي القضاة الاعتداء الآثم الذي وقع على كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسية من قبل المستوطنين، محذرا من وجود مخططات يجري الإعداد لها من قبل قادة المستوطنين والجماعات اليهودية تتمثل في مزيد من الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية إضافة الى الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، مضيفا ان ما يحدث يعتبر خرقا صريحا وواضحا للمعاهدات والمواثيق الدولية ولقواعد القانون الدولي والإنساني وكافة الشرائع الإلهية، محملا حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جرائم قطعان المستوطنين.

وطالب الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وكافة المنظمات الحقوقية بضرورة التحرك الجاد والفوري للجم المستوطنين ووقف جرائمهم الإرهابية بحق المقدسات في فلسطين.

النضال الشعبي تدين اعتداء المستوطنين على كنيسة مار يوحنا المعمدان

رام الله/PNN-أدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وبشدة الاعتداء الآثم والجريمة العنصرية التي قام بها المستوطنين ضد كنيسة مار يوحنا المعمدان الواقعة على ضفاف نهر الأردن ، مشيرة أن ذلك الاعتداء دليلاً على السياسة العنصرية والنهج المتطرف، وتتويجا لجملة الاعتداءات الممنهجة ضد بطريركية القدس تتعرض منذ سنوات لمضايقات وحملات منظمة من قبل المجموعات الاستيطانية المتطرفة التي تسعى لسلب البطريركية أملاكها ومقدساتها.

وأضافت الجبهة حكومة نتنياهو تطلق العنان لقطعان المستوطنين والجمعيات الاستيطانية المتطرفة وتدعمها بملايين الدولارات لمواصلة حملاتها العنصرية من اعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية ومصادرة أملاك المواطنين الفلسطينيين ، ضمن نهج وسياسة إسرائيلية هدفها فرض سياسة الأمر الواقع.

وأشارت الجبهة قد سبق هذه الجريمة جرائم عدة ، من إحراق المساجد و الكنائس ونبش القبور ، على امتداد الأرض الفلسطينية ، الأمر الذي يدل على أن هذه الأعمال الإجرامية ، ليست أعمال عفوية أو فردية ، بل هي أعمال ممنهجة تقف وراءها أجندة عنصرية معادية لكل ما هو فلسطيني والتي سيكون لها عواقب وخيمة وتبعات خطيرة ، على المنطقة باسرها .

وأكدت الجبهة أن هذه الممارسات تحتاج إلى وقفة جادة ضدها من جميع منظمات حقوق الإنسان واللجنة الرباعية والأمم المتحدة وكل من يدافع عن الديمقراطية في العالم، مشددةً على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي للحد من السياسة العنصرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والأماكن الدينية المقدسة.
بواسطة : Administrator
 0  0  1.1K
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +2 ساعات. الوقت الآن هو 18:35 الخميس 14 نوفمبر 2019.